+ دير القديس يوحنا الدرجي الاثري الشهير ب(أبو الدرج) :
- الاسم :
القديس يوحنا الدرجي، أو يوحنا السلمي، أو يوحنا السينائي، أو أبو الدرج.
- الموقع :
بمنطقة (جبل الجلالة) بطريق العين السخنة, مصر
ويبعد عن دير الانبا بولا العامر ( البحر الأحمر ) حوالي ٧٠ كم
- تاريخة :
يرجع تاريخ الدير الى القرن الخامس الميلادي.
- التبعية:
يتبع هذا الدير الاثري إدارياً دير الأنبا بولا
- الارتباط:
مرتبط بالقديس يوحنا كليماكوس، مؤلف كتاب "سلم السماء" (أو "سلم الفردوس") الذي يتناول درجات الفضائل الرهبانية.
أحداث هدم دير أبو درج فى نقاط :
١ - من حوالى ١٥٠٠ سنة عاش مجموعة كبيرة من الرهبان فى المنطقة دى على طريق الحج القديم و كان بيرعاهم القديس يوحنا كليماكوس الشهير بالسينائى او السلمى .
٢- كان الرهبان متجمعين فى الطريق السهلى و مغائر و قلالى فى الجبل "سمى جبل القلالى لكثرة الرهبان و بالصعيدى جلالى و تحرفت الى جبل الجلالة" وكان فى بئر ماء لخدمة الرهبان و الحجاج.
٣- استمر الوضع على هذا بحسب الكتب لحد سنة ١٤٠٠ ل ١٥٠٠ ميلادية بين صعود و هبوط للحركة الديرية و بعد كده حصل هجمات على الدير من و اختفى منه الرهبان زى اديرة كتير و بعدها كان الرهبان من اديرة تانية بيصلوا فى المكان من وقت للتانى .
٤- زار المكان علماء اثار كبار زى سيكار و يلكنسون و موريس مارتان و ماسبيرو و اخر بعثة زارت المكان كانت بعثة المركز الفرنسى للدراسات الشرقية و وثقت كل اثار الدير و استمر التوثيق بين سنة ١٩٦٣ الى سنة ٢٠٠٥.
٥- سنة ٢٠٠٥ صدر قرار من وزير الثقافة و المجلس الاعلى للاثار باخضاع ٢٧٦ فدان اثار تل ابو الدرج "سمى التل باسم ابو الدرج نسبة للقديس يوحنا الدرجى" .
١ - من حوالى ١٥٠٠ سنة عاش مجموعة كبيرة من الرهبان فى المنطقة دى على طريق الحج القديم و كان بيرعاهم القديس يوحنا كليماكوس الشهير بالسينائى او السلمى .
٢- كان الرهبان متجمعين فى الطريق السهلى و مغائر و قلالى فى الجبل "سمى جبل القلالى لكثرة الرهبان و بالصعيدى جلالى و تحرفت الى جبل الجلالة" وكان فى بئر ماء لخدمة الرهبان و الحجاج.
٣- استمر الوضع على هذا بحسب الكتب لحد سنة ١٤٠٠ ل ١٥٠٠ ميلادية بين صعود و هبوط للحركة الديرية و بعد كده حصل هجمات على الدير من و اختفى منه الرهبان زى اديرة كتير و بعدها كان الرهبان من اديرة تانية بيصلوا فى المكان من وقت للتانى .
٤- زار المكان علماء اثار كبار زى سيكار و يلكنسون و موريس مارتان و ماسبيرو و اخر بعثة زارت المكان كانت بعثة المركز الفرنسى للدراسات الشرقية و وثقت كل اثار الدير و استمر التوثيق بين سنة ١٩٦٣ الى سنة ٢٠٠٥.
٥- سنة ٢٠٠٥ صدر قرار من وزير الثقافة و المجلس الاعلى للاثار باخضاع ٢٧٦ فدان اثار تل ابو الدرج "سمى التل باسم ابو الدرج نسبة للقديس يوحنا الدرجى" .
( ملكية الدير مثبتة بمستندات وتبعية الدير لدير الانبا بولا )

٦- استمرت زيارة الرهبان المتوحدين للدير خاصة من رهبان دير الانبا بولا .
٧- بعد البدء فى مشروع مدينة و منتجع الجلالة شق الطريق التبادلى ارض الدير "ال٢٧٦ فدان" و بدء الرهبان من دير الانبا بولا فى اعادة طرح فكرة احياء الدير الاثرى.

٦- استمرت زيارة الرهبان المتوحدين للدير خاصة من رهبان دير الانبا بولا .
٧- بعد البدء فى مشروع مدينة و منتجع الجلالة شق الطريق التبادلى ارض الدير "ال٢٧٦ فدان" و بدء الرهبان من دير الانبا بولا فى اعادة طرح فكرة احياء الدير الاثرى.
٨- تم تخصيص ارض اثار للدير ٢.٥ فدان من اجمالي ٢٧٦ فدان من جهات َحكومية لبيع باقي المساحة الأثارية للمستثمرين ٢٧٣.٥ فدان
٩- قاموا الجهات بانزال حفارات داخل الحرم الاثرى للدير لمحاولة طمس معالم الدير الأثري لتدميره و القضاء عليه لينتهى ملف بيعهم لارض الاثار للمستثمرين .
هناك بقايا جدران اثرية محفور عليها لغة قبطية تحكي عن تاريخ المكان وكل هذا أصبح في وسط هذه المشاريع السياحية (حتي لو تم ترك المنطقة وتسليم اثار الدير لن يتم السماح ببناء حتي سور يحمي المنطقة).
نصلي لله لحماية الاديرة الاثرية دي لانها ليست فقط اثرية بل لانها تراث قبطي وتاريخ لاباء عاشوا حياة رهبانية في هذه المنطقة..
***********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق