بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

+ شارع النجمة

+ شارع النجمة :

هو المكان الذى سلكة القديس يوسف النجار وخطيبته القديسة العذراء مريم وهى حامل فى أيامها الأخيرة فى قرية بيت لحم متجهين إلى مزود البقر لتلد فيه وأصبح مكان الولادة هو كنيسة المهد 

١. الأهمية التاريخية والدينية

​يُعرف الشارع محلياً باسم "رأس فطيس" ، وهو المسار العائلة المقدسة (السيدة مريم ويوسف النجار) سلكته عند دخولها إلى بيت لحم قادمة من الناصرة للكتتاب في عهد أغسطس قيصر، حسب التقليد الكنسي المتوارث

* المسار الروحاني: ينتهي الشارع عند ساحة المهد، حيث تقع كنيسة المهد (مكان الميلاد).

* طريق الحجيج: كان هذا الشارع هو المدخل الرئيسي للحجاج القادمين من القدس إلى بيت لحم لقرون طويلة قبل استحداث الطرق الحديثة.



٢. الرمزية الروحية 

​يُعرف الشارع في السجلات التاريخية بكونه "طريق الحجيج"؛ فمنذ القرون الأولى للمسيحية، لم يكن الحجاج والملوك والقياصرة يجرؤون على دخول مكان الميلاد إلا سيراً على الأقدام عبر هذا المسار، تبركاً بخطوات العذراء. ويبرز في الشارع "قوس زرارة"، وهو البوابة الحجرية العتيقة التي تُمثل المدخل التاريخي لبيت لحم القديمة، والتي عبرت من خلالها العائلة المقدسة قادمةً من الناصرة.

٣الوصف المعماري والتراثي

* ​الطراز: يتميز الشارع ببيوته المبنية من الحجر القديم، وأقواسه (القناطر) العالية، وشرفاته الخشبية والحجرية التقليدية.

التصنيف العالمي: تم إدراج شارع النجمة ضمن لائحة التراث العالمي لليونسكو في عام 2012، كجزء من موقع "مكان ولادة يسوع المسيح: كنيسة المهد ومسار الحجاج".

المعالم الفريدة: يضم الشارع "قوس زرارة" (أو بوابة أريحا)، وهو أحد المداخل التاريخية القديمة للمدينة.
 
٣. التقليد السنوي (الاحتفالات)

​حتى يومنا هذا، لا تمر مواكب البطريرك الرسمية في أعياد الميلاد (حسب التقاويم المختلفة) إلا من خلال هذا الشارع، التزاماً بالتقليد التاريخي الذي يحاكي دخول العائلة المقدسة.

خاتمة :
​"وهكذا، يظل شارع النجمة اليوم أكثر من مجرد معلمٍ أثري؛ إنه امتداد لرحلة الإيمان، حيث تلتقي خطى الحجاج المعاصرين بخطى العذراء البتول، وتفوح من جدرانه العتيقة رائحة البخور وذكرى ليلةٍ غيّرت مجرى العالم."
صور تذكارية 
صور تذكارية لشارع النجمة في بيت لحم خلال الحرب العالمية الأولى لدخول جيش الجنود الأسترالي ضد العثمانين 
شارع النجمة بجوار ساحة المهد عام ١٩٧٦م
_______________________
- ​المصادر : 

١. الكتاب المقدس 

الشاهد: (إنجيل لوقا 2: 4-7) "فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضًا مِنَ الْجَلِيلِ... إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ... لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى."

* الربط: تشير الكتب التفسيرية (مثل "تفسير الكتاب المقدس" لوليم باركلي) إلى أن الطريق الطبيعي والوحيد للدخول إلى قلب القرية قديماً هو المسار الذي يشغله حالياً شارع النجمة


٢. اليونسكو (UNESCO)
* ​المرجع: ملف إدراج بيت لحم في قائمة التراث العالمي.
الاقتباس: "يُشكل شارع النجمة المسار التقليدي للحجاج، وهو الطريق الذي سلكه موكب العائلة المقدسة وصولاً إلى مغارة الميلاد."صفحة 22 (الوصف الجغرافي للموقع).

* ​الشاهد: يُعرف الشارع بكونه "مسار الحج التاريخي" الذي يربط بين مدخل المدينة الشمالي وكنيسة المهد.- صفحة 14-16 (ضمن التقرير الدوري لمركز التراث العالمي لعام 2012).

٣. كتاب "بيت لحم: المدينة والمنطقة" (Bethlehem: The City and its District)
* ​المؤلف: د. قسطنطين قنواتي (بالتعاون مع مؤرخين محليين).
* ​الشاهد: يتحدث عن تطور العمران في شارع النجمة خلال الفترة العثمانية وكيف حافظ على قدسيته كونه الطريق الذي سلكته العذراء مريم.
* ​رقم الصفحة: صفحة 88.

٤.كتاب "الأرض المقدسة" (The Holy Land)
* تأليف: الأب جيروم ميرفي أوكونور.
* ​الشاهد: يؤكد الكتاب أن مسار "شارع النجمة" هو الجزء المتبقي من الطريق الروماني القديم الذي كان يربط القدس ببيت لحم، وهو المسار الذي لا بد أن يوسف ومريم قد سلكاه للوصول إلى مركز الاكتتاب. - صفحة 231.

٥. كتاب "موسوعة بيت لحم"
*  إصدار بلدية بيت لحم بالتعاون مع مركز حفظ التراث الثقافي.
* ​الشاهد: "شارع النجمة هو الشريان الذي يربط بوابة المدينة الشمالية بساحة المهد، وتمر منه المواكب البطريركية سنوياً محاكاةً لرحلة الميلاد."- صفحة 45.

٦. دليل السياحة الدينية في فلسطين
المصدر: وزارة السياحة والآثار الفلسطينية.
* ​الشاهد: "شارع النجمة هو الشريان التاريخي الذي يجسد رحلة العائلة المقدسة في أمتارها الأخيرة قبل الوصول إلى المغارة." - صفحة 42 (إصدارات بلدية بيت لحم حول مسار الحج).

*'**************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق