+ الذخائر المقدسة للسيد المسيح :
١-خشبة الصليب :
ذكر القديس يوستسنوس حجم الصليب، كما ذكر أنه يتكون من قائم إرتفاعه 8 , 4م , وعارضه يتراوح طولها بين ( 3,2م – 6,2م ) وقد فحص خشب الصليب الحقيقى فأثبتت الأبحاث أنه صنع من خشب الأشجار القلفونيه وإن ما تبقى حاليا من خشبه الصليب يعادل 18 مليون ملليمتر مكعب فقط
ويروى المؤرخين أنه بعد وفاه هرقل ٦٣٦م وإحتلال العرب المسلمين أورشليم تعرضت كنيسه القيامة للحريق الجزئي، فقرر المسيحيون – تجزئه خشبه الصليب حتى لا تفقد إذا ما تعرضت لحادث مماثل مره أخرى، وتكون فى عده أماكن بدلا من مكان واحد فقسموه إلى ١٩ قطعه صنعوا منها صلبانا اعطوها : لجزيرة قبرص، للقسطنطينية ، جزيرة كريت ، أنطاكية ، الرها ، الإسكندرية ، عسقلان ، دمشق ، أورشليم ، جورجيا
فى سنة 590 هجرية بعث الملك ألأفضل أبن صلاح الدين الأيوبي بهدايا إلى الخليفة العباسى الناصر وكانت من هذه الهدايا قطعة من صليب الصلبوت أعطاها للخليفة المسلم حتى يسمح له بأن يكون ملك بعد ابيه طبقاً لما ذكره ابن كثير المؤرخ المسلم فى كتابه البداية والنهاية " كتابه البداية والنهاية الحافظ ابن كثير الدمشقى المتوفى سنة 774 الجزء 13 1416 هـ - 1996 م - الناشر مكتبة المعارف بيروت - دار أبن حزم بيروت ص 8 " فقال عن هذه الهدايا : " من ذلك سلاح ابيه وحصانة الذى كان يحضر عليه الغزوات , ومنها صليب الصلبوت الذى أستلبه أبوه من الفرنج يوم حطين , وفيه من الذهب ما ينيف عشرين رطلاً مرصعاً بالجواهر النفيسة , وأربع جوارى من بنات الفرنج "
جاء في كتاب الجبل المقدس للراهب الكاهن جيراسميوس سميرناكس من دير الاسفيغمينو، أثينا، 1903م الآتي:
"حتى الآن معظم الأجزاء الباقية من الصليب الحقيقي تعود إلى جبل آتوس، حيث يصل مجموعها معا إلى 870.760 ملليمتر مكعب. بينما في روما هناك 537.587 مليمتر مكعب، و في بروكسل هناك 516.090 مليمتر مكعب، وفي البندقية هناك 445.582 مليمتر مكعب، و في
غنت (المنطقة الفلمنكية من بلجيكا في فلاندرز الشرقية) هناك 436.456 مليمتر مكعب، و في باريس 237.731 مليمتر مكعب، وأقل كمية في انكلترا وهي بحوزة أيدي أعضاء الكنيسة الرومانية قبرص دير استفارسوني دير الصليب اكبر جزء من الصليب موجود في قبرص.
يذكر أنه بعد التحقق من كل ما يعرف عن البقايا الموجودة، أو التي بقيت ذكراها، وحساب حجمها بالملليمترات المكعبة، كان كل ما عرف عنها إنها تعادل عُشر حجم خشبة الصليب المقدسة والتسعة أعشار التي لم يعد لها أثر لابد وإنها صارت عشرات الآلاف من قطع الآثار غير المعروفة أو المندثرة.
وعاء الذخائر المقدسة من صليب الحقيقي في كنيسة القيام
الصليب الحقيقي في نوتردام دي باريس
قاعدة الذخائر من الصليب الحقيقي ومسمار الصلب. نوتردام - باريس. وعاء من الفضة المطلي بالمينا للصليب الحقيقي من القسطنطينية، ج. 800
الصليب الحقيقي في دير سانتو توريبيو دي لييبانا في إسبانيا
كروزبارتكل أو جزء من الصليب الحقيقي في وزارة الخزانة الإمبراطورية، فيينا شظايا من الصليب الحقيقي في دير الصرب الأرثوذكس في الديسان العالي في كوسوفو
جزء من خزانة دير روتي في سويسرا.
٢- خشبه عنــوان الصليب :
= يعتبر العنوان الذى وضع على الصليب من الأثار المتبقية الأكيدة , وإن لم يكتشف كاملا إلا أن جزء كبير منه موجودا الآن , ويستطيع المسيحين قراءه عنوان التهمه التى وجهت إليه , ويجمع المؤرخين أن الملكة هيلانه قد أرسلت هذا العنوان مع الآثار الأخرى الى روما , ومما هو جدير بالذكر أنها أرسلت أيضا كميه كبيره من التراب المأخوذ من الجلجثه ليغطوا به المكان الذى بنيت عليه مدينه روما وبعد حوالى قرن من الزمان قام الإمبراطور فالنتينيوس الثالث إبن قنسطنس قيصر بتزيين المكان الذى وضعت فيه الملكة هيلانه العنوان المقدس بالموزايكو ووضع العنوان فى قمه الكنيسة.
= وبمرور الزمن نسى الناس مكانه كما لم يلاحظه أحد وفى سنه 1492م أراد كاردينال كنيسه الصليب المقدس بترميمها فإكتشف العمال هذا الكنز النفيس الذى يعتبر من الذخائر المقدسة الهامه، فعم الفرح الشعب المسيحي فى العالم , وتوافدت الجموع لرؤيته لمده ثلاث أيام 0
= وعندما إكتشاف الأثر وجد شيئين0 الغلاف والأثر نفسه (عنوان الصليب).
• الغلاف – وهو قالب من الطوب محفور فيه بحروف قديمة إرتفاعها 50 مم Titilis Crucis) ) وهى كلمات لاتينيه تعنى "عنوان الصليب "
• عنوان الصليب - ويوجد فى روما جزء من هذا العنوان وبه ثلاثة سطور
السطر الأول: به الجزء الأسفل من الحروف العبرية ولم يتمكن من قراءتها
السطر الثاني: Nazarenots
السطر الثالث: Nazarinesre
٣- إكليل الشوك :
= " متى الاصحاح 27 - 29 وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين: «السلام يا ملك اليهود!»
= إكليل الشوك الحقيقى الذى وضع على رأس سيدنا يسوع المسيح موجود فى كاتدرائية نوتردام بباريس هو عبارة عن حلقة مجمعة من مجموعة قصب وتوجد الاشواك فى هذه الدائرة المصممة من الذهب ويبلغ قطرها 21 سم.
= عند فحص السطح بواسطه عدسه مكبره وجد أن به أقساما من عقل صغيره، وأن الإكليل المقدس بباريس ليس قوامه الشوك، ولكنه طوق من خيزران، موطنه البلاد الحارة وأن هذا الطوق كبير جدا لا يصلح بأى حال للوضع على رأس مخلصنا المسيح.
= وهو لم يستخدم إلا كركيزة يضاف إليها ويوضع فوقه إكليل آخر مملوء بالأشواك بحيث يغطى الرأس كله بهذا الطوق، أما الأشواك فكانت من نبات العوسج، لأن المؤلف يقول: " أننى تأثرت جدا لقراءة الآية 14 من الإصحاح 19 لسفر القضاة التى تقول: " ثم قالت جميع الأشجار للعوسج تعال أنت وأملك علينا "
= وعلى القارئ أن يتخيل هذا النبات ذو الأشواك ينغرس فى رأس مخلصنا الصالح يسوع المسيح فيتخضب بدمائه , فأصبح نبات العوسج رمزا للمجد الإلهي وملكيه المسيح التى سجل بعضها بدمائه على هذا النبات – الذى يوجد فروع صغيره منه , وأشواك منفرده أو متصلة محفوظه فى 103 مدينه مختلفة – أهمها الموجودة فى " بيزا , وتريف وبروج Pisa.Treves.bruges وقد ثبت بأقوال المؤرخين أن القديسة هيلانه هى التى أرسلتها هناك.
٤- المسامير :
= لا يوجد أدنى شك فى أن المسامير كانت كبيره جدا بحيث أنها تركت فراغا ملحوظا فى جسد المسيح له المجد, والدليل على ذلك أن مخلصنا الصالح يسوع المسيح دعا توما الرسول الشكاك , لأن يضع إصبعه فى المكان الذى أحدثته المسامير فى يديه وجنبه , وحينما أرادوا إنزال جسده من على الصليب إضطروا لنزع المسامير أولا من خشبه الصليب , لأن المسامير كانت رؤوسها كبيره جدا ولا يمكن ان تعبر من خلال جسده
= واليوم ما زال أحد المسامير الحقيقيه التى إستعملها الرومان فى الصلب محفوظ فى كنيسه الصليب فى روما , وهو ليس مدببا وحادا لأنه قد برد ووضعت هذه البراده فى سبيكه من المسامير الأخرى تم صنعها بنفس الطريقه التى صنعت بها مسامير الصلب الأصليه , وبهذه الطريقه تم إكثار عدد هذه المسامير , وويحتفظ شارل بوريه الكاهن بعدد من المسامير المصنوعه من المسمارالمحفوظ فى ميلانو , وبروريه يهوى جمع الآثار وقد أعطى منها واحدا للملك فيليب الثانى كأثر ثمين
= اما المسامير الحقيقية التى وجدتها الملكة هيلانه , فقد قيل أنها كانت تبحر فى البحر الإدرياتيكى , فألقت بإحدى المسامير فى البحر عندما هبت رياح عاصفه وأوشكت السفينة على الغرق فهدأ البحر فى الحال , ويقال أن الملك قسطنطين الكبير كان يضع أحد المسامير فى التاج الثمين الذى كان يلبسه فى المناسبات , لحمايته , وتمتلك باريس قطعتين من أجزاء هذه المسامير , أحدهما كان من ضمن كنوز دير "سان دنيس" والآخر فى دير" سان جرمان دى بريه "
= وعندما تسلم رئيس أساقفه باريس المونسنيور " دى كيلان" المسمار الأول لاحظ قطعه من الخشب متصلة به وعند فحص هذا الخشب إتضح أنه من نفس طبيعة القطعة الكبيرة من خشب الصليب الحقيقى الموجودة فى كاتدرائية نوتردام دى بارى , ويؤكد المؤرخون وجود جزئ من المسمار الحقيقى داخل الطوق الحديدى فى مدينه " مونزا" وكذلك مسمار بمدينه " تريف " إكتشفتها الملكة هيلانة مع الصليب المقدس وأرسلتها إلى الملك قسطنطين الذى فرح بها وثبت إحداهم فى الخوذة الملكية.
والثلاث المسامير متوزعين فى:
- مسمار فى كنيسة الصليب بروما.
- ومسمار فى دير سان دنيس.
- المسمار الثالث فى دير سان جيرمان بفرنسا.
٥- ملابس المسيح :
= " متى الاصحاح 27 - 27اخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة 28 فعروه والبسوه رداء قرمزيا 29 وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين: «السلام يا ملك اليهود!» 30 وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه. 31 وبعد ما استهزاوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب.35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي: «اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة».
= اما الرداء فهو موجود في كاتدرائية "ترير" في المانيا. تقوم كاتدرائية مدينة ترير الألمانية كل 25 سنة بإظهار رداء السيد المسيح للتبارك، وحدّدت سنة 2012 في يوم السبت 21 إبريل بداية لعرض الـرداء لزوار الكاتدرائية، هذا الرداء الذي اقترع عليه الجنود الرومان أثناء صلب السيد المسيح.
= ورداء السيد المسيح هو الذي أخذه الجنود الرومان عقب الصلب مباشرة حسب ما ذكره الكتاب المقدس: (إنجيل يوحنا الإصحاح 19) 23 ثم ان العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع، اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام، لكل عسكري قسما. واخذوا القميص ايضا. وكان القميص بغير خياطة، منسوجا كله من فوق. 24 فقال بعضهم لبعض: «لا نشقه، بل نقترع عليه لمن يكون». ليتم الكتاب القائل: «اقتسموا ثيابي بينهم، وعلى لباسي القوا قرعة». هذا فعله العسكر.. وبعد الاقتراع كان من نصيب أحدهم.
= وبعدما مر برحلة طويلة خلال أجيال متتالية من أسرة إلى أسرة ومن مكان إلى مكان استقر أخيرًا ومنذ زمن طويل في كاتدرائية “ترير”.
٦- وعصابة الرأس التى للعين فى بيت قيافا :
= ذكر الكاهن "باراس" كاهن كنيسة "سان سيريه" أثرًا ثمينًا لربنا يسوع المسيح، تمتلكه كنيسة صغيرة ريفية في مقاطعة "كاهور" بفرنسا، كان الإمبراطور شارلمان أعطاه لدير "مارسياك" Marcillac هذا الأثر هو عصابة الرأس التي غطوا بها عيني الرب مخلصنا في بيت قيافا حسب ما رواه الإنجيل بقوله: "وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ من هو الذي ضربك" (لو22: 64). ومنذ قرون عديدة وحتى الآن تسعد كنيسة "سان جوليان دي لو نجارد" بامتلاك هذا الأثر الثمين.
= وهذا الغطاء عبارة عن قطعة من قماش من الكتان يكفي طولها للفها حول الرأس، وعرضها حوالي عشرة سنتيمترات، ويظهر بها بقع دم عديدة.
= إن دم ربنا يسوع المسيح المحفوظ في بعض الأماكن، وأشهرها "مانطو" Mantoue، يأتي مما سال أحيانًا بطريقة معجزية من الصلبان التي كان اليهود أو الوثنيون يطعنونها كرهًا في المُخَلِّص له المجد، وقد روى لنا التاريخ هذه المعجزات بالتفصيل.
٧- درجات سلم قصر بيلاطس الذى صعد عليه المسيح :
= في سنة 326 نقلت القديسة هيلانة الملكة درجات سلم قصر بيلاطس إلى روما Scala Sancta، ووضعتها في كنيسة "سان جان دي لاطران" Lateran Palace.
= وفي سنة 850 أتبعت عادة الصعود على هذا السلم ركوعًا. لم يكن من المسموح به الصعود على هذه الدرجات إلاَّ في حالة ركوع على الركب، حتى صارت الدرجات متآكلة من كثرة الاستعمال ولزم تغطيتها ببطانة من خشب الجوز، وهذه البطانة مفتوحة من الأمام بحيث يمكن رؤية الأثر، وهو يتكون من 28 درجة سلم من الرخام الأبيض، فيها عروق يميل لونها إلى الرمادي في الاتجاه الطولي. وليست لها بروز من الأمام، وطول كل درجة من الثمانية درجات الأولى 3,30 مترًا، والباقية طول كل واحدة منها 2,5 مترًا.
٨- الحجر الذى دحرج من على باب القبر :
= الزائر لكنيسة القيامة يري أن القبر المقدس مستطيل الشكل له باب صغير من جهة الشرق تعلوه مجموعة من القناديل والأيقونات الخاصة بالقيامة ويري قطعة من الحجر الذي وضع علي باب القبر وهذا الحجر مغلف بالرخام عدا سطحه العلوي. فقد ترك مكشوفا حتي عام 1944م.
= وفي وقت لاحق غطي بالزجاج, والكنيسة القبطية الأرثوذكسية لها قنديل كبير من الفضة تهتم بإنارته يوميا إلي اليمين واليسار.
٩- الحربة والمنديل :
= ويرتبط أيضاً، مع بداية تاريخ الكنيسة الأرمنية، ما جلبه القديسان تداوس وبرثولماوس معهما إلى أرمينيا من مقدسات. فقد جلب القديس تداوس إلى أرمينيا، حسب التقليد المقدس، الحربة المقدسة التي طعن بها الجندي الروماني جنب المسيح عندما كان على الصليب، للتأكد من موته (يوحنا 19/31-37)،
والمنديل المقدًس الذي عليه طبعت صورة وجه المسيح عن طريق اورفة (الرها) وهو المنديل الذى مسحت به القديسة فيرونيكا وجه يسوع وهو فى طريقه للصلب. أما القديس برثولماوس، فقد جلب، حسب تقليد الكنيسة الأرمنية أيضاً، صورة العذراء القديسة والدة الرب مرسومة على الخشب. وهذه المقدسات تُقبل بالخشوع والاحترام من قبل الشعب الأرمني.
١٠- عامود الجلد :
= إن العمود الذي ربط عليه مخلصنا يسوع المسيح أثناء جلده كان محفوظًا فيما مضى بأورشليم على جبل صهيون مع آثار أخرى مقدسة. هذا ما يعلمنا به القديس أغريغوريوس النزينزي و"بولان"، وأغريغوريوس من مدينة "تور"، و"بيد" و"برودنس"، والقديس "جيروم".
= وعلاوة على الجزء الموجود في القدس إلى يومنا هذا بكنيسة القيامة يوجد جزء آخر منه في روما ويمكن رؤية هذا الجزء الآن بها خلف قضبان حديدية في كنيسة "سان براكسيد".
= وحسب الكتابة الموجودة أعلى المكان، أحضره الكاردينال يوحنا في سنة 1223 في زمن هونوريوس الثالث بابا رومية. وهو من الرخام الرمادي وطوله قدم ونصف، وقطره عند القاعدة قدم واحد، وقطره في أعلاه ثمانية بوصات فقط. وقاعدة العمود محفوظة ضمن الكنوز الغنية بكنيسة القديس مرقس بالبندقية. ويمكن أن نرى فيها حلقة من الحديد كانوا يربطون المجرمين بها.
= وكان اليهود في بعض الحالات يجلدون المجرمين أولًا على الظهر، ثم على البطن، ثم على الجانبين. ويبدو أن نفس الأمر كان معمولًا به عند الرومان.
١١- حجر التحنيط :
الذى استخدمه يوسف الرامي فى تحنيط جسد الرب يسوع المسيح - حجر الطيب / الحجر المقدس (حجر المغسل)
= عند دخولنا كنيسة القيامة، نرى أمامنا "حجر المغتسل"، وهو من الرخام الأبيض والأحمر. طوله نحو مترين وعرضه متر واحد، مزين بالشمعدانات والمصابيح وضع تذكاراً لتطيب جسد الرب يسوع بالحنوط ولفه بالكتان قبل وضعه فى القبر، وضع الروم الأرثوذكس هذا الحجر فى عام 1808م ، بعد التحقق من صحة المكان بالتقليد .
= (وبعد ذلك جاء يوسف الرامي، وكان تلميذا ليسوع يخفي أمره خوفا من اليهود، فسأل بيلاطس أن يأخذ جثمان يسوع، فأذن له بيلاطس. فجاء فأخذ جثمانه. وجاء نيقوديموس أيضا، وهو الذي ذهب إلى يسوع ليلا من قبل، وكان معه خليط من المرّ والعود مقداره نحو مائه درهم فحملوا جثمان يسوع ولفوه بلفائف مع الطيب، كما جرت عادة اليهود في دفن موتاهم). (يو 19 : 38 – 41) .
= هذا وقد تم تغيير هذا الحجر أكثر من مرة، وفوق الحجر، عُلقت ثمانية قناديل كبيرة الحجم، أربعة منها للروم الأرثوذكس، وواحد لكل من الأقباط الأرثوذكس، واللاتين، والأرمن، والسريان الأرثوذكس
١٢- الكفن المقدس :
= يتألّف كفن المسيح من قطعةٍ واحدةٍ من قماش الكتّان، تبدو مستطيلة الشكل، لكنّها ليست مستطيلاً كاملاً، فيكون الطول بمعدّل 4،42 أمتار والعرض بمعدّل 1،13 مترًا.
= كان الرسل أوَّل مَن وضَع اليد على هذه الذخيرة الثمينة، في القبر الفارغ، وحافظوا عليها، قتناقلَها المسيحيّون، من جيلٍ إلى جيل. فمن أورشليم، إنتقَل الكفن إلى إديسّا (الرَّها) عاصمة السريان، ومنها إلى القسطنطينيّة (عام 944) ليغادرها إلى أوروبا، مع الصليبيّين (عام 1204). وهناك، تنقَّل الكفن في المدن الأوروبيّة: من لِيريه (فرنسا) إلى شامبيري (فرنسا) فتورينو (إيطاليا) حيث استقرّ (منذ العام 1578) ولا يزال.
= في كاتدرائيّة القدّيس يوحنّا المعمدان الواقعة في مدينة تورينو / إيطاليا. أُودع الكفن في أريكة خاصّة، حيث تمّ بسط القماشة عليها، في جوّ من الغاز الخامل، ثمّ وُضعت الأريكة في مَذخر خفيف الوزن، ذهبيّ اللون، مقاوم للحريق، فوقه غطاءٌ فاخر كُتب عليه باللاتينيّة ما معناه: “يا ألهنا، إنّنا نُكرّم كفنك المقدّس، ونتأمّل في آلامك”.
" يوحنا الاصحاح 19 "
31 ثم اذ كان استعداد، فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت، لان يوم ذلك السبت كان عظيما، سأل اليهود بيلاطس أن تكسر سيقانهم ويرفعوا. 32 فأتى العسكر وكسروا ساقي الاول والاخر المصلوب معه. 33 واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه، لأنهم رأوه قد مات. 34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء. 35 والذي عاين شهد، وشهادته حق، وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا أنتم. 36 لان هذا كان ليتم الكتاب القائل: «عظم لا يكسر منه». 37 وايضا يقول كتاب اخر: «سينظرون الى الذي طعنوه».
١٣ - الجلجثة :
وهو موقع الصلب في كنيسة القيامة باورشليم بانه "جنب المدينه". بحسب الرساله الى العبرانيين (13:12) , كان "خارج بوابة المدينه".
بنى الامبراطور الرومانى قنسطنطين الاول كنيسة القيامه, فى المكان اللى بيعتقد ان المسيح اتصلب فيه 326 — 335. و بحسب الروايه المسيحيه, قبر يسوع و الصليب الحقيقى تم اكتشافهم فى الموقع ده من الامبراطوره هيلانه ام قنسطنطين, فى سنة 325.
سنة 1842 كان اوتو ثنيوس عالم اللاهوت و الباحث الكتابى من درسدن, المانيا اول من نشر اقتراح بان الربوه الصخريه شمال باب العامود كانت الجلجثه التوراثيه و اعتمد بداه على ابحاث ادوارد روبنسون. فى 1882-1883, ايد اللوا تشارلز جورج جوردون الراى دا بعدها اتعرف الموقع احيانا باسم جلجثة جوردون.
١٤- القبر المقدس :
وهو القبر الذي دفن فيه يسوع، وهو متواجد في كنيسة القيامة باورشليم
ينقسم بناء القبر من الداخل إلى غرفتين، الغرفة الخارجية عبارة عن دهليز لإعداد الميت ويقال لها كنيسة الملاك. أما المدخل الصغير المغطّى بالرخام فهو الباب الحقيقي للقبر الأصلي والذي تمّ إغلاقه بحجر إثر موت يسوع كما يقول الإنجيل.
١٥- مغارة الصليب :
أظهرته الملكة المحبة للمسيح القديسة هيلانة أم قسطنطين من تحت كوم الجلجثة الذي أمرت بإزالته، أما سبب وجود هذا الكوم فهو أنه لما رأى رؤساء اليهود كثرة العجائب التي تظهر من قبر المخلص من إقامة الموتى وإبراء المقعدين ، غضبوا ونادوا في جميع اليهودية وأورشليم ” كل من كنس داره أو كان عنده تراب ، فلا يلقيه إلا على مقبرة يسوع الناصري”.
واستمر الحال على ذلك أكثر من مائتي سنة حتى صار كوما عظيما . ولما حضرت القديسة هيلانة وسألت اليهود عن موضع الصليب لم يفيدوها . وأخيرًا أرشدها بعضهم عن رجل يهودي مسن يسمى يهوذا يعرف مكانه، فاستدعته فأنكر أولا ، ولما شددت عليه اعلمها مكان الكرم . فأزالته وأخرجت الثلاث صلبان أثنان للصين اللذان على اليمين واليسار والثالث الذى صلب عليه المسيح، كما عثرت على المسامير واللوحة التى أمر بوضعها بيلاطس البنطى
وبنت كنيسة وكرست عيد له في السابع عشر من شهر توت .
وهذة المغادرة موجودة في كنيسة القيامة
١٦- سجن المسيح :
مُصلى “حبس المسيح” الموجود في الجزء الشمالي من كنيسة القيامة. يشهد التقليد الكنسي ان السيد المسيح بعد محاكمته في دار الولاية وإقتياده للصلب عبر درب الآلام, سُجن في هذا المكان حتى أنتهى الجنود من وضع الصليب الذي عليه صلب الرب يسوع المسح طوعاً من أجل خلاصنا.
هذا الموضع المقدس في كنيسة القيامة يخضع لملكية البطريركية الأورشليمية
١٧- صندوق أوفييدو المقدس: ذخائر الرب يسوع المسيح :
تأسست كاتدرائية أوفييدو عام 781 م، وتقع مدينة أوفييدو مدينة تقع في شمال غرب إسبانيا. وُسّعت الكاتدرائية من قبل الملك ألفونسو العفيف، الذي جعل أوفييدو عاصمة مملكة أستورياس. كان يطلق على الكنيسة من قبل Sancta Ovetensis أي الذخائر المقدسة، وذلك بسبب كمية ونوعية الذخائر الموجودة في سانتا كامارا ( الغرفة المقدسة ) .
هناك في كاتدرائية أوفييدو يوجد صندوق مقدّس يحتوي على العديد من الذخائر المتنوعة. حيث بنى الملك ألفونسو الثاني، مزاراً لإيوائها، ويمكن مشاهدتها اليوم كما كان منذ أكثر من ألف عام. من ذخائرها تابوت العهد، والكأس المقدسة، وهو شيء فريد ومميّز، في كل تاريخ البشرية.
صُنع هذا الصندوق المقدس من خشب البلوط وشُيّد بمهارة دون استخدام أي مسامير. عرضه ما يقارب متراً وعشرون سنتيمتراً وطوله تسعون سنتيمتراً، وقد تم تبجيله من قبل المؤمنين منذ العصور الرسولية. في الواقع، يعتقد أنه قد تم صياغته من قبل أحد تلاميذ المسيح الاثني عش . ضحى الكثير من الرجال والنساء على مر التاريخ بحياتهم في سبيل حفظ وخدمة الذخائر المقدسة الموجودة فيه، وبحفظ الصندوق الثمين من الوثنيين الذين سعوا الى تدميره.
كلّف الملك ألفونسو السادس صائغ ماهر يطلي الصندوق المقدس بالفضة المذهبة مع ابقاء الأشكال المحفورة ظاهرة وهي تمثّل السيد المسيح بين القديسين والملائكة. حيث يمكن رؤيته حتى يومنا هذا.
مصدر الصندوق من مدينة القدس. حيث حُفظ هناك في بادئ الامر، لكن عندما هاجم الفرس وغزوا القدس عام 614، تم جمع العديد من الذخائر التي لا تقدر بثمن من المنطقة ووضعها في مكان آمن وذلك لحمايتها، إذ سعى الفرس لتدميرها.
أُرسَل الصندوق لحفظه عند مجموعة من الكاثوليك في الإسكندرية، بمصر. لكن بعد وقت قصير نُهبت الإسكندرية أيضا من قبل المسلمين، فأُخِذ الصندوق عبر البحر الأبيض المتوسط إلى إسبانيا، الى القديس إيزيدور في إشبيلية. بعد وفاة القديس إيزيدور، تم نقل الصندوق إلى مدينة توليدو، وكانت في حينها مركزاً مهماً في إسبانيا. عندما وصلت موجة العدوان الإسلامي حتى توليدو عام 711 م، نُقِل الصندوق المقدس إلى أستورياس وخبئ في بئر في جبل بيلايو.
الصندوق له قفل ومفتاح، ولكن في القرن الحادي عشر لم يكن قد تم فتحه منذ مئات السنين. آخر مرة عُرف أنه قد تم فتحه كانت عندما وضع القديس ildephonsus، بداخله رداء الكاهن الذي اعطته اياه والدة الإله نفسها خلال ظهورها له .
بحلول عام 1030، لم تكن معروفة محتويات الصندوق الدقيقة. فقرر أسقف أوفييدو Ponce، ومعه العديد من رجال الدين، على دراسة الصندوق ومعرفة أسراره. لكن بمجرد رفع الغطاء قليلا، خرج نور ساطع من الصندوق جعل رجال الدين يرتعبون، فتركوا الصندوق ينغلق، مبقين الغموض على محتوياته .
بعد القداس، يوم الجمعة، 13 مارس، 1075، وُضع المفتاح مرة أخرى في القفل. في هذه المناسبة، رضيَ الله بالكشف عن محتويات الصندوق المقدس. فهو يحتوي على منديل، ذكره القديس يوحنا في إنجيله :”ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ، وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعًا مَعَ الأَكْفَانِ، بَلْ مَلْفُوفًا فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ” (يوحنا 6،7:20). وهي قطعة من القماش التي غطّت وجه المسيح بعد صلبه وعند دفنه. ويمكن رؤية بقع الدم التي سالت من رأس ربنا يسوع المسيح دلالة على آلامه وموته. وحده المنديل كنزاً لا يُثمّن …
في الصندوق أيضا قطعة من صليب الرب الحقيقي، وحجر صغير من القبر الذي دفن فيه، وبعض من الملابس التي لُفّ فيها الطفل يسوع في المذود، والعديد من أشواك اكليل الشوك، وقطعة من الأرض التي وقف عليها السيد المسيح في جبل الزيتون عندما صعد إلى السماء، وعملة واحدة من الثلاثين من الفضة التي دفعها اليهود ليهوذا ثمن الخيانة، ورداء الكاهن الذي قدمته مريم العذراء للقديس الديفونس Ildephonsus، وصندوق من الذهب والأحجار الكريمة التي يحتوي على جبين القديس يوحنا المعمدان وشعره، ومجموعة كبيرة من ذخائر وقطع اثرية اخرى للعديد من القديسين والأنبياء، بما في ذلك القديس ستيفانوس، أول الشهداء، القديسة مريم المجدلية، القديس بطرس الرسول، والقديس فينسنت، والعديد من الذخائر الاخرى التي لا تقدر بثمن.
١٨-قطعة من الحبل الذي استعمل في صلب المسيح :
يوجد قطعة من الحبل الذي استعمل في صلب المسيح في دير الصليب المقدس في جزيرة قبرص (بلدة اومودوس)،
في مثل هذه الايام ، ينزف دماً ...
١٩- "قارورة فيها دم السيد المسيح"
في ليلة هادية في أورشليم، وبعد ما اتسدل الليل بظلامه على المدينة، كان يوسف الرامي واقف جنب الصليب، قلبه بيتقطع من الحزن، وهو شايف جسد السيد المسيح مصلوب. وبعد ما اتأكد إن كل شيء تم، لف جسد السيد المسيح في كتان نقي، لكن قبل ما يعمل كده، مسح بقطعة قماش الدم الطاهر اللي كان بينزف من جنبه ورأسه وإيديه.
يوسف الرامي، كان عارف إن الدم ده مش دم عادي، ده دم الفداء العظيم، دم غالي جدأ وملوش تمن! فخبّى القطعة دي، وحافظ عليها كأغلى ما يملك. مرت السنين، واتنقلت القارورة من مكان لمكان، لحد ما وصلت للقسطنطينية، المدينة اللي كانت مليانة بآثار مقدسة، لكن سنة 1204، الصليبيين اقتحموا المدينة، ونهبوا الكنوز اللي فيها، ومن بينهم القارورة دي.
في وسط الفوضى، القارورة اتنقلت من يد ليد، لحد ما وصلت لفلاندرز في بلجيكا، واستقرت في كنيسة صغيرة بقت مع الوقت واحدة من أعظم الكنائس في أوروبا:
" كنيسة الدم المقدس" في بروج ببلجيكا.
لحد النهارده، القارورة دي محطوطة في وعاء ذهبي مرصع بالجواهر، بييجوا ليها الزوار من كل أنحاء العالم عشان يشوفوها، وبعضهم بيحلف إنه لما بص عليها، حس بقوة روحية رهيبة.
٢٠ - الصخرة التي عليها بصمة كف يسوع :
تفوح منها رائحة الطيب حتى يومنا هذا"
بعد تعذيبه بطرق مختلفة ، أجبروه على حمل صليبه والسير باتجاه الجلجثة ... انهار يسوع بعد تعذيبه وإرهاقه وجرحه وسقطت يده على هذه الصخر وترك كف يده المتعرق بصماته عليها ...
************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق