+ معجزة نقل كنيسة الشهيد أبسخيرون من كفر الشيخ الي المنيا :
تُعد معجزة نقل كنيسة القديس أبسخيرون القليني من المعجزات الراسخة في التراث القبطي، تُعرف شعبياً بمعجزة "نقل الكنيسة بالزفة". وهي تعكس مكانة هذا القديس (المعروف بالشهيد القليني) لدى الأقباط.
- الزمان :
تشير المصادر التاريخية والتقليد الكنسي إلى أن هذه المعجزة وقعت في القرن السادس عشر الميلادي، وتحديداً في عهد السلطان برقوق (أحد سلاطين المماليك البرجية)، على يد القديس أبسخيرون القليني.
- المكان :
هي كنيسة القديس أبسخيرون التي كانت بقلين (بمحافظة كفر الشيخ)، نقلها القديس إلى البيهو بمحافظة المنيا بالصعيد، ولا زالت قائمة إلى اليوم.
- المسافة :
تم نقل الكنيسة من المكان القديم قليني الي الجديد البيهو بمسافة ٤٥٠ كيلو متر
* القصة :
- أعتادوا أهل قلين أن يعينوا ليلة محددة من كل سنه لإقامة عددًا من الزيجات معًا، ربما بسبب صعوبة المواصلات في ذلك الوقت، ولتوافقها بوقت جمع المحاصيل. وفي أحد هذه الاحتفالات إذ كان محدد زواج سبع زيجات وكان بالكنيسة حوالي مائة شخص مجتمعين في الكنيسة
- كان عدو الخير قد أثار المضطهدين عليهم،ولما كانوا قادمين للهجوم على الكنيسة علموا المؤمنين بذلك فأغلقوا ابواب الكنيسة كلها وكانوا يتشفعون دائما بالقديس أبسخيرون شفيع بلدتهم وكنيستهم لكى ينقذهم من أيدى هولاء الاشرار .
- وفي أثناء الليل قبل أن ينفذ المضطهدون ما في نيتهم نقلت الكنيسة بمن هم فيها إلى البيهو بصعيد مصر وأنتقل معهم بئر المياه والنخلة التى كانت أمام الكنيسة ( ومازال هذا البئر موجود الى الأن امام الكنيسة ومياهة تصنع المعجزات).
- وفي الصباح خرج الناس من الكنيسة ليجدوا أنفسهم في بلد غير بلدهم ولكن الكنيسة كنيستهم .
- كان القديس يعلم ما سيحدث لكنيسته لذلك قبل نقل الكنيسة بليلة واحدة ذهب القديس الى البيهو ليشترى الأرض الذى سينقل عليها كنيسته وبالفعل أشترى الأرض من أحد الأعراب بدينار ولكن كانت تلك الأرض عبارة عن كوم من التراب ولان الله لا يرضى أن كنيسته تنقل على أرض ليست نظيفة فأرسل رياح شديدة أزالت تلك الأتربة وأصبحت الأرض نظيفة جدا لكى تكون مستعدة لأستقبال الكنيسة عليها غدا ( المجد لك يا رب يا صانع العجائب )
- نرجع مرة أخرى للمؤمنين الذين كانوا بالكنيسة واصبحوا فى بلد أخرى . كان لهم مشكله وهى كيف سيرجعون مرة أخرى الى بلدهم قلين والى بيوتهم .. فظهر لهم القديس دون أن يعرفوه، وعرض عليهم مساعدته فأخذهم الى شاطئ النيل، وأجر لهم مركب على حسابه لكى يوصلهم الى قلين وكانت المسافة تستغرق من البيهو الى قلين بالمركب حوالى عشر أيام ولكنهم وصلوا فى يوم واحد وعند وصولهم اختفى القديس من وسطهم فعرفوا انه الشهيد العظيم شفيعهم أباسخيرون القلينى ، فتعجب صاحب السفينة وآمن بالمسيحية، ونذر ان مكسب كل يوم يعطى نصفة الى كنيسة أباسخيرون القلينى ( وتوجد أجزاء من هذه المركب بالكنيسة ايضا ) و لما وصلوا المؤمنين الى بلدهم قلين لم يجدوا الكنيسة بالطبع لأنها نقلت الى البيهو، ولكن وجدوا مكانها بركة ماء موجودة حتى الأن وتسمى بحيرة القليني.
- تفاصيل المعجزة باختصار
- النقل الفوري: يُحكى أن المصلين داخل الكنيسة استغاثوا بالقديس أبسخيرون (شفيع بلدتهم) ليحميهم من المهاجمين، فغفت أعينهم واستيقظوا ليجدوا أنفسهم بالكنيسة في مكان غريب، اكتشفوا لاحقاً أنه قرية "البيهو" بالمنيا.
- الشواهد الباقية: انتقلت الكنيسة بكامل مبناها، بما في ذلك البئر الأثرية التي كانت أمامها، والتي لا تزال موجودة حتى اليوم في المنيا ويتبارك بها الزوار.
- بحيرة القليني: في مدينة قلين بكفر الشيخ، ترك نقل الكنيسة مكاناً فارغاً تحول إلى بركة ماء عُرفت لقرون باسم "بحيرة القليني".
- ربما يسأل البعض لماذا قلين بالذات ؟
يحكى التقليد أن القديس أباسخيرون الجندى حينما اخذ للتعذيب من أتريب الى أنصنا رست السفينة بالقرب من قرية البيهو وظهر له السيد المسيح على سطح السفينة عند قرية البيهو تقريبا وقال له : ( لا تخف يا حبيبى أباسخيرون أنا معك وأقويك ) وتجمدت المياه ولم يستطيعوا الجنود تحريك السفينة فأكرمه أهل البيهو فقال لهم القديس لو سمح الرب لي وأراد أن يذكر أسمى سوف تصير لى فى بلدتكم كنيسة.
القديس أبسخيرون القليني
يُلقب بـ "قوي قلين"، وكان جندياً في الجيش الروماني في عهد دقلديانوس. نال إكليل الشهادة بعد تمسكه بإيمانه، وتُحيي الكنيسة القبطية ذكراه في 7 بؤونة من كل عام (وهو أيضاً تاريخ الاحتفال بتذكار نقل الكنيسة).
شواهد المعجزة في البيهو
هناك عدة علامات يذكرها الحجاج والزوار لكنيسة البيهو كدليل على هذه المعجزة:
- بئر الماء: يوجد بالكنيسة في البيهو بئر ماء يقال إنها انتقلت مع الكنيسة، ومياهه تُعتبر "مياه بركة".
- القبة المائلة: يلاحظ الزوار أن قبة الكنيسة بها ميلان بسيط، ويُرجع التقليد الشعبي ذلك إلى سرعة انتقالها واستقرارها.
- علاقة أهل قلين بالبيهو: حتى يومنا هذا، هناك روابط روحية قوية، حيث يذهب الكثير من أهل قلين لزيارة كنيستهم "القديمة" في موطنها الجديد بالمنيا.
وهي من الكنائس الأثرية العريقة ذات الحدث التاريخي على مر العصور وهى شاهد عيان لعمل الله ف المعجزة الفريدة
- اثاريات الكنيسة :
يوجد في الكنيسة بعض الاثاريات القديمة التي تخص الكنيسة وقت نقلها فمنها :
* البئر الأثري
* الأعمدة الأثرية
* حجر اللقان
* حامل الايقونات
* باب الكنسية
* بابا الهيكل
* حجر المعمودية
* جزء من الشجرة
-----------------------
- صور للكنيسة :
- صلوات الكنيسة :
تقام صلوات القداس الإلهى يوم :
الجمعة : من ٧ الي ١٠ ص
السبت : من ٧ الي ١٠ ص
الأحد : من ٤.٣٠ الي ٦.٣٠ ص
من ٧ الي ١٠ ص
الأربعاء : من ٧ الي ٩ ص
- خدمات الكنيسة :
* مدارس احد من مرحلة حضانة لمرحلة الصف السادس الابتدائي
* اجتماع اعدادى واجتماع ثانوى و اجتماع الشباب و اجتماع الخدام الشهري واجتماع التلمذة واجتماع الأسرة
* أنشطة الكورلات والمسرح والألحان
*************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق