بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قدسين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 فبراير 2026

+ قصة حياة القديس ابونا اندراوس الصموئيلي

+ قصة حياة القديس ابونا اندراوس الصموئيلي :

- محتويات الموضوع : 
اولا : نشاتة
ثانيا : رهبنتة
ثالثا : قداستة
رابعا : معجزاتة
خامسا : نياحته
سادسا : صور


-------------------
اولا : نشاتة :
*الاسم : يوسف خليل إبراهيم
*تاريخ الميلاد :بالتقريب عام 1887
*مكان الميلاد : بعزبة بشرى حنا التابعة لقرية الجفادون مركز الفشن بمحافظة بنى سويف

*اصابتة :
 فقد بصره وهو في الثالثة من عمره..

*التعليم :
 تعلم في كتاب القرية بعض المزامير وبعض آيات الكتاب المقدس. أرسله أبوه الى دير الأنبا صموئيل المعترف وهو في الثالثة عشر من عمره بغرض التعلم لا بغرض الرهبنة، وظل بالدير الى أن وصل الى سن الثانية والعشرين.

ثانيا : رهبنتة :
 أحب الدير كاشف أباه الروحي (القمص اسحق مكسيموس) برغبته في الرهبنة. 

*اسم الرهبنة :اندراوس الصموئيلى

*فضائله: 
ضيف من السماء... الصلاة كانت غذاؤه الحقيقي كاخوته السمائيين.. كان لا يكف لحظه واحده عن رفع عقله وقلبه الى الله؟ كان أحيانا يجلس في هدوء محركا شفتيه دون صوت..وأحيانا تسمعه يردد المزامير بصوت عال ولساعات طويلة سواء ليلا أو نهارا.. كان يعيش معاني الكلمات قبل إتقان اللحن، حتى لو قال الكلمة عشرات المرات لا تفتر قوتها في وجدانه.

*الانسحاق والاتضاع:
قال عنه الأب كيرلس المقارى: عاش القديس أبونا أندراوس الاتضاع كفضيلة وعامل الآخرين معتبرا ذاته خادما للكل.. كان مثلا إذا قاده أحد الرهبان لمكان ما خارج قلايته كان يخجل أن يطلب منه أن يعيده إليها مره أخرى.
 يروى تلميذه عنه ( كان أبونا اندراوس في زيارة لدير القديس مارمينا بمريوط وكان يمشى متكأ على عصا وذلك لكبر سنه واعتلال صحته فأخبره تلميذه أن نيافة الأنبا مينا رئيس الدير قادما نحوه، فارتبك أبونا أندراوس وهمس فى أذن تلميذه (خد العصايه دى خبيها، عايزنى أقابل سيدنا وأنا ماسكها) خجل القديس من ملاقاة الأب الأسقف ممسكا بعصا فهذا يتنافى مع الأصول الرهبانية، فهو يرى نفسه مجرد راهب.

*الطاعة والتسليم:
حياة هذا القديس كانت مثالا للطاعة والتسليم... ففي أوائل عهده بالرهبنة وبالرغم من أنه كفيف فقد كلف بجلب المياه يوميا من بئر كانت تبعد مسافة كبيره عن الدير ليملأ حوضا يتسع لمائه وعشرين صفيحه.. كان يقوم بهذا العمل وحده ولم يطلب أبدا مساعده من أحد.

ذات يوم كان تلميذه يسجل له واحده من تراتيله العذبة، (دون أن بعرف) وكان التلميذ يطلب منه تكرار جزء أو مقطع من الترتيلة عده مرات فكان يطيع بلا تردد أو اعتراض أو حتى استفسار عما يجرى حوله.

*حياه الشكر:
عاش القديس في الدير سنوات وسنوات لم يسمع منه أحد كلمة ضيق، حتى أثناء مرضه وخلال إقامته في المستشفى التى امتدت حوالي خمس سنوات،ورغم الآلام التى كان يكابدها والعمليات الجراحية الخطيرة التى أجراها.. لم يسمع منه الأطباء أو الممرضات كلمه ضيق، بل كان يذهلهم بقدرته على تحمل الألم بشكر وتسليم تام.

*بساطته وحكمته:
كان أبونا أندراوس رغم كبر سنه لايفرق كثيرا عن الأطفال في بساطتهم..كان يفرح بكل شيء حتى لو أعطيته برتقاله مثلا كان يفرح بها كثيرا، كان يصدق كل شيء تماما كطفل . ومع ذلك فقد كانت له حكمة الشيوخ.. فهو الوقور في جلسته.. المهيب الهادئ المقل في القول، لا يفتح فاه إلا إذا وجه اليه سؤال، وعندئذ كان يجيب بكلمات قليلة تتجلى فيها حكمة الشيوخ

 سأله تلميذه يوم ما مداعبا (يا أبونا أسكندريه أحسن وللا الدير أحسن ) فأجابه القديس ( يابنى الواحد لما بيني بيت يجعد (يقعد) فيه وللا يسيبه)، كان هذا الرد عظه للراهب بألا يترك ديره أبدا لأنه أصبح بيته.

*الرجل الأمين:
حدث في زمن الضيق أن تدهورت الأحوال في الدير ( دير الأنبا صموئيل المعترف) فهجره جميع الرهبان وحاولوا أخذ أبونا أندراوس معهم لكنه رفض بشده قائلا ( أنا ما سيبش ديرى أبدا.. مايحصلش، دا أنا أبقى ماعنديش أصل ) وفضل البقاء فى الدير وحيدا تماما رغم عجزه وفقدانه بصره، خاف الراهب على ديره من البدو المحيطين به، أغلق الباب بنفسه من الداخل ( لم يكن الدير يغلق من الخارج بل من الداخل )، وظل يدق جرس الدير مرتين يوميا ليثبت أن المكان عامر ( بالرغم من الصعوبة التى كان يلاقيها ليصل الى الجرس كل مره وهو الفاقد البصر ).
 عاش القديس بمفرده تماما في الدير لمدة أربعه أشهر كان غذاؤه خبزا يابسا وماءا مالحا الى أن عاد رئس الدير من جولاته لجمع المال للصرف على الدير، . ولا يعلم أحد الى أي مصير كان سيؤول اليه الدير عندما يجده البدو مهجورا أبوابه مفتوحة.

ثالثا : قداستة :
*مع السواح:
أثناء وجود القديس بالمستشفى ذهب تلميذه صباح يوم أحد لزيارة أحد الأباء الكهنة المرضى بالمستشفى في حجره أخرى، ولما عاد التلميذ قال له أبونا أندراوس ( كنت فين يا أبونا إحنا صلينا واتناولنا ) وقف التلميذ مبهوتا اذ أدرك أن أباه سعد بلقاء مع السواح 

- مع الأنبا صموئيل المعترف: ذات يوم سأله الأب القمص اثناسيوس من الأسكندريه حول محبته للأنبا صموئيل أجابه ( مره جلت (قلت) للأنبا صموئيل افرض وأنا جاعد (قاعد ) لوحدى جم البدو وجتلونى (قتلوني) حتعمل إيه بجا (بقى) جاللى (قال لي ) مايجدروش (مايقدروش ) عليك . ) وكلمه مره هنا تشير الى أن اللقاءات بينهم كانت كثيره. كما أن كلمه مايقدروش تعنى أنه مؤازر بقوه غير منظوره تحميه من أى اعتداء.

*مع العذراء مريم:
كان أحد آباء الدير يعامله بقسوة لا تتناسب مع طاعته وخضوعه لدرجه أن فكر في ترك الدير. وبينما هو غارق في هذه الأحزان أتته الأم الحنون تعزيه يقول القديس ( شفتها مرتين وهى حلوه جوى.. مره ظهرت لي وكنت زعلان شويه مع نفسي حسيت بحاجه بترسم صليب فوق رأسي ونادتنى باسمي وجالت لي ماتسيبش ديرك أبدا.. جلت لها ياست ياعدرا أنت عارفة إن أبونا (?.) مزعلنى جالت لى ماتسيبش ديرك أبدا وأبونا (?..) أنا هاأغيره لك وانصرفت وبعدها مرض ذلك الأب وطلبنى وجاللى مش هاتسامحنى جلت له ما أنت اللى مزعلنى جاللى خلاص من اليوم مش هاأزعلك جلت له طيب حاللنى جاللى الله يحالك وبعدها بوقت قصير تنيح أبونا (?.) جلت الله بسرعة كده. لقد غيرت العذراء قلب هذا الراهب نحو القديس كما أمرته ألا يترك ديره أبدا وكان هو الوحيد الذى بقى به تنفيذا لهذا الأمر وبقى الدير عامرا حتى الآن

*شفافيته:
ذات يوم بينما كان القديس بدير ما رمينا وهو جالس بين الرهبان أن وزع عليهم نيافة الأنبا مينا صورا، امسك القديس الصورة فسأله تلميذه صوره مين دى يابونا فعدل القديس الصورة لأنه كان يمسكها مقلوبة قائلا دى صوره قيامه رب المجد يابونا.

ذات يوم وهو بالمستشفى أخذ يوزع صورا للقديسين على بعض زواره وجاءت طبيبه بالمستشفى فقال لها ( وخدى أنت صوره الست العدرا ). كيف عرف أنها صوره الست العدرا؟ حقا إن الله ينير القلوب العامرة بالإيمان

رابعا : معجزاته:
*أثناء حياته:
تعرض أحد العمال الذين كانوا يعملون بدير ما رمينا لحادث نتج عنه كسر بأسفل العمود الفقري مع شلل نصفى كامل، نقل الى المستشفى الذى كان يعالج به أبونا أندراوس، وظل لمده شهرين دون تحسن. وحدث أن توجه والد العامل للقديس ليصلى لابنه فصلى على ماء وقال للأب خد اديله شويه الميه دول وإنشاء الله هايخف ويمشى. وفعلا.. بعد ثلاثه أيام غادر المريض المستشفى يمشى على قدميه.

خامسا : نياحته:
تنيح القديس يوم 7 فبراير عام 1989 الساعة العاشرة مساء

- بعد نياحته:
 بعد نياحته ببضعه أشهر روى أحد الأباء الكهنة بدير ما رمينا انه أثناء قيامه بخدمه القداس الإلهي بكنيسة الأنبا صموئيل بالدير وجد أمامه الأب أندراوس بملابسه البيضاء وبقى معه طيلة القداس

بركة وشفاعة القديس ابونا اندراوس الصموئيلى تكون مع جميعنا. أمين. 

سادسا : صور  :
- صور لابونا اندراوس فردية وايضا مع بعض الابا الأساقفة والكهنة و تماف ايرينى 

- صور من مزار ابونا القديس الراهب اندراوس الصموئيلى والمقصوره التى تحوى رفاته المقدسه

***********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

الثلاثاء، 27 يناير 2026

+ القديسة فوزيه

+ القديسة فوزيه :

القديسة البارة فوزية اسحق قديسة معاصرة لا يعرفها الكثيرين

- انشاتها :
 ولدت القديسة فوزية اسحق في ١٩٣٢/٨/٤ من أبوين صالحيين تربت هى واخواتها تربية صالحة فى بيت مسيحى حقيقى صالح، يتمجد فيه اسم الرب يسوع، فبارك الله فيها وفى اخواتها.

- دراسته :
كانت القديسة فوزيه واخوتها جميعهم من الاوائل في دراستهم، وحصلوا جميعا علي ميدالية الملك فاروق للمتفوقين.
أما القديسة فوزبة فقد تخرجت من كلية العلوم 1955م

- عملها :
واشتغلت مدرسة كيمياء فى مدرسة ثانوى

- مكانها :
عاشت اغلب حياتها فى الاقصر وأنتقلت في أواخر سنين حياتها إلى الإسكندرية.

- زواجها :
تزوجت وكانت زوجة صالحة وأم لأولاد.

- صفاتها :
تمتاز القديسة بصفاء روحي عالى جداً، ونقاء قلبي ومحبة لاولادها، فكانت حياتها كلها فى محبة المسيح، غير مهتمة بأباطيل هذا العالم وزخرفته الكاذبة. كانت تحيا حياة بسيطة في شكلها وفي مضمونها، ليس لها اى ميول دنيوية أو مطالب من الدنيا

- تجار بها :
 إلى أن سمح الرب أن تُجرب بمرض السرطان مع شلل نصفي. وفي السنتين الأخيرتين قبل نياحتها وانطلاقها للسماء عانت من الآلام الشديدة ما لا طاقة للبشر على احتماله!

- بساطتها :
وبدأت القصة في أول يوم من ذهابها إلى الجامعة بالقاهرة، عادت للبيت وهي تبكي، وكان والدها يسألها عن سبب بكائها فلم تجيبه. ولما ضغط عليها والدها قالت له: “تخيّل، لقد قابلت شخصًا كذاب في الكلية! شخص يكذب!”
دُهش والدها جداً كيف أن ابنته لم تكن تتصور وجود إنسان يكذب! فنادى اخوتها وقال لهم: “انظروا ماذا تقول أختكم؟ كيف يمكنها أن تعيش في وسط العالم؟!”
هكذا كانت بساطتها العجيبة ونقاوة قلبها حتى أنها لا تتصور وجود إنسانًا يكذب أبداً!

موت والدتها واخوها وأختها: ماتت أمها وأخوها خلال يومين فقط، وبعدهما بستة أشهر تبعتهم أختها ”جوليا “.

مواهب الله اعطاها لها:
وهبها اللـه نقاوة قلب غير عادية وشفافية كشفت أمامها أمورا يتعجب منها. فكانت تبادر زوجها بأحداث في حياته أو بأحداث تخص عمله أو أهله، وكان يحتار من معرفتها بتلك الأمور. وكانت لما تشتاق لأحد أفراد عائلتها المنتقلين، تناجيهم فيظهروا لها بكامل هيئتهم وتقضى ليلة كاملة في صحبتهم. وثاني يوم تخبر زوجها بأنها قضت هذه الليلة مع أختها جوليا أو أبيها أو أخيها … الخ، وهكذا لما تشتاق لأحدهم يتجلى لها في أى وقت.

ظهور أختها جوليا لها:
وفي فجر الثلاثاء ٩ مارس سنة ١٩٧١ ظهرت لها أختها جوليا. وأعطتها السلام فتعجبت فوزية من هذا الظهور وسألتها قائلة، “يعنى أنا مفكرتش فيك الليلة دى”. فردت جوليا وقالت: ”أصلى أنا مش جاية عشانك“. أنا قلت أشوفك بالمرة، إحنا جايين في موكب سماوى كبير نأخذ البابا كيرلس، وطالعين على طول”.

 ثم اختفت من أمامها بسرعة حتى لا تتأخر. فأيقظت فوزية زوجها وهي في غاية التأثر قائلة: ”خسارة كبيرة يا أنسى، البابا كيرلس خلاص هينتقل للسماء ”.
وكان هذا في فجر الثلاثاء انطلق بعدها بساعات قليلة البابا كيرلس إلى السماء. وكانت فوزية في ذلك الوقت في الأقصر يفصلها مئات الكيلومترات عن مقر البابا في القاهرة!

معرفة إنتقالها للسماء:
يوم 4 يناير 1984 وفي الصباح الباكر الذي ثقلت فيه الآلام جدا أشارت لزوجها قائلة: (تعالى يا أنسى عندي كلام هقوله لك ومتزعلش). أنا الليلة دى كنت مع المسيح وقال لي: “إنت كفاية عليك كده، أخذت إكليل الآمك كله، وإن كنت تحبى تيجى عندي أنا مستعد، لكنى قلت له، معلش يا يسوع، صحيح الألم دلوقت فوق طاقتي شديدة خالص. لولا ما إنت ساندنى لكن انت عارف أد إيه أنا بحب ولادى ومستعدة أحتمل علشانهم، ونفسي يعيدوا لك عيد الميلاد وعيد الغطاس كمان. وبعدها ينبسطوا مع زملائهم في الكنيسة في أجازة نص السنة، وأحب أكون عندك، علشان الأولاد يدخلوا كلياتهم تانى يوم . ”ويسوع وافقني على الكلام ده ووعدني إنه يتممه معايا”، فأنا يوم الجمعة آخر أجازة نص السنة ها أروح السماء عنده، إنت موافق ولا زعلان يا أنسى؟ 

فتمالك الرجل نفسه وبالجهد إستطاع أن يرد بعدما التقت أنفاسه. “معقول يا فوزية، الشيء اللي وافق عليه يسوع أعترض أنا عليه، لتكن مشيئته”.

وقد كمل الرب وعده معها وأطلقها من جسدها بسلام في يوم الجمعة ٢٧يناير ١٩٨٤م  في اليوم والساعة التى اتفقت فيه مع حبيبها. “لأنه ليس شئ غير ممكن لدى اللـه”.
بركتها وشفاعتها تكون معانا امين

*******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

السبت، 10 يناير 2026

+ سيرة رجل من السواح عم : "نصحي رياض مجلع"

+ سيرة رجل من السواح عم : "نصحي رياض مجلع"  :
🌹حياتة :
الاسم : نصحي رياض مجلع خليل ابو حنس
- ولد بمركز اخميم محافظه سوهاج
- تاريخ الميلاد :٣ /٨ / ١٩٣١
- كان  من اسره بسيطه .ابوة كان فاتح محل صغير يصلح الفضة والذهب بالصاغة باخميم
- العمل: يعمل فاعل يخمر مونة ويهز الرمل مع مقاول مسيحى اسمة محروس خليل يوسف البنا من سوهاج 
- عايش فى حجرة فى منزل المقاول محروس من سنة ١٩٦٣م   ومن حبه فيه خصص له شقة فى بيته إلى يوم مماتة
- مات فى ١٠ يناير سنة ٢٠١٩م ودفن بدير الانبا شنوده بسوهاج
🌹صفاتة : 
- هذا الراجل كان يعيش في العالم مثل الانبا رويس .
- اعزب ولم يتزوج
- هادي الطبع 
- كان يعيش حياه التقشف والزهد الشديد. كل ما يملكه فى الدنيا جلابيه قديمه مهلهلة وممزقه على جسمه  وشال بسيط  وكان كتيرا يمشي حافي في الصيف او الشتاء..
- كان دائما يتردد على كنيسه مارجرجس بسوهاج والاديره في اخميم
- كان له علاقه بالسيده العذراء مريم  والقديسين والسواح وكان يصلي معهم في الجبال
- بيتشفع بالقديس برسوم العريان ويحبه جداء وكان بيسلم على الناس ويباركهم بقوله "بركة القديس العظيم برسوم العريان قديس القديسين مؤمن المؤمنين حكيم الحكماء تكون معاك وتنجيك من كل ضيقة قول امين" 
- كان ناسك من الدرجه الاولي  
- كان له طقس خاص في حياته  من حيث الملبس والماكل والمشرب
كان معلم فى الكنيسة
- كان له صوت روحي جميل معزي في الترانيم والالحان     
- كان بيقبل  صدقة  وفلوس من ناس معينة  ويوزعها علي ناس فقراء محتاجيين هو يعرفهم 
- كان كثير من الناس  فى الكنيسة بتحرص تاخد بركته  
- كان يتقبل الاهانات والشتائم من الناس كتير فى الشوارع .بكل حب وسلام
- بيقول للناس انا ابن الملك
- ايامه الاخيرة كان مداوم علي القعدة عند المطرانية بسوهاج
- يوم نياحة :
- توفي فى١٠ يناير ٢٠١٩م
- الانبا باخوم مطران سوهاج كان يعلم ان عم نصحى قديس واقام صلاة الجنازه عليه عدد من الكهنه وتم الدوران بالجسد حول المذبح ثلاث مرات ودفن بدير الانبا شنوده بسوهاج
🌹معجزاتة :
وله العديد من القصص والمعجزات

- يقول الاستاذ بيشوى رفعت البنا حفيد المقاول محروس ان عم نصحى له معجزات مع كل واحد فى عائلته  وكان هذا المقاول بسيط وامكانياته الماديه قليله وفجأة بعد عمل عم نصحى معه انهال عليه الخير والثراء بطريقه عجيبه وعرف ان هذا الخير بسبب عمل عم نصحى معه وبنى عمارات وقرر ان يعطى شقه كامله لعم نصحى يعيش بها بالرغم ان عم نصحى لم يتزوج واوصى اولاده من بعده ان يظل عم نصحى فى هذا السكن حتى انتقاله وهذا ماحدث حيث تنيح فى هذا السكن
- واحد بيحكى عن عم نصحى وبيقول كنا رايحين دير الأمير تادرس المشرقى وكان يوم احد وكان اخر اتوبيس يطلع من قدام الكنيسة وحاول يركب معانا بس  المشرفة  اللى كانت مسؤلة عن الدير الأستاذة سناء رفضت رفض تام انة يركب وحاولنا معاها كتير  لكنها اصرت على الرفض وهو قال بصوت عالى خلاص مش مهم انا اركب معاكم يلا توصلوا بالف سلامة الدير واتاسفنا لة ومشينا بس اللى حصل كان اكبر من كدة وصلنا الدير ولقينا عم نصحى لابس شماس وصل قبلنا رغم انة كان اخر اتوبيس ومفيش اى حد معاة ..
- يحكى شخص آخر اناشفت واحده خرجت من منزلها وكان قدام كنيسة العدرا بالمراغة  وكان عم نصحى واقف عند الكنيسه وركبت عربيتي بعد ربع ساعة كنت في سوهاج وعند ميدان الاوبرا لقيت عم نصحي ماشي وبصلي انا كنت مفزوع كيف وصل معايا ومع العلم الموقف يبعد عن الكنيسة بربع ساعة مشي

ربنا ينيح روحة كان ملاك وقديس فى ووسطينا

بركه صلواته وشفاعتة تكون معنا امين.
************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ سيرة ابونا صموئيل زكريا (السائح) كاهن كنيسة الملاك ميخائيل كفر سمري محافظة الشرقية

+ سيرة ابونا صموئيل زكريا (السائح) 
كاهن كنيسة الملاك ميخائيل كفر سمري محافظة الشرقية 
الكاهن الرائي 

- تاريخ الميلاد والمكان :
ولد في ٢٢ أكتوبر ١٩٤٨ في منطقة الوليدية بمحافظة أسيوط

- عائلتة : 
 كان أبويه تقيين اشتهرا بالمحبة والعطاء واستضافة الغرباء، وكانت العادة لاسرته أن يجتمعوا كل مساء للصلاة وقراءة الانجيل، لقبت عائلته ب "القسيس"، اذ قدمت للمسيح حوالي ٧٠ كاهناً وراهباً. 

ثم انتقلت الأسرة إلى مدينة ملوى بمحافظة المنيا، درس بكلية الهندسة حتى تخرج وعمل مهندساً بهيئة المساحة، وبعدها انتقلت الأسرة إلى منيا القمح بمحافظة الشرقية، وهناك في كنيسة مارجرجس ابتدأت خدمة قديسنا وتدرج في الخدمة حتى أصبح أمين عام التربية الكنسية. 

- التنبا به :
* كان أب اعترافه مثلث الرحمات الأنبا مكسيموس مطران القليوبية وهو من تنبأ له بسيامته كاهناً وقال له "زرعك هيبقى كتير أوي"
* كما انه حضر في إحدى المرات بمصر القديمة قداساً مع ابونا مينا المتوحد (قداسة البابا كيرلس السادس) وعند رش المياه قال له البابا "انت هتكون بركة كبيرة". 

- اسرتة :
* تزوج من ا. وداد عطالله 
* وانجب منها 
ولدين ريمون وبيشوي 
وابنتين نيفين وفيفيان

- كهنوتة : 
 عُرض عليه الكهنوت مرتين في ١٩٧٩ فرفض ورفضت زوجته، ولكن تمت سيامته في ٢ أبريل ١٩٨٩ كاهناً بعد موافقة زوجته بيد المتنيح الأنبا ياكوبوس اسقف الزقازيق، وذكر عنه ابونا صموئيل انه أكثر يوم بكى فيه في حياته. 

وأثناء قداس الرسامة وقف ابونا صموئيل في شرقية الهيكل ناظراً لأيقونة السيد المسيح قائلاً :

" يارب أوصيك على أولادي بالجسد لأنهم مازالوا صغاراً ويحتاجون إلى رعاية، فتكون أنت أميناً مع أولادي وأكون أنا أميناً مع أولادك" 

فسمع صوتاً يقول له " أنا سأكون أميناً معهم ومعك". 

ثم قضى فترة الأربعين المقدسة في دير البرموس بوادي النطرون. 

- قداستة :
وكان له دالة عظيمة عند رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، فبعد رجوعه من الأربعين المقدسة طلب من لجنة الكنيسة شراء طقم لفائف جديدة للكنيسة إذ انه لا يوجد سوى طقم واحد فرفضوا، فحزن أبونا وعاد لمنزله، وإذ برئيس الملائكة يظهر له يقول :

"انت زعلان ليه ؟ متزعلش، بكرة تروح الكنيسة هتلاقي شنطة سودة فيها طقم لفائف جديد للمذبح تحت الصورة الأثرية بتاعتي، خده وصلي ومتطلبش حاجة من حد، كل احتياجاتك واحتياجات الكنيسة أنا هجيبها لغاية عندك" فتم ما قاله الملاك وتعزى ابونا وشعر بأن الملاك يسنده بصلواته في كل احتاجاته. 
- خدماتة :
* بدأ ابونا صموئيل خدمته بالافتقاد فالتف حوله الشعب
* كما كان حريصاً على صلاة القداس الإلهي يومياً وكان أول من يحضر للكنيسة
* وسعى لتعليم الخدام كيف تكون الخدمة في مدارس الأحد
* وسعى لتنظيم الكنيسة بخدماتها ومؤسساتها
* كما اضاف اجتماعات كثيرة للكنيسة منها اجتماع دراسة الكتاب الذي كان يشرح فيه الكتاب المقدس بنفسه، واجتماع اعدادي واجتماع ثانوي واجتماع الشباب واجتماع السيدات، بالاضافة للاجتماع العام يوم الجمعة
* كما كان يحرص علي افتقاد المرضى والمدمنين
* والسؤال على كل من يتغيب عن القداس ويقوم بافتقاد هذه البيوت اسبوعياً. 

* اهتم أبونا صموئيل بخدمة التعمير، كان في بداية أيامه الكنيسة صغيرة وقديمة، ولكن في عهده تم اعادة بناء الكنيسة، بالاضافة إلى استراحة للضيوف، وبيت للخلوة للشباب وأخر للفتيات، ومستشفي ومزرعة خاصة بالكنيسة، 

* اهتم أبونا صموئيل بعمل الرحمة، فكان يهتم بالسؤال عن اخوة الرب وافتقادهم وتعليمهم
* وتمم زواج كثير من بنات الأسر المستورة
* كان يعطيهم وشبعهم معنوياً وروحياً قبل الماديات وكان يسند الجميع
* كان يذهب ليجمع من محبى العطاء قماش وملابس لاخوة الرب وكان يحملها بنفسه ويوصلها لبيوت اخوة الرب
* وبدأ بعمل شنطة يتم توزيعها شهرياً على اخوة الرب فيها احتياجاتهم وطعامهم
* وكان يعلم أولاده انهم يساعدوه في تجهيز طعام وملابس اخوة الرب، وقال ابنه الأكبر ا. ريمون "أكتر وصية كان بيوصيني بيها : تدي الغلابة وأوعى تنسى الغلابة، ولاد ربنا دول تعطف عليهم دول اخواتكم اوعوا تسيبوهم في لحظة من اللحظات". 

* كان في خدمته عنده قدرة عجيبة على الاستماع، يستمع لمشاكل الكل ويحلها بدون كلل ويعطي المشورة الصائبة إذ وهبه الرب موهبة الحكمة والافراز
* كما كان يهتم بأنه يصنع سلام ويصلح بين أي اثنين مختلفين أو أي أسرة متعبة. 
- صلواته :
* كما كان محباً للصلاة ويطلب من المذبح حل لكل مشاكله
* كما كان يصلي التسبحة في منزله بعد ان ينهي افتقاده لاولاده تليفونياً أو بالزيارات حتى الساعة الخامسة الا ربع صباحاً
*' وبعدها ينام ساعتين فقط حتى الساعة السابعة إلا ربع ليصلي القداس، فكان نشيطاً في خدمته يحب ترديد الآية "ملعون من يعمل عمل الرب برخاوة". 


- ظهورات له :
* وتباركت الكنيسة بظهورات عديدة لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل، فجذبت الناس من أنحاء الجمهورية لطلب بركة رئيس الملائكة وحبيبه أبونا صموئيل. 

* كان محبوباً من السمائيين
*  فقد كانت كثيراً ما تشع غرفته ليلاً بنور عجيب وكان يظهر له فيها العذراء مريم والملاك ميخائيل والأنبا مكاريوس أسقف قنا، كما كان اذا تأخر في الاستيقاظ كان رئيس الملائكة يخبط على سريره ويوقظه. 

في احدى المرات أثناء اجراء عملية جراحية لأبونا حدث نزيف مفاجئ فظهرت له السيدة العذراء ووقتها توقف النزيف مما أثار دهشة الأطباء وقتها. 

كما كانت تربط أبونا صموئيل علاقة قوية بالآباء السواح، فكثيراً ما رأهم يدخلون الكنيسة ويسجدون أمام الهيكل في خشوع ثم يدخلون دون أن يراهم أحد، وفي احدى المرات ظهر له أحد الآباء السواح وأخذه ليصلي معه قداساً ويتناول مع الآباء السواح. 

- من الابا السواح :
يحكي ابنه ا. بيشوي انه في مرة كان أبونا مريض ومستريح في المنزل، ثم طلب من ابنه انه يعطيله مياه ليصرف المناولة، فلما استفسر ابنه عن السبب اخبره ان أحد الأساقفة اصطحبه ليصلي قداس مع السواح،

كما انه في احدى المرات كان في فرنسا بصحبة ابنه فأخبرته احدى السيدات "أنا شفتك يا ابونا طاير في السما" فأخبرها ابونا "اسكتي يا بنتي تلاقيكي مشفتينيش كويس" ولكنها عادت لتؤكد كلامها فقالها "اسكتي ومتقوليش لحد غير بعد نياحتي". 

يحكي ابنه عنه (أنا سألته مرة هي السياحة دي بتتم ازاي، 

فقاللي" ايهما أقوى الروح أم الجسد؟" قلتله "الروح" قاللي "الروح بتشيل الجسد" 

فقلتله" ازاي الجسد بيطير ويروح من كنيسة للتانية؟" فقاللي" احنا الليلة اللي قبليها بنعرف احنا رايحين كنيسة ايه وشفيعها مين، وفيه كنايس في الجبال بنعرف مين صاحب الكنيسة دي ومين هيصلي معانا بكرة" 

فقلتله" أثناء النقل الروح بتتحرك ازاي" قاللي" احنا مبنحسش، احنا فجأة بنلاقي نفسنا في المكان التاني ده"

قلتله" هل بتنزل معاكم ارواح من السما تصلي ؟" قاللي" في بعض الأحيان آه واحيانا لأ، الأرواح مبتتناولش طبعاً كل اللي بيتناولوا بالجسد"

قلتله" طيب هل السواح عددهم كتير؟" قاللي" لأ عددهم قليل، لكن فيهم علمانيين كتير لدرجة فيه واحدة منهم عندها خمس اولاد")

- القمصية :

نال نعمة القمصية في ٢٨ نوفمبر ٢٠١١ بيد الأنبا تيموثاوس اسقف الزقازيق. 
- المواهوب :
وهبه الرب موهبة اخراج الشياطين، لذلك كانت الشياطين تكثر من الحرب عليه، وفي احدى المرات كان انسان عليه روح نجس من أصعب الشياطين، قال الشيطان لأبونا "انا هوريك يا صموئيل" فرد ابونا "انت متقدرش تعمل فيا حاجة غير بسماح من رب المجد" فقاله الشيطان "أنا هخليك تحزن علي ولادك" فقاله ابونا "لا متقدرش غير بسماح ربنا" حينئذ حضر الملاك ميخائيل ليرد على الشيطان فقال الشيطان "أنا أسف يا صموئيل أنا مقدرش اعمل فيهم حاجة!". 

في مساء هذا اليوم حارب الشياطين ابونا بطريقة مرعبة حتى انهم كانوا يرفعوا سريره الذي كان مستريحاً عليه حتى وصل للمروحة في السقف! فقال لهم لاغاظتهم " طوباك يا صموئيل بقيت بتصعد وانت صاحي!" وقتها رزعوا السرير في الأرض حتى كاد يتكسر من شدة السقوط، وكان يشكر الله في كل حروبهم معاه. 

وهبه الله موهبة الشفافية العالية، بمجرد ما كان يضع الصليب على رأس انسان تصبح حياته وكأنها كتاب مفتوح أمام ابونا، وعندما كان يطلب منه المرضي انه يصلي لهم كان يضع الصليب في مكان الألم تحديداً بدون ان يقولوا له، وعندما كان ينصحهم بالذهاب للأطباء كان يحدد تخصص الطبيب الذي يحتاجون اليه كما لو كان هو طبيب. 

كان مهتماً بخلاص نفوس كل من حوله وأولهم أهل بيته، فربي اولاده الاربعة من طفولتهم على الصلاة والصوم، فكان يجمعهم صباح كل يوم ليصلوا قبل ذهابهم للمدرسة ويصلوا أيضاً قبل النوم يومياً ويهتم بتحفيظهم الترانيم والألحان، كما كان يهتم بحياتهم العملية فيحكي ابنه الأكبر انه كان بعد عودة ابونا من الخدمة في الكنيسة حوالي الساعة ١٠ مساءً كان يسهر ويذاكرله ويشرح له دروسه. 

احتمل أبونا صموئيل الكثير من الآلام بفرح وشكر،

حتى انه كان من شدة الآلام عندما يدخل لمنزله يجلس على الكنبة مباشرة دون أن يقدر حتى للذهاب لغرفته، وفي مرة كان يصلي لكي يرفع الرب عنه الآلام فظهر له الملاك ميخائيل وقاله "ربنا سامحلك بصليب المرض عشان يزود أكاليلك فوق، معدتش تطلب تاني انك تخف". 

وذهب إلى أمريكا في احدى الزيارات ولكن وقتها تضخمت البروستاتا وعند أخذ العينة حدث نزيف شديد لم يتم التحكم فيه حتى انخفضت نسبة الهيموجلوبين وهنا طلب الطبيب من أبونا انه يقوم باستئصال البروستاتا نظراً لوجود ورم سرطاني بها، وبالفعل تحدد موعد العملية وكان ليلة العملية يصلي وكانت طلبته أنه لا يتنيح خارج مصر، وفي الساعة الرابعة صباحاً ظهرت له العذراء مريم وفي نفس التوقيت وعلى بعد ٢ كيلومتر ظهرت لبنت الطبيب وابتسمت وقالتلها "ابونا صموئيل كل شئ خلاص" واختفت، وفي صباح هذا اليوم اثناء ذهاب ابونا للقداس فوجئوا بانفصال البول عن الدم وهو أمر لا يجب حدوثه لانهم يجب ان يكونوا مختلطين ببعض، فقال ابونا للطبيب "أنا مش هعمل العملية كل شئ خلص" وبالفعل أكل بسكويت ونزع ابونا القسطرة بنفسه وعاد إلى مصر وكان بالفعل كقول العذراء كل شئ قد انتهى. 

يحكي ابنه ا. بيشوي (قبل نياحة أبونا بشهرين ظهرله السيد المسيح عندي في البيت في الاوضة، وكان تاني يوم كان اربع فوجئنا بأبونا بيقولنا

- ظهور المسيح له : 
المسيح ظهرله وقاله " كفاك تعباً يا حبيبي صموئيل تيجي تعيد معايا في السما" 

فقاله ابونا " امهلني يومين بعد العيد عشان أولادي ميزعلوش في العيد" 

فاجابه المسيح "ليكن كما قلت"

وبالفعل تنيح بعد عيد الميلاد بيومين يوم ٩ يناير، قعدنا نقول للناس كلها بابا هيتنيح بكرة ومحدش كان مصدق، الدنيا كلها كانت زعلانة عليه عشان كان بينصر الضعيف قبل القوي وكان بيعطف علي الفقراء) 

يحكي ابنه الأكبر ا. ريمون انه عندما ابتدأ ابونا يوصيه قاله "انا هوصيك عشان انا خلاص هسافر أمر ربنا خلاص، خلي بالك من اخواتك، واعطف على الناس وطبطب عليهم، واوعى تبيع البيت، البيت ده كله قديسين وكله ملايكة جت اوعى تبيع البيت، انا خلاص مسافر السما معادش فيه وقت". 

كما اوصى بنتيه علي اولادهم واخواتهم واخذ يؤكد عليهم موعد انتقاله وتم كما قال. 

- تاريخ النياحة :
وبالفعل تنيح أبونا صموئيل بسلام في تمام الساعة الخامسة صباح يوم ٩ يناير ٢٠٢١ كما طلب من رب المجد لينضم إلى الأربعة والعشرين قسيسًا. 
بعمر يناهز ٧٢ عاما. 

- الصلاة على جسمانة :
صلى الأنبا تيموثاؤس صلوات التجنيز مساء يوم النياحة بمشاركة الآباء كهنة الكنيسة فقط إلى جانب أسرة الأب المتنيح فقط بسبب وباء كورونا Covid-19.

بركة صلواته وشفاعته فلتكن معنا آمين. 

*******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية