+ تعميد المعابد الوثنية والألحان الفرعونية :
- لماذا نقش ونحت الصليب في المعابد الفرعونية؟
عندما تدخل معبد فرعوني وتجد محفورا في جسم المعبد صليب مثل معبد فيلة مثلا، إعلم أن لذلك أصل تاريخي عريق وموغل في القدم .
القصة، أنه عندما جاء "مارمرقس الرسول" ليبشر في مصر بالمسيحية، وعندما زادت أعداد الوثنييين الذين دخلوا المسيحية قرروا أن يعملوا "تعميد" للمعابد والأثار الفرعونية !- العماد شرط لدخول المسيحية…ختان العهد الجديد :
" التعميد … مصطلح مسيحي"، فعند دخول شخص للمسيحية او ولادة طفل، يقوم القسيس بتعميده، بتغطيسه في المياه ٣ مرات، وهو عملا بوصية المسيح, إنجيل يوحنا ( ٣ ): ٥ "أَجَابَ يَسُوعُ: "الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ."
هي أول خطوة في الدخول للمسيحية، ويسمي "التغطيس بالعماد أو التعميد", المهم أن أهل بلد مثل الأقصر مثلا، عندما دخلوا المسيحية لم يقوموا بهدم المعابد، لكن كانوا ينحتوا الصلبان علي المعابد لأنه في أعتقادهم انهم بهذا فإن المعابد الوثنية قد تعمدت وأصبحت مسيحية، لم يهدموا المعابد لأنها ثقافتهم وتراثهم وحضارتهم الأصلية.
------------------------
- تعميد الألحان الفرعونية … التراتيل والتسابيح الكنسية القبطية :
لم يكتفوا بذلك، لكنهم عمدوا الألحان الفرعونية الوثنية وجعلوها مسيحية، بمعني أنهم أخدوا طريقة اللحن الفرعوني وركبوه علي الصلوات والعبادات المسيحية.
مثلا أخذوا لحن كان يقال عند دخول الملك المصري البلاد، وعمدوا اللحن وركبوا عليه كلمات مسيحية وأصبحوا يرتلوه في دخول الرتب الكنسية الكبيرة مثل الأسقف أو البطريرك.
وكمان أخذوا اللغة القبطية وهي أخر شكل للغة المصرية القديمة وأستعملوها في التسبيح في الكنيسة، بذلك حافظوا علي تراث أجدادهم لأن الأحتلال البيزنطي في هذا الوقت كان يريد محو الهوية القبطية.
لو عديت بجانب أي كنيسة قبطية أرثوذوكسية وسمعت لغة غريبة، فذلك ليس غريبا، لكن هذه هي اللغة القبطية آخر مراحل اللغة المصرية القديمة، ولما تسمع التراتيل والتسابيح، فهذه ليست أغاني لكن ألحان قبطية، حافظ عليها أجدادنا منذ القرن الأول الميلادي للآن .
- بعض الألحان القبطية و أساسها الفرعوني :
( ١ ) "لحن بيك إثرونوس" كان يقال عند تتويج الملك الجديد لذلك بدايته حزايني لحزن الشعب علي الملك المنتقل ونهايته فرايحي لفرحهم بتتويج الملك الجديد …
( ٢ ) "لحن إبؤرو" كان يقال عند تتويج الملك الجديد ودخوله أي مدينة …
( ٣ ) "لحن أجيوس" يعني "قدوس" وكان يقال في جنازة الملك المتوفي، لأن المصريين كانوا يعتقدوا أن الملك إله …
( ٤ ) "ولحن غولغوثا" كان يقال أثناء تحنيط الملك المتوفي ..
أحبائنا، بسبق المعرفة، عرف الله ان المصريين رغم وثنيتهم، الإ أن الإيمان بالسما والحياة الأخري عميق الجذور فيهم وأنهم سوف يكونوا شهودا أشداء للإيمان المسيحي المستقيم، فلجأ لمصر وباركها دون سائر البلاد.
___________________فكرة المقال أخذت من مقال مماثل بالعامية من أحد أخوتنا المسلمين المصريين الباحثين في التاريخ .
*******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق