+ الأحداث المعجزية التى تمت أثناء صلب وموت وقيامة يسوع المسيح حتى صعودة الي السماء :
وهي أحداث عجيبة تمت أثناء صلب يسوع المسيح وموته على الصليب حتى يوم صعودة الي السماء بعد أربعين يوم من قيامتة
وتنقسم هذة الأحداث الي :
اولا : أحداث عجيبة أثناء صلب المسيح :
١- الظلمة الكونية الشاملة:
بدأت من الساعة 12 ظهراً واستمرت حتى الساعة 3 ظهراً. يذكر الإنجيل أن الشمس أظلمت وغطى الظلام الأرض كلها، وهو حدث فريد لأن الفصح يكون والقمر بدراً، مما يجعل الكسوف الطبيعي مستحيلاً تقنياً.
أ. ظلمة على الأرض :
"وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ." (متى ٢٧: ٤٥، مرقس ١٥ : ٣٣، لوقا ٢٣ : ٤٤)
ب. اظلمت الشمس :
"وَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ" (لوقا ٢٣: ٤٥)
٢- ثباته وقدرته على الكلام:
رغم الآلام المبرحة والنزيف، نطق المسيح بسبع كلمات شهيرة (مثل: "يا أبتاه اغفر لهم"، "أنا عطشان")، أظهرت سيطرة روحية وعقلية كاملة لا تتوفر لشخص ينازع الموت في ظروف مشابهة.
٣ - توبة اللص اليمين:
حدثت معجزة "تغيير قلب" لحظية؛ فبينما الجميع يعيرونه، آمن اللص المصلوب بجواره واعترف به ملكاً، وهي معجزة روحية حدثت والمسيح لا يزال في قمة ألمه.
=======================
ثانيا: أحداث عجيبة أثناء موت يسوع:
( ١ ) أثناء موتة على الصليب :
مات يسوع على الصليب يوم الجمعة، وحصلت أحداث عجيبة أثناء موتة وهي :
١- انشق حجاب الهيكل :
انشق الستار الضخم في الهيكل من أعلى إلى أسفل. كان هذا الحدث مرعباً للكهنة الموجودين هناك، لأنه كشف "قدس الأقداس" الذي لا يدخله إلا رئيس الكهنة مرة واحدة في السنة.
- "وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ." (متى ٢٧ : ٥١)
-"وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ." (مرقس ١٥: ٣٨)
- "وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ مِنْ وَسْطِهِ." (لوقا ٢٣: ٤٥)
٢- هزة أرضية :
حدثت هزة أرضية عنيفة فور موته، أدت لتفتت صخور الجلجثة، مما ألقى الرعب في قلوب الجنود الرومان الذين كانوا يحرسون الصليب.
"وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ". (متى ٢٧ : ٥٢)
٣- تفتح القبور:
تشققت الأرض وتفتحت قبور قديمة، وهو تمهيد لما حدث بعد ذلك من ظهورات للراقدين.
٤- خروج دم وماء من جسدة:
"لكِنَّ وَاحِدًا مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ، وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ".(يوحنا ١٩ : ٣٤)
بعد ما الإنسان يموت الدم بينشف ولم ينزف
* المعجزة هنا عندما طعن الجندي المسيح خرج دم علامة بموتة وخرج ماء علامة انه حي، الميت الدم يتجلط ولا يخرج من الجسد فهكذا شهد له الجندي انه ابن الله عندما طعنة بجمبه .
( ٢) أثناء دفنة في القبر :
بعد موت يسوع على الصليب يوم الجمعة تم إنزالة ودفن في القبر لمدة ثلاث ايام، بساعات ٣٦ ساعة (يوم الجمعه اندفن الساعة ٦ مساء يبقي ٦ ساعات، السبت يوم كامل ٢٤ ساعة، الأحد قام الساعة ٦ الفجر يبقي ٦ ساعات) ،نكشف فيه كيف فعل يسوع المسيح وهو مدفون في القبر أحداث عجيبة وهي :
اليوم الأول : يوم الجمعة
- المسيح له طبيعة واحده من طبيعتين (لاهوت وناسوت) والناسوت له (جسد وروح)، والروح فهو "الروح الإنسانية" خاصه بالله تسكن الجسد وهو حي وبعد موته اتحدا الروح الإنسانية مع الاهوت.
فعندما مات يسوع بالجسد "الناسوت" اما "الاهوت" فهو حى دائما لا يموت، وهذا اللاهوت لم يفارق ناسوتة لحظة واحدة ، بمعنى ان الاهوت مستمر مع ناسوت يسوع وهو عايش وميت لم يفارقة
وهذا الاتِّحاد دائم لا ينفصل مُطلقاً ولا يفترق. نقول عنه في القُدّاس الإلهي «إنَّ لاهوته لم يُفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين».
- ويوم الجمعة "الاهوت" و"الروح الإنسانية" ليسوع صعد الي الفردوس ومعه اللص اليمين - لانه اللص اليمن قال علي الصليب "ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». "فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ»."(لوقا ٢٣ : ٤٢- ٤٣)
اليوم الثانى : يوم السبت
- "الاهوت" و"الروح الإنسانية" ليسوع نزل إلى الجحيم ليُبشر الأبرار الذين رقدوا على رجاء الخلاص (منذ آدم إلى يوحنا المعمدان)، وادخلهم إلى الفردوس.
" الَّذِي فِيهِ أَيْضًا ذَهَبَ فَكَرَزَ لِلأَرْوَاحِ الَّتِي فِي السِّجْنِ،" (بطرس الأولى ٣: ١٩)
" وَأَمَّا أَنَّهُ «صَعِدَ»، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضًا أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى."(افسس ٤: ٩)
اليوم الثالث: فى فجر يوم الأحد
- أقام "الاهوت" "الجسد" الميت وأصبح له "جسد ممجد" وتعرف بمعجزة قيامة المسيح من الموت
=======================
ثالثا : أحداث قيامتة :
( ١ ) أثناء قيامتة يوم الأحد :
١- أقام المسيح نفسة من الموت بعد اليوم الثالث أثناء دفنة في القبر.
٢- جسد المسيح الميت بالقبر في الثلاث ايام لم يتحلل ولم يعفن ولم ينتن ولم ينبعث منه رائحة الموت الكريها والدليل كفن المسيح فيه دماء جروحاته والحنوط فقط، عكس ما يحصل مع أي إنسان يموت، ومنهم لعازر مات وبعد اربع ايام أقامه المسيح بعد ما انتن.
٣- بعد الثلاث ايام قام وخرج جسدة من الكفن الذى كان ملفوف به بدون ما يخلعة بواسطة يدية، وتركة فى مكان ما اندفن بدون ما يلمسة، والسبب لترك كفنة ليكون دليل للجميع إلى وقتنا هذا على إقامتة وأثار جروح دمة عليه. وقد غطي جسدة العريان بملابس اخرى
٤- لف المنديل الذى كان على راسة أثناء تكفينة وتركة في مكان موضع راسة فى القبر، والسبب انه يوجد تقليد يهودى لعلاقة السيد والخادم بأمور المنديل فمنها اذا لفه ووضعة على مكان سفرة الاكل يعطى دليل انه يعود مرة أخرى ليكمل الاكل، وإنما المنديل الذى طرقة يسوع ملفوف ووضعة مكان موضع جسدة ليوكد للجميع انه يعود مرة ثانية اخر الأزمان(المجي الثاني للمسيح) .
٥- حصلت هزة أرضية او زلزلة
"وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ" (متى ٢٨ : ٢)وُصفت بأنها إعلان سماوي عن قيامة المسيح قبل خروجة من القبر، حيث تسببت في ارتجاف الحراس وسقوطهم "كأموات".
٦- غطى جسدة العريان بملابس غير متواجدة في القبر
٧- خرج من القبر وهو مغلق أمام الجنود حراس القبر، حيث الحجر متواجد امام فتحة القبر والختم عليه
٨- يشع نور فى المكان أثناء خروجة.
٩- نزول ملاك من السماء بمظهر "كالبرق" وانزل ختم الملك ودحرج الحجر العملاق من الخارج أمام أعين الحراس فخاف الحراس وهربوا ، وذلك ليُعلن للعالم أن القبر فارغ.
١٠- ظهور الملائكة للمريمات ليوكدوا لهم انه قام.
١١- خروج الأموات من القبور : ذكر في إنجيل متى (27: 52-53)، حيث يشير إلى أنه عند موت المسيح انشقت الصخور وتفتحت القبور، وبعد قيامته:
"خَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ".
١٢- ظهورات يسوع بنفس يوم القيامة :
أ - ظهر يسوع لمريم المجدلية فى القبر ليبلغة انه قام وتذهب وتبلغ التلاميذ
ب- ظهر يسوع لتلمذين عمواس
ج- ظهر لسمعان بطرس
د - ظهر لعشرة تلاميذ في المنزل والأبواب مغلقة.
( ٢ ) بعد يوم قيامته حتى الصعود لمدة ٤٠ يوم :
١- بقاء على الأرض بعد قيامتة لمدة أربعين يوم حتى صعودة بجسد القيامة (الجسد الممجد) فيه جروحات ، لكي يعلن الجميع انه قام من الموت.
٢- الاحتفاظ بالجرحات وعلامات فتحة المسامير والحربه بجسد القيامة (الجسد المنجد) لمدة أربعين يوم، ليثبت لتلاميذة والجموع انه يسوع المصلوب
٣- ياكل ويشرب مع التلاميذ لان جسد القيامة لا ياكل ولا يشرب ، ليوكد لهم ناسوتة
- ظهورات السيد المسيح بعد اسبوع من قيامته حتى الاربعين :
١- ظهر للتلاميذ ومعهم توما ، أول يوم أحد بعد القيامة ويسمى "احد توما"
٢- ظهر للتلاميذ جميعًا في الجليل.
٣- ظهر للسبع تلاميذ في بحر طبرية (يو 21)
٤- ظهر لبطرس وحده وعاتبة "يا سمعان ابن يونا" أتحبني أكثر من هؤلاء؟!" (يو ٢١)
٥- ظهر ليعقوب وحده (1 كو 15)
٦- ظهر لخمسمائة أخ. (1 كو 15)
٧- ظهر على جبل الصعود في يوم الاربعين (مت 28)
ما هدف ظهورات السيد المسيح بعد القيامة ؟
* اثبات حقيقة قيامته
* تثبيت إيمان الرسل بقيامته
* تحضير الرسل لحمل الرسالة
*اعلان بشارة إنجيل القيامة من أورشليم إلى السامرة فالجليل وإلى أقاصي الأرض.
- قال البابا شنودة الثالث :
* قبل القيامة.
أراد السيد المسيح ان يثبت لاهوته. فصنع المعجزات.
* وبعد القيامة أراد ان يثبت ناسوته. فظهر ٤٠ يوما بجسد به اثار المسامير. وكان يأكل معهم.
======================
* قيامة يسوع من الموت تعتبر معجزة كبيرة تخترق الطبيعة
* فلا احد فى الدنيا عبر الزمن يستطيع أن يقيم نفسة بعد ما يموت حتى لو كان نبى او قديس او شهيد.
* يوجد بعض الأشخاص أقاموا من الموت ولكنهم ليس من نفسهم' إنما بواسطة أشخاص،وايضا قيامتهم في الحياة فترة عمريه وماتوا ثانيا، انما يسوع المسيح انتصر على الموت وقام بنفسة ولم يمت َمرة أخرى فصعد الي السماء حي الي الأبد لانه اله حقيقي لا يموت
(قدوس الله... قدوس القوي... قدوس الحي الذي لا يموت)
*************************
اعداد وتاليف / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق