موسوعة الديانة المسيحية :هو موقع إلكتروني فريد من نوعه يهتم بتقديم عدد من المواضيع في جميع المجالات التي تخص الديانة المسيحية لمعرفة الرب وعرض سير الشهداء والقدسين،كنائس واديرة،صور وايقونات،صلوات وترانيم،دراسات ولاهوتيات، مشاكل وقضايا. ونقدمها من خلال مقالات ومنشورات، فديوهات، كتب، صور. - وهذة الخدمة الرقمية مجانية متاحة للجميع لغرض المعرفة والثقافة والفهم - والهدف منها نشر كلمة الله والإيمان المسيحي (فنحن نزرع الكلمة ونحصد الإيمان).
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 31 يناير 2026
+ أيقونة الحماية المقدسة للعذراء مريم ترجع للقرن 17 بروسيا
الثلاثاء، 27 يناير 2026
+ أيقونة العشاء الأخير
+ ايقونة والدة الإله المبتسمة
الأحد، 25 يناير 2026
+ أيقونة "دخول العائلة المقدسة لأرض مصر"
+ أيقونة فسيفسائية تمثل السيدة العذراء المرشدة حاملة لطفلها يسوع بيدها اليمنى
الاثنين، 19 يناير 2026
+ ايقونة طقسية لعماد المسيح
+ ايقونة لعماد المسيح :
تُعد هذه الأيقونة تحفة فنية تنتمي إلى عصر النهضة في الفن القبطي، وتحديداً "مدرسة إبراهيم الناسخ ويوحنا الأرمني" التي ازدهرت في القرن الثامن عشر الميلادي.
إليك التقرير الكامل والمفصل حول هذه الأيقونة:
أولاً: هوية الرسام والزمن والمكان
- الرسام: تُنسب هذه الأيقونة إلى الفنان الشهير إبراهيم الناسخ (أو بالاشتراك مع رفيقه يوحنا الأرمني القدسي). يتميز أسلوبهما بالبساطة الشعبية والخطوط الواضحة واستخدام اللغة العربية في التدوين.
- الزمن: تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي (حوالي منتصف القرن الـ 18، ما بين عامي 1740-1780م).
- المكان الحالي: توجد أغلب هذه الأيقونات في الكنائس الأثرية بمصر القديمة (مثل الكنيسة المعلقة أو كنيسة أبي سيفين) أو محفوظة ضمن مقتنيات المتحف القبطي بالقاهرة.
ثانياً: الوصف الفني والدقيق للصورة
الأيقونة تجسد مشهد "الثيوفانيا" (الظهور الإلهي) أو عيد الغطاس، وتتميز بعناصر رمزية دقيقة:
- السيد المسيح (في الوسط): يظهر واقفا في مياه نهر الأردن، عارياً تقريباً إلا من إزار برتقالي، واضعاً يديه على صدره بشكل متقاطع (علامة الاتضاع وقبول السر)، وفوق رأسه "هالة" النور الإلهي.
- يوحنا المعمدان (على اليسار): يظهر بملابس من وبر الإبل (باللون البني/البرتقالي)، يده اليمنى موضوعة على رأس المسيح للتعميد، ويده اليسرى مرفوعة في وضعية الصلاة أو الشهادة.
- الملائكة (أعلى اليمين): يظهر ملاكان في وضعية سجود وخشوع، وبأيديهما لفائف قماشية بانتظار خروج المسيح من الماء لتغطيته، وهو تقليد كنسي لتكريم الحدث.
- الروح القدس: يظهر في الأعلى على هيئة حمامة تنحدر من نصف دائرة تمثل السماء المفتوحة، معبراً عن حلول الروح القدس.
-
العناصر النباتية والحيوانية:
- الأسماك: تسبح في الماء حول قدمي المسيح، ترمز إلى المؤمنين (السمكة رمز مسيحي قديم) وإلى تجديد الخليقة بالماء.
- الشجرة والفأس (على اليمين): تظهر شجرة وبجانبها فأس مغروز في الأرض، وهي إشارة صريحة لقول يوحنا المعمدان: "والآن قد وُضعت الفأس على أصل الشجر" (متى 3: 10)، كرمز للتوبة والدينونة.
- الحمل (أسفل اليسار): خروف أبيض صغير يرمز إلى "حمل الله" (لقب المسيح الذي أطلقه عليه يوحنا المعمدان).
ثالثاً: الخصائص التقنية والجمالية
- الكتابة: نلاحظ وجود كتابات بالخط العربي القديم في أسفل الأيقونة وحول الشخصيات، وهي سمة تميز بها "إبراهيم الناسخ" لتعليم البسطاء معاني الأيقونة.
- الألوان: استخدام الألوان المستمدة من الأكاسيد الطبيعية (الأحمر القرمزي، الأصفر الذهبي، البني الأرضي)، وهي ألوان دافئة تمنح شعوراً بالروحانية والراحة.
- الملامح: العيون الواسعة والوجوه المستديرة هي السمة الغالبة، لتعكس فكرة "البصيرة الروحية".
رابعاً: المصادر والمراجع
تعتمد المعلومات الخاصة بهذه المدرسة الفنية على الدراسات التاريخية التالية:
- مجموعة المتحف القبطي بالقاهرة: (سجلات الأيقونات القبطية في القرن الـ18).
- كتاب "الأيقونة القبطية": للدكتور إيزاك فانوس (رائد الفن القبطي الحديث).
- دراسات يوحنا الأرمني: الأبحاث التي تناولت مدرسة "درب الرسامين" في القاهرة العثمانية وتأثير الشراكة بين يوحنا الأرمني وإبراهيم الناسخ.
- سجلات الكنيسة المعلقة ومجمع الأديان: حيث توجد النسخ الأصلية الموثقة لهذه الأعمال.
الأحد، 18 يناير 2026
+ ايقونة أثرية برحله العائلة المقدسة لمصر
+ ايقونة أثرية برحله العائلة المقدسة لمصر :
تُعد هذه الصورة واحدة من الأيقونات القبطية النادرة والجميلة التي توثق رحلة "العائلة المقدسة" إلى أرض مصر. إليك التفاصيل الكاملة عنها:
١. موضوع الأيقونة (القصة)
تجسد الأيقونة مشهد هروب العائلة المقدسة إلى مصر. يظهر فيها السيد المسيح طفلاً وهو يمسك بيد السيدة العذراء، وخلفهما القديس يوسف النجار يقود الدابة. كما يظهر في الزاوية العلوية ملاك يرافقهم ويحرسهم في رحلتهم. ما يميز هذه الأيقونة هو وجود نبات البلسان (أو الشجر المظلل) في الخلفية، وهو رمز مرتبط بالتقاليد القبطية التي تشير إلى النباتات التي استظلت بها العائلة في مصر.
٢. زمن الرسم
تعود هذه الأيقونة إلى القرن الثامن عشر الميلادي (ق 18)، وهو العصر الذي شهد نهضة في الفن القبطي المتأخر وتأثراً بمدارس فنية متنوعة.
٣. الفنان الذي رسمها
الأيقونة من أعمال الفنان الشهير يوحنا الأرمني (Yuhanna al-Armani).
- هو فنان أرمني الأصل عاش واستقر في مصر في القرن الثامن عشر.
- يُعتبر من أهم وأغزر فناني الأيقونات إنتاجاً في تلك الفترة.
- تميز أسلوبه بدمج الفن البيزنطي مع الملامح المصرية المحلية والزخارف العثمانية، مما أعطى أيقوناته طابعاً شعبياً وقريباً من الناس.
- توفي يوحنا الارمني ٢٧ يوليو ١٧٨٦م
٤. مكان الصورة (موقعها الحالي)
توجد هذه الأيقونة في دير السيدة العذراء المحرق (كما هو موضح في النص المكتوب أسفل الأيقونة: "دير السيدة العذراء بالمحرق"
ملاحظة إضافية:
النص المكتوب أسفل الصورة باللغة العربية يقول:
************************"أيقونة هروب العائلة المقدسة إلى مصر - رسم يوحنا الأرمني ق 18 - دير السيدة العذراء (المحرق)"
الجمعة، 9 يناير 2026
+ صور وجه الرب يسوع المسيح
حيث ظهر رب المجد يسوع المسيح فى شاشة التليفزيون مرتين لسيدة بإجتماع القمص مكاري يونان :
في لقائه الأسبوعى لابونا مكاري يونان بالكنيسة المرقسية بكلوت بك عام ٢٠١٥م قدمت سيدة ورقة ضمن أوراق الأسئلة التى يجيب عليها القمص مكارى يونان تطلب فيها أن يعيطها الفرصة لكى تقول معجزة وعندما دعاها لتتكلم ، قالت إنها مواظبة علي حضور الاجتماع وفى الأسبوع الذى ظل فيه ابونا مكاري يقول “سترون اليوم عجائب ، وظل يقول المسيح بنفسه حاضر في وسطنا وفيه ناس بتشوفه بعنيها فعلا وفيه ناس بتشوفه بعين الايمان”
وبينما هي تتابع العظة علي الدائرة التلفزيونية بالكنيسة رأت علي الشاشة منظر السيد المسيح بجوار ابونا مكارى إلا إنها كذبت نفسها وقالت : ده شغل اللى بيصور مدخل صورة السيد المسيح علي الشاشة.
وأضافت أنها عندما عادت للمنزل وهى تصلي صلاة الغروب والنوم كعادتها أمام صورة السيد المسيح شعرت بكل جسمها مثلجا وعينها مزغللة بدرجة تكاد لاترى بعينها وشعرت أن ذلك بسبب إنكارها لهذا الظهور للسيد المسيح ، فقامت بالاتصال به وطلبت منه علامة بأن ترى الظهور مرة أخرى أن كان الظهور حقيقيا.
وفى الإعادة للاجتماع بقناة الكرمة في اليوم التالي السبت فوجئت أن السيد المسيح اكد لها الظهور ليس فقط بمنظر واحد الذى رأته في الاجتماع وانما بظهورين مختلفين ، فقالت إنها رأت علي الشاشة السيد المسيح جاى من ناحية الهيكل الى جوار ابونا مكارى ، وفجأة أظلمت الشاشة كلها وظهر السيد المسيح جليا بملئ الشاشة..
فأيقنت أن السيد المسيح يؤكد لها ظهوره.
وقالت السيدة إنها صورت المشهدين من شاشة التليفزيون بكاميرا موبايلها الخاص ، وعرضت المنظرين علي ابونا الذى عرضه علي الحضور في الاجتماع وأظهرته الكاميرا عن قرب علي شاشة التلفزيون للمشاهدين في البيوت
بعد أن أنتهت السيدة من كلامها صمت ابونا مكارى دقائق ثم انهمر باكيا وفى نفس الوقت بكى كثير من الحضور.
وبعد لحظات عقب القمص مكاري يونان قائلا : دايما أقول أن المسيح حاضر بنفسه فى وسطنا ، وهذا ليس كلامي بل كلام رب المجد الذى قال : “اذا اجتمع اثنين أو ثلاثة باسمى أكون انا في وسطهم”…. ، احنا بس بنفكر نفسنا بكلامه ، وعشان كده بأكد لازم نجتمع في الكنيسة والاجتماع بخشوع يليق بحضور رب المجد ، الحكاية مش مجرد وعظ حتى لو بس اجتمعنا حول مسيحنا ساكتين او مرنمين، فهذا يكفى أن نجتمع حول المسيح الملك.
************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية