مواقع محتملة لبلاد المجوس:
١- بلاد ما بين النهرين (ميزوبوتاميا) : وهي المنطقة التي تضم العراق حالياً، وكانت مركزًا لعلوم الفلك والنجوم، والمراجع في العهد القديم تشير إلى مدينة حاران في هذه المنطقة،
٢- بلاد فارس : يُعتقد أنهم كانوا من علماء الفلك في مملكة فارس (إيران حالياً)، .
٣- العرب أو أجزاء من الجزيرة العربية : بعض الروايات تشير إلى أن الشرق يشمل الجزيرة العربية، وأن المجوس قد يكونوا من هذه المناطق.
-----------------------
أشكال المجوس :
له رموز تمثل كل البشر من أوربا وآسيا وأفريقيا أو أشخاصا يمثلون كل البشرية: الشيخ والكهل والشاب، وأعطيت لهم أسماء: ملكيور وبالتازار وكاسبار.
-------------------
- ديانة المجوس :
الزرادشتية: هم أتباع زرادشت، وتُسمى ديانتهم بالمجوسية أو الزرادشتية.
- عادات ممارسات ديانتهم :
* عبادة النار: هم عبدة النار الرئيسية، ويعتقدون أن للعالم أصلين: نور (الخير) وظلمة (الشر).
* السحر التنجيم : اشتهروا بالسحر والتنجيم والعرافة وتفسير الأحلام، وكانوا مستشاري البلاط الملكي في الشرق.
- دور المجوس في تحقيق النبؤات :
* تعرف المجوس على السيد المسيح من خلال الكتب وبالتحديد عن طريق دانيال النبي فكان رئيسًا للمجوس في السبي البابلي أيام كورش الملك الفارسي.
* مما يعني أن المجوس ورثوا هذه النبوءات عن المسيح، كما يذكر سفر العدد (نبوءة بلعام بن بعور "يبرز كوكب من يعقوب").
- استخلص مجوس المشرق من سفر دانيال عن مجيء المسيح في الاتي :
١- ظهور ظاهرة فلكية ابن الإنسان كسحب :
"كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ." (دانيال ٧: ١٣)
٢- يكون ملك له سلطان تعبدة كل الشعوب :
"فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ"(دانيال ١٤:٧)
٣- تحديد زمن مجى المسيح :
كان النبي دانيال يصلي ذات يوم ويتضرع امام الرب، ظهر امامة الملاك جبرائيل وبين له نبوئه مهمة تحدد زمن مجيء المسيح الى هذا العالم وبدقة متناهية، يقول دانيال "فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ" (سفر دانيال ٩: ٢٥)
وبحسب حساباتهم الفلكية في (الاسبوع السبعين) حيث يحسب اليوم بعام من المدة ( سَبْعَةُ أَسَابِيعَ) بحوالي ٤٩٠ سنة.
٤- موت المسيح :
" وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا" (دانيال ٢٦:٩)
٥- رجل فيه حكمة الالهة :
يُوجَدُ فِي مَمْلَكَتِكَ رَجُلٌ فِيهِ رُوحُ الآلِهَةِ الْقُدُّوسِينَ، وَفِي أَيَّامِ أَبِيكَ وُجِدَتْ فِيهِ نَيِّرَةٌ وَفِطْنَةٌ وَحِكْمَةٌ كَحِكْمَةِ الآلِهَةِ"( دانيال ١١:٥)
٥- يبطل الذبيحة :
" وَيُثَبِّتُ عَهْدًا مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ، وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرِّبِ (دانيال٢٧:٩)
----------------------
ظهور نجم غريب للمجوس :
جاء في إنجيل (متى ٢ : ٢) "رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ "
* ظهور نجم غريب كعلامة فلكية للمجوس عن ميلاد ابن الإنسان المسيح الذي له سلطان يعبده كل الشعوب :
* أراد الرب أن يعلن للمجوس عن ميلاده بطريقة يفهمونها فأرسل إليهم نجم غريب ربما يكون ملاكًا لامعًا يبدو في هيئة نجم. (كما قال أحد الآباء)
تفسيرات لاهوتية: يرى البعض أنها لم تكن نجمًا طبيعيًا، بل تجلٍّ سماوي أو ملاك (الشكينة) قادهم بطريقة غير طبيعية، مما يفسر مسارها وتوقفها.
خصائص النجم الغريب:
١- مسار غير طبيعي: تحرك النجم بشكل يختلف عن حركة النجوم العادية، حيث كان يتحرج من المشرق الي الجنوب جه اورشليم
٢- ظاهرة موجهة وليست فلكية عشوائية : قادهم النجم حتى وصلوا إلى اورشليم واختفي ثم ظهر وتوقف فوق مكان الطفل يسوع واختف ايضا وهذا يدل انه موجهة
٢- يظهر في النهار: سُلط الضوء على أنه كان ساطعًا لدرجة يمكن رؤيته مع شروق الشمس.
٣- دليل على نبوءة: ارتبط بـنبوءة بلعام بن بعور (في سفر العدد) التي تنبأت بظهور "نجم" يخرج من يعقوب.
التفسيرات الفلكية لظهور النجم :
- المذنب: يُعتقد أنه مذنب ظهر في الشرق واستمر لعدة أيام، مثل المذنب الذي رُصد في عام 5 ق.م.
- اقتران كوكبي نادر: قد يكون اقترانًا ثلاثيًا بين المشتري وزحل في برج الحوت عام 7 ق.م، وهو حدث نادر جدًا.
- الاقتران القمري: يرى آخرون أنها كانت اقترانات قمرية نادرة لكوكب المشتري، وهي إشارات للمنجمين.
-----------------------
- احداث رحله المجوس وراء النجم الغريب :
اولا : الانطلاق:
١- الوقت : ظهر هذا النجم الغريب وقت ميلاد يسوع
٢- الطريق : فبدأ المجوس رحلتهم وراء النجم حيث قادهم من المشرق الي مدينة اورشليم
٣- وسيلة المواصلات : راكبين على ظهر الجمال التي تستحمل عنا السفر عبر الصحراء بشدة الحر في الصيف والبرد في الشتاء وتستحمل الجوع والعطش.
٤- عدد الأفراد : وهم الثلاث ملوك علما الفلك ومعهم الخدام والحراس فكانت حاشية كبيرة
٥- المدة : استغرقت مدة الرحلة عامين
ثانيا : الوصول لأورشليم:
١- توقفت النجمة فوق مدينة اورشليم : فالله له قصد بذلك بأن النجمة تتوقف فوق المدينة لكي يحتار المجوس ويسألون اهل المدينة عن ميلاد الطفل في هذة البلد اليهودية، والله قاصد لهذا ليعلن ميلاد يسوع في أنحاء اورشليم.
٢- دخلوا للملك هيرودس :
بعد ما احتاروا ملوك المجوس بعدم التوصل إلى المولود ملك دخلوا الي الملك اورشليم نفسة لكي يدلهم عن مكانه، والله له قصد بذلك بأن يراء الملك الحشد الكبير ومنهم علماء في الفلك يسألون عن ميلاد ملك جديد لكي يعلن ميلادة في مملكة اورشليم كلها من ملكها وجودها وخدمها
وسالوا " قَائِلِينَ:«أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ»." (متى ٢ : ٢)
٣- خوف الملك هيرودس بميلاد ملك جديد :
"فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ." (متى ٢ : ٣)
٣- الملك هيرودس جمع الكتابة والكهنة :
" فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ:«أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»
فَقَالُوا لَهُ:«فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ»." (متى ٢: ٤ - ٦)
٤- استدع الملك المجوس ليخبرهم مكان المولود :
" حِينَئِذٍ دَعَا هِيرُودُسُ الْمَجُوسَ سِرًّا، وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَانَ النَّجْمِ الَّذِي ظَهَرَ. ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ، وَقَالَ:«اذْهَبُوا وَافْحَصُوا بِالتَّدْقِيقِ عَنِ الصَّبِيِّ. وَمَتَى وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي، لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضًا وَأَسْجُدَ لَهُ»."(متي ٢ : ٧- ٨)
٥- عند خروجهم من قصر الملك ظهر النجم لهم مرة أخرى :
" فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا." (متى ٢: ٩ - ١٠)
ثالثا : لقاء يسوع:
١- قادهم النجم إلى مدينة بيت لحم،
" وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ" (متى ٢ : ١٠)
٢- حيث وجدوا يسوع (الصَّبِيَّ) بعمر سنتين في بيت سلومي :
" وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ." (متى ٢: ١١)
٣- المجوس سجدو للطفل يسوع :
" فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ." (متى ٢: ١١)
أمن المجوس بميلاد يسوع الملك وسجدوا له احترامنا وتقديسا، في حين اورشليم الممثلة في رؤسائها منذ البدء قد رفضته.
٤- قدموا هدياهم للطفل يسوع:
"ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا." (متى ٢: ١١)
رابعا : العودة :
١- الله اوحي للمجوس في حلم :
هذا الوحي الإلهى يظهر لكل أفراد المجوس الثلاثة ليكي يؤكد لهم الخبر
" ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، انْصَرَفُوا فِي طَرِيق أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ." ( متى ٢: ١٢)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق