بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 31 يناير 2026

+ الراهب القديس إبرآم التماسي

+ الراهب القديس إبرآم التماسي  : 

 نبذة عن سيرة حياته :

- نشاتة :
ولد بقرية ( الكتكاته ) مركز ( ساقلته ) محافظة ( سوهاج ) من أبوين تقيين بإسم :
( فخري فهمي جيد مرجان ) في :          ( ١٦ / ٧ / ١٩٤٤ م ) ٠

- رهبنتة :
طلب الرهبنة : بدير ( الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون في :  ( ١٢ / ٣ / ١٩٦٨ م ) ٠

سيم راهباً في ( ١٦ / ٧ / ١٩٦٨ م ) ٠

 عندما جلس قداسة البابا ( شنوده الثالث ) على الكرسي المرقسي في :   
( ١٤ / ١١ / ١٩٧١ م )  
 قام بتطبيق وثيقة ( قانون الرهبنة القبطية الأرثوذكسية ) التي يوجب أحد بنودها على أن يكون الراهب محسناً للقراءة والكتابة ، ولما في ذلك من الأهمية والتأثير على الحياة الروحية للراهب من قراءة مستمرة للكتاب المقدس والمزامير والتسبحة والكتب المقدسة واللغة القبطية ٠٠٠ ألخ ٠

 وقام رؤساء الأديرة وقتها بتنفيذ هذا الأمر ، وطلبوا من الرهبان وطالبي الرهبنة الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ترك الأديرة ، وقد كان أبونا القديس ( إبرآم الصموئيلي ) لا يعرف القراءة والكتابة ، فوقع على مسامعه الخبر كالصاعقة ، فكيف يترك حياة الرهبنة بالدير والتي طالما كان يتشوق إليها منذ حداثته ٠

طلب من رئيس الدير أن يعطيه مهلة ثلاث أيام للصلاة داخل إحدى كنائس الدير ، وأن يغلق عليه باب الكنيسة منفرداً ، وأن يفعلوا بعدها اى شى يريده الله. 

 وافق رئيس الدير على طلبه على أن يترك الدير بعد هذة المدة أغلق على نفسه باب الكنيسة وربط جسده بمقصورة : ( المقصورة مكان به أيقونة لقديس أو ملاك يوقد فيها المؤمنون الشموع أمام الأيقونة ) كانت عند مدخل الكنيسة ، وذلك للصلاة الثلاثة أيام متواصلة دون نوم أو راحة ، وقد إندفع في صلوات متواترة ودموع حارة ليتحنن الله وينعم عليه بحياة الرهبنة داخل الدير. 

 لقد إستجاب الله لهذا القلب النقي وحدثت مفاجأة ومعجزة غريبة ، في اليوم الثالث أراد بعض الرهبان ان يعرفوا ماذا حدث لهذا الراهب ، فلم يخرج أو يأكل أو يشرب شيئاً طوال الثلاثة أيام ، فبطريقة ما نظروا الباب مغلق ليستطلعوا الأمر ٠

 لقد وجدوا الراهب ( إبرآم ) وقد غفى في النوم في اليوم الثالث ، والمقصورة تسير للأمام ، وقد قاربت الوصول إلى الهيكل 
تعجبوا ، وذهبوا ليخبروا رئيس الدير والذي أسرع بنفسه ليرى ما رأوا ٠ وقد كانت معجزة بكل المقاييس ٠

 إتصل رئيس الدير مباشرة بقداسة البابا وأخبره قداسته : هذ إختيار الله. 

- الرتب :
*  نال رتبة االقسيسية في :
( ٢٢ / ١٢ / ١٩٧١ م ) بيد قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث في الزيارة الأولى لدير الأنبا ( صموئيل )

* ونال رتبة القمصية في :
 ( ١٨ / ١٢ / ١٩٨٣ م ) ٠
- عجائبة :
وقد ظهر له القديس الأنبا ( توماس السائح ) شخصياً الذي كلفه بتعمير ديره الأثري المهجور بجبل ( شنشيف ) بمدينة ( ساقلته ) التابعة لإيبارشية ( إخميم ) بسوهاج. 

فترك دير القديس الأنبا ( صموئيل المعترف ) وذهب محملاً بهذة المسؤلية المقدسة التي قطع على نفسه عهداً بتنفيذها ووضعها في قلبه وفكره حتى إنتقاله. 

وبدأ عمل الله ومساندة القديس العظيم ( الأنبا توماس ) له في رحلة التعمير بسوهاج. 

 وظهرت أعمال وآيات وعجائب الله الكثيرة جداً على يديه طوال ( ٣١ عاماً ) بسوهاج. 

 تأسيس دير ( الأنبا توماس بالخطاطبة ) ورسم له رهبان ، وقد تم تغيير الشكل الرهباني لأبونا ( إبرآم ) من القمص ( إبرآم الصموئيلي ) إلى القمص ( إبرام الأنبا توماس ) بيد قداسة البابا المتنيح ( الأنبا شنوده الثالث ) وذلك في : ( ٢١ / ١٠ / ٢٠٠٧ م ). 

- نياحتة :
ورقد في الرب في يوم السبت الموافق : ( ٣١ يناير ٢٠١٥ م ) الموافق : ( ٢٣ طوبه ١٧٣١ ش ) بعد معاناة مع المرض الذي تقبله بكل شكر وفرح. 

وقد صلى على جسده الطاهر لفيف من الآباء الأساقفة والكهنة ورهبان ديره وجميع رهبان أديرة الكرازة ، وكانت جنازة مهيبة جداً ودفن في دير القديس ( الأنبا توماس ) بالخطاطبة. 

 بركة صلوات وشفاعة وجهاد القديس العظيم الأنبا توماس السائح والقديس العظيم أبونا الراهب إبرآم التوماسي فلتكن معنا ٠ ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق