+ تفجير كنيسة القديسين "مارمرقس والبابا بطرس" بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية في منصف الليل ١ يناير ٢٠١١م :
يُعد أحد أكثر الأحداث إيلاماً في تاريخ مصر الحديث، ليس فقط لعدد الضحايا، بل لتوقيته الغادر في الدقائق الأولى من عام 2011.
إليك تفاصيل الحادث والجهات التي اتُّهمت بتنفيذه:
- تفاصيل الحادث :
* الزمان: تمام الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، أول دقائق يوم ١ يناير ٢٠١١م، يوم السبت، عشيئة احتفالات رأس السنة الميلادية .
* المكان: أمام باب كنيسة القديسين في منطقة سيدي بشر بالإسكندرية، أثناء خروج المصلين من قداس رأس السنة.
* الطريقة: في البداية ساد اعتقاد بأنها "سيارة مفخخة"، لكن وزارة الداخلية أعلنت لاحقاً أن التفجير تم بواسطة انتحاري يحمل حزاماً ناسفاً فجر نفسه وسط الحشود الخارجة من الكنيسة.
* الخسائر: استشهد ٢٣ شخصاً وأصيب نحو ٩٧ آخرين. تطايرت الأشلاء لمسافات بعيدة، وتضررت واجهة الكنيسة والمسجد المواجه لها (مسجد شرق المدينة).
- من هو المجرم المسؤول؟
هناك عدة روايات رسمية واتهامات ظهرت بمرور الوقت حول الفاعل:
١- الرواية الرسمية الأولى (يناير 2011): أعلن وزير الداخلية آنذاك، حبيب العادلي، أن "أدلة قاطعة" تشير إلى تورط تنظيم "جيش الإسلام" (المتمركز في قطاع غزة والموالي للقاعدة) في التخطيط للعملية.
٢- بعد ثورة يناير: ظهرت اتهامات شعبية وقانونية لبعض أجهزة وزارة الداخلية (جهاز أمن الدولة) بالوقوف وراء الحادث لإثارة الفوضى أو الضغط السياسي، إلا أن القضاء لم يصدر حكماً نهائياً يثبت هذه الرواية حتى الآن.
٣- تنظيم القاعدة: سبق الحادث تهديدات صريحة من تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" باستهداف الكنائس المصرية، إن لم تطلق سراح كاميليا شحاتة ووفاة قسطنطبن . مما جعل الكثيرين يربطون بين هذه التهديدات وما حدث.
٤- تحقيقات لاحقة: في سنوات تالية، كشفت تحقيقات وزارة الداخلية عن خلايا إرهابية (مثل خلية "كتائب الفرقان" أو عناصر تابعة لداعش لاحقاً في حوادث مشابهة) كانت تهدف لضرب النسيج الوطني، ولكن ظل ملف "كنيسة القديسين" تحديداً يحمل الكثير من الغموض حول هوية الانتحاري الفعلية "بالاسم".
-ملاحظة : يخلط البعض أحياناً بين هذا الحادث وبين تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية (2017) الذي نفذه الانتحاري "محمود حسن مبارك"، لكن حادث القديسين (2011) ظل فاعله المباشر (الانتحاري) مجهول الهوية إعلامياً رغم تحديد جهات خارجية كمخططين.
أقيمت جنازة الضحايا في دير مارمينا العجائبي مريوط غرب الإسكندرية وحضر الجنازة ما بين 5000 و 10000 شخص، وجميعهم رفضوا بشدة تعازي الرئيس حسني مبارك وهتفوا «لا! لا! لا!» كما حاول الانبا يوانس أن يشكر مبارك على تعازيه وتصريحه بخصوص التفجير.
بالإضافة إلى الانبا يوانس وقد فوض البابا شنودة الثالث الانبا باخوميوس مطران البحيرة بصلوات الجنازة على جثامين الشهداء
- قائمة شهداء كنيسة القديسين
١- سامي فهيم إبراهيم
٢- سونيا سليمان ميخائيل
٣- رفيق رفعت يوسف
٤- فوزي بقطر بطرس
٥- مريم فكري فكري
٦- مارتينا فكري فكري
٧- حنان فوزي بقطر
٨- أنور جرجس لوقا
٩- باربرا أنور جرجس
١٠- بيمن أنور جرجس
١١- رزق نصحي إسكندر
١٢- أمل توفيق متى
١٣- مريم إيهاب بشرى
١٤- سلوى حلمي جرجس
١٥- تريزا فوزي بقطر
١٦- إبراهيم فرج إبراهيم
١٧- كيرلس وجيه لبيب
١٨- إيهاب بشرى نصحي
١٩- جميلة هنري يوسف
٢٠- محب موريس كامل
٢١- جانيت ظريف جرجس
٢٢- أميرة جرجس لوقا
٢٣- صموئيل إبراهيم ميخائيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق