بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 1 يناير 2026

+ تفجير كنيسة القديسين "مارمرقس والبابا بطرس" بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية في منصف الليل ١ يناير ٢٠١١م

+ تفجير كنيسة القديسين "مارمرقس والبابا بطرس" بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية في منصف الليل  ١ يناير ٢٠١١م :


يُعد أحد أكثر الأحداث إيلاماً في تاريخ مصر الحديث، ليس فقط لعدد الضحايا، بل لتوقيته الغادر في الدقائق الأولى من عام 2011.

​إليك تفاصيل الحادث والجهات التي اتُّهمت بتنفيذه:

- ​تفاصيل الحادث :

الزمان: تمام الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، أول دقائق يوم ١ يناير ٢٠١١م، يوم السبت، عشيئة احتفالات رأس السنة الميلادية .

المكان: أمام باب كنيسة القديسين في منطقة سيدي بشر بالإسكندرية، أثناء خروج المصلين من قداس رأس السنة.

الطريقة: في البداية ساد اعتقاد بأنها "سيارة مفخخة"، لكن وزارة الداخلية أعلنت لاحقاً أن التفجير تم بواسطة انتحاري يحمل حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط الحشود الخارجة من الكنيسة.

الخسائر: استشهد ٢٣ شخصاً وأصيب نحو ٩٧ آخرين. تطايرت الأشلاء لمسافات بعيدة، وتضررت واجهة الكنيسة والمسجد المواجه لها (مسجد شرق المدينة).


- ​من هو المجرم المسؤول؟

​هناك عدة روايات رسمية واتهامات ظهرت بمرور الوقت حول الفاعل:

١- الرواية الرسمية الأولى (يناير 2011): أعلن وزير الداخلية آنذاك، حبيب العادلي، أن "أدلة قاطعة" تشير إلى تورط تنظيم "جيش الإسلام" (المتمركز في قطاع غزة والموالي للقاعدة) في التخطيط للعملية.

٢- بعد ثورة يناير: ظهرت اتهامات شعبية وقانونية لبعض أجهزة وزارة الداخلية (جهاز أمن الدولة) بالوقوف وراء الحادث لإثارة الفوضى أو الضغط السياسي، إلا أن القضاء لم يصدر حكماً نهائياً يثبت هذه الرواية حتى الآن.

٣- تنظيم القاعدة: سبق الحادث تهديدات صريحة من تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" باستهداف الكنائس المصرية، إن لم تطلق سراح كاميليا شحاتة ووفاة قسطنطبن مما جعل الكثيرين يربطون بين هذه التهديدات وما حدث.

٤- تحقيقات لاحقة: في سنوات تالية، كشفت تحقيقات وزارة الداخلية عن خلايا إرهابية (مثل خلية "كتائب الفرقان" أو عناصر تابعة لداعش لاحقاً في حوادث مشابهة) كانت تهدف لضرب النسيج الوطني، ولكن ظل ملف "كنيسة القديسين" تحديداً يحمل الكثير من الغموض حول هوية الانتحاري الفعلية "بالاسم".


نتائج التحقيقات
فى 23 يناير 2011 اعلنت سلطات الدخلية المصريه إن اللى دبر العمليه الارهابيه هى منظمة جيش الاسلام الفلسطينى و هى منظمه فلسطينيه من غزه ، و ان الارهابى اللى دبر العمليه فى مصر مصرى متطرف اسمه " احمد لطفى ابراهيم " من مواليد 1984 فى اسكندريه مرتبط بالتنظيم الفلسطينى و كان اتسلل فى سنة 2008 لغزه بعد ما اقتنع بفكرها عن طريق مواقع على الانترنت و اقنعوه بإن الاعتداء على كنايس و معابد المسيحيين و اليهود جهاد ، و لما رجع مصر استمر يتواصل مع التنظيم الفلسطينى و اتكلف سنة 2010 برصد دور العباده المسيحيه و اليهوديه كتمهيد لتنفيذ عمليه ارهابيه ضدها. فى اكتوبر 2011 بلغ التنظيم عن طريق الانترنت ان فيه امكانيه لتنفيذ عمليه ضد كنيسة القديسين او كنيسة مكسيموس فى حى سيدى بشر فى اسكندريه جنب البيت اللى بيسكن فيه و كمان معبد يهودى فى المنشيه و عمل صور لكنيسة القديسين و بعتها للتنظيم ، فكلفه التنظيم بإنه يلاقى شقه عشان يسكن فيها اللى حا يقوموا بالعمليه و كمان يشوفلهم عربيه لاستخدامها فى عملية التفجير ، لكن اقترح عليهم تنفيذ العمليه بالاسلوب الانتحارى و بعدين خرج من مصر لعمل عمليه جراحيه فى ودنه. فى ديسمبر 2011 بلغه التنظيم انهم دفعوا بعناصر لتنفيذ العمليه و بعد ما تمت العمليه و استشهد عشرات من الأبرياء فى الكنيسه هناه مسئول من تنظيم جيش الاسلام الفلسطينى بنجاح العمليه و شكروه على دوره. تنظيم جيش الاسلام الفلسطينى اتهم قبل كده بمشاركته فى التفجيرات الارهابيه فى سينا سنة 2006 و 2007. ماحدش عارف مصداقية التحقيقات دى و كل الموضوع اتقفل بعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١م  من غير ماتتثبت أى حاجه على حد و من غير التوصل لمين بالظبط اللى نفذ العمليه الارهابيه.


-ملاحظة : يخلط البعض أحياناً بين هذا الحادث وبين تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية (2017) الذي نفذه الانتحاري "محمود حسن مبارك"، لكن حادث القديسين (2011) ظل فاعله المباشر (الانتحاري) مجهول الهوية إعلامياً رغم تحديد جهات خارجية كمخططين.


- جنازة الشهداء  :

أقيمت جنازة الضحايا في دير مارمينا العجائبي مريوط غرب الإسكندرية   وحضر الجنازة ما بين 5000 و 10000 شخص، وجميعهم رفضوا بشدة تعازي الرئيس حسني مبارك وهتفوا «لا! لا! لا!» كما حاول الانبا يوانس أن يشكر مبارك على تعازيه وتصريحه بخصوص التفجير.

بالإضافة إلى الانبا يوانس وقد فوض البابا شنودة الثالث الانبا باخوميوس مطران البحيرة بصلوات الجنازة على جثامين الشهداء  


- قائمة شهداء كنيسة القديسين

١- ​سامي فهيم إبراهيم

٢- سونيا سليمان ميخائيل

٣- رفيق رفعت يوسف

٤- فوزي بقطر بطرس

٥- مريم فكري فكري

٦- مارتينا فكري فكري

٧- حنان فوزي بقطر

٨- أنور جرجس لوقا

٩- باربرا أنور جرجس

١٠- بيمن أنور جرجس

 ١١- رزق نصحي إسكندر

١٢- أمل توفيق متى

١٣- مريم إيهاب بشرى

١٤- سلوى حلمي جرجس

١٥- تريزا فوزي بقطر

١٦- إبراهيم فرج إبراهيم

١٧- كيرلس وجيه لبيب

١٨- إيهاب بشرى نصحي

١٩- جميلة هنري يوسف

٢٠- محب موريس كامل

٢١- جانيت ظريف جرجس

٢٢- أميرة جرجس لوقا

٢٣- صموئيل إبراهيم ميخائيل

**********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق