بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 19 يناير 2026

+ اعياد العذراء مريم والدة الإله في الكنيسة القبطية

+ اعياد العذراء مريم والدة الإله في الكنيسة القبطية :

- محتويات الموضوع : 

+ اعياد الكنيسة للقديسة مريم العذراء :

اولا :  تذكار ميلاد البتول العذراء مريم والدة الإله
ثانيا : تذكار تقديم القديسة العذراء مريم إلى الهيكل بأورشليم
ثالثا : نياحة القديسة مريم العذراء
رابعا : إعلان إصعاد جسد القديسة الطاهرة مريم إلى السماء
خامسا : تذكار بناء أول كنيسة على اسمها في الحادي والعشرين من شهر بؤونة
سادسا : تذكار تكريس الكنيسة التي على اسمها بدير المحرق والتي باركها السيد المسيح بحلوله فيها مع تلاميذه وقت تكريسها في السادس من شهر هاتور
سابعا : تذكار ظهور القديسة العذراء مريم بكنيستها بالزيتون
المصدر والمراجع
------------------------

اولا :  تذكار ميلاد البتول العذراء مريم والدة الإله:
السنكسار : ا بشنس الموافق ٩ مايو
في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار ميلاد البتول الطاهرة العذراء مريم والدة الإله. التي منها كان الخلاص لجنس البشَر. كان في بلاد اليهودية رجلاً اسمه يواقيم وزوجته تدعى حَنَّة، من سبط يهوذا من بيت داود. وكان كلاهما بارَّيْن أمام الله سَالِكَيْنِ حسب وصاياه وأحكامه، يلهجان نهاراً وليلاً في ناموس الرب. وكانت حَنَّة عاقراً لمدة إحدى وثلاثين سنة. وكانت هي وزوجها يُكثران من الصلاة والدعاء طالبَيْن من الله أن يهبهما نسلاً. وعاهدا الله أنه إذا أعطاهما ولداً أو بنتاً يقدمانه قرباناً للرب خادماً ومقيماً في هيكله كصموئيل النبي. ولما سر الله أن يتمم قصده الإلهي، أرسل ملاكاً وبشَّر الشيخ يواقيم، حينما كان مصلياً في الجبل لمدة أربعين يوماً، وقال له: " إن الرب سيعطيك نسلاً يكون منه خلاص العالم ". فنـزل من الجبل لوقته موقناً ومصدقاً لما قاله له الملاك. وأعلم زوجته بما رأى وسمع، ففرحت وشكرت الله. ثم قصت عليه أن الملاك بَشرها هي أيضاً باستجابة صلواتها وأنها ستحبل وتلد ابنة مباركة تطوبها الأجيال لأن منها سيكون خلاص آدم ونسله. ثم قام يواقيم ومضى ومعه زوجته إلى الهيكل. وفيما هو يصلى تطلع وإذا بتاج نوراني يهبط عليه من السماء، فاستراحت نفسه، وقام مع زوجته إلى بيته فرحين، بعد أن تأكد أن الرب قبل منه هذه الصلوات... وقضت حَنَّة أيام حملها في صلوات وأصوام إلى أن ولدت والدة الإله مخلص العالم، فسمياها مريم.
شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

- الصور : 
ولادة مريم ومعه امها حنه وابوها يواقيم


ثانيا : تذكار تقديم القديسة العذراء مريم إلى الهيكل بأورشليم :
- سنكسار : ٣ كيهك
 في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار تقديم البتول القديسة مريم إلى الهيكل بأورشليم وهي ابنة ثلاث سنوات، لأنها كانت نذيرة لله. وذلك أنه لما كانت أمها حنة بغير نسل كانت حزينة جداً هي وزوجها القديس يواقيم، فنذرت وقالت " يا إلهي إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذراً لهيكلك المقدس " فاستجاب الرب ورزقها هذه القديسة فأسمتها مريم. وبعد أن ربتها ثلاث سنوات مضت بها إلى هيكل الرب وقدمتها لتقيم مع العذارى، فأقامت هناك نحو عشر سنوات وهي تنمو في الفضيلة والنسك، حتى جاء ملء الزمان الذي أتى فيه الرب إلى العالم وتجسد من هذه العذراء الطاهرة التي اختارها.
بركة شفاعتها فلتكن معنا. آمين.

ثالثا : نياحة القديسة مريم العذراء :

+ نياحة والدة الإله القديسة مريم العذراء.

سنكسار 21 طوبة -  29 يناير

في هذا اليوم من سنة 48م تنيَّحت القديسة الطاهرة مريم العذراء والدة الإله حيث عاشت بعد صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء في بيت القديس يوحنا الحبيب، خمس عشرة سنة، كانت تتردد على القبر المقدس كثيراً وتصلى هناك، فعَلِمَتْ بالروح القدس بموعد انتقالها ففرحت، فاجتمع الآباء الرسل فباركتهم السيدة العذراء، ثم جاء السيد المسيح بنفسه مع ملائكته القديسين، واستلم روحها الطاهرة وصعد بها إلى السماء، أما جسدها الطاهر، فكفَّنه الآباء الرسل وحملوه إلى الجثمانية ليدفنوه في جبل يهوشافاط، وفي الطريق حاول أحد اليهود منعهم من ذلك وأمسك بالتابوت، فانفصلت يداه عن جسده وبقيتا معلَّقتَينْ، فندم وبكى على سوء فعله، وبتوسلات الآباء الرسل القديسين عادت يداه كما كانت، فآمن لوقته بالرب يسوع، ثم أكمل الرسل سَيْرهم حتى وصلوا الجثمانية ودفنوها هناك بإكرام جزيل وكانت سنو حياتها على الأرض نحو ستين عاماً.

شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين


رابعا : إعلان إصعاد جسد القديسة الطاهرة مريم إلى السماء :

- سنكسار : ١٦ مسرى
 في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار إعلان إصعاد جسد القديسة الطاهرة مريم إلى السماء.
تنيَّحت القديسة الطاهرة مريم في 21 طوبه وكان الآباء الرسل – ماعدا توما الذي كان مشغولاً بالتبشير في الهند – مجتمعين حول جسدها يتباركون منه، ثم قام الرسل بدفن جسدها الطاهر في القبر المعد لها في الجسمانية، ولم تنقطع أصوات التسابيح الملائكية حول القبر لمدة ثلاثة أيام، كما فاحت رائحة البخور الذكية التي عطرت المكان كله.
وفي اليوم الثالث انقطعت أصوات التسابيح ورائحة البخور إذ أن الملائكة حملوا الجسد الطاهر إلى السماء دون أن يشعر الرسل بذلك.
وكان الرسول توما قبل ذهابه إلى الهند قد بشر في بلاد العرب وبلاد ما بين النهرين وفارس. وبعد أن ذهب إلى الهند وأسس كنيستها أراد أن يرجع ويفتقد الكنائس التي أسسها قبلاً، وأثناء رجوعه رأى أعلى أحد الجبال مجموعة من الملائكة يطلبوا منه بصوت مسموع قائلين: " أسرع وقَبِّل جسد والدة الإله "، فأسرع وقبله وتبارك منه وسقط الزنار الذي كان على الجسد المقدس فأسرع والتقطه ممجداً الله على هذه البركة، ثم أكمل جولته التفقدية في الكنائس، ثم رجع إلى أورشليم وطلب أن يرى القبر الذي دُفنت فيه العذراء مريم فأروه له، ولكي يُظهر عظم معجزة إصعاد الجسد الطاهر تظاهر بأنه لا يصدق أنها ماتت مثل سائر البشر وطلب أن يرى الجسد الطاهر بعينيه، فلما رفعوا الحجر لم يجدوا الجسد في القبر، فخافوا جداً واندهشوا، وأخذ توما الرسول يشرح لهم ما رآه وكيف أن الملائكة قد حملت الجسد الطاهر إلى السماء وكيف تبارك هو منه بأمر الملائكة وأراهم الزنار. عندئذ قرر الرسل الذين في أورشليم صوماً لكي يُظهر لهم الرب يسوع أمر الجسد وأين هو، واستمر الصوم أسبوعين. وفى اليوم السادس عشر من شهر مسرى ظهر لهم الرب يسوع ومعه العذراء مريم وأعلمهم أن جسد البتول الطاهرة في السماء لأن الجسد الذي حمل الله الكلمة تسعة أشهر وأخذ منه ناسوته لا يجب أن يبقى في تراب الأرض ويتحلل مثل باقي الأجساد بل يجب أن يكون محفوظاً في السماء. فكان هذا الإعلان سبب تعزية عظيمة لكل الكنيسة في أورشليم. ومجدوا الله الذي حفظ جسد والدته البتول وأحاطه بهذه الكرامة العظيمة، ولا عجب في ذلك فإذا كان موسى النبي بعد أن مكث على الجبل في حضرة الله أربعين يوماً واستلم منه لوحي العهد صار جلد وجهه يلمع (خر 34: 29 ، 30) ونال كرامة عظيمة فكم بالحري جسد العذراء الذي حمل الله الكلمة تسعة أشهر كاملة، في ذلك يقول معلمنا بولس الرسول: " إن كانت خدمة الموت المنقوشة بأحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى لم يقدر بنو إسرائيل أن ينظروا إلى وجه موسى لسبب مجد وجهه الزائل فكيف لا تكون بالأولى خدمة الروح في مجد. لأنه إن كانت خدمة الدينونة مجداً فبالأولى كثيراً تزيد خدمة البر في مجد " (2كو 3: 7 – 9).
وبسبب هذا المجد الذي ناله موسى دفنه الله بنفسه في جبل نبو وكلف الملاك ميخائيل بحراسة الجسد حتى لا يعثر عليه بنو إسرائيل ويعبدوه.
فإذا كان الله قد اهتم بجسد موسى كل هذا الاهتمام فكم بالحري يكون اهتمامه بجسد أمه العذراء بعد نياحتها فيحضر بنفسه لاستقبال روحها ويكلف ملائكته بحمل جسدها الطاهر إلى السماء.
شفاعة القديسة الطاهرة مريم فلتكن معنا. آمين.
ولم يكن توما الرسول حاضرًا وقت نياحتها واتفق حضوره عند دفنها فرأى جسدها الطاهر مع الملائكة صاعدين به، فقال له أحدهم: "أسرع وقبِّل جسد الطاهرة مريم"، فأسرع وقبَّله. 
وعند حضوره إلى التلاميذ أعلموه بنياحتها فقال لهم: "أنا لا أصدق حتى أعاين جسدها، فأنتم تعرفون كيف شككت في قيامة السيد المسيح". فمضوا معه إلى القبر وكشفوا عن الجسد فلم يجدوه فدهش الكل وتعجبوا، فعرَّفهم توما الرسول كيف أنه شاهد الجسد الطاهر مع الملائكة صاعدين به، وقال لهم الروح القدس: "إن الرب لم يشأ أن يبقى جسدها في الأرض". وكان الرب قد وعد رسله الأطهار أن يريها لهم في الجسد مرة أخرى، فكانوا منتظرين إتمام ذلك الوعد الصادق حتى اليوم السادس عشر من شهر مسرى حيث تم الوعد لهم برؤيتها.

 وكانت سنو حياتها على الأرض ستين سنة جازت منها اثنتي عشرة سنة في الهيكل وثلاثين سنة في بيت القديس يوسف البار وأربعة عشرة سنة عند القديس مار يوحنا الإنجيلي كوصية الرب القائل لها: "هذا ابنك" وليوحنا: "هذه أمك".

------------------
خامسا : تذكار اول كنيسة والدة الاله القديسة مريم العذراء بفيلبى (حالة الحديد) ( 21 بـؤونة)

في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار بناء أول كنيسة علي اسم البتول كلية الطهر السيدة مريم والدة الإله التي كان بواسطتها خلاص آدم ونسله وذلك أنه لما بشر الرسولان بولس وبرنابا بين الأمم آمن كثيرون منهم بمدينة فيلبي وبنوا فيها كنيسة علي اسم البتول والدة الإله . وصار تكريسها في مثل هذا اليوم ولذا يجب علينا أن نعيد لها عيدا روحيا لأنها ولدت مخلص المسكونة .شفاعتها تكون معنا . آمين

-------------------------
سادسا : تذكار تكريس الكنيسة التي على اسمها بدير المحرق والتي باركها السيد المسيح بحلوله فيها مع تلاميذه وقت تكريسها في السادس من شهر هاتور
اليوم السادس - شهر هاتور
تذكار تكريس كنيسة العذراء الاثرية بدير المحرق العامر بجبل قسقام
في مثل هذا اليوم تكريس كنيسة السيدة العذراء بدير المحرق بجبل قسقام . وقد بارك ربنا ومخلصنا يسوع المسيح هذه الكنيسة بحلوله فيها مع تلاميذه وقت تكريسها، كما شهد بذلك القديسان فيلوثاؤس وكيرلس بطريركا الإسكندرية .
صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .
---------------------------
سابعا : تذكار ظهور القديسة العذراء مريم بكنيستها بالزيتون.
اليوم الرابع والعشرون من شهر برمهات المبارك
في مثل هذا اليوم من سنة 1684 للشهداء ( الموافق 2 إبريل 1968م ) وفي حبرية البابا كيرلس السادس ال 116 بدأت القديسة الطاهرة مريم والدة الإله في التجلي بمناظر روحية على قباب كنيستها بالزيتون بالقاهرة. وقد استمرت هذه الظهورات الروحية في بعض الليالي لعدة ساعات وكان ذلك على مدى عامين تقريباً، وقد شاهدها الألوف من جميع الأجناس والأديان بمناظر شتى، فكانت تظهر أحياناً بهيئة كاملة أو نصفية في سحابة من نور أبيض سماوي متوشحة برداء أبيض وتمسك في يدها غصن زيتون، وكان يصاحب هذا الظهور بعض الظواهر الروحية كالحمام يطير ليلاً والبخور الذي رآه واشتمه الآلاف الذين كانوا يتوافدون على الكنيسة كل ليلة من كل مكان بداخل البلاد المصرية وخارجها ساهرين الليل كله في التسبيح منتظرين ظهورها المبارك.
وقد صاحبت هذا الظهور معجزات شفاء لكثيرين من كل الأديان والأجناس. ومن أكبر المعجزات التي حققها هذا الظهور زرع الإيمان وتثبيته في القلوب. وقد تناقل خبر هذا الظهور وظواهره الروحية جميع وسائل الإعلام الداخلية والخارجية.
هذا وقد بُنيت كاتدرائية كبيرة في موضع الجراچ المواجه للكنيسة تم تدشينها في 2 إبريل عام 1989م بيد قداسة البابا شنوده الثالث.
شفاعة سيدتنا كلنا وفخر جنسنا العذراء القديسة الطاهرة مريم فلتكن معنا آمين.

--------------------

بركة شفاعتها أولًا وآخرًا تكون معنا كلنا آمين... 
ولإلهنا المجد دائمًا أبديًا آمين

____________
-المصدر والمراجع : 
السنكسار 

*********************
اعداد / امجد فؤاد 
موسوعة الديانة المسيحية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق