بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

+ دير الأنبا باخوم وأخته ضالوشا، قرية الصوامعة شرق -أخميم (سوهاج)

+ دير الأنبا باخوم وأخته ضالوشا، قرية الصوامعة شرق -أخميم (سوهاج) :

+ نشأة الدير :

تعود نشأة الدير إلي واقعة إستشهاد القديس باخوم (كان عمره ٢٥-٢٦ سنة وأخته ضالوشام البالغة حوالي ٨ سنوات) من قرية سفلاق بجوار قرية شنشيف بأخميم (وهي مسقط رأس القديس العظيم شنودة رئيس المتوحدين)، كان إستشهادهم في ٢٢ كيهك علي يد إريانوس والي أنصنا في بداية القرن الرابع الميلادي (٣٠٠ -٣٠٥ ميلادي)، في البداية أنشأ لهما الأهالي المسيحيين الأقباط بناء ليكون مزارا ضم جسديهما، ثم قام الارخن شنودة الوالي فيما بعد بإنشاء دير بعد معجزة، ويرجع تاريخه لبداية القرن الرابع الميلادي.

+ معجزة تنشأ الدير :

كان الوالي شنودة قد قام بدفن أبيه الوالي السابق بجانب جسدي القديسين (مكان البناء البسيط او المزار) وفي الليل أبصر نورا ساطعا كشعاع، فأطل من سطح بيته فوجده يشع من مكان جسدي القديسين ومدفن أبوه، فقام فورا وتقلد حصانه بصحبة بعض رجاله الي المكان، ثم شرع في البناء صباح اليوم التالي.

+ موقع الدير :

يقع الدير "الانبا باخوم واختة ضالوشام" بقرية نجوع الصوامعة شرق مركز اخميم بمحافظة سوهاج ضمن ٩ اديرة  بالمنطقة.

+ طريق الوصول الى الدير :

بطريق التاكسي الاجرة من مدينة سوهاج او اخميم الى قرية الصوامعة شرق، اخر محطة التاكسى هو كوبرى يعبر ترعة الفاروقية باسم كوبرى الدير ومنة يتجه الزائر الى الشرق لمسافة واحد كيلو متر طريق اسفلت وحتى نجع دير الانبا باخوم، ويمكن الوصول بطريق السيارة الملاكى او الاتوبيسات حتى باب الدير .

+ مكان جسدي القديسين :

نقل جسد الأنبا باخوم وأخته ضالوشام لدير الشهيد الأنبا بسادة أسقف أبصاي وكان خالهم بالجسد أيضا، ومازال جسديهما هناك أيضا.
+ نبذة عن دير الأنبا بسادة:

يقع دير القديس الانبا بسادة فى الضفة الشرقية للنيل بقرية نجع الدير مقابل المنشاة، وهى بلدة تقع قبلى سوهاج بنحو ١٨ كم،ويلاحظ ان المبانى وحوائط الكنيسة عريضة تصل الى أكثر من متر وبالكنيسة خمسة هياكل . والهيكل الرئيسى على أسم القديس الانبا بسادة والمذبح عبارة عن قطعة واحدة من حجر الجرانيت المنحوت على شكل إسطوانى قاعدته السفلية ضيقة وتتسع الى أعلى .

ومدخل الدهليز المؤدى الى مدفن الشهيد الانبا بسادة تعلوه لوحة أثرية مزدانة بالنقوش الحميلة والصليب فى وسطها متأثر جدا بالفن المصرى القديم إذ ياخذ علامة "الاونخ" وهى مفتاح الحياة عند قدماء المصريين "يرجع تاريخها للقرن الرابع الميلادى" وهو على الارجح تاريخ بناء الدير الاول.
بركة هؤلاء القديسين الانبا بسادة والانبا باخوم واخته ضالوشام تشملنا جميعا. امين

*********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ الكهف الذي اختبأت فيه القديسة إليصابات مع القديس يوحنا المعمدان

+ الكهف الذي اختبأت فيه القديسة إليصابات مع القديس يوحنا المعمدان :

عندما وُلِدَ الرَّبّ يسوع وبدأ هيرودس يَذْبَحُ أبناء بيت لحم ، أرسلَ رِجالًا ليجدوا ويقتلوا ابن زكريا لأن هيرودس قد سَمِعَ بكُلِّ ما حدثَ لزكريا ، وكيف وُلِدَ يوحنّا. عندما رأت إليزابيث الجنود قادمين ، حملت يوحنّا بين ذراعيها. كان يبلغُ مِنَ العمرِ سنة ونصف في ذلك الوقت ؛ فهربَ معه من البيت وركض الى مكان مُحجر (صخريّ) مُقْفَرّ. فلمّا رأت الجنود يَتبعونها صرخت إلى الجبل:

يا جبل الله ، استقبل أمًا مع طفلها! فتفتحت الصخرة وأخفت الأم والطفل. فغَضِبَ هيرودس لأنَّ الطفل يوحنّا لم يُقْتَل ، وأمرَ بذَبْحِ زكريا أمام المذبح. سفك دم زكريا على الرخام وجَفَّ كالحجر ، وبَقِيَ شاهداً على عمل هيرودس الشرير. في المكان الذي اختبأت فيه إليزابيث مع يوحنّا كهف مفتوح ، تدفَّقَت المياه ِمْنُه ونَبَتَت نخلة مثمرة بقوة الله. بعد أربعين يومًا مِنْ وفاةِ زكريا ، ماتت أليصابات المُباركة. بقي الطفل يوحنّا في البَرِيَّةِ ، يتغذَّى على يَدِ ملاكٍ وبِحِماية عناية الله ، حتى يوم ظهوره في نهر الأردن.

♱ لمحة عامة عنه

يُحَدِّدُ التقليد المكان المهجور حيث نشأ يوحنّا على أنَّهُ دير القدّيس يوحنّا في الصحراء. يقعُ المَوْقِع في قلبِ تلال يهودا ، على بعد حوالي ٣ كيلومترات مِنْ عين كارم ، مَسْقَط رأس القدّيس يوحنّا ، والتي تقعُ على بعد ٧-٨ كيلومترات فقط غرب القُدس. يوجَدُ أسفل الدير كهفان: الأوَّل مَليءٌ بالماءِ ، وكان يُسْتَخْدَم للاسْتِحْمام الطقسي والتعميد. يُذكر الآخر على أنَّهُ المكان الذي وُجِدَت فيه إليزابيث مَلْجأ لطفلها عندما فَرُّوا مِنْ مَذْبَحَةِ هيرودس ضِدّ الأبرياء في الوقت الذي هربَ فيه يوسف ومريم إلى مِصر مع يسوع. يُوجَدُ في الجزء الخَلْفِي من الكهفِ مَذْبَحٍ صغير ولوحة جدارِيَّة جميلة تُمَثِّل الشاب يوحنّا مُخْتَبِئًا مع والدته.

★ ملاحظة:
من الدير ، تُؤَدِّي نزهة قصيرة إلى أعلى التل إلى دير يزعم أنه مكان دُفِنَ والدة يوحنّا إليزابيث. الدير الحالي ، الذي اشتراه الفرنسيسكان من البطريركية اللاتينية عام ١٩١١ ، بٌُنِيَ فوق الآثار البيزنطية وبقايا كنيسة ودير صليبيين. في التسعينيات ، اهتمت مجموعة من الملكيين الكاثوليك بالموقع ، وتركوا عددًا من اللوحات الجدارية الجميلة على الجدران الداخلية للدير.

*********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

+ "الرب إلهك سائر معك لا يهملك ولا يتركك"(تثنية 31:6)

+ "الرب إلهك سائر معك لا يهملك ولا يتركك"(تثنية 31:6) :

1. التحليل الكتابي:
السياق: هذا الوعد أُعطي لبني إسرائيل في وقت التحضير لدخول أرض الميعاد. يُشجع النص المؤمنين على الثقة في حضور الله المستمر.
"لا يهملك ولا يتركك": تعبير عن عناية الله وحمايته المستمرة لشعبه، حتى في مواجهة المخاطر أو الصعوبات.

2. التحليل العقائدي:
حضور الله الدائم: هذه العبارة تؤكد إحدى السمات الأساسية لله، وهي وجوده الدائم معنا كراعٍ وحامٍ.
التجسد الإلهي: في المسيحية، هذا الوعد تحقق بأسمى صورة في تجسد المسيح، حيث صار الله معنا (عمانوئيل).
نعمة الثبات: الوعد بعدم الهجران يعكس الثبات في عهد الله مع شعبه، وهو ما يُعبر عنه في العهد الجديد بـ "لا أهملك ولا أتركك" (عبرانيين 13:5).

3. التحليل الطقسي:
الصلاة والثقة في الله: تُظهر الصلوات الطقسية اعتماد المؤمنين على الله، مستندين إلى وعوده بحمايتهم ورعايتهم.
طقس الجنازات: يُقرأ هذا النص في بعض الأحيان لتذكير الحاضرين بعزاء الله وحضوره الدائم حتى في أوقات الحزن.

4. التأمل الروحي:
الله الرفيق الأمين: حضور الله مع المؤمن ليس لفترة معينة فقط، بل هو وعد أبدي يعطي الطمأنينة.
الثقة في الأزمات: في أوقات الضيق، نتذكر أن الله لا يتركنا، بل يسير معنا حتى في أحلك الظروف.

5. التطبيقات اليومية:
الثقة في مواجهة التحديات: مهما كانت التحديات، ثق أن الله معك ولن يتركك.
الصلاة الدائمة: اجعل هذا الوعد أساسًا في صلواتك اليومية، شاكرًا الله على حضوره الدائم.
التشجيع للآخرين: استخدم هذا النص لتشجيع من حولك، وخاصة من يمرون بأوقات صعبة.

6. الأفكار والتأملات:
الله لا يترك أولاده: كما كان مع بني إسرائيل، فهو معنا اليوم، يقودنا ويحمينا.
الثقة في قيادة الله: كما سار الرب مع شعبه قديمًا، فهو يسير معنا في كل خطوة من حياتنا.
الرب هو الحماية: هذه العبارة تذكرنا بأن الله هو الحامي الذي لا يخذل أو يهمل أولاده.

7. النصائح الروحية والإرشادات:
تعلم الاتكال على الله: استمد قوتك من وعده بعدم التخلي عنك.
ابحث عن حضور الله يوميًا: تأمل في أعمال الله في حياتك كدليل على وعده المستمر.
كن ممتنًا في صلواتك: اشكر الله على حمايته ومحبته الدائمة.

ختام التأمل:
النص "الرب إلهك سائر معك لا يهملك ولا يتركك" يعطينا رجاءً عظيمًا وثقة في محبة الله ورعايته. دعونا نعيش هذا الوعد في حياتنا، واثقين أن الله دائمًا معنا، يرشدنا ويقودنا إلى الحياة الأبدية.
"يا رب، نشكرك لأنك لا تتركنا أبدًا. ساعدنا لنثق فيك ونتكل على وعودك دائمًا."

**********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ "إلهنا الطيب نشكرك على السنة دي... لو حكمنا على أنفسنا نستحق الهلاك، لكن لولا رحمتك يا رب مدينا فرصة توبة وفتح لنا بيتك وحضنك"

+ "إلهنا الطيب نشكرك على السنة دي... لو حكمنا على أنفسنا نستحق الهلاك، لكن لولا رحمتك يا رب مدينا فرصة توبة وفتح لنا بيتك وحضنك" :

١. التحليل الكتابي:
الشكر على النعم: الشكر هو جوهر العبادة المسيحية، كما قال بولس الرسول: "اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم." (1 تسالونيكي 5:18).
فرصة التوبة: في 2 بطرس 3:9: "لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يقبل الجميع إلى التوبة."، مما يؤكد أن الله يفتح الباب دائمًا للتوبة.
الرحمة الإلهية: قال الرب لموسى: "الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء." (خروج 34:6).

٢. التحليل العقائدي:
الرحمة أعظم من الدينونة: العقيدة الأرثوذكسية تعلمنا أن الله لا يريد هلاك أحد، بل يدعو الجميع للتوبة والعودة إليه.
فتح البيت الإلهي: الكنيسة تمثل بيت الله المفتوح دائمًا لاستقبال التائبين، وهذا يظهر في سر الاعتراف والتناول المقدس.

٣. التحليل الطقسي:
الشكر في القداس الإلهي: القداس يبدأ بصلاة الشكر التي تعبر عن امتنان الكنيسة لكل النعم التي يمنحها الله.
طلب الرحمة: طلب الرحمة يتكرر في كل صلوات الكنيسة (كيرياليسون)، ليؤكد أهمية الاتكال على رحمة الله.

٤. التأمل الروحي:
الله يمنحنا فرصة جديدة: كل يوم جديد هو فرصة لتجديد العهد مع الله، والابتعاد عن الخطية.
الحضن الأبوي: كما فتح الأب ذراعيه للابن الضال، الله دائمًا يفتح ذراعيه لاستقبال كل من يرجع إليه.

٥. التطبيقات اليومية:
التوبة اليومية: خصص وقتًا يوميًا لمراجعة نفسك وتقديم توبة صادقة لله.
الشكر المستمر: اشكر الله على كل يوم جديد كفرصة للنمو الروحي.
الاعتماد على رحمة الله: لا تدع أخطائك تثنيك عن الرجوع إلى الله، بل اتكل على رحمته.

٦. الأفكار والتأملات:
الرحمة قبل الدينونة: الله دائمًا يمنحنا فرصة للتوبة قبل إصدار أي دينونة، وهذا يظهر في طول أناته وصبره علينا.
بيت الله مفتوح للجميع: الكنيسة هي البيت الروحي حيث يجد الإنسان المأوى والراحة.

٧. النصائح الروحية والإرشادات:
عيش بروح الشكر: اجعل الشكر عادة يومية، خاصة على النعم التي قد تبدو بسيطة.
لا تؤجل التوبة: تذكر أن كل لحظة هي فرصة لتصحيح مسارك.
اعتمد على رحمة الله: لا تدع الشعور بعدم الاستحقاق يمنعك من العودة إلى الله.

ختام التأمل:
النص يعبر عن الاعتراف بفضل الله ورحمته التي تفوق ضعفنا وخطايانا. دعونا نعيش بروح الشكر والتوبة المستمرة، واثقين أن بيت الله مفتوح دائمًا.
"يا رب، نشكرك على رحمتك التي لا تنتهي، ونطلب منك أن تعيننا لنعيش في رضاك دائمًا."

*******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ شهداء حلوان ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧م

+ شهداء حلوان ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧م :

في ٢٩ديسمبر٢٠١٧م قام إرهابي مسلح بقتل ثمانية أقباط ..

ستة أمام كنيسة مارمينا حلوان وقبطيان في محل لهما بمنطقة اطلس بحلوان ايضا 

اسماء الشهداء المباركي :

1- عماد عبد الشهيد 45 سنه
2- صفاء عبد الشهيد 43 سنه
3- وديع القمص مرقس 65 سنه
4- ايفلين شكر الله 52 سنه
5- وجيه اسحق 90 سنه
6-نرمين صادق

في محل في منطقة اطلس 
7- روماني شاكر راشد 
8- عاطف شاكر راشد 

واستشهاد فرد امن أمام الكنيسة

**********************
اعداد / امجد فؤاد

+ شهداء منطقة العمرانية بالهرم في ٣١ ديسمبر ٢٠١٧م

+ شهداء منطقة العمرانية بالهرم في ٣١ ديسمبر ٢٠١٧م :

 الشهداء الشقيقان :
- عادل بولس 
- اشرف بولس
- الحدث :
الأخوان عادل وأشرف لديهما محل ميكانيكا وتغيير زيوت اسمه «البطل»

في يوم ٣١ ديسمبر ٢٠١٧ ذهبوا إلى كنيسة القديس بولس الرسول بشارع الدكتور، رفقة أولادهم الثلاثة وأكبرهم عمره 12 عامًا، لأداء الصلوات، وما أن انتهوا جميعا، اصطحب الوالدان أبنائهما واشتريا للصغار ملابس العيد (حذاء، وسويت شيرت، وفستان)، ومرا على صديقهم وجارهم محل رؤوف ميخائيل، لبيع الخمور في شارع الدكتور بمنطقة العمرانية بالجيزة. لتهنئته بالسنة الجديدة،وكان لديه زحام في رأس السنة، وكانا يريدان الوقوف إلى جانبه وعرض المساعدة عليه للبيع معه

فاستهدف ٣ ملثمون كانوا يستقلون «توك توك» بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية من بندقية آلية، فاتصاب وسقط الشقيقان «عادل»، و«أشرف» فوق أبنائهم حتى لا يُصاب أحد منهم بأى طلق ناري.متأثرًا بما رواه الأطفال

*********************
اعداد / امجد فؤاد 
موسوعة الديانة المسيحية 

+ شهداء الكشح فى ليلة راس السنة ٣١ ديسمبر ١٩٩٩م

+ شهداء الكشح فى ليلة راس السنة  ٣١ ديسمبر ١٩٩٩م :
١- الشهيد رفعت فايز عوض فهمي
السن:15 سنة​
أول شهداء الكشح, استشهد يوم 2 يناير صباحا, هو من قرية دير النغاميش, تبعد عن الكشح ثلاثة كيلو، خرج يوم الأحد صباحا يلعب مع أصدقائه بالعجلة التي إشتراها له اخيه ،خرج عليه ملثمون وضربوه بألة حادة علي رأسه وأطلق عليه النار، لم يكتفي القتلة بسفك دماء الطفل البرئ، بل وإمعانا في التمثيل بجثته، وضعوا جسده الطاهر في منتف الطريق ومرروا سيارة ربع نقل علي جسده أكثر من مرة كي يبدو الحادث كحادث سيارة..
وخرج القتلة أبرياء, بحكم القضاء المصرى

٢ -الشهيد عمدان ظريف قديس السن
22 سنة
مصاب بشلل أطفال​
شاب في مقتبل عمره مصاب بشلل أطفال في قدميه، يعمل بالوحدة الصحية بالكشح، كان العائل لأسرته ولإخوته لتعليمهم، كان يعمل بالوحدة الصحية ويعطي حقن لجيرانه ولمن يحتاجه من خلال عمله كممرض بالصحة، في طريق عودته من عمله أوقف القتلة السيارة التي يستقلها مع بعض الركاب،أنزلوا كل الركاب وكان يتم فرزهم علي أساس ديني، أفرجوا عن الركاب المسلمين واحتجزوا الأقباط من الركاب، ونظرا لإعاقته لم يستطع الهرب من القتلة، إنهال عليه القتلة بالشوم والعصي علي رأسه ولم يرحموا عجزه أو مرضه, ثم وجروا جسده علي الأرض وإنهالوا علي كافة جسده ورأسه، قتله الذين كان يخدمهم ويعالج مرضاهم بالحقن بدون أجر
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٣ -الشهيد معوض شنودة معوض
السن:49 سنة​
الشهيد لديه أربع أولاد, بنيتن وولدين،لديه محل بقالة, يعول به أسرته، ذهب للسوق للتبضع وإحضار مستلزمات منزله وأسرته، أنزله القتلة من إحدي السيارات وبنفس طريقة الشهيد عمدان، لم يرحموا عجوز ولا مريض أو معاق، إنهالوا علي جسد الشهيد معوض بالشوم والعصي بطريقة بشعة لدرجة إنفجر فيها رأسه، لم يكتفي القتلة بذلك، بل قاموا بعدها بالتمثيل بجثة الشهيد، ألقوا جثة الشهيد وسط كومة من البوص وأشعلوا النيران في البوص وداخلها جثة الشهيد لتحترق
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٤ - الشهيد وهيب جرجس حنا
السن:51 سنة​
له عشرة أبناء، يسكن بجوار عزبة بطيخ، العائل الوحيد لأسرته..سمع طلقات النار في الجوار فخشي علي اهله وأولاده، أدخل بناته وزوجته إحدي حجرات المنزل، هجم الغوغاء علي منزله، احدهم غفير نظامي يعمل بالأمن ويبتع وزارة الداخلية إسمه معلاوي، كان معلاوي يمر كل يوم علي عم وهيب ويشرب الشاي معه، لكنه في هذا اليوم إنقلب الجار علي الجار لأنه مسيحي لاغير، طلب معلاوي الغفير النظامي من عنتر إبن عم وهيب إحضار جاز لإحراق المنزل, وهو يتبع وزراة الداخلية، فرفض عنتر إحضار جاز, فأطلق عليه أحدهم النار, جاءت الطلقة في ذراعه ووقع علي الأرض، إعتقد القتلة ان عنتر الإبن مات فتركوه، فصرخ الأب في معلاوي بحكم العشرة والضيافة معا: ليه بتعمل كده؟ فرد الغفير ورد الجميل وأطلق عليه النار قائلا له: وإنت كمان حاتحصله يا نصراني يا كلب، وبعد أن تم القتل أحرق الجناة المنزل فإشتعلت النيران في أرجاء المنزل كله
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٥ - الشهيد عاطف عزت زكي
السن 24 سنة​
متزوج حديثا، كان يستأجر أرضا لزراعتها ليعول أفراد أسرته، أستشهد بعد زواجه بشهرين، تم قتله يوم الأحد إثناء عودته من الكنيسة، إعتدي عليه الجناة هو وأمه والجناة معروفين, وقد شاهدتهم الأم, وكان الجناة يستأجرون أرض من عاطف ووالدته، تم تمزيق جسده بالسكاكين أمام أمه، لم يكتفي الجناة بذلك, بل وإمعانا في التمثيل بالجثة جروا جثته وهو ميت علي الأرض وقاموا بتمزيق جسده قطع صغيرة ووزعوا اجزاء جسده في اماكن متفرقة، ثم قاموا بحرق باقي أجزاء الجثة،..الجثة الوحيدة التي لم تدفن نظرا لعدم عثورهم علي اجزاء جثته كاملة, بل عثر فقط علي علي بقايا عظام منه محترقة متفحمة، أصيبت زوجته بلوثة عقلية وهذايان إلي يومنا هذا، حالتها تشهد علي مذبحة وعار الداخلية والحكومة المصرية
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٦ -الشهيد تادرس لاوندي تادرس
وإبنه ناصر
السن 76 سنة​
إستشهد يوم الأحد صباحا بعد القداس، سمع تادرس عن الاحداث فوضع متاريس علي باب سكنه، وإثناء تواجد الأسرة في المنزل سقطت عليهم كرة نار وشب حريق في المنزل، لكنهم تمكنوا من السطيرة علي الحريق في البداية، أطلق الجناة النار بكثافة علي باب سكن عم تادرس حتي تمكنوا من الدخول، ثم أطلقوا النار علي إبنه ناصر فأصابته طلقة في قلبه، فصرخ الإبن وسقط شهيدا، تم نهب وسرقة كافة محتويات المنزل من نقود وأجهزة، عندما حاول عم تادرس الدفاع عن منزله وإبنه ضربه الجناة بالشوم والعصي حتي خرج مخه خارج جمجمته واكملوا نهب المنزل
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٧ - الشهيد وائل الضبع
السن 17 سنة​
كان خارج منزله وقت الحادث، بعد ان سمع بالحادث خرج إلي منزل أبيه، كان خائفا مرتعبا، أراد ان يشعر بالأمان مع والده، لكن يد الغدر لم تمهله الأمان، بعد ان وصل وائل منزله وإثناء طرقه علي باب منزله كانت يد الإرهاب أسرع تطلق أعيرة نارية علي جسد الشاب الصغير تغتاله وتغتال معها احلامه المتواضعة، نزل والده يفتح له الباب وجد إبنه يصارع الموت غريقا في دماؤه الطاهرة، وفي إثناء معاينة النيابة ثاني يوم لموافع الأحداث، وصلوا إلي حيث قتل الشهيد وائل وجدوا بقعة دماء كبيرة مازالت لم تجف بعد من دماؤه الطاهرة، وكأن الأرض من تذمرها رفضت ان تشرب دماء الشهيد، تاركة شاهد علي مجزرة القرن الواحد وعشرين
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٨ - الشهيد ممدوح نصحي صادق
السن30 سنة​
يعمل بقالا، متزوج وله ثلاث اطفال اعمارهم سنتين وأربع سنين وطفل اخر ست سنوات،تبلغ زوجته من العمر أربعة وعشرين سنة، هجم عليه الغوغاء يوم الأحد الدامي واطلقوا النار بكثافة علي منزله، مما دعاه للإختباء هو وزوجته وأطفاله في إحدي غرف منزله، إقتحم الغوغاء منزله وظلوا ينهبون المنزل ويدمرون كل ماتصل إليه أيديهم الملطخة بدماء الأبرياء، لما رات زوجة الشهيد مايحدث لمنزلهم خرجت من مخباءها توبخ الناهبين إعتقادا منها ان ضمائرهم ستوبخهم، فإعتدي عليها أحد القتلة مما ادي أن يخرج الشهيد ممدوح من مخباءه أيضا دفاعا عن زوجته، فما كان من الإرهابيين إلا ان ضربه احدهم بمؤخرة البندقية علي رأسه ضربة قوية أفقدته الوعي، لم يكتفي الجناة بذلك بل وإمعانا في مزيد من الدماء تروي شراهتهم الدينية للدماء، جرجره علي الأرض وهو ينزف من رأسه وأطلقوا عليه عدة اعيرة مش طلقة واحدة بل عدة طلقات، وأشعلوا النار في المنزل بعد ان سرقوا كافة محتوياته، مما ادي إلي حرق الجزء الأسفل من جسده في الحريق، تم كل هذا أمام أطفاله الصغار وزوجته الضعيفة دون أي رحمة، وأكملوا سرقة ونهب المنزل بعدإقتراف جريمتهم
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٩ - الشهيد عبد المسح محروس إسكندر, 52 سنة

١٠ - إبنته سامية, السن 21 سنة​
يعمل حدادا، إبنته في ريعان الشباب, لم ترحمه يد الجناة لكبر سنه ولا أخذتهم شفقة أو رحمة لقتل إبنة العازلة من أي سلاح تدافع به عن نفسها ضد الإرهاب, سمع الشهيد وإبنته طلقات نارية عنيفة في الخارج، وكأي رجل حاول حماية أولاده ومنزله من الإرهاب، وضع متاريس عبارة عن سوست سيارات التي كان يعمل بها علي باب منزله, ظنا منه إنها كفيلة بحمايته من متعطشي الدماء، حاول الهرب فوق أسطح المنازل بعد أن سمع طرقات عنيفة علي الباب، رغم سنه أخذ إبنته وهرب فوق سطح المنزل، هرع إليه الإرهبايين وأطلقوا عليهم أعيرة نارية كثيفة وعلي كل أسرته، أصابت الرصاصات قلب الشهيد، أصيبت إبنته الشهيدة في رقبتها إصابة مباشرة أدت إلي مقتلها، ووقع الشهيد محروس وإبنته سامية بين السطحين في منور المنزلين، كل هذا تم أمام أسرته وإبنه الذي مات أبيه بين يديه وسقط في منور المنزل منه
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

١١ - الشهيدة بونا القمص جبرائيل
السن 50 سنة​
عمة القمص جبرئيل عبد المسيح راعي كنيسة الملاك ميخائيل وكنيسة الشهداء بالكشح، قُتلت داخل منزلها، سمعت طلقات نارية وهي في غرفة نومها مع بناتها مريم وصباح وأبنها مينا، كان من بين الجناة الخفير النظامي التابع لنقطة شرطة الكشح محمود امين، إقتحم الجناة منزل الشهيدة وغرفة نومها مع أبنائها، لم يرحموا نساء ولا أطفال ولامعاقين، اطلق الجناة عدة طلقات علي صدر الشهيدة أصابتها في صدرها ورقبتها، وقبل ان تسشتهد طلبت من مريم إبنتها أن ترفعها قليللا من علي الأرض، وبينما مريم ترفع أمها وهي تنزف وتموت بين يديها، توجهت للقتلة وهي تقول لهم: حرام عليكم, ليه تضربوها, هي عملت لكم إيه؟ فما كان من الجناة إلا أن اطلقوا عليها هي الأخري طلقات نارية أصابتها في النخاع الشوكي في العمود الفقري مما أدي إلي إحداث شلل نصفي لها ألي يومنا هذا، شاهدة علي مذبحة القرن، لم يكتفي القتلة بكل هذا الدمار والقتل بل حرقوا محتويات المنزل أيضا، وإستولوا علي اجهزة كهربائية من المنزل وحرقوا غرفة نوم الشهيدة
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

١٢- الشهيدة ميسون عياد فهمي 11 سنة

١٣ - شقيقها عادل عياد, 23 سنة​
أستشهد الشهيدين يوم الأحد إثنين يناير 2000، ميسون طفلة في أولي إعدادي, تبلغ من العمر 11 سنة، كانت قد ذهبت للكنيسة صائمة كي تتناول، قتلوها في الحقل وهي عائدة، اطلقوا عليها النار فأصابتها في رأسها من الجانب الأيسر للرأس، ظلت تترنح تحاول جاهدة ان تذهب لترتمي في حضن أخيها الذي كانت ذاهبة إليه، لكنها لم تكد تصل حتي إرتمت في حضن أخيها، لكن لم يرحمه القتلة هو أيضا, عاجله القتلة بطلق ناري ليلحق بالشهيدة ميسون في اكبر فضيحة للأمن والحكومة والقضاء وكل أنظمة الدولة التي سخرت نفسها في هذا اليوم لحماية القتلة والعمل علي تبرئتهم، ولتكتب لنا دماء الشهيدة الطفلة وأخيها الشاب خريج معهد الكومبيوتر ملحمة شهداء القرن الواحد وعشرين
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

١٤ - الشهيد حليم فهمي, 60 سنة

١٥ - أبنه الشهيد أمير حليم فهمى, السن 14 سنة

١٦ - أبنه الشهيد أشرف حليم فهمي, السن 21 سنة

١٧ - أبنه الشهيد ذكى حليم فهمى, السن 28 سنة​
خشي الأب علي ماشيته حين سمع طلقات النار، فخرج إلي الحقل محاولا إستعادتها لأنها مصدر رزقهم، وخرج معه اولاده الثلاثة، ما أن رأهم القتلة يحاولون جمع ماشيتهم ووفقا لراوية أحد شهود العيان الذي أراد الله أن يبقي حيا شاهدا علي المذبحة البشعة، طلب منهم القتلة أن يتركوا الماشية وقالوا لهم بالحرف: ديروا وشكم جبلي(قبلي )، وبدأ الجناة في إطلاق الرصاص عليهم من ظهورهم في حالة هيسترية, وتشاء الأقدار أن يصاب شاهد العيان الذي كان معهم في ساقه ويسقط في بئر بعد إصابته بعدة جروح في ساقه وشظايا ليبقي شاهدا علي مذبحة القرن وعار الحكومة المصرية
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

١٨ - الشهيد رفعت زغلول جابر
السن27 سنة​
العائل الوحيد لإخوته وأمه المسنة، إستشهد ضمن مذبحة الحقل الكبيرة، كان يعمل في أرضه التي يمتلكها, خرج بعد سماع الرصاص وما يحدث في الكشح لإحضار البهايم, فهي مورد رزقهم والتي تعولهم كما هو الحال في الصعيد، خرج مع اخيه، فجري ورائهم إثنين من الجناة وأوقفوهم، ثم طلبوا منهم أن يديروا وجهوهم قبلي، وأطلقوا عليم الرصاص من ظهروهم، سقط الشهيد رفعت وأخيه سقط متصنعا الموت, وظل كذلك لمدة ساعة مختبئا، رفضت الشرطة أخد أي بلاغات في مذبحة الحقل هذه، حاول بعض الأهالي إبلاغ الشرطة إلا إن الشرطة وحسب تعبير أحد أهالي الكشح كانت خايفة تروح هنا،،أين الأمن في مواجهة أقباط عزل وهدم كنائس والقبض علي الناس في منازلهم بتهمة الصلاة بدون تصريح؟!!
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

١٩ - الشهيد تادرس لاوندي, 76 سنة

٢٠- إبنه الشهيد ناصر تادرس لاوندى, 22 سنة​
الشهيد تادرس رجل مسن، يعول أسرة مكونة من خمسة بنات ووولد, ناصر الذي قتل معه..لديه حديقة بها نخل كثير يوزع منها علي الفقراء سواء مسلمين او مسيحيين فلم يفرق، لم ترحمه يد الغدر, لم تشفع له علاقاته الطيبة، إنه يوم النحر العظيم، يوم الجهاد الأكبر..كان قد عاد لتوه من قداس يوم الأحد، فوجئ والأسرة بإلقاة كرات نار مشتعلة علي منزله، تمكنت الأسرة من إطفاء النار ،إلا أن الجناة أطلقوا النار بكثافة علي باب المنزل، لم تحمي ناصر ولا والده تادرس المتاريس التي وضعوها خلف الأبواب لحمايتهم من برابرة الدم..كسروا الباب عليهم وهم داخل منزلهم في حالة رعب وهلع، وجدوا ناصر أمامهم فأطلق احدهم النار عليه في قلبه، صرخ ناصر متألما(قلبي..قلبي) هرع إليه أبوه تادرس يتسائل: ليه بتعملوا كده، عملنا لكم إيه؟ وكان الرد من أحد القتلة: وإنت كمان نقتلك ونخلص, وأطلق عليه الرصاص فسقط المسن العجوز أمام أسرته وبناته، لم يكتفوا بذلك، بل قام الغوغاء بعد ذلك بسرقة كل ماتصل إليه أيديهم، سرقوا معدات كان قد أحضرها معه من الكويت أبنائه الإثنين
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٢١- الشهيد مهران لبيب شنودة
السن 35 سنة​
الشهيد يعمل سائقا، يعول خمسة أبناء، أسرع إلي مدرسة أولاده يحاول إحضارهم من المدرسة بعد أن سمع طلقات النار تدوي في كل مكان, وكأن الكشح تحولت إلي ساحة حرب، ثم ذهب إلي منزل أخيه بعد ذلك الذي يسكن بجواره، صعد الإثنين فوق سطح منزلهم حيث فوجئ الإثنين بكرات من النار مشتعلة مربوطة بحجارة كي تكون ثقلية لتصل للهدف، وكان الإثنين يحاولون إلقاء كرات النار بعيدا عن المنزل مرة أخري، صعد الجناة أعلي سطح أحد المنازل المجاورة، وبدءوا في إطلاق النار علي مهران وأخيه من بنادق ألية، أصيب الشهيد مهران ووقع في النيران التي أكلت جسده ولم يستطع الهرب بسبب إصابته والنار الممسكة في جسده وإستشهد فورا.. أصيب أخيه وأخرجته المطافئ عن طريق سلم متحرك.. بعد كل هذا لم يكتفي الجناة بالقتل والحرق، بل هددوا زوجة مهران بعد ذلك صارخين في الزوجة بتهديد ووعيد: يا أم صليب أسلمي تسلمي..قولي الشهاديتين وإحنا نسيبكم, وكان يصيح عبر ميكوفون صغير، إلا أن زوجة الشهيد مهران ردت عليه رغم أنها قد رأت زوجها يقتل أمامها: موتونا ياخليفة، إحنا مسيحيين وهنموت نصاري, فما كان من المدعو خليفة أن بداء في توجيه السباب لها والتهديد، وواصلوا إلقاء كرات النار علي المنزل، وكان بمنزل الشهيد مهران أحد جيرانه وإبنته وزميلة إبنته يحتمون هناك وصرخ بأعلي صوته: يا خليفة, أنا هاسلمبس إنقذني انا وبنتي وزميلتها، ونطق الشهادتين..فقال له خليفة علي الفور أنت الأن في حمايتي, ولولا وصول المطافئ وقتها وصفارات السيارات لظل خليفة الإرهابي ومن معه وقتلوا زوجة الشهيد مهران لأنها رفضت أن تسلم
وخرج القتلة أبرياء أبرياء بحكم القضاء المصرى

٢٢ - الشهيد جابر سدراك سعد
السن 80 سنة​
جد الشهيد رفعت زغلول جابر..ذهب لإحضار حفيديه من الحقل ولم يعرف ماذا حدث له, إلا انه قتل بطريقة ما غير معروفة، حيث لم تستطع زوجته الكلام نظرا لصدمتها وسنها الذي أثر عليها في تلقي الصدمة في وفاة رفيق حياتها
وخرج القتلة أبرياء بحكم القضاء المصرى

٢٣- أيمن حشمت (مسلم) 
السن 23​
القتيل المسلم الوحيد، قُتل بأيدي الرعاع والغوغاء الذين كانوا في في حالة هيستيريا يبحثون عن الأقباط لقتلهم، تم قتله عن طريق الخطاء..حاول الجناة إيقاف سيارة كانت علي الطريق لمحاولة إيجاد المزيد من المسحيين لقتلهم، لم تتوقف السيارة وهربت، فإنطلقت واراءها سيارة أخري بيضاء نصف نقل، وبينما كانوا يطاردون السيارة التي بها أيمن حشمت, كان أحد الجناة يطلق النار من سلاحه الألي عشوائيا، ففقد الشخص الذي كان يطلق النار توازنه وجاءت طلقة طائشة في أيمن حشمت عن طريق الخطاء ، وأصابت كلا من راتب احمد علي وعادل صبري عبد الحميد وعزت إبراهيم، وقد ام إسعافهم جميعا عدا أيمن حشمت الذي توفي متأثرا بجراحه

______________________
- المصدر:
كتاب الكشح للدكتور وليم ويصا، حلقات القمص جبرائيل عبد المسيح بمنتدى منظمة مسيحي الشرق الأوسط

********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ أيوب يتصور تكوين الجنين

+ أيوب يتصور تكوين الجنين :

قال أيوب البار لله: 
"أَلَمْ تَصُبَّنِي كَاللَّبَنِ، وَخَثَّرْتَنِي كَالْجُبْنِ؟ كَسَوْتَنِي جِلْدًا وَلَحْمًا. فَنَسَجْتَنِي بِعِظَامٍ وَعَصَبٍ" (أي 10: 10-11)

في تصوير بارع صوَّر أيوب تكوين الجنين من الزيجوت ونموّهُ بانقسام الخلايا، وتكوين الكتلة الجنينية مثل اللبن الذي يتخثر ويتحوَّل إلى جُبن له قوام بعد أن كان سائلًا، ثم تكوُّن الجلد واللحم والنسيج العظمي ثم العصبي، وفيما يلي نعرض باختصار شديد لهذه المراحل الأربع:

أ- تشبيه السائل المنوي باللبن:
 وهو تشبيه دقيق من جهة اللون الأبيض، ومن جهة القوام، وإن كل منهما يحوي مواد سكرية، ويحمل السائل المنوي الحيوانات المنوية التي تتسابق تجاه قناة فالوب Fallopeian tube فيصل أقوى هذه الحيوانات ويخترق جدار البويضة، والحقيقة أنه توجد قناتان لفالوب تمُرّ البيضة في أحدهما، والثانية في الشهر التالي تمُرّ بالقناة الثانية، وهكذا تستمر عملية التبويض بالتناوب بين القناتين.

ب- وَخَثَّرْتَنِي كَالْجُبْنِ: 
وجاء التعبير في الأصل العبري بصيغة المفرد، لأن هناك حيوان منوي واحد وهو الأقوى الذي يصل إلى البويضة ويخترق جدارها، فيتكوَّن الزيجوت من البويضة المُخصّبة من خلية واحدة، ثم يبدأ يتوالى الانقسام الميتوزي Mitatic Division في هذه الخلية بمتوالية هندسية، فالخلية تصبح بعد الانقسام خليتين، والاثنين أربعة، والأربعة ثمانية، والثمانية ستة عشر، والستة عشر اثنين وثلاثين خلية وهلمَّ جرا... فيتكوَّن جسم كروي يُدعى " نوريولا " في اليوم الثالث من الإخصاب تقريبًا، ويلتصق هذا الجسم بجدار الرحم، ويكون شكله فعلًا مثل قطعة الجبن الصغيرة المتخثرة، وتُسمّى هذه المرحلة Differentiation، ويتكوَّن ectoderm، أو mesoderm، وendoderm.

ج- تكوين الجِلد واللحم: 
بعد الأسبوع الأول تبدأ الطبقات الثلاث ectoderm وmesoderm وendoderm في تكوين أنسجة، فتكون الطبقة الأولى (ectoderm) الـmesenchyme وهذه يتكوَّن منها طبقة الأبيثيليم Epithelium التي يتكوَّن منها الجِلد حتى الشهر الثالث، ويوازيها مرحلة الميزوديرم mesoderm المحاطة بالأكتوديرم ectoderm حيث يتحوَّل الجِلد إلى أنسجة ثلاثية هي:
-  باراكسيال ميزوديرم  Paroxial Mesoderm
-  انترميدت ميزوديرم  Intermediate Mesoderm
-  لاترال بلات ميزوديرم Latera Plate Mesoderm
وتتميز الأولى (Paroxial Mesoderm) بالنسيج السومتك الذي يكوِّن النسيج العضلي والعضلات الإرادية، وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي عظام ولا أعصاب، بينما تستمر الأنسجة في النمو والتمايز، والنسيج الداخلي يبدأ يكوِّن الرئة والمثانة وغيرهما.

د- تكوين العِظَام والأعصاب:
 cartilage حيث يبدأ في الانتشار نسيج غضروفي داخل طبقة الأنسجة العضلية (الوسطى) Ossification وهذا النسيج يبدأ بترسب الكالسيوم عليه من بداية الشهر الثالث فتتكوَّن العِظَام. وفي الشهر الرابع يبدأ النسيج العصبي، فيتكوَّن من الجزء الأعلى المخ ومن الجزء الأسفل يتكوَّن الحبل الشوكي، وبعض الخلايا تنتشر لتكون نسيج عصبي Neural Crest، وتتكوَّن العقد العصبية التي منها ينتشر النسيج العصبي الذي يتمايز فيما بعد إلى أعصاب إرادية وأخرى لا إرادية.

***********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ مخطوطات البحر الميت (Dead Sea Scrolls)

مخطوطات البحر الميت (Dead Sea Scrolls)


تُعد مخطوطات البحر الميت (Dead Sea Scrolls) أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين، حيث قدمت لنا نافذة فريدة على نصوص الكتاب المقدس والحياة الفكرية والدينية في منطقة الشرق الأوسط قبل ألفي عام.

​إليك أهم الحقائق والمعلومات حول هذه المخطوطات:

​1. الاكتشاف والمكان

  • الزمان: تم اكتشافها بالصدفة بين عامي 1947 و1956.
  • المكان: وادي قمران بالقرب من الشاطئ الشمالي الغربي للبحر الميت.
  • طريقة الاكتشاف: عثر عليها صبي بدوي في كهوف جبلية داخل جرار فخارية كانت محفوظة جيداً.

​2. محتوى المخطوطات

​تتكون المجموعة من حوالي 800 إلى 900 نص، مكتوبة بلغات مختلفة وتصنف كالتالي:

  • نصوص كتابية: تحتوي على نسخ من جميع أسفار العهد القديم (ما عدا سفر أستير). وأشهرها "لفافة إشعياء" التي تكاد تكون كاملة.
  • نصوص طقسية: قوانين الجماعة التي كانت تعيش في قمران، وصلوات، وتفاسير دينية.
  • نصوص غير معروفة سابقاً: مثل "لفافة الحرب" و"لفافة الهيكل".

​3. من الذي كتبها؟

​النظرية السائدة بين العلماء هي أن جماعة الأسينيين (Essenes) هم من كتبوا وجمعوا هذه المخطوطات. كانت هذه طائفة يهودية انعزالية عاشت حياة تقشفية في الصحراء بانتظار "النهاية" أو المخلص.

​4. القيمة العلمية والتاريخية

  • الأصالة: أثبتت المخطوطات أن نصوص العهد القديم الحالية ظلت مطابقة بشكل مذهل للنصوص التي كانت موجودة قبل 2000 عام.
  • اللغة: كُتب أغلبها بـ العبرية القديمة، والباقي بـ الآرامية وقليل منها بـ اليونانية.
  • التاريخ: يعود تاريخ كتابتها إلى الفترة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي.

ملاحظة: تُحفظ معظم هذه المخطوطات اليوم في "مزار الكتاب" بالقدس، وهي مجهزة بظروف إضاءة ورطوبة خاصة جداً لحمايتها من التلف.

​جدول سريع للمقارنة:

وجه المقارنة

التفاصيل

المادة المستخدمة

الجلد (الرق)، البردي، ولفافة واحدة من النحاس.

عدد الكهوف

تم العثور على المخطوطات في 11 كهفاً.

أهمية "لفافة النحاس"

فريدة من نوعها، حيث تسرد مواقع لكنوز مخبأة (لم يُعثر عليها بعد).


******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ ليه المسيحين معندهومش مشكله يعيدوا علي أي إنسان في اعياده الدينيه مهما كانت ديانته ومش بيميزوا ف التعامل بين المسيحي وغير المسيحي؟.

+ ليه المسيحين معندهومش مشكله يعيدوا علي أي إنسان في اعياده الدينيه مهما كانت ديانته ومش بيميزوا ف التعامل بين المسيحي وغير المسيحي؟.

زمان قبل موسي الانسان كان أناني بيحب نفسه وبس وكاره للأخر، لكن ربنا أراد أن يمشي سكه نضوج مع الأنسان وأن يشكله حتي يصل إلي أن محبته للأخر تكون علي مثال محبه الله .
بدأ الله سكه النضوج بانه قال تحب قريبك كنفسك .. قريبك هنا كان يقصد بيها قريبك في الاسرة او عضو الجماعة أو قريبك في الهويه اللي هو اليهودي اللي شبهك .

لكن لما تجسد الله في صورة إنسان طور المفهوم و وصل لنهايه سكه النضوج لما قال 《لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟[47] وإنْ كنتُم لا تُسلّمونَ إلاّ على إخوَتِكُم، فماذا عمِلتُم أكثرَ مِنْ غَيرِكُم؟ أما يعمَلُ الوَثَنيّونَ هذا؟》
(متى 5: 46 – وكذلك لوقا 6: 32).
يعني لو أنت بتحب و بتعيد علي قريبك في الديانه او الأسرة او بتحب الشخص اللي بيحبك ف أنت جبت ايه جديد ما الأديان الوثنيه والخطاه بيعملوا دا !!  

وبعد كده بيفسر ليه هو قال كده وبيقول《فتكونوا أبناءَ أبيكُمُ الّذي في السّماواتِ. فهوَ يُطلِعُ شَمْسَهُ على الأشرارِ والصّالحينَ، ويُمطِرُ على الأبرارِ والظّالمينَ[متي 5: 45] 
هنا بيتكلم عن أننا مدعوون أن نتصرف كما لو كنا أبناء لله ونتخذه قدوه فهو بيمطر وبيشرق شمسه علي الصالحين والأشرار ، ودي نهايه رحله نضوجنا وهو الوعي أن محبتنا كمثل محبه الله لكل الناس .
بعد المسيحيه في القرن الثاني الميلادي ظهرت أفكار زي أن حرام المعايده أو تهنئه غير المسيحين في اعيادهم لكن الكنيسه هرطقت الأفكار دي لأن أذاي بعد ما وصلنا لقمه الأنسانيه والرقي في التعامل و لقمة سلم النضوج نرجع تاني للتعليم السطحي دا !!

*************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

+ هل المسيحية بتسمح بشرب الخمر؟ وهل ينفع أشرب حاجة تفاريحي في رأس السنة؟

هل المسيحية بتسمح بشرب الخمر؟ وهل ينفع أشرب حاجة تفاريحي في رأس السنة؟

السؤال ده بيتكرر كتير مع قرب رأس السنة، وناس كتير بتتلخبط. خلونا نفهم الموضوع ببساطة من كلام البابا شنوده الثالث، اللي قال:

الكتاب المقدس ما حرّمش مادة الخمر نفسها، لكنه حرّم سوء استخدامها. يعني مفيش مادة في حد ذاتها حرام، لكن لو استخدمت استخدام غلط، هنا تبقى المشكلة.

الخمر كمادة مش حرام، بدليل إن الكنيسة بتستخدمها في الأسرار المقدسة. لو كانت الخمر ملعونة أو محرمة، ما كانش ينفع تدخل في عمل مقدس. الغلط الحقيقي هو السكر وفقدان العقل.

الخمر فيها كحول، ونسبة الكحول بتختلف. في أنواع نسبة الكحول فيها قليلة جدًا، زي اللي بتُستخدم في الكنيسة. وفي أنواع تانية نسبة الكحول فيها عالية جدًا، ممكن توصل لـ 50% أو 60%، ودي بتضر الإنسان صحيًا ونفسيًا، وبتخليه يفقد صورته كإنسان على صورة الله.

الكحول نفسه مش حرام، لأننا بنستخدمه في الأدوية، وكتير من العلاجات فيها كحول. لكن المشكلة دايمًا في الاستخدام السيئ.

مع كل ده، الكنيسة بتنصح بعدم شرب الخمر، مش لأنها محرمة، لكن لأن الإنسان ممكن يبدأ بحاجة بسيطة، وبعدين تتحول لعِشرة، وبعدين لإدمان، وفي الآخر تدمّر حياته. وناس كتير جدًا وقعت في المشكلة دي من بداية صغيرة.

زمان، قبل تطور الطب والصيدلة، كانوا بيستخدموا الخمر في العلاج. عشان كده بولس الرسول قال لتيموثاوس: خذ قليلًا من الخمر لأجل معدتك وأصقامك الكثيرة.

لكن ده كان لشخص مريض، وفي زمن مفيش فيه أدوية زي دلوقتي. يعني ما ينفعش نستخدم الآية دي دلوقتي ونطبقها على نفسنا، لأن الصيدلة اتطورت، وفيه آلاف الأدوية الآمنة.

وكمان في قصة السامري الصالح، لما لقى الراجل المجروح، صب على جراحه خمر وزيت. الخمر كان للتطهير بالكحول، والزيت للعزل والشفاء. وده كان علاج وقتها، مش معنى كده إن الواحد دلوقتي يتجرح في البيت ويقول أجيب إزازة خمر أداوي بيها نفسي.

الخلاصة إن الخمر مش محرمة، لكن السكر هو المرفوض. وأفضل طريق هو إنك تبعد عن الخطوة الأولى، لأن الخطوة الأولى ممكن تبان بسيطة، لكنها تفتح باب صعب يتقفل بعد كده.

وكمان في بلاد شديدة البرودة، كانوا بيستخدموا الخمر للتدفئة بسبب الصقيع الشديد، لكن ده ما ينطبقش علينا وإحنا في بلد حرارتها عالية. يعني ما نقارنش ظروفنا بظروف غيرنا، وكل واحد يعيش حسب واقعه.

الخلاصة النهائية إن المسيحية ما بتشجعش شرب الخمر، وبتدعو الإنسان إنه يحافظ على عقله وحياته، ويبعد عن أي حاجة ممكن تبدأ بسيطة وتنتهي بخسارة كبيرة.

************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ الباب الخشبي الأثري الموجود في دير مارجرجس للراهبات بمنطقة مصر القديمة

+ الباب الخشبي الأثري الموجود في دير مارجرجس للراهبات بمنطقة مصر القديمة :

الباب الخشبي الأثري في دير مارجرجس للراهبات بمنطقة مصر القديمة (مجمع الأديان) يُعد أحد أثمن الكنوز الفنية والتاريخية في التراث القبطي، وهو من أضخم وأندر الأبواب الخشبية في العالم من حيث التصميم والقدم.

​إليك أهم المعلومات والتفاصيل حول هذا الباب الفريد:

​1. الوصف والأبعاد

​يتميز الباب بضخامة استثنائية تجعله يطاول سقف القاعة الرئيسية في الدير:

  • الارتفاع: يبلغ حوالي 7.6 متر.
  • العرض: يبلغ حوالي 2.22 متر.
  • المادة: مصنوع من خشب الأرز، وهو خشب معروف بمتانته وقدرته على البقاء لقرون.
  • التصميم: يتكون من إطار خارجي ضخم يضم أربع ضلف، والباب قطعة واحدة مقسمة هندسياً بشكل مبهر.

​2. الزخارف والنقوش

​يحتوي الباب على 78 حشوة خشبية، كل حشوة منها تُعد لوحة فنية مستقلة:

  • التنوع: الحشوات مزينة بنقوش بارزة وغائرة تضم أشكالاً نباتية، وطيوراً، وحيوانات، بالإضافة إلى رسوم بشرية تمثل رموزاً دينية.
  • الدقة: تعكس النقوش دقة الصانع القبطي في العصور الوسطى، وتظهر تداخلاً بين الفن القبطي الأصيل وبعض التأثيرات الزخرفية التي شاعت في العصر الفاطمي.

​3. التاريخ والأهمية

  • العصر: يرجع تاريخ الباب إلى القرن العاشر الميلادي (العصر الفاطمي).
  • الموقع: يقع في الجهة الجنوبية من الصالة الرئيسية بالمزار الأثري، وهو الباب الذي يفصل بين الصالة الخارجية والمقصورة الداخلية التي تحتوي على أيقونة الشهيد مارجرجس "سريع الندهة".
  • القيمة: يعتبره علماء الآثار والمؤرخون قطعة فريدة لا يوجد لها مثيل في الأديرة الأخرى من حيث الحجم والحالة الجيدة التي حافظ عليها رغم مرور أكثر من ألف عام.

​4. سياق المكان

​يقع هذا الباب داخل قاعة المزار (التي كانت قديماً جزءاً من قصر أثري أو قاعة استقبال)، وتتميز هذه القاعة أيضاً بسقف خشبي مزخرف غاية في الجمال. وبجوار هذا الباب، توجد السلاسل الحديدية الأثرية التي يتبرك بها الزوار، والتي ترمز لآلام القديس مارجرجس.

********************
اعداد / امجد فؤاد 
موسوعة الديانة المسيحية 

+ المسيحين اختاروا عيد الشمس ليصبح عيد ميلاد المسيح

+ المسيحين اختاروا عيد الشمس ليصبح عيد ميلاد المسيح 

الرد 
هل كلام ده صحيح؟ 

هذا الادعاء ظهر لأول مرة بوضوح في القرن 18 كأسطورة وليس حقيقة 

لأنه ظهر هذا الادعاء فقط في القرن 18 م مع ظهور المدارس النقدية لاتهام المسيحية بالوثنية مثل كثير من الادعاءات الكاذبة للهجوم على المسيحية

ولكن الحقيقة ما نعرفه عن هذا الامر هو مختلف تماما. فما نعرفه عن عيد الشمس في روما من النقوش مختلفة انه تغير عدة مرات مثل 19 ديسمبر او 18 نوفمبر او 14 يوم قبل بداية شهر ديسمبر وهكذا

ولمن يقول انه حسب زمن قسطنطين قبل ان يؤمن ففي زمنه كان يحتفل بالشمس في 7 مارس وهذا مسجل في مخطوطات من سنة 321 م

Constantine decreed (March 7, 321) dies Solis—day of the sun, "Sunday"—as the Roman day of rest (Codex Justinianus 3.12.2)

أي لمن يقول ان قسطنطين اخذ عيد الشمس وجعله للمسيح او مجمع نيقية سنة 325 م او غيره من الخرافات فقسطنطين قبل ان يصير مسيحيا لو كان يحتفل بالشمس فهو كان يحتفل بها في 7 مارس وهذا مؤيد بعملات اثرية

اما عن ان ميلاد المسيح يوم 25 ديسمبر هذا مثبت في اقوال الإباء قبل هذا بكثير من 200 م وقبله

اكليمندوس الاسكندري أشار اليه قبل 200 م بانه كان 15 طوبة وهو يساوي 6 يناير

وقال انه يوافق سنة 15 من طيباريوس قيصر

هيبوليتس فيما بين 202 الى 211 في شرحه لسفر دانيال ذكر ان ميلاد المسيح يوافق 25 ديسمبر

القديس ارينيؤس ( 130 الي 202 م ) يقول عن معلمه القديس بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا الحبيب ان الاحتفال بالبشارة وبداية الحمل المقدس وسر التجسد هو 25 مارس وهو اليوم المعروف 

الاحتفال بميلاد المسيح يقع في 25 ديسمبر بعد تسع شهور من تاريخ الحبل المقدس

أيضا نفس النقطة كتبها العلامة ترتليان في النصف الثاني من القرن الثاني أي قبل 200 م الذي تكلم عن صلب المسيح 14 نيسان وقال بوضوح ان الحمل المقدس حدث يوم 25 مارس ي وقت الاعتدال الربيعي وهو عيد تحتفل به الكنيسة من البداية وذكره ترتليان بوضوح باسم Annunciation

 Tertullian, Adversus Iudaeos 8.

ولان الحمل المقدس بدأ 25 مارس يكون ميلاد المسيح بعد 9 شهور 25 ديسمبر

وتاريخ بداية الحمل المقدس هذا عليه اجماع من الإباء

فبالاضافة الى ارينيؤوس وترتليان نفس الامر أشار اليه هيبوليتوس

Hippolytus Chronicon, 686ff

أيضا كبريانوس في سنة 243 أيضا اكد ان بداية الحمل المقدس 25 مارس

القديس أوغسطينوس عن ان التاريخ المحدد لميلاد المسيح من فترة طويلة هو 25 ديسمبر.

Collegeville, MN: Liturgical Press, 2000, pp. 273–290, especially pp. 289–290.

وأيضا القديس أوغسطينوس أشار الى أيضا ان الحمل المقدس بدأ في 25 مارس ويكون الميلاد 25 ديسمبر في

وأيضا قاله اغريغوريوس النيزنزي ان يوم 25 ديسمبر هو عيد الميلاد والظهور الإلهي والمذود

"the holy nativity of Christ"

St. Gregory Nazianzus, Oration xxxviii in P.G., XXXVI. 312

واغريغورويس النيزينزي له وعظة شهيرة في 25 ديسمبر عيد ميلاد المسيح

هناك وثيقة ترقى لعام 354 في روما تنصّ أن الكنيسة من البداية تحتفل بذكرى ميلاد المسيح في 25 ديسمبر وأن الكنيسة الشرقية تعتبر الاحتفال بمولده جزءًا من الاحتفال بعيد الغطاس ذاته في 6 يناير وهو حال الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية والكاثوليكية حتى اليوم؛ ولعل دخول الاحتفال بعيد الميلاد إلى الكنيسة الشرقية بشكل منفصل عن عيد الغطاس يعود لما بعد وفاة الإمبراطور فالنس عام 378، وربما احتفل به في القسطنطينية أول مرة عام 379 وفي أنطاكية عام 380.

التقويم

يحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطى الذي يعتمد علي الفلك ونجم الشعري وليس السنة الشمسية. وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر من كل عام حسب التقويم الرومانى الشمسي الذى سمى بعد ذلك بالميلادى ,

وكما قال علماء تاريخ كثيرين ومنهم Andrew McGowan عيد الميلاد 25 ديسمبر هذا ثابت بطريقة قاطعة قبل قسطنطين بكثير

The December 25 feast have existed before 312—before Constantine and his conversion,

وهذا ثابت عن الغربيين وأيضا الشرقيين قبل قسطنطين بكثير فقط غيروا عيد الميلاد من 6 يناير مع عيد الغطاس الى 25 ديسمبر

*********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ "عايز تنجح؟ متفكرش في ضعفك، فكر في قوة ربنا"

+ "عايز تنجح؟ متفكرش في ضعفك، فكر في قوة ربنا" :

- التفسير الكتابي :

الثقة في قوة الله:
يقول الكتاب المقدس: "تَكْفِينِي نِعْمَتِي، لِأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ" (2 كورنثوس 12: 9). عندما يعترف الإنسان بضعفه، يتمجد الله من خلال إظهار قوته في حياته.

مثال داود وجليات:
داود الشاب الصغير الذي واجه العملاق جليات لم يعتمد على قوته بل على إيمانه بالله وقال: "أَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ بِسَيْفٍ وَبِرُمْحٍ وَبِتُرْسٍ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ بِٱسْمِ رَبِّ ٱلْجُنُودِ" (1 صموئيل 17: 45).

قوة الله في العمل:
"كُلُّ شَيْءٍ أَسْتَطِيعُ فِي ٱلْمَسِيحِ ٱلَّذِي يُقَوِّينِي" (فيلبي 4: 13). النص يوضح أن المسيح هو المصدر الحقيقي للقوة والنجاح.

- العقيدة المسيحية

الاعتماد على الله:
العقيدة المسيحية تعلمنا أن الله هو مصدر القوة والحكمة، وأن الإنسان بدون الله لا يستطيع أن يحقق النجاح الحقيقي.

النعمة الإلهية:
تؤكد العقيدة أن النعمة الإلهية تعمل في حياة المؤمن لتساعده على التغلب على ضعفه الشخصي وتحقيق النجاح في إرادة الله.

- الطقس الكنسي

الصلاة وطلب المعونة:
في القداس الإلهي، نصلي طالبين من الله القوة والنصرة في حياتنا اليومية.
أثناء صلوات الإجبية، يتكرر طلب العون الإلهي في صلاة "ارحمني يا الله" (مزمور 50).

الاعتماد على الله في الخدمة:
الكهنوت هو مثال عملي للاعتماد على قوة الله في قيادة الشعب وإتمام الأسرار المقدسة.

- التأملات الروحية

التأمل في قوة الله:
الله يستخدم ضعفنا كفرصة ليظهر قوته. عندما نسلم حياتنا له، يصبح هو قائدنا ومرشدنا.

التسليم الكامل:
كما سلم التلاميذ كل شيء لله بعد القيامة، نحتاج نحن أيضًا أن نضع ضعفنا بين يديه ليتولى قيادة حياتنا.

- الأمثلة العملية

التعامل مع الضغوط:
عندما يواجه الإنسان مواقف صعبة، مثل الامتحانات أو المشكلات الأسرية، يمكنه أن يثق في أن الله سيمنحه القوة والحكمة للتغلب عليها.

التغلب على الفشل:
بدلاً من التركيز على الفشل أو الضعف، يمكن أن نعيد توجيه أفكارنا نحو الله الذي يستطيع أن يحول الفشل إلى نجاح.

العمل بروح الإيمان:
في مكان العمل أو الدراسة، عندما نتذكر أن الله معنا، نصبح أكثر ثقة وجرأة في اتخاذ القرارات.

- النصائح الروحية

الصلاة المستمرة:
اجعل الصلاة وسيلة لطلب القوة الإلهية. اسأل الله أن يعمل في ضعفك ويكمل ما ينقصك.

قراءة الكتاب المقدس:
تأمل في قصص الشخصيات الكتابية التي اعتمدت على الله مثل داود، جدعون، والرسل.

الثقة في النعمة:
لا تسمح لضعفك أن يحبطك، بل تذكر أن نعمة الله معك دائماً.

تذكر ان 
النجاح الحقيقي لا يعتمد على قدراتنا الشخصية بل على نعمة الله وعمله في حياتنا. عندما نتوقف عن التفكير في ضعفنا ونركز على قوة الله، نصبح قادرين على مواجهة أي تحدٍ بثقة. فلنتعلم من الكتاب المقدس والكنيسة كيف نعتمد على الله في كل شيء، ونسلم له ضعفنا ليعمل من خلاله ويمجد اسمه.

**********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ شهدا مصر بليبيا ٢١ قبطى في ١٥ فبراير ٢٠١٥م

+ شهدا مصر بليبيا  ٢١ قبطى في ١٥ فبراير ٢٠١٥م 


- محتويات الموضوع : 
مقدمة
اولا : قصة خطف وقتل الشهدا
ثانيا : اعلان داعش عن ذبح ٢١ مسيحي في فديو 
ثالثا : رد الجيش المصري بعد اعلان داعش عن مقتل ٢١ قبطى 
رابعا : العثور على المقبرة الجماعية (أكتوبر 2017) 
خامسا : عودة جثامين الشهدا الي مصر 
سادسا : تكريم الشهدا 
سابعا : عودة جثمان ماثيو
ثامنا : القبض على المتهمين الإرهاب والحكم عليهم 
تاسعا : اسماء الشهدا ٢١ حسب بلادهم
عاشر : مديح وتمجيد للشهداء 
الحادي عشر: الأيقونات الفنية للشهداء 
الخاتمة 
المراجع والمصادر

-----------------
مقدمة: 
دماء على الرمال.. إيمان في السماء

​في الخامس عشر من فبراير عام 2015، لم يكن العالم على موعد مع مجرد حادث إرهابي عابر، بل كان شاهداً على ملحمة إنسانية نادرة سطرها واحد وعشرون شاباً بدمائهم على سواحل مدينة سرت الليبية. هؤلاء البسطاء الذين تغربوا بحثاً عن لقمة العيش، تحولوا في لحظة صدق إلى رموز عالمية للصمود، بعدما واجهوا سكاكين الغدر بقلوب ثابتة وألسنة تلهج بالصلاة، رافضين الانكسار أو التخلي عن عقيدتهم.

​هذا البحث يستعرض تفاصيل تلك الواقعة الأليمة، بدءاً من لحظات الاستشهاد القاسية، ومروراً بالرد العسكري المصري الحاسم الذي زلزل معاقل الإرهاب، وصولاً إلى العودة المهيبة لرفاتهم الطاهر وتكريمهم في مزار عالمي يخلد ذكراهم كشهداء للإيمان والوطن. إنها قصة وطن لا ينسى أبناءه، وإيمان لا تهزه الرياح، وذكرى ستظل محفورة في وجدان التاريخ.


اولا : قصة خطف وقتل الشهدا:
(١) خطف الشهداء 
تم اختطافهم على مجموعتين في أواخر عام 2014 ومطلع 2015 من قبل ميليشيات تابعة للتنظيم داعش الإرهابي ، فبعد تدهور الأوضاع في ليبيا وخصوصاً بعد مقتل الطبيب المصرى واولاده قرروا مجموعة من الشهداء النزول إلى مصر في أقرب وقت، وبالفعل تم الاتفاق مع سائق سيارة عشان يوصلهم الى الحدود الليبية المصرية 

اسماء المجموعة الأولى :
وهذه المجموعة تحتوى على 7 من الشهداء هما :
١- الشهيد لوقا نجاتى 
٢- الشهيد عصام بدار 
٣- الشهيد صموئيل إلهم 
٤- الشهيد صموئيل فرج
٥- الشهيد سامح صلاح 
٦- الشهيد عزت بشرى 
٧- الشهيد جابرمنير 

وبالفعل تحركت بهم السيارة حتى مدينة سرت الليبية على بعد 50 كيلو وهناك ومع أول كمين للداعش تم إيقاف السيارة و تفتيشها و عندما عرفوا إنهم مسيحيون نزلوهم من السيارة و إعتقلوهم وتركوا سائق السيارة يعود ويقال أن السائق كان على اتفاق مع داعش على تسليمهم وحدث ذلك في يوم 28-12-2014 حيث تم إختطاف المجموعة الأولى

وفى نفس تلك اللحظة كان هناك 13 من الشهداء في غرفهم في السكن لم يغادروه أو يخرجوا منه منذ علموا بخبر إختطاف أصدقائهم السبعه وفى نفس الوقت حاولوا الاتصال بهم ولكن دون جدوى فجميع التليفونات مغلقة ولا يوجد اى خبر عنهم منذ يوم 28-12 ،، فما كان منهم إلا الجلوس في غرفهم و الصلاة من أجلهم وإنتظار دورهم في الخطة الإلهية 

إلى أن جاء فجر ذلك اليوم المشئوم وهو يوم 5 يناير 2015 م الذى إقتحمت فيه داعش السكن بالكامل وإختطفت ال 13 شهيد المسيحين الموجودين بالسكن وتركوا دور كامل حيث لم يستطيعوا الدخول إليه ! 

وبذلك إكتملت جزء كبير من الخطة الإلهية في حياة شهدائنا بإختطاف المجموعتين وإجتماعهم معا فيكون عددهم 20 شهيد بالإضافة إلى ذلك الشهيد الافريقى المجهول الهوية " الشهيد ماثيو "

اسماء المجموعة الثانية
 التى تم إختطافها من السكن تتكون من 13 شهيد هم :
١- الشهيد تواضروس يوسف
٢- الشهيدان صموئيل اسطفانوس
٣- بيشوى إسطفانوس
٤- الشهيد ميلاد كمين
٥- الشهيد أبانوب عياد
٦- الشهيد يوسف شكرى
٧- الشهيد كيرلس بشرى
٨- الشهيد جرجس سمير زاخر
٩- الشهيد جرجس ميلاد
١٠- الشهيد ماجد سليمان
١١- الشهيد هانى عبد المسيح
١٢- الشهيد ملاك إبراهيم
١٣- الشهيد مينا فايز

(٢) شاهد عيان عن أحداث عذباتهم وذبحهم :
ولأن الله دائماً لا يترك نفسه بلا شاهد كما تعودنا ورآينا ذلك في مواقف كثيرة ، شاهدنا فيها شهادة حية ودليل يشهد عن عمل الله الغير عادى ..

وبالفعل كان هناك شاهد عيان أخبرنا بتفاصيل يشيب لها شعر الرأس ! 

يحكي خادم بليبيا ويقول بعد رجوع الكهنة الي مصر 
حضر الي الكنيسة بليبيا الشيخ محمد والأستاذ / علي أسماعيل وهؤلاء شخصيات كبيرة في مصراته
وطلبوا مني أذهب معهم لأن لديهم أبن صديقهم ركبوا سحر نصراني ( علي حد تعبيرهم ) والأطباء أحتاروا معه دون جدوي 
فقلت لهم أن الكاهن رجع مصر وأنا لا أعرف فهذه مواهب وأنا ليست عندي الموهبة فقال السيد / علي تعالي معنا وأعمل مثل شيخ النصاري مكاري ( يقصد أبونا مكاري يونان ) وبعد ألحاح ومحايلات رشمت الصليب وذهبت معهم 
وتقابلت مع هذا الحارس الذي كان شارد الذهن ويتحرك في الحجرة كثيرا من جنب الي جنب ويقول لا أعرف أن أنام منذ ثلاثة أيام من الرعب والخوف والأشباح التي أراها 

هذا الإبن كان شغال مع داعش كحارس على الخنادق التى كانت لداعش و فى هذه الخنادق كان شهدائنا موجودين كل هذه الفترة حتى الاستشهاد وللعلم هذا الشخص كان شغال مع التنظيم وبيقبض كموظف يعنى وبعد هذا الحادث تركهم و أصاب بحالة نفسية حرجة حتى تقابل مع ذلك الخادم و قص عليه تفاصيل فترة الاختطاف ..

روى ذلك الحارس قائلاً : فى أول أسبوع استقبلنا المجموعة الأولى وهما 7 شهداء  وبعديها بيومين جاء إلينا ذلك الشهيد الاثيوبى اللى داعش كانت شاكه فى ديانته وقالته إرحل لانهم اعتقدوا انه غير مسيحى ولكنه هو صمم وأخبرهم انه مسيحى ! ،، وبعدها بأسبوع تم إستقبال المجموعة الثانية من الشهداء وهما حوالى 13 شهيد ،، 

- عذباتهم :
تجمعوا ال21 شهيد فى الخندق الذى كان ذلك الشاهد حارس عليه ! ، وروى الشاهد لذلك الشخص انه فى أول أسبوعين عاملوا الشهداء كويس وكانوا بيآكلوهم  ويشربوهم ، وحاولوا بالتفاهم يخلوهم ينكروا المسيح ، ولكن شهدائنا كانوا أسود فى وجوهم ، فلما وجدوا انه مفيش فايدة معاهم بدأوا معاهم رحلة عذابات ، ذكرها ذلك الشخص الليبى :

١- كانوا بيطلعوهم برا على الساحل ، ويعروهم من الملابس و يربطوا في جسم كل واحد منهم شوال كبير مليان رمل وميه ( وزن الشوال حوالى 100 كيلو ) و يمشوهم للساعات طويلة تحت الشمس وعلى الرملة الغزيرة ، وكلما سقطوا من التعب أقاموهم مجدداً بالضرب ، فتجلط الدم في جسمهم وعليك أن تتخيل مقدار التعب والآلم الذى ينتج بسبب ذلك !!

٢- كانوا بيرشوا على الرملة التى فى الخنادق ماء غزير عشان مايعرفوش يناموا 

٣-كانوا بيجيبوا السيخ و يسخنوه على النار بدرجة حرارة عالية جداً ويمشوه على جسمهم !

ولكن كل هذا لم يجدى نفعاً معهم لأن الله لم يتركهم و أضاف ذلك الشاهد قائلاً : 
بعد كل هذه العذابات وجدناهم و كأن شئ لم يحدث فلم نجد أى آثار لأى جروحات أو تجلطات مما كانت موجودة !!! ،، مما أرهب قلوب الدواعش !

وأضاف قائلاً : كانوا الليل كله صاحيين  وبيصرخوا كلهم بصوت واحد قائلين " كيي سون "
" اى كيريا ليسون " ودا خلانى أترعب  وأسيب مكان الحراسة وآجرى لأنى شعرت بزلزلة قوية للأرض ،، جرينا حوالي ٢٠٠ متر وشفت أشباح بيضاء منورة كتير بتلف حوالين الخندق وبتطلع وتنزل فيه وأنتشرت في المكان ريحة حلوة كتير مفيش زيها في المحلات .

وعندما رجعنا مع الدواعش في الصباح وجدناهم مازالوا موجودين و لم يهربوا كما توقعت !! ..

يقول الخادم :
تعرض شهدائنا لعذابات جسدية شديده ولكن كانت الضغوط النفسية آشد وأقوى من تلك العذابات , فمنهم من جلس يبكى فى ذلك الخندق الذى كانوا محجوزين فيه , ومنهم من جلس يفكر فى أولاده وعائلته بأكيا عليهم , ومنهم من جلس يصلى ويرتل كما تعود ,, ومنهم من جلس صامتاً ,, ولكن وسط تلك الوجوه و المشاعر المختلطة بين شهدائنا كان هناك شخص أقوى وأشد , يشجع إخواته الذين كاد التفكير فى عائلتهم أن يضعفهم قائلاً لهم :
" اللى هيعولنا قادر أن يعولهم ! "
فكانوا مثال حى لتلك الأية التى يقول فيها السيد المسيح " من أحب أباً أو أماً أكثر منى فلا يستحقنى , ومن أحب أبناً أو أبنه أكثر منى فلا يستحقنى " (مت 37:10) ..
فطوباكم بالحقيقة يا من علمتمونا معنى هذه الاية فأستحقكتم المسيح بجدارة !!

وبالعودة الى هذا الشخص اللى ما كانش خايف وحاول أكتر من مرة التعدى على جنود داعش وحارس الخندق حتى وصفه ذلك الحارس " بالغول " 
وهذا الشخص حسب ما وصفه حارس الخندق هو الشهيد " جرجس سمير زاخر " وعندما رأت داعش ثبات هذا الشخص وتشجيعه لأخواته أنفردوا بيه وعرضوا عليه الكثير من المال وأن يعمل معهم هنا مقابل أن يجعلهم ينكروا الأيمان , ولكن دون أى جدوى !

حسب ما رواه ذلك الشاهد الحارس للخندق أنه كان بيسمع كلمة " إيسون " اى " كيريا ليسون " والارض بتتهز منها , وتخيل له أن هناك الملايين من الناس تحت الارض !,
وأكمل الحارس قائلاً إن داعش أخرجت الشهداء على الساحل مرتدين البدل الحمراء مرتين وفى كل مرة كانوا يخرجون ليصورهم على الساحل وفى كل مرة كانوا الشهداء متوقعين الموت فيها , ولكن كانوا يعودون مجدداً الى الخندق بدون أى ذبح او قتل !
ولكن حدثت بعض الظواهر الغريبة التى أدخلت الرعب فى قلوب داعش وجعلتهم يسرعون بذبح الشهداء ,,
ومن هذه الظواهر حسب ما وصفها الحارس هى مشاهدتهم لناس كثيرة غريبة الشكل وسط الشهداء منهم من يحمل سيفين ومنهم من يرتدى سترة سوداء ومنهم من يركب على جواد !! ,,
ومن هذه الظواهر أيضاً تغير لون السماء وهما على الساحل ,,
كل هذه الظواهر أدخلت الرعب الى قلوب جنود الظلام داعش وجعلتهم يسرعون بقتل الشهداء قبل ان يهجموا عليهم ويقتلوهم هؤلاء الناس الكثيرة الذين شاهدوهم وسط الشهداء ! ,
وبالفعل أخرجوهم للمرة الثالثة على الساحل مرتدين البدل الحمراء ولكن وصف هذا الشاهد العيان المرة الأخيرة عنهم قائلاً :
" فى المرة الرابعة والأخيرة خرجوا على الساحل ولم يٌنزلوا عيونهم من على السماء ولم ينطقوا حرفاً واحداً
وسمعنا الكلمة التي كانوا بيقولها ( كيريا ليسون ) لكن مش هما اللي كانوا بيقولوا 
كانت اصوات ناس مش شايفنهم لكن بصوت قوي جدا وكان في اشباح بتلف حواليهم اثناء الذبح واحد راكب علي جواد وواحد ماسك سيفين وناس تانية كتير وكان هذا يوم الجمعة بعد صلاة الظهر يوم ٥ / ٢ / ٢٠١٥
وحتي الدواعش صابهم الهلع والخوف 
وأنا سقطت علي الأرض من الرعب ولم أدري بنفسي ألا في مستشفي مصراته 
ومن وقتها لا أعرف طعم النوم  

يقول الخادم أنه صلي صلاة السواعي علي كوب ماء ورش الحارس الشاب بها ثلاث مرات وخرج الي الصالة ليشرب الشاي مع والد هذا الحارس بعد ربع ساعة جاء اليه أخو الحارس قائلا :
" بارك الله فيك ياشيخ الحمدلله أخي نام وأصبح بحالة أفضل مما كان عليه "
 


ثانيا : اعلان داعش عن ذبح ٢١ مسيحي في فديو 

١. الفيديو المرعب :

​في 15 فبراير 2015، بث تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا مقطع فيديو مدته 5 دقائق، تم إنتاجه باحترافية سينمائية عالية لإثارة الرعب. حمل الفيديو عنوان "رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب".

* عدد الشهداء: 21 شهيداً (20 مصرياً وشاب إفريقي من غانا يدعى "ماثيو")

* الزي: اختار التنظيم "اللون البرتقالي" لمحاكاة ملابس معتقلي غوانتانامو، كنوع من الدعاية السياسية والانتقامية. 

٢. وصف الفيديو ومشهد الاستشهاد

​بدأ الفيديو بمشهد مروع لمجموعة من العناصر الإرهابية الملثمة، يرتدون ملابس سوداء كاملة، يقتادون الشهداء على ساحل البحر.

* الثبات الأسطوري: ظهر الشهداء وهم يسيرون بهدوء مذهل، ووجوههم مرفوعة للسماء.

* التمسك بالإيمان: عند لحظة الذبح، رصدت الكاميرات تحرك شفاه الشهداء بعبارة "يا رب يسوع" (يا بانيسوس) بلغتهم العامية، وهو ما جعل الكنيسة تعتبرهم "شهداء إيمان" لأنهم لم ينكروا عقيدتهم حتى اللحظة الأخيرة. 


٣. كلمة قائد "داعش" (الرسالة التهديدية)

​تحدث قائد المجموعة، الذي كان يرتدي زياً عسكرياً مموهاً ولثاماً يظهر عينيه فقط، باللغة الإنجليزية (بلهجة أمريكية أو بريطانية واضحة)، وكان يمسك خنجراً في يده الشمال ويلبس ساعة غالية الثمن. وكانت تظهر ترجمة عربية على الشاشة، وقد تعمد التنظيم اختيار نبرة صوتية وألفاظاً معينة لإثارة الرعب وتوجيه رسائل سياسية ودينية مشوهة.

فقال :

"أيها الناس، لقد رأيتمونا على تلال الشام وسهل دابق، واليوم نحن في جنوب روما، في أرض ليبيا، نرسل رسالة أخرى."

"أيها الصليبيون، إن الأمان لكم أماني، لاسيما وأنكم تقاتلوننا كافة، فسنقاتلكم كافة حتى تضع الحرب أوزارها."

"فينزل عيسى عليه السلام بكسر الصليب وقتل الخنزير ووضع الجزية، وإن هذا البحر الذي غيبتم فيه جسد الشيخ أسامة بن لادن (تقبله الله)، أقسمنا بالله لنشوبنه بدماءكم."


٤. الطاقم الإرهابي (المخرج والمنفذون)

​كشفت التحقيقات اللاحقة (خاصة بعد القبض على بعض عناصر التنظيم في ليبيا) عن تفاصيل إنتاج الفيديو:

* المخرج والمصورون: اعتمد التنظيم على "ديوان الإعلام المركزي" التابع لداعش، وتم استخدام كاميرات متعددة الزوايا ورافعات (Jib) لإنتاج صورة سينمائية.

* الجناة: القاتل الرئيسي (المتحدث) يُعتقد أنه الإرهابي "أبو عامر الجزراوي"، بينما كشفت السلطات الليبية لاحقاً عن شخص يدعى "هاشم بوسدرة" كأحد العقول المدبرة لعملية الاختطاف والقتل في سرت. 


٥. مكان وقوع الجريمة

​تمت عملية الذبح على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في مدينة سرت الليبية، وتحديداً في منطقة خلف فندق "المهاري" الساحلي. هذا الموقع تم تحديده بدقة لاحقاً بعد تحرير المدينة من قبضة التنظيم، وتم استخراج الرفات منه.


٦. ماذا فعلوا بعد الذبح؟

​بعد إتمام الجريمة البشعة، قام التنظيم بالتالي:

* التخلص من الجثامين: قاموا بدفن الشهداء بملابسهم البرتقالية وقيودهم في مقبرة جماعية سرية خلف فندق "المهاري".

* التفاخر الإعلامي: نشر التنظيم صوراً إضافية في مجلته "دابق" للترويج للعملية كـ "نصر" لهم.


ثالثا : رد الجيش المصري بعد اعلان داعش عن مقتل ٢١ قبطى 

كان رد الدولة المصرية والجيش المصري حازماً وسريعاً وغير مسبوق، حيث لم تمر سوى ساعات قليلة على بث الفيديو الإرهابي حتى تحركت القوات المسلحة لتنفيذ القصاص.

​🇪🇬 ملحمة القصاص الرد العسكري المصري على ذبح الشهداء 

١. الخطاب السياسي (ساعة الصفر)

​بعد ساعات من عرض الفيديو في مساء 15 فبراير 2015، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خطاباً متلفزاً للأمة، اتسم بالحدة والصرامة، وقال جملته الشهيرة:

"إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد بالأسلوب والتوقيت المناسب للقصاص من هؤلاء القتلة والمجرمين الذين تجردوا من أبسط القيم الإنسانية."

​وأعلن الرئيس وقتها حالة الحداد الرسمي في الدولة لمدة 7 أيام، وعقد اجتماعاً عاجلاً لمجلس الدفاع الوطني.


٢. العملية الجوية (فجر 16 فبراير)

​في تمام الساعة الرابعة فجر يوم 16 فبراير 2015 (أي بعد أقل من 10 ساعات على خطاب الرئيس)، نفذت القوات الجوية المصرية ضربة جوية مركزة ضد معاقل التنظيم في ليبيا.

* المقاتلات المشاركة: انطلقت أسراب من مقاتلات F-16 بلك 52 (أحدث طرازات سلاح الجو المصري حينها) من القواعد الجوية بالمنطقة الغربية.

* الأهداف: شملت الضربة معسكرات تدريب، ومخازن سلاح وذخيرة، ومراكز قيادة واتصال تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة درنة الليبية.

* الدقة: حققت الضربة أهدافها بنسبة 100%، وعادت جميع الطائرات إلى قواعدها سالمة بعد تدمير الأهداف المحددة.


٣. البيان العسكري رقم (1)

​أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بياناً رسمياً عقب الضربة، فجر يوم الاثنين، 16 فبراير 2015، أعلنت فيها توجيه الضربة الجوية ضد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا قصاصاً للشهداء:

نص البيان العسكري :

​"شعب مصر الأبي.. تنفيذاً للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني، وارتباطاً بحق مصر في الدفاع عن أمن واستقرار شعبها، والقصاص والرد على الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد..

​قامت قواتكم المسلحة فجر اليوم الاثنين الموافق 16 فبراير، بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر تنظيم داعش الإرهابي بالأراضي الليبية، وقد حققت الضربة أهدافها بدقة، وعادت نسور قواتنا الجوية إلى قواعدها سالمة بحمد الله.

​وإذ نؤكد على أن الثأر للدماء المصرية والقصاص من القتلة والمجرمين حق واجب النفاذ، وليعلم القاصي والداني أن للمصريين درعاً يحمي ويصون أمن البلاد، وسيفاً يبتر الإرهاب والتطرف.

​حفظ الله مصر وشعبها العظيم.. وتحيا مصر."


ماذا حدث بعد هذا البيان؟

  • ​استمرت القوات الجوية في حالة استنفار بالمنطقة الغربية العسكرية لتأمين الحدود.
  • ​تم بث لقطات حقيقية للحظة إقلاع المقاتلات F-16 وهي محملة بالصواريخ والذخائر متجهة نحو أهدافها، وهو ما رسخ ثقة المواطن في قدرات جيشه.

٤. التنسيق والشرعية الدولية

* التنسيق مع الجانب الليبي: تمت الضربة بتنسيق كامل مع القيادة العامة للجيش الوطني الليبي (الحكومة الشرعية في طبرق آنذاك)، لضمان شرعية العملية العسكرية داخل أراضي دولة شقيقة.

* التحرك الدبلوماسي: توجه وزير الخارجية المصري حينها إلى نيويورك لعقد لقاءات عاجلة في مجلس الأمن الدولي، لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الإرهاب في ليبيا. 


٥. نتائج الرد العسكري والسياسي

1- كسر شوكة التنظيم: كانت الضربة المصرية هي الأولى من نوعها التي تستهدف التنظيم خارج الحدود بشكل علني ومباشر، مما أربك حسابات داعش في ليبيا.

2- رفع الروح المعنوية: شعر أهالي الشهداء والشعب المصري بأن "دماء أبنائهم لم تذهب سدى"، وأن الدولة قادرة على حماية مواطنيها حتى خارج الحدود.

3- بناء الكنيسة: توازى الرد العسكري مع رد "بنائي"؛ حيث أمر الرئيس السيسي ببناء كاتدرائية شهداء الإيمان والوطن في قرية العور بمحافظة المنيا على نفقة الدولة، لتكون صرحاً يخلد ذكراهم.


رابعا : العثور على المقبرة الجماعية (أكتوبر 2017) 

​بعد تحرير مدينة سرت الليبية من قبض داعش، ألقت السلطات الليبية القبض على أحد المشاركين في العملية (المصور)، والذي أرشد عن مكان الدفن.

* المفاجأة: وُجدت الأجساد بملابسها البرتقالية، وأيديها ما زالت مكبلة خلف ظهورها بـ "أفيز" بلاستيكي.، والرؤوس بجانب الأجساد.

* تحديد الهوية: تم نقل الرفات إلى مدينة مصراتة الليبية، وأرسلت مصلحة الطب الشرعي المصرية بعثة لأخذ عينات DNA من أهالي الشهداء في المنيا ومطابقتها، وهو ما استغرق عدة أشهر لضمان الدقة بنسبة 100%.


خامسا : عودة جثامين الشهدا الي مصر :

في 14 مايو 2018 م، عاد جثامين ٢٠ شهيد من المسيحيين المصرين ما عدا جثمان الشهيد ماثيو بسبب عدم اكتمال الاجرائات الدبلوماسية لغانا 

١. الاستعدادات في أرض المطار

​هبطت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران (مخصصة للشحن الجوي) في تمام الساعة 11:30 صباحاً، قادمة من مطار مصراتة بليبيا. تم تخصيص ممر شرفي واستنفار أمني وبروتوكولي عالي المستوى يليق باستقبال "أبطال"..


٢. الحاضرون من رجال الدين

​كان الاستقبال الديني على أعلى مستوى، وترأسه:

* قداسة البابا تواضروس الثاني: بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي أصر على الحضور بنفسه لاستقبال أبنائه.

* وفد كنسي رفيع المستوى: ضم عددًا كبيراً من الأساقفة، أبرزهم الأنبا بفنوتيوس (مطران سمالوط، الذي يتبعه الشهداء) والأنبا إرميا.

* الطقوس: بمجرد فتح باب الطائرة، بدأت ألحان الكنيسة القبطية (لحن "إبشوي" و"لي ماري كاس") وهي ألحان جنائزية مليئة بالرجاء، وقام البابا تواضروس برش "المياه المقدسة" والبخور على الصناديق فور خروجها.


٣. الحاضرون من رجال الدولة

​مثّل الدولة وفد رفيع المستوى يؤكد أن القضية "قضية وطن" وليست طائفة:

* السفيرة نبيلة مكرم: وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج (آنذاك)، والتي كانت تتابع ملف العودة لحظة بلحظة مع السلطات الليبية.

* مندوب عن رئاسة الجمهورية: للتأكيد على اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الشخصي بالملف.

* قيادات من القوات المسلحة: ضباط برتب رفيعة شاركوا في المراسم العسكرية لنقل الصناديق.

* مسؤولون من وزارة الخارجية: الذين نسقوا مع الجانب الليبي والطب الشرعي لاستلام الرفات. 

٤. تفاصيل مشهد خروج الجثامين

* الصناديق: خرج 20 صندوقاً خشبياً مغطاة بعلم مصر، مما أعطى انطباعاً بأن هؤلاء "شهداء وطن" وليسوا ضحايا حادث عابر.

* تحية القادة: وقف البابا تواضروس والوزيرة والقيادات العسكرية في صف واحد، وأدوا "تحية إجلال" أمام كل صندوق أثناء مروره من أمامهم.

* كلمة البابا: في أرض المطار، صرح البابا بأن هؤلاء الشهداء "أعطوا لمصر صورة مشرفة للصمود"، وشكر الدولة والجيش على جهودهم في استعادة الحق والرفات. 

٥. النقل إلى المنيا (الموكب المهيب)

​بعد انتهاء مراسم الاستقبال في المطار:

* تم نقل الصناديق إلى 20 سيارة إسعاف حديثة صفت في طابور طويل.

* تحرك الموكب تحت حراسة مشددة من الشرطة العسكرية وقوات الأمن المركزي عبر الطريق الصحراوي باتجاه محافظة المنيا.

* رافق الموكب طوال الطريق مئات السيارات من أهالي الشهداء والمواطنين الذين رفعوا صور الضحايا وأعلام مصر.


سادسا : تكريم الشهدا :

(١) انشاء كنيسة في بلادهم 

تم إنشاء كنيسة بأمر من الرئيس مصر عبد الفتاح السيسي على نفقة الدولة فور وقوع الحادث في فبراير 2015 في مدينة العور التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، لأنها مسقط رأس لعدد 13 شهيداً من الـ 21، ولتكون مركزاً قريباً لباقي أسر الشهداء في القرى المجاورة.

باسم "كاتدرائية شهداء الإيمان والوطن"


١. مواصفات الكنيسة :  

* المساحة: أقيمت الكنيسة على مساحة تقترب من 4000 متر مربع.

* الطراز: صُممت على الطراز القبطي الحديث، وتتكون من طابقين:

* الطابق الأرضي: يضم مزار الشهداء (المقبرة الجماعية التي تضم الرفات) والمتحف الخاص بمقتنياتهم.

* الطابق العلوي: هو الكنيسة الكبرى المخصصة للصلوات والقداسات، وتتسع لآلاف المصلين.

* المنارات: تميزت الكنيسة بمنارتين شاهقتين يمكن رؤيتهما من مسافات بعيدة، كرمز لشموخ الشهداء.

٢. الجهة المنفذة والجدول الزمني

* ​الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: تولت الهيئة الهندسية مهام الإشراف والتنفيذ، لضمان أعلى جودة وسرعة في الإنجاز.

* العمالة: شارك في البناء عمال مهندسون (مسلمون ومسيحيون)، في ملحمة وطنية تؤكد أن الكنيسة لكل المصريين.

* مدة البناء: استغرق العمل المكثف حوالي ثلاث سنوات، وتم الانتهاء من كافة التشطيبات والرسومات الفنية (الأيقونات) في وقت قياسي لتفتتح في الذكرى الثالثة للواقعة.

٣. الافتتاح الرسمي (15 فبراير 2018)

​تم افتتاح الكنيسة رسمياً في ذكرى استشهادهم في فبراير 2018، وأقيم بها أول قداس إلهي بحضور:

* الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط.

* محافظ المنيا وكبار القادة العسكريين والأمنيين.

* أسر الشهداء الـ 21 الذين استقبلوا الصرح بالزغاريد والدموع. 


٤. محتويات الكنيسة الفريدة (المزار والمتحف)

​تضم الكنيسة أجزاءً لا توجد في أي كنيسة أخرى، وهي التي جعلتها مزاراً عالمياً:

* ​المقصورة الزجاجية: تقع تحت الهيكل الرئيسي، وتضم رفات الشهداء الـ 21 في أنابيب خشبية مغطاة بالقطيفة.

* متحف الشهداء: يضم "صناديق عرض" زجاجية تحتوي على:

* الملابس البرتقالية: التي كان يرتديها الشهداء أثناء الذبح (بقاياها التي عُثر عليها).

* الأربطة البلاستيكية: القيود التي كانت مكبلة بها أيديهم خلف ظهورهم.

* مقتنيات شخصية: (عملات ليبية، ساعات يد، جوازات سفر، أحذية) عُثر عليها في المقبرة الجماعية.

* بانوراما الشهداء: لوحات فنية وأيقونات ضخمة مرسومة يدوياً تسرد قصة الشهداء من الخطف إلى الاستشهاد ثم العودة.


(٢) التوثيق الكنسي: 

تم تسجيل القصة كاملة في كتاب "السنكسار" لتقرأ على الأجيال القادمة في الكنائس لقبطية الأرثوذكسية خلال القداس الإلهي لتوثيق سير الشهداء والقديسين. وقد تم تخصيص يوم 8 أمشير في التقويم القبطي (الموافق 15 فبراير) ليكون تذكاراً لشهداء ليبيا.

​📖 نص السنكسار (تذكار شهداء ليبيا)

​"في مثل هذا اليوم من عام 1731 للشهداء (2015 ميلادية)، استشهد على أرض ليبيا واحد وعشرون من أبطال الإيمان، الذين ذُبحوا على أيدي تنظيم داعش الإرهابي بسبب تمسكهم باسم السيد المسيح."

​"كان هؤلاء الشباب قد ذهبوا إلى مدينة سرت الليبية سعياً وراء لقمة العيش، فتم اختطافهم واحتجازهم لفترة من الزمن، حاول خلالها الإرهابيون إجبارهم على إنكار إيمانهم، لكنهم ثبتوا بقلوب شجاعة كالصخر. وفي يوم استشهادهم، سيقوا إلى شاطئ البحر وهم مكبلو الأيدي، فواجهوا الموت بسلام عجيب، وكانت ألسنتهم تلهج بالصلاة، ومنادين بصوت واحد: 'يا ربي يسوع المسيح'، حتى لحظة ذبحهم."

​"وقد أظهر الله مجدهم، فبُثت صور صمودهم للعالم أجمع، لتصير دماءهم شهادة حية لقوة الإيمان. وبعد سنوات، استجابت الصلوات وعاد رفاتهم الطاهر إلى أرض مصر في موكب رسمي وكنسي مهيب، حيث استقبلهم قداسة البابا تواضروس الثاني، ووُضعوا في الكاتدرائية التي بُنيت باسمهم في قرية 'العور' بمحافظة المنيا، لتظل ذكراهم باقية ومنارة للأجيال."

​"بركة صلواتهم فلتكن معنا جميعاً، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين."


(٣) أفلام دينية وسينمائية :

أ. أفلام دينية : 

انتج عدة أفلام دينية عن طريقة خطف الشهدا وعذباتهم واللحظات الأخيرة عن حياتهم وقتلهم 


ب. أفلام سينمائية :

​في عام 2024، أُنتج فيلم ضخم بعنوان "السرب"، والذي يتناول بالتفصيل:

* ​عملية استدراج الشهداء واختطافهم.

* كيفية اتخاذ القرار السياسي والعسكري في مصر للرد.

* مشاهد الضربة الجوية الحقيقية التي دمرت معسكرات التنظيم. هذا الفيلم ساهم في وصول القصة للأجيال الجديدة التي لم تعاصر الأحداث في ٢٠١٥م


(٤) الحالة الاجتماعية لأسر الشهداء

​قامت الخدولة المصرية برعاية أسر الشهداء بشكل كامل:

* تم صرف معاشات استثنائية لأهالي الشهداء.

* توفير فرص عمل ووحدات سكنية لبعض ذويهم.

* تحولت قرية "العور" من قرية بسيطة منسية إلى قرية نموذجية تضم كافة الخدمات تقديراً لتضحية أبنائها.


(٥) اعتراف الفاتيكان بالشهداء

​في خطوة تاريخية غير مسبوقة في مايو 2023، أعلن البابا فرنسيس (بابا الفاتيكان) عن إدراج شهداء ليبيا الـ 21 في "سجل الشهداء الروماني"، وهي أعلى درجات التكريم في الكنيسة الكاثوليكية، مما جعلهم "شهداء للعالم أجمع" وليس للكنيسة القبطية فقط.


سابعا : عودة جثمان ماثيو :

١. لماذا تأخرت عودة ماثيو؟

​بينما عاد الشهداء المصريون الـ 20 في مايو 2018، ظل جثمان ماثيو في ليبيا لمدة عامين إضافيين بسبب:

* الإجراءات الدبلوماسية: كونه مواطناً غانياً، تطلب الأمر تنسيقاً ثلاثياً بين (ليبيا، وغانا، ومصر).

* رغبة أسرته: في البداية كان هناك مشاورات مع أسرته في غانا، ولكن الأمور استقرت في النهاية على أن يُدفن مع رفاقه بناءً على وصية روحية رمزية، كونه اختار أن يموت معهم قائلاً: "إلههم هو إلهي". 

٢. لحظة الوصول (29 سبتمبر 2020)

​وصل جثمان الشهيد ماثيو إلى مطار القاهرة الدولي في صباح يوم 29 سبتمبر 2020، بعد مجهودات دبلوماسية مكثفة قادتها الكنيسة القبطية بالتنسيق مع السلطات الليبية والخارجية المصرية.

* الاستقبال: تم استقبال الجثمان بمراسم كنسية ووقار شديد، وكان في انتظاره وفد من مطرانية سمالوط بتكليف من الأنبا بفنوتيوس.

* الرسالة: كان مشهد وصوله منفرداً بعد عامين رسالة قوية بأن الكنيسة المصرية لا تنسى من سفك دمه مع أبنائها، حتى وإن لم يكن مصرياً. 

٣. الرحلة من المطار إلى "مزار الشهداء"

​نُقل الجثمان في سيارة إسعاف مجهزة من القاهرة إلى قرية "العور" بالمنيا.

* بمجرد وصول الموكب إلى تخوم القرية، خرج الأهالي (أسر الشهداء الـ 20) لاستقباله بالزغاريد والصلوات، معتبرين إياه "ابنهم" الذي عاد ليجتمع بإخوته. 

٤. مراسم الدفن واللحظة التاريخية

​أقيمت صلاة "تسبحة" خاصة لجثمانه في كاتدرائية شهداء الإيمان والوطن، ثم حدثت اللحظة المنتظرة:

* فتح المقصورة: تم فتح المقصورة الزجاجية التي تضم رفات الشهداء الـ 20.

* الجمع بين الرفاق: وُضع جثمان ماثيو في مكانه المخصص الذي تُرِك فارغاً منذ عام 2018 بجوار رفاقه، ليصبح العدد كاملاً (21 شهيداً) كما ظهروا في الفيديو تماماً. 

٥. قيمة ماثيو في الوجدان المصري

​أصبح "ماثيو الغاني" رمزاً عالمياً يتجاوز حدود الجنسية:

* يُصوَّر في الأيقونات الكنسية جنباً إلى جنب مع الشهداء المصريين.

* أسرته في غانا عبرت عن فخرها بأن ابنها دُفن في مصر في مكان مقدس يزوره الآلاف.

* أثبتت عودته أن "وحدة الدم" أقوى من "جواز السفر"، وأن مصر تحفظ الجميل لكل من ثبت مع أبنائها في الشدائد.



ثامنا : القبض على المتهمين الإرهاب والحكم عليهم :

١. القبض على الشاهد الملك :

​في أكتوبر 2017، أعلن "مكتب النائب العام الليبي" عن إلقاء القبض على أحد العناصر القيادية في تنظيم داعش بمدينة سرت، وهو "فوزي بشير العياط" ومعه شخص آخر كان بمثابة "المصور والمشرف" على عملية الذبح.

* الاعترافات: أدلى هذا الإرهابي باعترافات تفصيلية حول مكان دفن الجثامين، وكيفية التخطيط للعملية، وهو ما قاد السلطات الليبية لاستخراج الرفات من منطقة "الظهير" بمدينة سرت. 

٢. الكشف عن هوية المخططين

​من خلال التحقيقات، تبين أن العقل المدبر للعملية هو الإرهابي "هاشم بوسدرة"، الذي كان يشغل منصب "أمير ديوان الحدود والهجرة" بتنظيم داعش في ليبيا، وهو المسؤول عن استقطاب العناصر الأجنبية وتخطيط عمليات الاختطاف.

٣. المحاكمة التاريخية (محكمة استئناف مصراتة)

​بعد سنوات من التحقيق وجمع الأدلة، بدأت محاكمة المتورطين في مذبحة الأقباط المصريين ضمن قضايا أخرى تتعلق بجرائم التنظيم في ليبيا.

* التهم: "الانضمام لتنظيم إرهابي"، "القتل العمد"، "خطف وتعذيب"، و"تقويض مؤسسات الدولة".

* العلنية: كانت المحاكمات علنية، وحضرها ممثلون عن وسائل الإعلام ومنظمات حقوقية، لتوثيق الجرائم التي ارتكبت بحق الأبرياء. 

٤. صدور أحكام الإعدام (نوفمبر 2023)

​في واحدة من أهم جلسات القضاء الليبي، أصدرت محكمة استئناف مصراتة أحكاماً نهائية بحق المتورطين في واقعة ذبح الـ 21 قبطياً:

* الإعدام: صدرت أحكام بالإعدام رمياً بالرصاص ضد 35 متهماً من قيادات وعناصر التنظيم الذين ثبت تورطهم بشكل مباشر في التخطيط والاشتراك في المذبحة.

* السجن المؤبد: صدرت أحكام بالسجن المؤبد لآخرين ثبت تورطهم في الدعم اللوجستي وتسهيل حركة الإرهابيين.

٥. مصير القاتل الرئيسي (صاحب الكلمة في الفيديو)

​أما بالنسبة للإرهابي الذي ظهر يتحدث بالإنجليزية في الفيديو (المعروف بـ "أبو عامر الجزراوي")، فقد أكدت تقارير استخباراتية ليبية ودولية أنه قُتل في غارة جوية لاحقة استهدفت معاقل التنظيم في سرت قبل تحريرها بالكامل، وبذلك نال جزاءه قبل وصوله للمحكمة. 


دلالة هذه الأحكام:

١. غلق الملف: مثّلت هذه الأحكام "الراحة الكبرى" لأهالي الشهداء، حيث رأوا الجناة خلف القضبان ثم في مواجهة الموت كما فعلوا بأبنائهم.

٢. السيادة الليبية: أثبت القضاء الليبي قدرته على ملاحقة الإرهابيين وتحقيق العدالة رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.

٣. التوثيق: أصبحت هذه المحاكمات وثيقة تاريخية تثبت للعالم بشاعة تنظيم داعش وبراءة الضحايا من أي تهم سوى "التمسك بالإيمان".


تاسعا : اسماء الشهدا ٢١ حسب بلادهم :

*من قرية العور: 

١-ميلاد صبحي مكين: - 27 عام

٢-أبانوب عياد عطية: - 24 عام

٣-ماجد سليمان شحاتة:– 45 عام

٤-يوسف شكري يونان: - 25 عام

٥-كيرلس بشري فوزي: - 23 عام

٦-بيشوي أسطفانوس كامل: - 26 عام

٧-صموئيل أسطفاوس كامل:– 22 عام

٨-ملاك إبراهيم سنيوت: - 30 عام

٩-جرجس ميلاد سنيوت: - 23 عام

١٠-تواضروس يوسف تواضروس: - 45 عام

١١-مينا فايز عزيز:– 23 عام

١٢-هاني عبدالمسيح صليب: - 31 عام

١٣-صموئيل ألهم ويلسن:– 32 عام

*من قرية دفش:

١٤-عزت بشري نصيف:– 30 عام

*من قرية الجبالي:

١٥- لوقا نجاتي ونيس:– 31 عام

١٦-عصام بدار سمير:– 31 عام

*من قرية منبال بمركز مطاي:

١٧- جابر منير عدلي:– 31 عام

*من قرية السوبي:

١٨-ملاك فرج إبرام: - 31 عام

*من قرية منقريوس:

١٩-سامح صلاح فاروق:– 23 عام

*من قرية منقطين:

٢٠-جرجس سمير مجلي زاخر: - 24 عام

*بالإضافة إلى ذلك الشهيد الافريقي (من غانا)

٢١-"ماثيو ابايرجا".


عاشر : مديح وتمجيد للشهداء :

مديح لشهداء الايمان(بليبيا) :

أنا أفتح فاى بخشوع بعيون مليانه دمــــوع وأمـدح شهداء يســـــــوع ننيوتي شهداء ليبيا

من قري بســمالوط شبــاب طـاهر مغبــوط قدموا محبة بغير شروط ننيوتي شهداء ليبيا

واحد وعشرين قديس نزروا انفسهم للعريس كســــرو شوكـــة ابليس ننيوتي شهداء ليبيا

عمال مصريين ابـــرار انقيـاء قلـــب اطهـــــار فحســدهم الاشــــــــرار ننيوتي شهداء ليبيا

ذهبـوا للاراضي اليبية بقلــــوب ناقيــــــــة يحملــون راية المسيحيـة ننيوتي شهداء ليبيا

اخذوا مـن ســــاكنهم لينكـــــــروا ايمـــانهـم كانوا خير سلف لأباهم ننيوتي شهداء ليبيا

عذبــوا اشد العذبـات لـم ترهبهم اللامـــات واجهـــوا الشـــر بثبــــات ننيوتي شهداء ليبيا

عاشوا حيـاة ا لتسبيح بايمـــان واضـح صاريح تماسكــــوابالمسيـــــح ننيوتي شهداء ليبيا

لــم ترهبهــم الاعداد تقــــوا فــي الجهـــــاد فرحــوا بالاستشهــاد ننيوتي شهداء ليبيا

عذبوهـم عــــدة ايـام بقســـوة وانتقــــــام تقبالـــــــــــــــوا الالا م ننيوتي شهداء ليبيا

بكــــــــل الدلائــــــــل رفضـــوا كـــــل البدائل اعلنوا يمانهم لكل سائل ننيوتي شهداء ليبيا

رفضوا عيشة الضـلال و تغييــــر الإيمــــــان لم تغيـــرهم الاحــــــوال ننيوتي شهداء ليبيا

قيدوهــــم بقيــــــــــود كانوا مثــــل الاســـود محبة في رب الوجـــــود ننيوتي شهداء ليبيا

اخذوهم علي الساحل كمثال بولس الراحـــل كانوا بايمـــان باهـــــر ننيوتي شهداء ليبيا

وقـــف الإرهابييــن ألعصـــاه المجــرمين ذبحوهم باسم الديـــــن ننيوتي شهداء ليبيا

عايـروهم ب مكتـــوب عبيـــدالمصلـــــــــوب لـم تاهتز القلـــــــــوب ننيوتي شهداء ليبيا

وقفــــوا شـــاخصين للــرب الإلـــه المعين لـم ترهبهــم السكاكيـن ننيوتي شهداء ليبيا

أمــام كــــل الجمــوع بكل قوة وخشـــــــوع صرخوا أعنـــــا يا يسوع ننيوتي شهداء ليبيا

استشهدوا بالترانيم كا شهــــــــداء اخميم ومار جرجس العظيم ننيوتي شهداء ليبيا

نالــوا إكليل الشهــادة بقــــــــــوة وإرادة بتمســــك بالعبــــــــادة ننيوتي شهداء ليبيا

شهـــداء الانجيــل بفــــــرح وتهليل نالـــــــوا أبهــــي أكاليل ننيوتي شهداء ليبيا

مـــن قلـــب الصعيـــد شهـــــــــداء من جديد تذكارهــــــم اصبح عيد ننيوتي شهداء ليبيا

صلـوا كـــل حين عنـــا كــي مـا الـــرب يعنـــا وفي الملكــوت يجمعنا ننيوتي شهداء ليبيا

تفسير اسمك في افواه كل المؤمنين الكل يقولون ياله شهداء ليبيا اعنا اجمعين.

------------
 تمجيد شهداء مصر بليبيا:
في سماء الأطهار

فى سماء الأطهار فى محفل الأبكار
شهداءنا الأبرار شهداء مصر بليبيا

خطفوهم الأشرار عليهم كل العار
بتهمة أنهم كفار شهداء مصر بليبيا

٢١ شهيد أبطال عروس النشيد
كنيسة العهد الجديد شهداء مصر بليبيا

تعذيب فى السراديب و صوت إبليس بالترهيب
غلبوا بوصايا الحبيب شهداء مصر بليبيا

صوتهم بعظمة و آنين كيرياليسون قائلين
هز الصحراء و الشياطين شهداء مصر بليبيا

صبروا على الآلام جوع و عطش و سقام
لم يفقدوا السلام شهداء مصر بليبيا

جاءت ساعة الآكليل و مشيوا بالتهليل
فى طريق ضيق و طويل شهداء مصر بليبيا

ذبحوهم كالأغنام صعدت روحهم بسلام
ليسوع رب الآنام شهداء مصر بليبيا

آكسيوس آكسيوس آكسيوس قالها لكم القدوس
على باب سماء الفردوس شهداء مصر بليبيا

الحادي عشر : الأيقونات الفنية للشهداء :

تُعتبر "أيقونة شهداء ليبيا" من أشهر الأعمال الفنية الكنسية في العصر الحديث، حيث لم تكن مجرد لوحة دينية، بل تحولت إلى رمز عالمي للصمود، واستُخدمت في كبرى الصحف والمجلات الدولية.

​إليك تفاصيل تصميمها، دلالاتها، وانتشارها العالمي:

١. مبدع الأيقونة

​رسم الأيقونة الأصلية الفنان القبطي الشهير "توني رزق"، الذي قام برسمها بعد أيام قليلة من وقوع الحادث وبث الفيديو. أراد الفنان أن يحول مشهد الرعب واللون الأسود في فيديو "داعش" إلى مشهد نوراني ومسيحي يحمل معاني الغلبة والانتصار الروحي. 

٢. تفاصيل وتصميم الأيقونة

​صُممت الأيقونة بدقة لتشمل تفاصيل رمزية عميقة:

* الشهداء الـ 21: يظهر الشهداء وهم يرتدون ملابس بيضاء نورانية (ترمز للنقاء والانتصار في المسيحية)، بدلاً من الملابس البرتقالية التي أراد التنظيم إهانتهم بها.

* السيد المسيح: يظهر المسيح في أعلى الأيقونة وهو يفتح ذراعيه لاستقبالهم، في إشارة إلى القبول السماوي.

* أكاليل النصر: يظهر فوق رأس كل شهيد "إكليل" (تاج من نور)، وهو رمز كنسي للشخص الذي يتمسك بإيمانه حتى الموت.

* خلفية البحر: تظهر خلفهم أمواج البحر، لكن بدلاً من أن تكون دليلاً على القتل، تظهر كخلفية هادئة تشهد على ثباتهم.

* الشهيد الغاني (ماثيو): رُسم في الأيقونة بنفس هيئته وبشرته السمراء، ليتساوى مع رفاقه المصريين في التكريم..

٣. "أيقونة الصمود" في كنيسة العور

​داخل كاتدرائية شهداء الإيمان والوطن بالمنيا، توجد نسخة ضخمة من هذه الأيقونة، بالإضافة إلى "بانوراما الشهداء"، وهي سلسلة من الرسومات التي تروي القصة بالترتيب:

1- مشهد العمل والكفاح في ليبيا.

2- مشهد الاختطاف.

3- مشهد الوقوف على الشاطئ (الثبات).

4- مشهد الصعود إلى السماء. 


٤. العالمية والانتشار

* الفاتيكان: اعتمد البابا فرنسيس هذه الأيقونة في صلواته وتكريماته للشهداء، وأصبحت توزع في روما كرمز لشهداء العصر الحديث.

* الصحافة الدولية: نشرت مجلات عالمية مثل Time وThe Guardian هذه الأيقونة عند الحديث عن صمود المسيحيين في الشرق الأوسط.

* الترجمة: تمت ترجمة النصوص المكتوبة على الأيقونة إلى لغات عديدة (الإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية، والألمانية) لتوزع في الكنائس حول العالم. 

٥. القيمة الفنية والأدبية

​الأيقونة نجحت في "هزيمة فيديو داعش إعلامياً"؛ فبينما أراد التنظيم أن تبقى صورة الشهداء في الأذهان وهم منكسرون بملابس برتقالية، نجحت الأيقونة في استبدال تلك الصورة بصورة أبطال يرتدون التيجان والملابس النورانية، وهو ما عزز الروح المعنوية لأهالي الشهداء.


خاتمة : 

​"لم تكن دماء الشهداء الـ 21 في ليبيا مجرد ضحايا لإرهاب أسود، بل كانت حجر الزاوية الذي كشف عن صلابة الدولة المصرية، وعمق الإيمان الصامد، ووحدة الدم التي لا تفرق بين جنسية وأخرى. إن عودة رفاتهم، وبناء صرح يخلد ذكراهم، وإعدام قاتليهم، يرسخ حقيقة واحدة: أن الحق لا يضيع ما دام وراءه وطن يحميه وإيمان يغذيه."

بركتهم وبشفاعتهم وصلواتهم تكون مع جميعنا. امين

_______________

- المراجع والمصادر :

​أولاً: الوثائق والبيانات الرسمية

١. رئاسة الجمهورية المصرية: "كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الأمة بشأن استشهاد 21 مصرياً في ليبيا"، القاهرة، بتاريخ 15 فبراير 2015.

٢. القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية: "البيان العسكري رقم (1) بشأن الضربة الجوية لمركز تدريب ومخازن سلاح تنظيم داعش بليبيا"، بتاريخ 16 فبراير 2015.

٣. مكتب النائب العام الليبي: "التقرير الرسمي حول القبض على منفذي مذبحة سرت واستخراج رفات الضحايا"، طرابلس/مصراتة، أكتوبر 2017.

٤. وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج: "بيان مراسم استقبال رفات شهداء ليبيا بمطار القاهرة الدولي"، مايو 2018.


​ثانياً: المراجع الكنسية والتاريخية

١. المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: "قرار إدراج شهداء ليبيا في السنكسار الكنسي واعتبار 15 فبراير عيداً لشهداء العصر الحديث"، القاهرة، فبراير 2015.

٢. السنكسار القبطي: "سيرة شهداء ليبيا الـ 21"، القراءة اليومية ليوم 8 أمشير (التقويم القبطي).

٣. مكتب صحافة الفاتيكان: "كلمة البابا فرنسيس بشأن إدراج شهداء الأقباط الـ 21 في سجل الشهداء الروماني"، الفاتيكان، مايو 2023.


​ثالثاً: التقارير القضائية والإعلامية

١. محكمة استئناف مصراتة (الدائرة الجنائية): "منطوق الحكم في القضية رقم (ن م/ 2023) بإعدام المتورطين في مذبحة الأقباط"، ليبيا، نوفمبر 2023.

٢. الشؤون المعنوية للقوات المسلحة المصرية: المادة التوثيقية لفيلم "السرب"، إنتاج 2024 (يوثق الجوانب العسكرية والاستخباراتية للواقعة).

٣. وكالة أنباء الشرق الأوسط (MENA): التغطية الميدانية لعودة الجثامين واستقبال البابا تواضروس الثاني لها بمطار القاهرة، مايو 2018.


​رابعاً: مراجع ميدانية ومتاحف

١. كاتدرائية شهداء الإيمان والوطن (قرية العور): السجلات الخاصة بـ "متحف الشهداء" الذي يضم المقتنيات الشخصية والملابس البرتقالية. 


************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية