+ الراهب لعازر الأنطوني :
اولا : بداية حياتة :
* اسم الميلاد : "توني" (أو أنتوني).
* الميلاد : في الخمسينيات تقريباً
* البلد : أستراليا
* الأسرة : لأسرة مهاجرة من أصول صربية.
* التعليم : كان متفوقاً جداً في دراسته، وتخصص في الفلسفة وعلم النفس،
* العمل : أستاذاً جامعياً (بروفيسور)
مرموقاً في إحدى جامعات أستراليا.
وكان أستاذ دكتور في كلية الإلحاد ، بروسيا ..
* الحالة المادية : كان يعيش حياة الرفاهية، يملك المال والسيارة الفارهة والمنصب الاجتماعي، لكنه كان ملحداً لا يؤمن بوجود إله.
* الخلفية الدينية : لم تكن عائلته متدينة؛ بل نشأ في بيئة علمانية تماماً.
* الديانة : ملحد لا يؤمن بوجود الله.
ثانيا : نقطة التحول :
وعندما كان شاباً في السابعة والعشرين من عمره ، توفيت والدته ، فحزن عليها كثيراً ، لأنه كان يحبها ، ولم يكن له سواها في الدنيا ..
* الحزن الشديد: كان يذهب يومياً إلى قبرها، يبكي وينام بجوار القبر لساعات.
* ظهور العذراء مريم : ذات يوم، وبينما هو في ذروة يأس عند القبر، ظهرت له السيدة العذراء مريم بدون مازيعرفها ،رأى سيدة تتشح بالنور. لم يكن يعرف ملامح القديسين، لكنها نظرت إليه بحنان وقالت له: "لا تحزن.. أنت أمك ماتت ، بس أنا أمك الثانية ، وقت ما تحتاجني أطلبني هجيلك " ..
وذات مرة أثناء تجوله وجلوسه علي إحدى الكافيتريات بروسيا ، شاهد مجموعة من الشبان الذين يتكلمون بحماس ، فحاول فهمهم ، لكنه لم يستطع ، لأنه لا يعرف اللغه العربيه ، إلا أنه علم أنهم مسيحيون ؛ فدخل في وسطهم وتعرف عليهم ، وتحدث معهم عن المرأة التي ظهرت له ، فأظهر أحدهم صورة للسيدة العذراء
وقال له : " هي دي إللي ظهرت لك " . قال: "آه".
فإجتمعوا عليه ، وقالوا له : " أنت مين عشان تظهر لك العدرا ؟! " ، حيث أنهم كانوا يعلمون أنه ملحد ، أي غير مؤمن بوجود الله ..
ثالثا : دخوله في المسيحية:
* تعميده :
حاول أن يفهم منهم الكثير عن الديانة المسيحية ، وإقتنع تماماً ، وآراد أن يتعمد ، لكن قداسة البابا "شنودة الثالث" ، لم يكن قد دشن معموديات بالمهجر ..
فإقترحوا عليه السفر إلي (السودان) ، لكي ينال نعمة المعمودية هناك . فسافر ، وتعمد بأحد أديرة (السودان) ..
* الذهاب إلى مصر :
وعندما سألهم : " أنتم مين ، ومين أبوكم ، أو الكبير بتاعكم ؟! " . فقالوا له : " نحن رهبان ، وأبونا هو القديس العظيم الأنبا "أنطونيوس " ، أبو الرهبان ..
فقال لهم : " عايز أشوفه " ، فقالوا له : " ده مات من زمان .. بس ديره في (مصر) ، في البرية الشرقية ، بالبحر الأحمر " . فقال لهم : " طيب أنا عايز أروح هناك " ، فقالوا له: " مش هينفع عشان أنت مش معاك أي أوراق أو إثباتات أنك مسيحي " .
وبترتيب إلهي ، ذهب إلي (مصر) ،
حيث توجه إلي دير القديس العظيم الأنبا "أنطونيوس العامر " ، بالبحر الأحمر ..
رابعا : رهبنتة في مصر :
* طلب رهبنة :
عندما وصل إلى دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، كان غريباً، لا يتحدث العربية، وشكله (أجنبي بملابس عصرية).
رفض الدير: في ذلك الوقت، كان الدير يرفض قبول الأجانب بسهولة للرهبنة لأسباب تنظيمية.
وكان في ذلك الحين رئيس الدير الأنبا "يسطس "، لم يكمل سنتين في رئاسة الدير ، فظن أنها تجربة من البابا "شنودة الثالث " ، فرفض التعامل معه ، وآمره بالرجوع من حيث آتي ..
* معجزة لقبولة للرهبنة :
خرج من الدير حزيناً جداً، يمشي في الجبل لا يعرف أين يذهب. فجأة، ظهر له رجل يرتدي ملابس بيضاء (وفي بعض الروايات يرتدي زي الرهبان الأوائل). هذا الرجل أعطاه ورقة (جواب) وقال له: "عد إلى الدير وأعطِ هذا الجواب لرئيس الدير".
الجواب المعجزي: عاد "توني" وأعطى الورقة لرئيس الدير. عندما فتحها الأسقف، أصيب بذهول، فالرسالة كانت تأمر بقبول هذا الشاب للرهبنة، وكانت تحمل توقيعاً أو علامة تدل على أنها من الأنبا أنطونيوس نفسه (مؤسس الرهبنة الذي تنيح في القرن الرابع)!
فقال له : " أنت مين عشان الأنبا أنطونيوس يتوسطلك عندي ؟! " ،
موقف البابا شنودة: فأحضره البابا "شنودة" ، وإستفسر عنه ، وعن كل ما يخصه ، رأى البابا شنودة في قصة هذا الشاب الأسترالي دعوة إلهية واضحة، فوافق على رهبنته فوراً.
ثم أرسله إلي الدير ، ورهبنه بإسم الراهب أبونا "لعازر" ..
حياتة الرهبنة :
* السيامة : سيم راهباً باسم لعازر الأنطوني.
حياة التوحد: ترهب هذا الآب في الدير مع إخوته الرهبان ، لمدة عاماً كاملاً ،
لم يكتفِ بالعيش داخل أسوار الدير، بل استأذن ليعيش "متوحداً" في الجبل.
ثم طلب منه القديس العظيم الأنبا "أنطونيوس" ، أن يسكن بجوار مغارته ، فوق بأعلي الجبل ..
وبالفعل سيم قساً ، وصعد الجبل فوق مغارة القديس الأنبا "أنطونيوس" بحوالي500 متراً ..
وقام هذا الآب الراهب ، بحفر مغارة لنفسه ، ومهد الطريق لها ، ولكنه يمنع صعود أي شخص،أو زائر إليه ، لرؤيته ولو من بعيد ..
الصمت والصلاة: وهو يعيش في مغارته متوحداً إلي الآن منذ أربعة عشر سنة ، منهم إحدى عشر عاماً ظل يتعلم القداس علي يد أبونا "تيموثاوس" ، وهو راهب حبشي في الدير.
قضى هذة السنوات في صمت وسكون، يقتات على القليل جداً من الطعام،وهي حياة قاسية جداً لا يتحملها إلا من امتلأ قلبه بنعمة الله.
ويقضي ليله في التسبيح باللغة القبطية واليونانية والإنجليزية.
خامسا : تجارب الشياطين له :
كان أبونا العازر الأنطوني صاعد إلي مغارته فوق الجبل وترتفع المغاره عن سطح الأرض 500 متر فوق الجبل وهو صاعد بليل : ظهر له الشيطان على هيئة دب مفترس !
وحاول الشيطان أن يصارع ابونا العازر ولكنه الشيطان لم يقدر على أبونا العازر !! فضرب الشيطان أبونا العازر في رجله اليمنى فانكسرت رجل ابونا لعازر
ورأه راهب منطرح على الأرض وأبلغ جميع الرهبان ليحملوه إلي مستشفى الدير ولكن مستشفى الدير غير كافئه بالعلاج وامره نيافة الأنبا يسطس أسقف ورئيس الدير أن يأخذ أبونا العازر إلى القاهرة للعلاج.
فرفض أبونا العازر أن يذهب مع سيدنا إلى القاهرة وقال ابونا العازر إلى سيدنا الأنبا يسطس انا خرجت من العالم ولم ارجع إلى العالم مره ثانيه .!!
فصرخ ابونا العازر للسيدة العذراء مريم وقال انا محتجلك يا امي أنتي قولتي لي أن طلبتني في أي وقت هتلاقيني جنبك !
فظهرت له السيده العذراء مريم وقالت له متخفش يا ابني ووضعت يدها الطاهرة على رجلة وعادت رجلة كما هي !!!.
سادسا : المعجزات ووقتنا الحالي :
أصبح أبونا لعازر الآن مقصداً للكثيرين. وبالرغم من رغبته في التخفي، إلا أن صيته ملأ الدنيا:
* المعجزات: يُحكى عن حالات شفاء كثيرة بصلواته، وقدرة عجيبة على معرفة ما يدور في فكر الشخص قبل أن يتكلم (شفافية روحية) وهو من الاباء السواح يظهر بجسدة لأشخاص ليشفيهم.
* ظهورات العذراء: يقال إن السيدة العذراء تظهر له وتؤنس وحدته في الجبل، وتعينه في كل أموره. وهو ما يفسر السلام العجيب الذي يظهر على وجهه.
سادسا : حياتة حالياً:
يُعرف أبونا لعازر الآن بـ "راهب المغارة"، وهو يعيش في وحدة وصلاة
ويظهر في بعض اللقاءات النادرة، أحياناً في أفلام وثائقية (مثل فيلم "الرهبنة" للقناة الروسية) ليتحدث عن اختباراته الروحية. ويعطي كلمات منفعة، مركّزاً دائماً على أن "الله محبة" وأن "العالم فانٍ".
يتميز بابتسامة هادئة وروحانية عميقة تجذب كل من يراه.
ابونا لعازر الانطوني يحمل جسد ابونا يسطس الانطوني (الراهب الصامت)
ابونا لعازر الأنطونى يعتبر قديس عظيم عايش في الوقت الحالي واب سائح
بركة صلواته وطلباته وشفاعته فلتكن معنا
ولربنا المجد دائما آبديا آمين!
*********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق