+ ٨ معجزات عن إقامة الموتى في الكتاب المقدس
٣ في العهد القديم
٥ في العهد الجديد
١_ إقامة ابن الأرملة في صرفة صيدون على يد إيليا النبي
( 1 ملوك 17 : 17-24 )
في زمن المجاعة، كان النبي إيليا يقيم عند أرملة فقيرة في صرفة صيدون مع ابنها الوحيد. ذات يوم، مرض الابن وفارق الحياة.
الأم حزنت وذهبت إلى إيليا. فأخذه من حضنها وصعد به إلى العلية التي كان مقيما بها، وأضجعه على سريره، وصرخ إلى الرب وقال: «أيها الرب إلهي، أأيضا إلى الأرملة التي أنا نازل عندها قد أسأت بإماتتك ابنها؟» فتمدد على الولد ثلاث مرات، وصرخ إلى الرب وقال: «يا رب إلهي، لترجع نفس هذا الولد إلى جوفه». فسمع الرب لصوت إيليا، فرجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش.
٢_ إقامة ابن المرأة الشونمية على يد إليشع النبي
(2 ملوك 4 : 32-37 )
في إحدى المدن، كان النبي إليشع يزور امرأة شونمية وابنها الوحيد. الابن فجأه مات أثناء اليوم. الأم حملت ابنها الميت إلى النبي إليشع وبكت أمامه. إليشع ذهب إلى الغرفة العليا حيث كان الابن، وضع جسده على السرير، ثم صلّى إلى الله.
فبعد الصلاة، بدأ الابن يتحرك ويعود إلى الحياة.
٣_ الرجل الذي لمست جثته عظام إليشع
( 2 ملوك 13 : 20-21 )
بعد وفاة النبي إليشع، دفنوه و كانت جثث بعض الناس كانت قريبة من مكان دفنه. رجل ميت تم وضعه في قبر إليشع وعندما لمست جثته عظام إليشع، عاش و قام على رجليه.
٤_ إقامة ابنة يايرس على يد يسوع المسيح
( مرقس 5 : 21-43 )
يايرس كان رئيس المجمع، وجاء إلى يسوع متضرعًا لإنقاذ ابنته الوحيدة التي أصبحت على حافة الموت. في الطريق إلى بيت يايرس، جاء خبر أن الطفلة ماتت بالفعل.
لكن يسوع قال: "لا تخافي، آمن فقط."
عندما وصل يسوع إلى البيت، سمح للناس بالخروج، وأخذ الطفلة بيدها وقال لها:
"طليثا، قومي!" (أي "يا صبيه، لكِ أقول قومي!")
فعادت الطفلة للحياة، وأمر يسوع أن يُعطوها طعامًا، ليؤكد أنها حية بالفعل.
٥_ إقامة ابن أرملة نايين على يد السيد المسيح
( لوقا 7 : 11-17 )
ذهب يسوع إلى مدينة نايين، وكان معه تلاميذه وجموع من الناس. عند بوابة المدينة، صادف موكب جنازة، حيث كانت أرملة تفقد ابنها الوحيد. عند رؤية الأرملة، امتلأ يسوع شفقة وتعاطفًا معها. فإقترب من الجثمان وقال لها: "لا تبكي."
ثم اقترب من النعش ولمس الجثمان، وقال بصوت عالٍ:
"أيها الشاب، لك أقول : قُم !" ، فجلس الميت و إبتدأ يتكلم.
٦_ إقامة لعازر على يد يسوع المسيح
( يوحنا 11 : 1-44 )
لعازر كان مريضًا جدًا في بيت أخواته مَرْثا ومريم في بيت عنيا.
أرسلوا إلى يسوع ليأتي ويشفيه، لكن يسوع تأخر عدة أيام.
عندما وصل يسوع، كان لعازر قد مات منذ أربعة أيام. ذهب يسوع إلى القبر، وأمر أن تُزال الحجارة عن المدفن. فرفع يسوع عينيه نحو السماء وقال: "أيها الآب، أشكرُك لأنك سمعتني."
ثم صاح بصوت عالٍ: "لعازر، أخرج!"
ولعازر خرج حيًا من القبر، وقد كان ملفوفًا بالأكفان.
٧_ إقامة طابيثا على يد بطرس الرسول
( أعمال الرسل 9 : 36-42 )
طابيثا الذي ترجمته غزالة، كانت مؤمنة مسيحية صالحة في مدينة يافا، وكانت تصنع أعمال رحمة كثيرة للفقراء والمحتاجين.
ماتت فجأة، فغسلوها ووضعوها في علية. فقام بطرس وجاء معهم . فلما وصل صعدوا به إلى العلية، فوقفت لديه جميع الأرامل يبكين ويرين أقمصة وثيابا مما كانت تعمل غزالة وهي معهن. فأخرج بطرس الجميع خارجا، وجثا على ركبتيه وصلى، ثم التفت إلى الجسد وقال: «يا طابيثا، قومي!» ففتحت عينيها. ولما أبصرت بطرس جلست، فناولها يده وأقامها. ثم نادى القديسين والأرامل وأحضرها حية. فصار ذلك معلوما في يافا كلها، فآمن كثيرون بالرب.
٨_ إقامة أفتيخوس على يد بولس الرسول
( أعمال الرسل 20 :7-12 )
أثناء وجود بولس الرسول في مدينة تسالونيكي، كان يعلم ويخطب للجماعة. بعض المؤمنين اجتمعوا مع بولس طوال الليل للاستماع لتعاليمه. ثم حدث شيء مأساوي: شاب يُدعى أفتيخوس كان جالسًا على النافذة، ونام، فسقط من الطابق الثالث، فمات. فنزل بولس ووقع عليه و أعتنقه قائلآ :
« لا تضطربوا! لأن نفسه فيه!». فنهض الشاب.
*************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق