+ قصة القمص متى باسيلي :
قال عنه الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا والبحث العلمي
(لو كان كل كاهن كهذا الكاهن لاهتزت مملكة الشيطان ولهربت من الكنيسة الثعالب المفسدة الكروم ) .
- نشاته :
هذا القديس كان من سلاله كهنوتية مباركه وكان يدعى فاخوري . ولد فاخوري في عام 1880م من أب تقي يدعى باسيلى القس بساده القمص تاوضروس وأم مسيحية بسيطة وكان مسقط رأسه في عزبة باسيلى التي سميت نسبه إلى والده
غرس والده في نفسه أواصر الحب لله والعبادة النقية فترعرع بين جانبيه حب الكنيسة فكان كثير التردد على دير الشهيدين تاوضروس وأقلاديوس وكثرة زياراته جعلت منه شماساً تقيا .
وفى صباه أنتقل والده إلى السماء وبعد فتره انتقلت والدته أيضاً وصار هو المسئول عن أخوته الأولاد الخمس والبنات الأربع فكان لابد له أن يعمل فالتحق بشركه أجنبية بالأقصر كما كانت زراعة الأرض الخاصة بوالده تأخذ منه الكثير من الوقت والجهد وبالرغم من ذلك كان لا يبرح دير القديس تاوضروس المحارب بالأقصر.
- صفاته :
كان فاخوري يتمتع بقوه جسمانية هائلة فكان قوى البنيه مفتول العضلات رغم نسكه الشديد وتقشفه الزائد ورغم قوته الجسمانية فلم يستخدم قوته البشريه في إيذاء أحد ولكنه كان شديد التمسك بالحق لذا كان فاخوري يدعى لفض المنازعات العائلية للمسيحيين وغير المسيحيين وكان يقف بشجاعة أمام أي شخص يهدد آمان آهل بلدته
- رؤيه :
في ذات ليله حلم فاخوري انه أمام شخص مهوب وعليه وقار ورهبه وتظهر عليه ملامح القداسة ويقدم له ورقه بها أسماء لعدة وظائف ليضع علامة على واحده منها فرفض فاخوري أن يضع علامة على مناصب عاليه ومراكز مرموقة ولكنه وضع علامة على كلمة كاهن .
- رسامته كاهن:
وفى الصباح أرسل إليه القديس الأنبا مرقس المتنيح مطران الأقصر آنذاك يستدعيه لمقابلته وحدد يوم 7مارس 1930لرسامته كاهن وتمت سيامة فاخوري كاهناً باسم ( القس متى )
- خدمته الكهنوتية :
وتسلم القس متى ومعه ابن عمه القس منتياس الخدمه في دير القديس تاوضروس المحارب واقلاديوس ومجموعه من القرى لا توجد بها كنائس . ومع تسابقهما للخدمه بالمحبة والاتضاع اللذان جعلا الأنبا مرقس يمنحهما رتبة الايغومانوسيه (القمصيه) .
- مرضه :
وبعد جهاد في طريق الفضيلة مرض القمص متى فالزمه المرض أن يلازم الفراش بحكم شيخوخته إذ بلغ من العمر حوالي الثامنة والثمانين وكان يأتيه ليلاً ملاكان وفى يد كل منهما شمعه وكانا يخدماه وفى أحد المرات آخذاه معهما وأرياه المكان المعد له وأعلماه أنه سينتقل بعد عام وقبل نياحته بيوم واحد طلب أبنائه وأخواته وأحفاده ووضع يده على رؤوسهم وباركهم وصلى من أجلهم
- نياحتة :
وفى الساعة التاسعة من صباح الأربعاء 3/4/1968م / 25/برمهات / 1684ش تنيح الأب متى ويقال انه في موكب الجنازة كان هناك آمر ملحوظ جداً وهو آن نعش القديس كان طائراً فوق الأصابع.إن سيرة الأب متى رائحة بخور في أرجاء البلاد من منابع النيل في السودان حتى الإسكندرية
بركة صلوات تكون معانا امين
**********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق