+ ليه المسيحين معندهومش مشكله يعيدوا علي أي إنسان في اعياده الدينيه مهما كانت ديانته ومش بيميزوا ف التعامل بين المسيحي وغير المسيحي؟.
زمان قبل موسي الانسان كان أناني بيحب نفسه وبس وكاره للأخر، لكن ربنا أراد أن يمشي سكه نضوج مع الأنسان وأن يشكله حتي يصل إلي أن محبته للأخر تكون علي مثال محبه الله .
بدأ الله سكه النضوج بانه قال تحب قريبك كنفسك .. قريبك هنا كان يقصد بيها قريبك في الاسرة او عضو الجماعة أو قريبك في الهويه اللي هو اليهودي اللي شبهك .
لكن لما تجسد الله في صورة إنسان طور المفهوم و وصل لنهايه سكه النضوج لما قال 《لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟[47] وإنْ كنتُم لا تُسلّمونَ إلاّ على إخوَتِكُم، فماذا عمِلتُم أكثرَ مِنْ غَيرِكُم؟ أما يعمَلُ الوَثَنيّونَ هذا؟》
(متى 5: 46 – وكذلك لوقا 6: 32).
يعني لو أنت بتحب و بتعيد علي قريبك في الديانه او الأسرة او بتحب الشخص اللي بيحبك ف أنت جبت ايه جديد ما الأديان الوثنيه والخطاه بيعملوا دا !!
وبعد كده بيفسر ليه هو قال كده وبيقول《فتكونوا أبناءَ أبيكُمُ الّذي في السّماواتِ. فهوَ يُطلِعُ شَمْسَهُ على الأشرارِ والصّالحينَ، ويُمطِرُ على الأبرارِ والظّالمينَ[متي 5: 45]
هنا بيتكلم عن أننا مدعوون أن نتصرف كما لو كنا أبناء لله ونتخذه قدوه فهو بيمطر وبيشرق شمسه علي الصالحين والأشرار ، ودي نهايه رحله نضوجنا وهو الوعي أن محبتنا كمثل محبه الله لكل الناس .
بعد المسيحيه في القرن الثاني الميلادي ظهرت أفكار زي أن حرام المعايده أو تهنئه غير المسيحين في اعيادهم لكن الكنيسه هرطقت الأفكار دي لأن أذاي بعد ما وصلنا لقمه الأنسانيه والرقي في التعامل و لقمة سلم النضوج نرجع تاني للتعليم السطحي دا !!
*************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق