+ ظاهرة عجيبة : انتشار ثعابين سنويآ في كنيسة باليونان في وقت صيام العذراء مريم من ٦ الي ١٥ أغسطس
- المكان :
دير للراهبات للسيدة العذراء مريم في قرية ماركوبولو في جزيرة كيفالونيا التي تبعد حوالي ٢٥ كم من عاصمة الجزيرة أرغوستولي غرب اليونان.
- قصتها :
في عام ١٧٠٥م اقترب القراصنة الأتراك من الدير لسرقته والاعتداء على الراهبات ، فقامت الراهبات برفع الصلوات بحرارة للقديسة مريم العذراء لتتدخل و تنقذهم.. وبالفعل استجابت القديسة مريم لصلاتهم وأرسلت ثعابين للدير وبمجرد أن اقتحم القراصنة الدير وجدوه ممتلئ بالثعابين في كل مكان ففروا هاربين من الخوف والذعر وابتعدوا عن الدير وتجاهلوه منذ ذلك العام وحتى يومنا هذا تظهر هذه الثعابين في هذا الدير بعيد نياحة السيدة العذراء، بين ٦ - ١٥ من شهر آغسطس لكنها لا تؤذي أحداً .. وبمجرد أن ينتهي القداس في ١٥ أغسطس ، تختفي الثعابين مرة أخرى إلى البرية في المنطقة ولا يمكن العثور على الثعابين حتى العام التالي .وبعده تتوقّف هذه الظاهرة ويعود كل شيء إلى مجراه الطبيعي،
وتُنقل هذه الظاهرة على شاشات التلفاز اليوناني بشكل مباشر ليشاهدها الجميع في كل أنحاء البلاد، حيث أن أفاعي غير سامة مختلفة الأحجام تظهر بأعداد كبيرة في كنيسة السيدة العذراء وتتحرّك بين الناس دون أن تؤذي أحداً من المصلين، فيقف بعضها أمام أيقونة والدة الإله، وبعض المصلين يحملونها على أجسادهم ويداعبونها بأيديهم، والبعض الآخر يكتفي بمشاهدتها وألتقاط الصور التذكارية بقربها، والناس يقصدون الكنيسة بالآلاف من أمكنة بعيدة وقريبة ليشاهدوا هذه الظاهرة الغريبة، وفي هذه الأيقونة للسيدة العذراء تظهر إحدى الأفاعي وكأنّها في موقف عبادة
عدم ظهرها
ويُذكر عن أهالى القرية “اليوناية” أنهم يعتقدون فى عدم ظهورها بشكل منتظم ، حيث أن هذه الثعابين لم تظهر ثلاث سنوات متقعتين ، ففى عام 1940 تم حينها إحتلال اليونان من قبل النازيين الألمان، وعام 1953 تعرضت الجزيرة لهزة أرضية عنيفة أودت بحياة مئات الضحايا ، كما أن الثعابين لم تخرج عام 1974 إذ وقع الغزو التركي لجزيرة قبرص اليونانية .
- اشكال الثعابين :
* هذه الثعابين على رؤوسها على شكل صليب وألسنتها أيضاً على شكل صليب
*أفاعي غير سامة مختلفة الأحجام
- فديوهات عن هذة الظاهرة :
يوجد فديوهات في قناة موسوعة الديانة المسيحية على اليوتيوب
رابط فديو اخر
------------------------
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق