+ هل الطفل اللي يمـ.ـوت من غير معمودية يروح النـ.ـار؟
- حد سأل السؤال ده،
والأنبا رافائيل رد وقال:
لازم نحط قدامنا قاعدتين مهمتين جدًا واحنا بنفكر في الموضوع ده.
القاعدة الأولى :
إنه مفيش خلاص من غير المعمودية.
السيد المسيح قال الكلام ده بوضوح في إنجيل يوحنا،
لما قال:
«إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله».
الإنسان لما يتولد من بابا وماما،
بيكون كيانه كله جسداني،
حتى روحه تبقى مرتبطة بالجسد.
لكن في المعمودية،
كيان الإنسان بيتغير ويبقى روحاني،
حتى الجسد نفسه يبقى ليه نصيب في الحياة الأبدية.
المعمودية زي بذرة بتتزرع جوانا،
ومن غير البذرة دي مفيش حياة أبدية.
عشان كده القاعدة الأولى واضحة:
لازم المعمودية لدخول السماء.
القاعدة التانية
إن ربنا مستحيل يظلم حد.
وده أمر متفق عليه.
طيب الأطفال اللي بيموتوا من غير معمودية؟
إحنا ما نعرفش ربنا هيعمل إيه معاهم،
ومش من حقنا نفتي أو نحكم.
الكتاب المقدس ما قالش تفصيلًا مصيرهم إيه،
لكن أكيد ربنا مش هيظلم طفل مالوش ذنب.
الطفل لا عمل خطية،
لكن في نفس الوقت وارث الطبيعة الساقطة.
إزاي ربنا هيحل الموضوع ده؟
دي حكمة إلهية خاصة بيه وحده.
عشان كده الكنيسة بتشدد جدًا على تعميد الطفل أول ما يتولد،
حتى لو عمره ساعة واحدة.
تأخير المعمودية 40 يوم للولد و80 يوم للبنت
ده خاص بالأم،
مش بالطفل.
ولو الطفل في خطر موت،
الأهل يكلموا أبونا فورًا،
حتى لو الطفل في حضّانة أو مستشفى،
وأبونا يجي يعمده فورًا من غير انتظار.
ولو الطفل عدّى الخطر وعاش،
يبقى خلاص تعمّد،
وبعد كده نكمّل الطقس ونفرح بيه في الكنيسة،
ونعمل له الزفة ويتناول،
وتفرح الأسرة كلها.
**********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق