بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدسين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 مايو 2026

+ القديس أبيفانيوس أسقف سلاميس بقبرص

+ القديس أبيفانيوس أسقف سلاميس بقبرص


نشأته:
ولد حوالي عام 315 م. بقرية  بجوار مدينة اليوتروبوليس بفلسطين من والدين يهوديين.
توفي والده وترك معه أخت فقامت بتربيته في حياة تقوية.
حدث وهو سائر في الطريق أنه أبصر فقيرًا يطلب صدقة من أحد الرهبان، وإذ لم يكن مع هذا الراهب مالًا خلع ثوبه وقدمه للفقير. رأى أبيفانيوس كأن حلة بيضاء نزلت من السماء على ذلك الراهب عوض الثوب، فتعجب من ذلك، وانطلق إلى الراهب يسأله عن إيمانه وحياته. التقى به أكثر من مرة وقبل الإيمان المسيحي واعتمد، كما اشتاق إلى الحياة الرهبانية.
أرسله الأسقف إلى دير القديس لوقيانوس وتتلمذ على يدي القديس إيلاريون (هيلاريون)، وقد تنبأ عنه معلمه أنه سيكون أسقفًا.
حياته الديرية في مصر:
لكي يتهيأ لدراسة الكتاب المقدس تعلم العبرية والقبطية والسريانية واليونانية واللاتينية، لذا دعاه القديس جيروم: "صاحب الخمسة ألسنة". وإذ كان محبًا لحياة النسك والتأمل ترك فلسطين إلى مصر حوالي عام 335 م.، ليلتقي بمجموعة من النُساك والرهبان قبل اعتزاله في دير بالإسكندرية.
إذ شعر بعض الغنوسيين بقدراته ومواهبه واشتياقاته أرادوا كسبه فأرسلوا إليه بعض النساء الزانيات ينصبن له فخاخًا، لكنه بنعمة الله لم يسقط فيها، من هنا ندرك السبب الذي لأجله كرّس طاقاته للرد على الهراطقة، أيا كانوا ومقاومتهم أينما وجدوا .

سيامته كاهنًا:
التقى بالقديس أنبا أنطونيوس وتتلمذ على يديه فترة من الوقت، ليعود من مصر إلى فلسطين وينشئ ديرًا في اليوتروبوليس تحت إرشاده لمدة حوالي 30 عامًا، وكان حازمًا جدًا مع نفسه، حتى إذ سأله أحد تلاميذه كيف يحتمل هذا النسك الذي يفوق قوته، أجابه: "الله لا يهب ملكوت السموات ما لم نجاهد، وكل ما نحتمله لا يتناسب مع الإكليل الذي نجاهد من أجله".
بجانب نسكياته الشديدة القاسية وعبادته التي لا تنقطع كرس وقتًا لدراسة كتب العلامة أوريجينوس، وإذ لاحظ أخطاءه انقلب ضده بعنف شديد حتى حسبه رأس كل بدعة في الكنيسة، وصار له دوره الفعّال في إثارة الكثيرين ضد أوريجينوس، بل استطاع فيما بعد أن يغير اتجاه القديس جيروم من عاشق لأوريجينوس بكونه عطية الله للكنيسة إلى مقاوم عنيف له بكونه شيطانًا ضد الحق.
إذ شعر أسقف المدينة بدور القديس أبيفانيوس لا بين الرهبان فحسب وإنما وسط الشعب الذي التفّ حوله يطلب إرشاداته وبركته، سامه كاهنًا لكي تزداد المنفعة به على مستوى كل الكنيسة في المدينة.
التقى أيضًا بالقديس إيلاريون (هيلاريون) الذي تنسك في مايوما بفلسطين، وتكونت صداقة عظيمة حتى ترك إيلاريون المنطقة بسبب تجمهر الناس حوله.
سيامته أسقفًا:
يبدو أن القديس هيلاريون الناسك عندما هرب إلى قبرص من جمهرة الناس حوله، جاء إليه الأساقفة والكهنة مع الشعب بقبرص يطلبون بركته فتحدث معهم عن القديس أبيفانيوس وحياته النسكية وفضائله مع عمله وغيرته على الإيمان المستقيم . وإذ تنيح أسقف سلاميس بجزيرة قبرص، أكبر كرسي في الجزيرة في ذلك الحين، اُنتخب أبيفانيوس أسقفًا وسيم بغير إرادته عام 367 م.، وقد بقى أمينًا في خدمته لمدينته الأولى يفتقدها من وقت إلى آخر.

حبه الشديد للفقراء:
اتسم القديس أبيفانيوس بغيرته الشديدة وحزمه بخصوص الإيمان المستقيم مع حب شديد فائق للفقراء، حتى لم يكن يترك في الأسقفية أحيانًا شيئا قط... ومع ذلك فقد كان الله يرسل له الكثير جدًا ليوزعه. منحته الأرملة القديسة أولمبياس أراضٍ ومالًا لهذا الغرض... ولعل محبته للفقراء قد نبعت عن أنها هي علة قبوله الإيمان المسيحي كما رأينا.
قيل أن تلميذه طلب منه مرة أن يضع حدًا لهذا العطاء، إذ لم يعد معهما شيء، وإذ انتهى التلميذ من حديثه تقدم إنسان غريب وقدم كيسًا به ذهب سلمه للأسقف واختفى في الحال.
جاء في سيرته أن أحد المخادعين جاء يسأله صدقة لتكفين صديقه الذي مات، فأعطاه المال، وهو يقول له: "اعتن به يا ابني بدفن هذا المسكين ولا تضيع الوقت في البكاء عليه، فإن رفيقك لا يقيمه بكاؤك، وليس له دواء إلا الصبر.  أخذ الطمّاع المال وذهب لصديقه ليقيمه فوجده قد مات حقا!!

تحركاته الكثيرة:
كان كثير الحركة، يحمل روح التقوى والنسك والغيرة على الإيمان أينما وُجد.
قام برحله عام 376 م. إلى إنطاكية ليسعى لتوبة الأسقف فيتاليس الذي تبع أبوليناريوس، وبعد 6 أعوام اصطحب القديس بولينوس أسقف إنطاكية إلى روما ليحضرا مجمعًا عقده الأسقف داماسيوس. لقد أقاما في بيت الأرملة باولا صديقة القديس جيروم والتي استضافها القديس أبيفانيوس بعد ثلاثة أعوام وهي في الطريق إلى فلسطين لتلحق بأبيها الروحي القديس جيروم.
في عام 392 م. نزل أيضًا ضيفًا على القديس يوحنا أسقف أورشليم، وفيما هو في استضافته إذ وقف يتكلم في الكنيسة التي للقبر المقدس، هاجم مستضيفه لأنه متعاطف مع أتباع أوريجينوس. انضم إليه جيروم في بيت لحم الذي رده عن حبه لأوريجينوس إلى مضاداته، وصارا يهاجمان الأسقف يوحنا بعنف... غير أنه يبدو أنه قد تصالح أخيرًا مع القديس يوحنا.
دخل أيضًا في صراع شديد مع القديس يوحنا الذهبي الفم بالقسطنطينية لأنه قبل الأخوة الطوال الذين جاءوا من مصر وهم أتباع أوريجينوس، الهاربين من اضطهاد البابا ثاوفيلس الإسكندري بسبب تعلقهم بأوريجينوس.
تنيح القديس أبيفانيوس في طريق عودته من القسطنطينية إلى قبرص حوالي عام 403 م. صارت له شهرته بسبب كتاباته.
تذكره الكنيسة في يوم نياحته 17 بشنس، وفي نقل جسده 28 بشنس.
كتاباته وأفكاره:
كان القديس أبيفانيوس مقاومًا للتفسير الرمزي للكتاب المقدس، حاسبًا أن المبالغة في الرمزية هي أساس كل هرطقة، وقد قاوم الرمزية بكل طاقاته في شخص العلامة أوريجينوس، . كان أيضًا من مقاومي الأيقونات، وقد كتب ثلاثة مقالات ضد الأيقونات. أما أهم كتاباته فهي:
1.  (الإنسان ذو المرساة الثابتة) يحوي تعليم الكنيسة عن الثالوث القدوس مقاومًا الأريوسيين، وعن حقيقة التجسد مقاومًا أبوليناريوس الذي أنكر وجود نفس بشرية للسيد المسيح، وعن قيامة الجسد، وعن إله العهد القديم مقاومًا أتباع ماني ومرقيون رافضي العهد القديم، كما حث على بذل كل الطاقة ليقبل الوثنيون الإيمان خلال عمل الله معهم.
2. أهم كتاب له هو "ضد الهرطقات Panarion (Adv. Hear.)" فإذ قرأ الأرشمندريتان أكاكيوس وبولس كتابه الأول طلبا منه تحليلًا مفصلًا عن الهرطقات الثمانين والرد عليها. ضم بين الهرطقات 20 هرطقة قبل المسيحية مثل المدارس الفلسفية الهيلينية.
3. كتب "الأوزان والمقاييس" لكاهن فارسي، هو أشبه بقاموس بدائي للكتاب المقدس، فيه يعالج قانون العهد القديم وترجماته، وأوزان الكتاب ومكاييله، وجغرافية فلسطين.
4. "الاثنا عشر حجرًا كريمًا" التي على صدرية رئيس الكهنة في العهد القديم. كتبه عام 394 م. كطلب ديؤور الطرسوسي. يقدم فيه تفسيرًا رمزيًا للحجارة الكريمة، ويصف عملها الطبي. ويعنى بها الاثني عشر سبطًا لإسرائيل.
5. رسائله، من بينهما رسالة للقديس يوحنا أسقف أورشليم، وأخرى للقديس جيروم، كلاهما ضد الأوريجانية.
من كلماته:
روى لنا الأسقف القديس أبيفانيوس أن بعض الغربان كانت تطير حول معبد سيرابيس في حضرة الطوباوي أثناسيوس، وكانت تنعق بلا انقطاع (كراك، كراك Cow). وإذ كان بعض الوثنيين واقفين أمام الطوباوي أثناسيوس، قالوا له: "أيها الشيخ الشرير أخبرنا بماذا تنعق هذه الغربان؟". أجابهم "إنها تقول كراك Cow التي تعني باللاتينية غدًا" ثم أضاف: "غدًا ترون مجد الله" وفي اليوم التالي وصل نبأ موت الإمبراطور يوليان...
الكنعانية تصرخ فيُسمع لها (مت 15)، ونازفة الدم تصمت فتُطوب (لو 8)، بينما الفريسي يتكلم فيُدان (مت 9)، والعشار لا يفتح فاه فيُسمع له (لو 18).
قراءة الكتاب المقدس أمان عظيم ضد الخطية.
الجهل بالكتب المقدسة هاوية عميقة وهوة عظيمة.
الله يبيع البر بثمن بخس للغاية للذين يريدون أن يشتروه: بقطعة خبز صغيرة، بثوب وضيع، بكأس ماء بارد، بفلس واحد!

+ تذكار نياحة القديس إبيفانيوس أسقف قبرص :
- السنكسار : ١٧ بشنس 
في مثل هذا اليوم من سنة 119 للشهداء ( 403م )، تنيَّح الأب العظيم القديس إبيفانيوس أسقف قبرص. وُلِدَ نحو 307م من أبوين يهوديين بفلسطين، توفي والده وتركه مع أخت له فقامت أمه بتربيته أحسن تربية، وكان والده قد ترك ثروة كبيرة. وحدث مرة وهو سائر في الطريق أنه أبصر فقيراً يطلب صدقة فلم يهتم به، بينما أبصر أحد الرهبان يخلع ثوبه ويعطيه للفقير لأنه لم يكن يمتلك غيره. في هذا الوقت رأى إبيفانيوس وكأن حلة بيضاء نزلت من السماء على هذا الراهب عوض الثوب. تعجب من ذلك وانطلق إلى الراهب وسأله عن إيمانه، فأعلمه أنه مسيحي. طلب إليه أن يرشده إلى حقائق هذا الدين فأجابه إلى طلبه وأتى به إلى أسقف المنطقة التي كانوا فيها، فعلمه ووعظه ثم عمَّده. اشتاق للرهبنة فأرسله الأسقف إلى دير القديس " لوقيانوس " فتتلمذ على يدي القديس إيلاريون (إيلاريون: أب رهبان فلسطين ومؤسس الرهبنة بها)، الذي تنبأ عنه انه سيصير أسقفاً. تعلم العبرية والقبطية والسريانية واليونانية واللاتينية، لذا دعاه القديس چيروم: " صاحب الخمسة ألسنة ". درس الكتاب المقدس. وإذ كان محباً لحياة النُسك والتأمل ترك فلسطين إلى مصر نحو سنة 335م، ليلتقي بمجموعة من النساك والرهبان قبل اعتزاله في دير بالإسكندرية. إذ شعر بعض الغنوسيين بقدراته ومواهبه واشتياقاته أرادوا كسبه، فأرسلوا إليه بعض الزانيات ينصبن له فخاخاً، لكنه بنعمة الله لم يسقط في الخطية، ومن هنا ندرك السبب الذي لأجله كرس طاقاته للرد على الهراطقة. أسس ديراً في فلسطين، وكان حازماً جداً مع نفسه حتى إذ سأله أحد تلاميذه كيف يحتمل هذا النُسك الذي يفوق قوته ؟، أجابه: " الله لا يهبنا الملكوت ما لم نجاهد، وكل ما نحتمله لا يتناسب مع الإكليل الذي نجاهد من أجله ".
شعر أسقف المدينة بدور القديس إبيفانيوس وسط شعبه الذي التف حوله يطلب إرشاداته وبركته، فرسمه كاهناً لكي تزداد الاستفادة من مواهبه. في هذه الفترة ترك إيلاريون المنطقة بسبب تجمهر الناس حوله وذهب إلى قبرص، فجاء إليه الأساقفة والكهنة والشعب يطلبون بركته، فتحدث إليهم عن إبيفانيوس ونُسكه وفضائله وعلمه وغيرته، ولما تنيَّح أسقف سلاميس بجزيرة قبرص، انتخبوا إبيفانيوس أسقفاً عليها بغير إرادته عام 367م.
تميز إبيفانيوس بغيرته وحزمه بخصوص الإيمان المستقيم مع حب شديد للفقراء، حتى أنه لم يكن يترك في دار الأسقفية أحياناً شيئاً قط، ومع ذلك فقد كان الله يرسل له الكثير جداً ليوزعه، فقد منحته الأرملة القديسة أولمبياس أراضى ومالاً لهذا الغرض. ولعل محبته للفقراء قد نبعت من أن هذه الفضيلة كانت السبب الأساسي لقبوله الإيمان المسيحي كما رأينا. وقيل إن تلميذه طلب منه مرة أن يضع حداً لهذا العطاء إذ لم يعد معهما شيء، وبعد هذا الحديث تقدم إنسان غريب وقدم كيساً من الذهب للأسقف واختفي في الحال. وجاء في سيرته أن أحد المخادعين جاء يسأله صدقة ليكفن صديقه فأعطاه ولما ذهب لصديقه وجده قد مات حقاً.
تنيَّح القديس أبيفانيوس عن عمر يناهز ست وتسعين سنة. وله أقوال كثيرة في النُسك والفضيلة منها:
(1) – قراءة الكتب المقدسة أمان عظيم ضد الخطية، والجهل بها هاوية عميقة وهوة عظيمة.
(2) – لا تحبوا متاع الدنيا فتستريحوا وتفرحوا في الآخرة. تحفظوا من لذات العالم فلا يقوى عليكم وجع الشياطين.
(3) – أيقظوا قلوبكم بذكر الله، فتخف قتالات الأعداء عنكم.
(4) – الله يبيع البر بثمن بخس للغاية للذين يريدون أن يشتروه: بقطعة خبز صغيرة، بثوب وضيع، بكأس ماء بارد، بفلس واحد.

 بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

+ دفنار اليوم السابع عشر من شهر بشنس المبارك نياحة القديس ابيفانيوس أسقف قبرص :
✥طرح بلحن آدم.
التفسير: من يقدر أن ينطق بمعجزاتك أيها الراعي الطاهر. أنبا أبيفانيوس أسقف جزيرة قبرص. أيها الملتحف بالطهارة والتواضع الحقيقي.هذه كلها مع عبادات ونسكيات لا ينطق بها. منذ طفوليته أحب التعب في سيرة الرهبنة المقدسة. صرت قويًا يا من يليق له الكهنوت والتعليم الطاهر. بكت شيعة الهراطقة المخالفين وجاهدت علي الحق. علمت شعبك أن يعترفوا بالأمانة المستقيمة الأرثوذكسية. ودمت إلي التمام بغير اعوجاج ولا تغيير. بالاعتراف الذي لأبائنا القديسين. وأيضًا استحققت سماع صوت ربنا يسوع مثل بطرس إذ قال أنت هو بطرس أسقفي. وأنا أبني بيعتي علي هذه الصخرة. وأبواب الجحيم لا تقوي عليها. وأعطيك مفاتيح ملكوتي. وما ربطه علي الأرض يكون مربوطًا في السموات. وما حللته علي الأرض يكون محلولا في السموات بصلوات هذا الأب يا رب أنعم لنا بغفران خطايانا.

✥طرح بلحن واطس.
التفسير: أبونا القديس أبيفانيوس. تبع المسيح يسوع. وحمل صليبه. واشتد للحرب. أي لسان لحمي يقدر أن يمدحه. ويقص كرامته. وعظم عباداته. لأنه صار منذ صغره. محبًا للسيرة المقدسة التي للرهبنة. وعبادة الإله. وترك عنه العالم وشهواته الكثيرة. وفرق أمواله كلها علي المساكين. وأبونا القديس ابيفانيوس أسقف قبرص. نال الروح القدس مثل الرسل. وأبرأ كل مرض وكل وصب من الشعب. وأخرج الشياطين بقوة المسيح. ولما علم أبونا القديس انه ينتقل ويخرج من هذا العالم. ويمضي إلأي أماكن النياح. فدعا شعبه وأوصاه. وثبته علي الإيمان المسيحي. وأسلم روحه بيد الرب. وأكمل سعيه بفرح وتهليل. وعيد مع القديسين في كورة الأحياء. هذا نكمل تذكاره ممجدين لمخلصنا. هذا الذي أظهر لنا هذا الراعي العظيم. والآن فلنصرخ لمخلصنا الصالح. بصلوات معلمنا أبينا القديس ابيفانيوس. أطلب من الرب عنا يا رئيس الكهنة العظيم ابيفانيوس ليغفر لنا خطايانا.

************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

الجمعة، 6 فبراير 2026

+ قصة حياة القديس ابونا اندراوس الصموئيلي

+ قصة حياة القديس ابونا اندراوس الصموئيلي :

- محتويات الموضوع : 
اولا : نشاتة
ثانيا : رهبنتة
ثالثا : قداستة
رابعا : معجزاتة
خامسا : نياحته
سادسا : صور


-------------------
اولا : نشاتة :
*الاسم : يوسف خليل إبراهيم
*تاريخ الميلاد :بالتقريب عام 1887
*مكان الميلاد : بعزبة بشرى حنا التابعة لقرية الجفادون مركز الفشن بمحافظة بنى سويف

*اصابتة :
 فقد بصره وهو في الثالثة من عمره..

*التعليم :
 تعلم في كتاب القرية بعض المزامير وبعض آيات الكتاب المقدس. أرسله أبوه الى دير الأنبا صموئيل المعترف وهو في الثالثة عشر من عمره بغرض التعلم لا بغرض الرهبنة، وظل بالدير الى أن وصل الى سن الثانية والعشرين.

ثانيا : رهبنتة :
 أحب الدير كاشف أباه الروحي (القمص اسحق مكسيموس) برغبته في الرهبنة. 

*اسم الرهبنة :اندراوس الصموئيلى

*فضائله: 
ضيف من السماء... الصلاة كانت غذاؤه الحقيقي كاخوته السمائيين.. كان لا يكف لحظه واحده عن رفع عقله وقلبه الى الله؟ كان أحيانا يجلس في هدوء محركا شفتيه دون صوت..وأحيانا تسمعه يردد المزامير بصوت عال ولساعات طويلة سواء ليلا أو نهارا.. كان يعيش معاني الكلمات قبل إتقان اللحن، حتى لو قال الكلمة عشرات المرات لا تفتر قوتها في وجدانه.

*الانسحاق والاتضاع:
قال عنه الأب كيرلس المقارى: عاش القديس أبونا أندراوس الاتضاع كفضيلة وعامل الآخرين معتبرا ذاته خادما للكل.. كان مثلا إذا قاده أحد الرهبان لمكان ما خارج قلايته كان يخجل أن يطلب منه أن يعيده إليها مره أخرى.
 يروى تلميذه عنه ( كان أبونا اندراوس في زيارة لدير القديس مارمينا بمريوط وكان يمشى متكأ على عصا وذلك لكبر سنه واعتلال صحته فأخبره تلميذه أن نيافة الأنبا مينا رئيس الدير قادما نحوه، فارتبك أبونا أندراوس وهمس فى أذن تلميذه (خد العصايه دى خبيها، عايزنى أقابل سيدنا وأنا ماسكها) خجل القديس من ملاقاة الأب الأسقف ممسكا بعصا فهذا يتنافى مع الأصول الرهبانية، فهو يرى نفسه مجرد راهب.

*الطاعة والتسليم:
حياة هذا القديس كانت مثالا للطاعة والتسليم... ففي أوائل عهده بالرهبنة وبالرغم من أنه كفيف فقد كلف بجلب المياه يوميا من بئر كانت تبعد مسافة كبيره عن الدير ليملأ حوضا يتسع لمائه وعشرين صفيحه.. كان يقوم بهذا العمل وحده ولم يطلب أبدا مساعده من أحد.

ذات يوم كان تلميذه يسجل له واحده من تراتيله العذبة، (دون أن بعرف) وكان التلميذ يطلب منه تكرار جزء أو مقطع من الترتيلة عده مرات فكان يطيع بلا تردد أو اعتراض أو حتى استفسار عما يجرى حوله.

*حياه الشكر:
عاش القديس في الدير سنوات وسنوات لم يسمع منه أحد كلمة ضيق، حتى أثناء مرضه وخلال إقامته في المستشفى التى امتدت حوالي خمس سنوات،ورغم الآلام التى كان يكابدها والعمليات الجراحية الخطيرة التى أجراها.. لم يسمع منه الأطباء أو الممرضات كلمه ضيق، بل كان يذهلهم بقدرته على تحمل الألم بشكر وتسليم تام.

*بساطته وحكمته:
كان أبونا أندراوس رغم كبر سنه لايفرق كثيرا عن الأطفال في بساطتهم..كان يفرح بكل شيء حتى لو أعطيته برتقاله مثلا كان يفرح بها كثيرا، كان يصدق كل شيء تماما كطفل . ومع ذلك فقد كانت له حكمة الشيوخ.. فهو الوقور في جلسته.. المهيب الهادئ المقل في القول، لا يفتح فاه إلا إذا وجه اليه سؤال، وعندئذ كان يجيب بكلمات قليلة تتجلى فيها حكمة الشيوخ

 سأله تلميذه يوم ما مداعبا (يا أبونا أسكندريه أحسن وللا الدير أحسن ) فأجابه القديس ( يابنى الواحد لما بيني بيت يجعد (يقعد) فيه وللا يسيبه)، كان هذا الرد عظه للراهب بألا يترك ديره أبدا لأنه أصبح بيته.

*الرجل الأمين:
حدث في زمن الضيق أن تدهورت الأحوال في الدير ( دير الأنبا صموئيل المعترف) فهجره جميع الرهبان وحاولوا أخذ أبونا أندراوس معهم لكنه رفض بشده قائلا ( أنا ما سيبش ديرى أبدا.. مايحصلش، دا أنا أبقى ماعنديش أصل ) وفضل البقاء فى الدير وحيدا تماما رغم عجزه وفقدانه بصره، خاف الراهب على ديره من البدو المحيطين به، أغلق الباب بنفسه من الداخل ( لم يكن الدير يغلق من الخارج بل من الداخل )، وظل يدق جرس الدير مرتين يوميا ليثبت أن المكان عامر ( بالرغم من الصعوبة التى كان يلاقيها ليصل الى الجرس كل مره وهو الفاقد البصر ).
 عاش القديس بمفرده تماما في الدير لمدة أربعه أشهر كان غذاؤه خبزا يابسا وماءا مالحا الى أن عاد رئس الدير من جولاته لجمع المال للصرف على الدير، . ولا يعلم أحد الى أي مصير كان سيؤول اليه الدير عندما يجده البدو مهجورا أبوابه مفتوحة.

ثالثا : قداستة :
*مع السواح:
أثناء وجود القديس بالمستشفى ذهب تلميذه صباح يوم أحد لزيارة أحد الأباء الكهنة المرضى بالمستشفى في حجره أخرى، ولما عاد التلميذ قال له أبونا أندراوس ( كنت فين يا أبونا إحنا صلينا واتناولنا ) وقف التلميذ مبهوتا اذ أدرك أن أباه سعد بلقاء مع السواح 

- مع الأنبا صموئيل المعترف: ذات يوم سأله الأب القمص اثناسيوس من الأسكندريه حول محبته للأنبا صموئيل أجابه ( مره جلت (قلت) للأنبا صموئيل افرض وأنا جاعد (قاعد ) لوحدى جم البدو وجتلونى (قتلوني) حتعمل إيه بجا (بقى) جاللى (قال لي ) مايجدروش (مايقدروش ) عليك . ) وكلمه مره هنا تشير الى أن اللقاءات بينهم كانت كثيره. كما أن كلمه مايقدروش تعنى أنه مؤازر بقوه غير منظوره تحميه من أى اعتداء.

*مع العذراء مريم:
كان أحد آباء الدير يعامله بقسوة لا تتناسب مع طاعته وخضوعه لدرجه أن فكر في ترك الدير. وبينما هو غارق في هذه الأحزان أتته الأم الحنون تعزيه يقول القديس ( شفتها مرتين وهى حلوه جوى.. مره ظهرت لي وكنت زعلان شويه مع نفسي حسيت بحاجه بترسم صليب فوق رأسي ونادتنى باسمي وجالت لي ماتسيبش ديرك أبدا.. جلت لها ياست ياعدرا أنت عارفة إن أبونا (?.) مزعلنى جالت لى ماتسيبش ديرك أبدا وأبونا (?..) أنا هاأغيره لك وانصرفت وبعدها مرض ذلك الأب وطلبنى وجاللى مش هاتسامحنى جلت له ما أنت اللى مزعلنى جاللى خلاص من اليوم مش هاأزعلك جلت له طيب حاللنى جاللى الله يحالك وبعدها بوقت قصير تنيح أبونا (?.) جلت الله بسرعة كده. لقد غيرت العذراء قلب هذا الراهب نحو القديس كما أمرته ألا يترك ديره أبدا وكان هو الوحيد الذى بقى به تنفيذا لهذا الأمر وبقى الدير عامرا حتى الآن

*شفافيته:
ذات يوم بينما كان القديس بدير ما رمينا وهو جالس بين الرهبان أن وزع عليهم نيافة الأنبا مينا صورا، امسك القديس الصورة فسأله تلميذه صوره مين دى يابونا فعدل القديس الصورة لأنه كان يمسكها مقلوبة قائلا دى صوره قيامه رب المجد يابونا.

ذات يوم وهو بالمستشفى أخذ يوزع صورا للقديسين على بعض زواره وجاءت طبيبه بالمستشفى فقال لها ( وخدى أنت صوره الست العدرا ). كيف عرف أنها صوره الست العدرا؟ حقا إن الله ينير القلوب العامرة بالإيمان

رابعا : معجزاته:
*أثناء حياته:
تعرض أحد العمال الذين كانوا يعملون بدير ما رمينا لحادث نتج عنه كسر بأسفل العمود الفقري مع شلل نصفى كامل، نقل الى المستشفى الذى كان يعالج به أبونا أندراوس، وظل لمده شهرين دون تحسن. وحدث أن توجه والد العامل للقديس ليصلى لابنه فصلى على ماء وقال للأب خد اديله شويه الميه دول وإنشاء الله هايخف ويمشى. وفعلا.. بعد ثلاثه أيام غادر المريض المستشفى يمشى على قدميه.

خامسا : نياحته:
تنيح القديس يوم 7 فبراير عام 1989 الساعة العاشرة مساء

- بعد نياحته:
 بعد نياحته ببضعه أشهر روى أحد الأباء الكهنة بدير ما رمينا انه أثناء قيامه بخدمه القداس الإلهي بكنيسة الأنبا صموئيل بالدير وجد أمامه الأب أندراوس بملابسه البيضاء وبقى معه طيلة القداس

بركة وشفاعة القديس ابونا اندراوس الصموئيلى تكون مع جميعنا. أمين. 

سادسا : صور  :
- صور لابونا اندراوس فردية وايضا مع بعض الابا الأساقفة والكهنة و تماف ايرينى 

- صور من مزار ابونا القديس الراهب اندراوس الصموئيلى والمقصوره التى تحوى رفاته المقدسه

***********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

الثلاثاء، 27 يناير 2026

+ القديسة فوزيه

+ القديسة فوزيه :

القديسة البارة فوزية اسحق قديسة معاصرة لا يعرفها الكثيرين

- انشاتها :
 ولدت القديسة فوزية اسحق في ١٩٣٢/٨/٤ من أبوين صالحيين تربت هى واخواتها تربية صالحة فى بيت مسيحى حقيقى صالح، يتمجد فيه اسم الرب يسوع، فبارك الله فيها وفى اخواتها.

- دراسته :
كانت القديسة فوزيه واخوتها جميعهم من الاوائل في دراستهم، وحصلوا جميعا علي ميدالية الملك فاروق للمتفوقين.
أما القديسة فوزبة فقد تخرجت من كلية العلوم 1955م

- عملها :
واشتغلت مدرسة كيمياء فى مدرسة ثانوى

- مكانها :
عاشت اغلب حياتها فى الاقصر وأنتقلت في أواخر سنين حياتها إلى الإسكندرية.

- زواجها :
تزوجت وكانت زوجة صالحة وأم لأولاد.

- صفاتها :
تمتاز القديسة بصفاء روحي عالى جداً، ونقاء قلبي ومحبة لاولادها، فكانت حياتها كلها فى محبة المسيح، غير مهتمة بأباطيل هذا العالم وزخرفته الكاذبة. كانت تحيا حياة بسيطة في شكلها وفي مضمونها، ليس لها اى ميول دنيوية أو مطالب من الدنيا

- تجار بها :
 إلى أن سمح الرب أن تُجرب بمرض السرطان مع شلل نصفي. وفي السنتين الأخيرتين قبل نياحتها وانطلاقها للسماء عانت من الآلام الشديدة ما لا طاقة للبشر على احتماله!

- بساطتها :
وبدأت القصة في أول يوم من ذهابها إلى الجامعة بالقاهرة، عادت للبيت وهي تبكي، وكان والدها يسألها عن سبب بكائها فلم تجيبه. ولما ضغط عليها والدها قالت له: “تخيّل، لقد قابلت شخصًا كذاب في الكلية! شخص يكذب!”
دُهش والدها جداً كيف أن ابنته لم تكن تتصور وجود إنسان يكذب! فنادى اخوتها وقال لهم: “انظروا ماذا تقول أختكم؟ كيف يمكنها أن تعيش في وسط العالم؟!”
هكذا كانت بساطتها العجيبة ونقاوة قلبها حتى أنها لا تتصور وجود إنسانًا يكذب أبداً!

موت والدتها واخوها وأختها: ماتت أمها وأخوها خلال يومين فقط، وبعدهما بستة أشهر تبعتهم أختها ”جوليا “.

مواهب الله اعطاها لها:
وهبها اللـه نقاوة قلب غير عادية وشفافية كشفت أمامها أمورا يتعجب منها. فكانت تبادر زوجها بأحداث في حياته أو بأحداث تخص عمله أو أهله، وكان يحتار من معرفتها بتلك الأمور. وكانت لما تشتاق لأحد أفراد عائلتها المنتقلين، تناجيهم فيظهروا لها بكامل هيئتهم وتقضى ليلة كاملة في صحبتهم. وثاني يوم تخبر زوجها بأنها قضت هذه الليلة مع أختها جوليا أو أبيها أو أخيها … الخ، وهكذا لما تشتاق لأحدهم يتجلى لها في أى وقت.

ظهور أختها جوليا لها:
وفي فجر الثلاثاء ٩ مارس سنة ١٩٧١ ظهرت لها أختها جوليا. وأعطتها السلام فتعجبت فوزية من هذا الظهور وسألتها قائلة، “يعنى أنا مفكرتش فيك الليلة دى”. فردت جوليا وقالت: ”أصلى أنا مش جاية عشانك“. أنا قلت أشوفك بالمرة، إحنا جايين في موكب سماوى كبير نأخذ البابا كيرلس، وطالعين على طول”.

 ثم اختفت من أمامها بسرعة حتى لا تتأخر. فأيقظت فوزية زوجها وهي في غاية التأثر قائلة: ”خسارة كبيرة يا أنسى، البابا كيرلس خلاص هينتقل للسماء ”.
وكان هذا في فجر الثلاثاء انطلق بعدها بساعات قليلة البابا كيرلس إلى السماء. وكانت فوزية في ذلك الوقت في الأقصر يفصلها مئات الكيلومترات عن مقر البابا في القاهرة!

معرفة إنتقالها للسماء:
يوم 4 يناير 1984 وفي الصباح الباكر الذي ثقلت فيه الآلام جدا أشارت لزوجها قائلة: (تعالى يا أنسى عندي كلام هقوله لك ومتزعلش). أنا الليلة دى كنت مع المسيح وقال لي: “إنت كفاية عليك كده، أخذت إكليل الآمك كله، وإن كنت تحبى تيجى عندي أنا مستعد، لكنى قلت له، معلش يا يسوع، صحيح الألم دلوقت فوق طاقتي شديدة خالص. لولا ما إنت ساندنى لكن انت عارف أد إيه أنا بحب ولادى ومستعدة أحتمل علشانهم، ونفسي يعيدوا لك عيد الميلاد وعيد الغطاس كمان. وبعدها ينبسطوا مع زملائهم في الكنيسة في أجازة نص السنة، وأحب أكون عندك، علشان الأولاد يدخلوا كلياتهم تانى يوم . ”ويسوع وافقني على الكلام ده ووعدني إنه يتممه معايا”، فأنا يوم الجمعة آخر أجازة نص السنة ها أروح السماء عنده، إنت موافق ولا زعلان يا أنسى؟ 

فتمالك الرجل نفسه وبالجهد إستطاع أن يرد بعدما التقت أنفاسه. “معقول يا فوزية، الشيء اللي وافق عليه يسوع أعترض أنا عليه، لتكن مشيئته”.

وقد كمل الرب وعده معها وأطلقها من جسدها بسلام في يوم الجمعة ٢٧يناير ١٩٨٤م  في اليوم والساعة التى اتفقت فيه مع حبيبها. “لأنه ليس شئ غير ممكن لدى اللـه”.
بركتها وشفاعتها تكون معانا امين

*******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

السبت، 10 يناير 2026

+ سيرة رجل من السواح عم : "نصحي رياض مجلع"

+ سيرة رجل من السواح عم "نصحي رياض مجلع"  :


- محتويات الموضوع : 
اولا : حياتة
ثانيا : صفاتة
ثالثا : يوم نياحة
رابعا : معجزاتة
المصدر
------------------------

اولا : حياتة :

الاسم : نصحي رياض مجلع خليل ابو حنس

- ولد بمركز اخميم محافظه سوهاج

- تاريخ الميلاد :٣ /٨ / ١٩٣١

- كان  من اسره بسيطه .ابوة كان فاتح محل صغير يصلح الفضة والذهب بالصاغة باخميم

- العمل: يعمل فاعل يخمر مونة ويهز الرمل مع مقاول مسيحى اسمة محروس خليل يوسف البنا من سوهاج 

- اعزب ولم يتزوج

- عايش فى حجرة فى منزل المقاول محروس من سنة ١٩٦٣م   ومن حبه فيه خصص له شقة فى بيته إلى يوم مماتة

- مات فى ١٠ يناير سنة ٢٠١٩م

- ودفن بدير الانبا شنوده بسوهاج

ثانيا : صفاتة : 

- ناسك من الدرجه الاولي  

- يعيش حياه التقشف والزهد الشديد . كل ما يملكه فى الدنيا جلابيه قديمه مهلهلة وممزقه على جسمه  وشال بسيط  وكان كتيرا يمشي حافي في الصيف او الشتاء..

- هادي الطبع 

- يعيش في العالم مثل الانبا رويس . 

- له علاقه بالسيده العذراء مريم  والقديسين والسواح وكان يصلي معهم في الجبال

- بيتشفع بالقديس برسوم العريان ويحبه جداء وكان بيسلم على الناس ويباركهم بقوله "بركة القديس العظيم برسوم العريان قديس القديسين مؤمن المؤمنين حكيم الحكماء تكون معاك وتنجيك من كل ضيقة قول امين" 

- بيقبل صدقة وفلوس من ناس معينة  ويوزعها علي ناس فقراء محتاجيين هو يعرفهم 

- كثير من الناس  فى الكنيسة بتحرص تاخد بركته  

- يتقبل الاهانات والشتائم من الناس كتير فى الشوارع .بكل حب وسلام

- بيقول للناس انا ابن الملك

 - معلم فى الكنيسة

- له صوت روحي جميل معزي في الترانيم والالحان     

- دائما يتردد على كنيسه مارجرجس بسوهاج والاديره في اخميم

- ايامه الاخيرة كان مداوم علي القعدة عند المطرانية بسوهاج

ثالثا : يوم نياحة :

- توفي فى١٠ يناير ٢٠١٩م

- الانبا باخوم مطران سوهاج كان يعلم ان عم نصحى قديس واقام صلاة الجنازه عليه عدد من الكهنه وتم الدوران بالجسد حول المذبح ثلاث مرات ودفن بدير الانبا شنوده بسوهاج

رابعا : معجزاتة :

وله العديد من القصص والمعجزات

- يقول الاستاذ بيشوى رفعت البنا حفيد المقاول محروس ان عم نصحى له معجزات مع كل واحد فى عائلته  وكان هذا المقاول بسيط وامكانياته الماديه قليله وفجأة بعد عمل عم نصحى معه انهال عليه الخير والثراء بطريقه عجيبه وعرف ان هذا الخير بسبب عمل عم نصحى معه وبنى عمارات وقرر ان يعطى شقه كامله لعم نصحى يعيش بها بالرغم ان عم نصحى لم يتزوج واوصى اولاده من بعده ان يظل عم نصحى فى هذا السكن حتى انتقاله وهذا ماحدث حيث تنيح فى هذا السكن

- واحد بيحكى عن عم نصحى وبيقول كنا رايحين دير الأمير تادرس المشرقى وكان يوم احد وكان اخر اتوبيس يطلع من قدام الكنيسة وحاول يركب معانا بس  المشرفة  اللى كانت مسؤلة عن الدير الأستاذة سناء رفضت رفض تام انة يركب وحاولنا معاها كتير  لكنها اصرت على الرفض وهو قال بصوت عالى خلاص مش مهم انا اركب معاكم يلا توصلوا بالف سلامة الدير واتاسفنا لة ومشينا بس اللى حصل كان اكبر من كدة وصلنا الدير ولقينا عم نصحى لابس شماس وصل قبلنا رغم انة كان اخر اتوبيس ومفيش اى حد معاة ..

- يحكى شخص آخر اناشفت واحده خرجت من منزلها وكان قدام كنيسة العدرا بالمراغة  وكان عم نصحى واقف عند الكنيسه وركبت عربيتي بعد ربع ساعة كنت في سوهاج وعند ميدان الاوبرا لقيت عم نصحي ماشي وبصلي انا كنت مفزوع كيف وصل معايا ومع العلم الموقف يبعد عن الكنيسة بربع ساعة مشي

ربنا ينيح روحة كان ملاك وقديس فى الدنيا

بركه صلواته وشفاعتة تكون معنا امين.

______________________
المصدر :
مصدر هذة المعلومات من استاذ / جرجس محروس وهو الابن الروحي لعم نصحي رياض حيث كتب منشور على صفحتة بالفيس بوك باسم Gergs Mahros بتاريخ ١٤ يناير ٢٠٢٤م وعنوان "بعض مقتطفات عطرة من السيرة الذاتية لقديس سوهاج عم نصحى رياض ابو حنس" 
رابط المنشور 
https://www.facebook.com/share/v/1NNMCVouLN/

************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية