بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

+ استشهاد الدكتور مجدي صادق وزوجته وبنته في ليبيا في ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤م

+ استشهاد الدكتور مجدي صادق وزوجته وبنته في ليبيا في ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤م : 

قام “أنصار ” بعد الساعة الرابعة قبل فجر يوم الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤م، بقُتل طبيب مصري قبطي الدكتور مجدي صادق وزوجته  الصيدلانية (سحر طلعت رزق) فى مقر إقامته في المركز الصحي بمنطقة جارف بسرت".  الليبية أن "الطبيب وجد مكبل اليدين ومقتولاً هو وزوجته"
وتركوا طفلتين صغيرتين في المنزل الذي كان مسرحاً للجريمة (وهم في الصف الخامس والسادس الابتدائي) .
الطفلتان ظلتا في المنزل حتي موعد المدرسة حتي يستطيعا ان يخبرا احد بما حدث وانتقلوا من سرت لمصراته ومعهما اقارب لهما
ثم قاموا باختطاف ابنة القتيلين كاترين إلى مكان مجهول بعد تنفيذ الجريمة، وضربها بثلاث طلقات ناريه، وألقوا بجثتها فى الصحراء ونقلها عدد من المصريين والليبيين لمشرحة مستشفى ابن سينا بمدينة سرت الليبية بعد أن عثر عليها مقتولة بمنطقة جارف التى تبعد 40 كيلو جنوب سرت.
وجاء في التقرير الطبى حول أسباب الوفاة ، أن الطفلة اصيبت بثلاثة أعيرة نارية ، الأولى من الأذن الشمال وخرجت من الجبهة الأخرى، والثانية فى الجبهة واستقرت داخل الرأس ولم تخرج، والطلقة الثالثة فى الظهر وخرجت من مقدمة الصدر.
- اسباب قتلهم : وهي اسباب دينيه منها :
* المتطرفون رصدوا أسرة الطبيب القبطي بليبيا قبل قتلها .. طالبوهم بالرحيل لأنهم مسيحين والطبيب رفض لقطع مصدر عيشه وعلاقته طيبه مع كل الناس
* وانذروا الطفلة كاترين بإرتداء الحجاب والطبيب رفض، مما قاموا بخطفها وقتلها بسبب عدم ارتداء  الحجاب 
وهي طالبة في الصف الثالث الاعدادي وعمرها ١٣ سنة
وقال «مايكل» إن شقيقه ماجد كشف له ملابسات الحادث، موضحاً أن مجموعة مسلحة اقتحمت منزل أسرة شقيقته، وقيدوا زوج أخته بالحبال، وأطلقوا عليه عدة طلقات نارية، مشيرا إلى أنهم وجدوا جثمان شقيقته مصابة بطلق ناري بالرأس بجوار جثة زوجها، ولم يجدوا أي أثر لابنتيهما الكبرى كاترين الطالبة بالصف الثالث الثانوي. وأكد أن المهاجمون لم يسرقوا شيئا من المجوهرات والأموال التي كانت بالمنزل، ما يؤكد أن الحادث ارهابي خاصة وأنهما طبيبان مشهوران داخل مدينة سرت.

 وأضاف مايكل رزق، أن شقيقته، أخبرته في اتصال هاتفي قبل الحادث بيوم واحد أن أحد أعضاء تنظيم «أنصار الشريعة» اعترض طريق «كاترين» أثناء عودتها من المدرسة، قبل يومين، وطلب منها ارتداء الحجاب، وأنها ردت عليه أنها «مسيحية» لا ترتدى الحجاب. وتابع: والد «كاترين» قرر بعدما أخبرته بما حدث، العودة لمصر، وطلب من المسئولين بوزارة الصحة الليبية جوازات السفر للمغادرة، إلا أنهم رفضوا، ووعدوه بالتصرف وحل المشكلة. وانتقد مايكل ما وصفه بغياب وتقصير مسئولي السفارة المصرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق