+ مذبحة نجع حمادي في ٦ يناير ٢٠١٠م :
تُعد مذبحة نجع حمادي، التي وقعت ليلة عيد الميلاد في ٦ يناير ٢٠١٠م ، من الأحداث المأساوية التي تركت أثرًا عميقًا في الوجدان المصري.
إليك التفاصيل الكاملة حول الشهداء، الجناة، وتسلسل الأحداث:
قائمة الشهداء
أسفر الحادث عن استشهاد ٦ من الشباب الأقباط بالإضافة إلى مجند مسلم كان متواجدًا في موقع الحادث (حارس أمن):
|
م |
اسم الشهيد |
العمر تقريبًا |
|---|---|---|
1 |
أبانوب كمال ناشد |
19 سنة |
|
2 |
بيشوي فريد لبيب |
18 سنة |
|
3 |
رفيق رفعت وليم |
30 سنة |
|
4 |
أيمن زكريا لوقا |
25 سنة |
|
5 |
بولا عاطف يسي |
18 سنة |
|
6 |
مينا حلمي سعيد |
18 سنة |
|
7 |
أحمد رمضان (مجند شرطة) |
. |
- المصابين :
اصيب في الحادث أيضاً نحو 9 آخرين بجروح متفاوتة
تم إلقاء القبض على ثلاثة متهمين رئيسيين في الحادث، وهم:
١- محمد أحمد محمد حسين (الشهير بـ حمام الكموني): المتهم الرئيسي.
٢- قرشي أبو الحجاج.
٣- هنداوي سيد حسن.
الأحكام القضائية:
* قضت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بـ الإعدام شنقاً للمتهم الأول "حمام الكموني".
* تم تنفيذ حكم الإعدام في أكتوبر 2011 بسجن برج العرب.
* صدرت أحكام بالسجن المؤبد على المتهمين الآخرين (قرشي وهنداوي).
- ردود الفعل
أحدثت المذبحة موجة غضب عارمة محلياً ودولياً، واعتبرها الكثيرون مؤشراً خطيراً على تصاعد الفتنة الطائفية في تلك الفترة التي سبقت ثورة يناير. كما شارك آلاف المسلمين والمسيحيين في جنازات الضحايا تعبيراً عن رفضهم للإرهاب والتعصب.
- المسار القانوني الاستثنائي :
اتسمت المحاكمة بالسرعة والحزم نظراً لخطورة الحادث، وإليك أهم محطاتها:
- محكمة أمن الدولة طوارئ: نظراً لكون الحادث يمس الأمن القومي، أُحيل المتهمون إلى محكمة "أمن الدولة العليا طوارئ"، وهي محاكم لا يجوز الطعن على أحكامها بالاستئناف أو النقض، بل يتم "التصديق" عليها من قبل الحاكم العسكري أو رئيس الجمهورية.
- اعترافات المتهمين: خلال التحقيقات، اعترف "حمام الكموني" بتنفيذ العملية، وادعى في البداية أنها جاءت رداً على واقعة "فرشوط" (التي اتهم فيها شاب قبطي بهتك عرض طفلة مسلمة قبل الحادث بشهور)، مما أكد الصبغة الطائفية للحادث.
- الحكم التاريخي: في يناير 2011، أصدر المستشار "محمود عبد السلام" حكم الإعدام بحق الكموني، وهو الحكم الذي لاقى ترحيباً شعبياً لتهدئة الأوضاع المحتقنة.
- إحياء الذكرى والجانب الكنسي
تعتبر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتحديداً "إيبارشية نجع حمادي"، هؤلاء الشباب شهداء للدين والوطن:
- مزار الشهداء: تم تخصيص مزار خاص يضم رفات الشهداء الستة داخل دير الأنبا بضابا بنجع حمادي، وهو مزار يزوره الأقباط للتبرك والصلاة.
- النهضة الروحية: تقام سنوياً "نهضة روحية" (صلوات واجتماعات يومية) تبدأ قبل عيد الميلاد وتنتهي ليلة العيد، تخليداً لذكراهم.
- تكريم أسرهم: يحرص أسقف الإيبارشية (كان المتنيح الأنبا كيرلس حينها والآن خلفاؤه) على زيارة أسر الشهداء وتقديم الدعم المعنوي لهم، مؤكدين أن دماءهم أصبحت رمزاً للصمود.
**********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق