بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 31 يناير 2026

+ الراهب القديس إبرآم التماسي

+ الراهب القديس إبرآم التماسي  : 

 نبذة عن سيرة حياته :

- نشاتة :
ولد بقرية ( الكتكاته ) مركز ( ساقلته ) محافظة ( سوهاج ) من أبوين تقيين بإسم :
( فخري فهمي جيد مرجان ) في :          ( ١٦ / ٧ / ١٩٤٤ م ) ٠

- رهبنتة :
طلب الرهبنة : بدير ( الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون في :  ( ١٢ / ٣ / ١٩٦٨ م ) ٠

سيم راهباً في ( ١٦ / ٧ / ١٩٦٨ م ) ٠

 عندما جلس قداسة البابا ( شنوده الثالث ) على الكرسي المرقسي في :   
( ١٤ / ١١ / ١٩٧١ م )  
 قام بتطبيق وثيقة ( قانون الرهبنة القبطية الأرثوذكسية ) التي يوجب أحد بنودها على أن يكون الراهب محسناً للقراءة والكتابة ، ولما في ذلك من الأهمية والتأثير على الحياة الروحية للراهب من قراءة مستمرة للكتاب المقدس والمزامير والتسبحة والكتب المقدسة واللغة القبطية ٠٠٠ ألخ ٠

 وقام رؤساء الأديرة وقتها بتنفيذ هذا الأمر ، وطلبوا من الرهبان وطالبي الرهبنة الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ترك الأديرة ، وقد كان أبونا القديس ( إبرآم الصموئيلي ) لا يعرف القراءة والكتابة ، فوقع على مسامعه الخبر كالصاعقة ، فكيف يترك حياة الرهبنة بالدير والتي طالما كان يتشوق إليها منذ حداثته ٠

طلب من رئيس الدير أن يعطيه مهلة ثلاث أيام للصلاة داخل إحدى كنائس الدير ، وأن يغلق عليه باب الكنيسة منفرداً ، وأن يفعلوا بعدها اى شى يريده الله. 

 وافق رئيس الدير على طلبه على أن يترك الدير بعد هذة المدة أغلق على نفسه باب الكنيسة وربط جسده بمقصورة : ( المقصورة مكان به أيقونة لقديس أو ملاك يوقد فيها المؤمنون الشموع أمام الأيقونة ) كانت عند مدخل الكنيسة ، وذلك للصلاة الثلاثة أيام متواصلة دون نوم أو راحة ، وقد إندفع في صلوات متواترة ودموع حارة ليتحنن الله وينعم عليه بحياة الرهبنة داخل الدير. 

 لقد إستجاب الله لهذا القلب النقي وحدثت مفاجأة ومعجزة غريبة ، في اليوم الثالث أراد بعض الرهبان ان يعرفوا ماذا حدث لهذا الراهب ، فلم يخرج أو يأكل أو يشرب شيئاً طوال الثلاثة أيام ، فبطريقة ما نظروا الباب مغلق ليستطلعوا الأمر ٠

 لقد وجدوا الراهب ( إبرآم ) وقد غفى في النوم في اليوم الثالث ، والمقصورة تسير للأمام ، وقد قاربت الوصول إلى الهيكل 
تعجبوا ، وذهبوا ليخبروا رئيس الدير والذي أسرع بنفسه ليرى ما رأوا ٠ وقد كانت معجزة بكل المقاييس ٠

 إتصل رئيس الدير مباشرة بقداسة البابا وأخبره قداسته : هذ إختيار الله. 

- الرتب :
*  نال رتبة االقسيسية في :
( ٢٢ / ١٢ / ١٩٧١ م ) بيد قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث في الزيارة الأولى لدير الأنبا ( صموئيل )

* ونال رتبة القمصية في :
 ( ١٨ / ١٢ / ١٩٨٣ م ) ٠
- عجائبة :
وقد ظهر له القديس الأنبا ( توماس السائح ) شخصياً الذي كلفه بتعمير ديره الأثري المهجور بجبل ( شنشيف ) بمدينة ( ساقلته ) التابعة لإيبارشية ( إخميم ) بسوهاج. 

فترك دير القديس الأنبا ( صموئيل المعترف ) وذهب محملاً بهذة المسؤلية المقدسة التي قطع على نفسه عهداً بتنفيذها ووضعها في قلبه وفكره حتى إنتقاله. 

وبدأ عمل الله ومساندة القديس العظيم ( الأنبا توماس ) له في رحلة التعمير بسوهاج. 

 وظهرت أعمال وآيات وعجائب الله الكثيرة جداً على يديه طوال ( ٣١ عاماً ) بسوهاج. 

 تأسيس دير ( الأنبا توماس بالخطاطبة ) ورسم له رهبان ، وقد تم تغيير الشكل الرهباني لأبونا ( إبرآم ) من القمص ( إبرآم الصموئيلي ) إلى القمص ( إبرام الأنبا توماس ) بيد قداسة البابا المتنيح ( الأنبا شنوده الثالث ) وذلك في : ( ٢١ / ١٠ / ٢٠٠٧ م ). 

- نياحتة :
ورقد في الرب في يوم السبت الموافق : ( ٣١ يناير ٢٠١٥ م ) الموافق : ( ٢٣ طوبه ١٧٣١ ش ) بعد معاناة مع المرض الذي تقبله بكل شكر وفرح. 

وقد صلى على جسده الطاهر لفيف من الآباء الأساقفة والكهنة ورهبان ديره وجميع رهبان أديرة الكرازة ، وكانت جنازة مهيبة جداً ودفن في دير القديس ( الأنبا توماس ) بالخطاطبة. 

 بركة صلوات وشفاعة وجهاد القديس العظيم الأنبا توماس السائح والقديس العظيم أبونا الراهب إبرآم التوماسي فلتكن معنا ٠ ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية

+ أيقونة الحماية المقدسة للعذراء مريم ترجع للقرن 17 بروسيا

+ أيقونة الحماية المقدسة للعذراء مريم ترجع للقرن 17 بروسيا:

- في 1 أكتوبر 911م، كان القديس أندرو وتلميذه أبيفانيوس يقفان في الجزء الخلفي من كنيسة أم الرب بلاشيرنا Blachernae بالقسطنطينية (إسطنبول حالياً).

-  في الساعة الرابعة صباحًا، رأى القديس أندراوس المبارك قبة الكنيسة مفتوحة، فدخلت مريم العذراء متوهجة وتحيط بها الملائكة.

- ركعت العذراء على ركبتيها وصلَّت بدموع من أجل المؤمنين ونشرت طرحتها على الناس في الكنيسة كحماية. 

- قال القديس أندراوس لتلميذه: هل ترى ملكة وسيدة الجميع وهي تصلي من أجل العالم؟ أجاب أبيفانيوس: أرى يا أبي وأنا مندهش!

- وتمر السنون ويصبح لهذا المعجزة عيداً باسم: عيد ستر والدة الإله، ويحتفلون به في روسيا يوم 28 أكتوبر، وصاروا يرسمون أيقونة الحماية!

********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

الأربعاء، 28 يناير 2026

- اكتشاف صليب برونزي بتركيا يعود زمنة من القرن ٩ الي ١١

+ اكتشاف صليب برونزي بتركيا يعود زمنة من القرن ٩ الي ١١

تمكن فريق التنقيب في مدينة ليسترا القديمة، الواقعة في محافظة قونيا وسط تركيا، من اكتشاف صليب برونزي مغلق بالكامل يعود تاريخه إلى الفترة بين القرنين التاسع والحادي عشر. الصليب ثنائي الأجزاء وُجد في منطقة دفن قرب كنيسة بمدينة ليسترا، التي تُعرف في التاريخ المسيحي بأنها واحدة من الأماكن التي زارها القديس بولس الرسول. ويُعد هذا الاكتشاف استثنائيًا لأنه اكتُشف سليمًا ومغلقًا، على عكس معظم القطع المشابهة التي عادةً ما تُعثر عليها مكسورة أو مفتوحة.

وقال رئيس فريق التنقيب، إلكر ميت ميمير أوغلو، إن الصليب مزخرف بنقوش هندسية وتم إغلاقه بشكل دائم باستخدام تقنية التثقيب، وقد تم تنظيفه وحفظه دون فتحه لتجنب التلف. وأوضح أن الفحص البصري أظهر قطعة قماش شبيهة بالكفن على السطح، لكن محتويات الصليب الداخلية ستظل مجهولة، ما يجعل هذا الاكتشاف نادرًا وفريدًا في تاريخ التنقيبات الأثرية.

*******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ تفاصيل نياحة القديسة مريم العذراء

+ تفاصيل نياحة القديسة مريم العذراء :

قصة موت (نياحة) السيدة العذراء مريم هي من أكثر القصص تأثيراً في التقليد الكنسي، ورغم عدم ذكر تفاصيلها في الإنجيل، إلا أن "التقليد الرسولي" (خاصة في الكنائس التقليدية كالقبطية والأرثوذكسية والكاثوليكية) نقلها بدقة مذهلة عبر الأجيال.

​إليك تفاصيل رحيلها حسب ما تسلمته الكنيسة: 

١. التمهيد للرحيل (بشارة الملاك)

​وفقاً للتقليد، قبل نياحة العذراء بثلاثة أيام، ظهر لها الملاك جبرائيل (وهو نفس الملاك الذي بشرها بميلاد المسيح) وأعلمها بأن وقت انتقالها من العالم قد حان. فرحت العذراء جداً لأنها كانت تشتاق للقاء ابنها وإلهها. 

٢. اجتماع الرسل المعجزي

​حدثت هنا المعجزة الشهيرة؛ فبينما كان الرسل مشتتين في أرجاء الأرض يكرزون بالإنجيل، حُملوا جميعاً على السحب (باستثناء توما) ووُجدوا فجأة في بيت القديس يوحنا على جبل صهيون بالقدس لوداعها.

ملاحظة: حضور الرسل كان ليعطي الكنيسة "شهادة جماعية" على صحة موتها وانتقالها. 

٣. لحظة النياحة (خروج الروح)

​في يوم 21 طوبة (حسب التقويم القبطي)، كانت العذراء ممدة على سريرها والرسل من حولها يرتلون.

* يذكر التقليد أن السيد المسيح نفسه ظهر محاطاً بجيوش من الملائكة.

* لم تخرج روحها بألم، بل "رقدت" بسلام وكأنها نائمة، واستلم المسيح روحها الطاهرة بين يديه (وهو المشهد الذي يُرسم دائماً في الأيقونات الأرثوذكسية).

 ٤المشهد الجنائزي (حسب التقليد الرسولي)

​إذا أردنا تفصيل "الموتة" كحدث تاريخي متسلسل كما ترويه المصادر:

بسط اليدين: يذكر التقليد أنها بسطت يديها وباركت الرسل واحداً واحداً.

* خروج الروح: لم تكن هناك سكرات موت، بل وُصف الأمر بـ "انتقال الروح من مسكنها الأرضي إلى يد خالقها" كطفل ينام في حضن أبيه.

* غسل الجسد: تذكر بعض التقاليد أن عذارى من جبل الزيتون قمن بغسل جسدها الطاهر، ويُقال إن الجسد كان يشع نوراً يمنع النظر إليه مباشرة.

 ٥. الجنازة ومحاولة التعرض للجثمان

​حمل الرسل الجثمان الطاهر من جبل صهيون للذهاب به إلى القبر في الجثمانية. وأثناء الموكب، حدثت واقعة شهيرة:

* حاول أحد الكهنة اليهود (يُدعى توفانيا في بعض المصادر) قلب النعش حقداً، فما إن لمست يداه النعش حتى انفصلت يداه عن جسده وظلتا معلقتين بالنعش.

* صرخ الرجل نادماً ومعترفاً بقدسيتها، فصلى الرسل من أجله وعادت يداه كما كانت، وآمن بالمسيح.

٦. الدفن في الجثمانية

​وصل الرسل إلى وادي قدرون ودُفنت العذراء في القبر الذي أعده لها يوحنا الحبيب في بستان الجثمانية. ظل الرسل يسمعون تراتيل ملائكية حول القبر لمدة ثلاثة أيام. 

٧. لغز القديس توما وصعود الجسد

​هنا تأتي المفارقة التي تميز العقيدة المسيحية بشأنها:

* تأخر توما: القديس توما لم يكن حاضراً وقت الوفاة (كان يبشر في الهند). وبينما هو في طريقه للقدس (محمولاً على سحابة)، رأى جسد العذراء مريم صاعداً إلى السماء والملائكة تحمله.

* الزنار: لكي يتأكد توما، أعطته العذراء "زنارها" (حزامها) كدليل.

* فتح القبر: عندما وصل توما للرسل، تظاهر بعدم التصديق وطلب فتح القبر. وعندما فتحوه، لم يجدوا الجسد، بل وجدوا الأكفان فقط وتنبعث منها رائحة بخور طيبة. عندها أخبرهم توما بما رأى وأراهم الزنار.

ملخص المشهد الختامي

​الموت عند العذراء مريم لم يكن نهاية، بل كان جسراً:

١. النياحة: انفصال الروح عن الجسد (مثل كل البشر).

٢. الدفن: وضع الجسد في القبر لثلاثة أيام.

٣. القيامة والانتقال: صعود الجسد ليتحد بالروح في السماء، لكي لا يرى جسد "والدة الإله" فساداً في القبر.


- شواهد لموت العذراء مريم : 

الطوائف الأرثوذكسية المشرقية (غير الخلقيدونية) والتي تشمل القبطية والسريانية، لأن نصوصها هي الأقدم والأكثر تفصيلاً في "الميامر".

أولاً: الطائفة القبطية الأرثوذكسية

​تعتمد على "السنكسار" و"الميامر" (العظات التاريخية).

- السنكسار : تذكار نياحة والدة الإله القديسة مريم العذراء.
- ٢١ طوبة
 في هذا اليوم من سنة 48م تنيَّحت القديسة الطاهرة مريم العذراء والدة الإله حيث عاشت بعد صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء في بيت القديس يوحنا الحبيب، خمس عشرة سنة، كانت تتردد على القبر المقدس كثيراً وتصلى هناك، فعَلِمَتْ بالروح القدس بموعد انتقالها ففرحت، فاجتمع الآباء الرسل فباركتهم السيدة العذراء، ثم جاء السيد المسيح بنفسه مع ملائكته القديسين، واستلم روحها الطاهرة وصعد بها إلى السماء، أما جسدها الطاهر، فكفَّنه الآباء الرسل وحملوه إلى الجثمانية ليدفنوه في جبل يهوشافاط، وفي الطريق حاول أحد اليهود منعهم من ذلك وأمسك بالتابوت، فانفصلت يداه عن جسده وبقيتا معلَّقتَينْ، فندم وبكى على سوء فعله، وبتوسلات الآباء الرسل القديسين عادت يداه كما كانت، فآمن لوقته بالرب يسوع، ثم أكمل الرسل سَيْرهم حتى وصلوا الجثمانية ودفنوها هناك بإكرام جزيل وكانت سنو حياتها على الأرض نحو ستين عاماً.
شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين.

-الميامر :
١.  نص ميمر القديس يوحنا الإنجيلي (المخطوطات القبطية القديمة):​"أجاب الرب وقال لوالدته: 'لا تخافي يا مريم، فإني آتٍ إليكِ ومعي أجواق الملائكة والأنبياء والقديسين، لكي أنقلكِ من هذا الشقاء إلى راحة الفردوس'. فلما سمعت العذراء هذا، فرحت وجمعت ثيابها وبخورها، وقامت تسبح الله. وإذا بسحابة من نور حملت الرسل من كل مكان، ووضعتهم عند باب مريم، فدخلوا وسلموا عليها، فحدثتهم بعجائب الله ونياحتها القريبة."

٢. نص ميمر القديس ثيؤدوسيوس بطريرك الإسكندرية (القرن السادس):
​"بينما كان الرسل جلوساً يرتلون، أشرق نور عظيم في البيت واهتزت أركانه، وظهر الرب يسوع جالساً على مركبة الكروبيم. فخاطبت العذراء ابنها قائلة: 'أشكرك يا ابني وإلهي لأنك ذكرت أمتك'. ثم رقدت مريم على سريرها ووجهها نحو الشرق، وأغمضت عينيها، فاستلم المخلص روحها الطاهرة في حضنه، ولفها في ثياب سماوية بيضاء لا يقدر لسان بشر أن يصف نورها."

​ثانياً: الطائفة السريانية الأرثوذكسية

​تتميز بنصوص "الميامر" الشعرية (السوغيت) التي تركز على حوارات الرسل.

١. نص من "ملحمة انتقال مريم" السريانية (القرن الخامس):

"نزل جبرائيل رئيس الملائكة وقال: 'السلام لكِ يا مريم، إن ربكِ يطلبكِ لكي تكوني معه في مساكن النور'. وحين حانت الساعة، جاء الرسل من الهند وروما والحبشة، وقال بطرس: 'طوبانا لأننا استُحققنا أن نكفن هذا الجسد الذي صار سماءً ثانية'. فجاء الرب يسوع، وعندما أخذ روحها، أظلمت الشمس من ضياء تلك الروح، وارتعدت الأرض فرحاً بانتقالها."

٢. نص ميمر مار يعقوب السروجي (ملفان الكنيسة):

"تجمعت أجواق الملائكة فوق جبل صهيون، وكانت ترتل بأصوات خفية. وحين أسلمت العذراء الروح، حمل الرسل النعش، وكان يوحنا الحبيب يمسك بالمجمرة أمامها. وفي الطريق، تقدم رجل جسور (توفانيا) ليمس النعش، فبترت يداه في الحال وبقيتا ملتصقتين بالخشب كشاهد على قدسية التابوت الذي حمل الكلمة، حتى آمن وشفى بصلاتهم."


ثالثاً: الطوائف الأرثوذكسية الخلقيدونية (الروم الأرثوذكس)

​تعتمد على "الترودايات" (الأناشيد) و"السنكسار اليوناني".

١. نص من صلوات عيد الرقاد (Dormition):

"يا والدة الإله، بما أنكِ أم الحياة، فقد انتقلتِ إلى الحياة، ولم تتركي العالم عند رقادكِ. وبصلواتكِ تنقذين من الموت نفوسنا. لقد حضر الرسل من أطراف المسكونة، ووقفوا حول سريركِ الطاهر، مشهدين بخوف عظمة انتقالكِ، وهم يصرخون: 'كيف تموتين يا من صرتِ أماً للحياة؟، ولكنكِ انتقلتِ بالجسد لتكوني بجانب ابنكِ'."

رابعاً: الطائفة الكاثوليكية (التقليد اللاتيني)

​تعتمد الكنيسة الكاثوليكية على كتابات آباء الكنيسة الغربية الأوائل، والذين مهدوا للعقيدة الرسمية "للانتقال".

١. نص القديس غريغوريوس التوري (القرن السادس) في كتابه "مجد الشهداء":

"وعندما أتمت مريم الطوباوية مسار حياتها الأرضية، واستعدت لتُدعى من هذا العالم، اجتمع الرسل جميعاً من كل الأقاليم في بيتها. وعندما علموا أنها ستُؤخذ من العالم، سهروا معها. وفجأة، جاء الرب يسوع مع ملائكته، وأخذ روحها وسلمها للملاك ميخائيل وانصرف. وفي الفجر، حمل الرسل جسدها ووضعوه في القبر، وبينما هم يحرسونه، حضر الرب ثانية وأمر بحمل الجسد المقدس في سحابة إلى الفردوس.".

٢ نص القديس يوحنا الدمشقي (رغم أنه شرقي، إلا أن خطبه مرجع أساسي للكاثوليك):

"يا لهذا الانتقال العجيب! إن التي منحت الخالق سُكناً في أحشائها، يمنحها الخالق اليوم سُكناً في أحضانه. الموت لم يتجرأ أن يلتهم جسدها، بل صار مجرد قنطرة تعبر عليها إلى المجد. الرسل وقفوا مذهولين وهم يرون الجسد الذي لم يعرف دنس الخطيئة يرتفع، بينما كانت الأرض والجبال تهتز طرباً."

خامساً: تكملة الميامر السريانية (تفاصيل حوار الرسل)

​تتميز النصوص السريانية (مثل مخطوطة نياحة مريم ببريطانيا) بذكر كلمات الرسل عند سرير الوفاة:

نص مقتبس من "مخطوطة النياحة" السريانية:

"قال بطرس والرسول يوحنا للعذراء: 'يا أمنا، لا تتركينا يتامى، بل اذكرينا أمام ابنكِ'. فأجابتهم مريم: 'لا تخافوا، فإني ذاهبة لأعد لكم مكاناً، وسأصلي من أجل العالم الذي كرزتم فيه'. ثم بسطت مريم يديها وباركت الجهات الأربع، وقالت: 'في يديك يا ابني أستودع روحي'. وفي تلك اللحظة انفتحت السموات وظهرت كراسي النور، واختطف الرب روحها كحمامة بيضاء وطار بها إلى العلاء."

​سادساً: تكملة الميامر القبطية (وصف تشييع الجنازة)

​تركز الميامر القبطية على ما حدث أثناء خروج النعش من بيت يوحنا على جبل صهيون:

نص مقتبس من ميمر القديس كيرلس الأورشليمي (الجزء الثاني):​"وحمل الرسل السرير، وكان يوحنا يتقدمهم وهو يرتل: 'في خروج إسرائيل من مصر..'. وكانت السحب تظلل النعش، وصوت تسبيح الملائكة يملأ الجو حتى ظن أهل القدس أن المدينة ستنقلب. وحين حاول الأعداء (اليهود) الدنو من الجسد، ضربهم الرب بالعمى، فصاروا يتخبطون ولا يبصرون الطريق، بينما كان الرسل يعبرون بسلام نحو وادي قدرون لوضع الجسد في القبر الجديد."

​سابعاً: نص القديس موديستوس (أسقف القدس في القرن السابع)

​هذا النص يجمع بين التقليدين البيزنطي والسرياني:

​"يا لها من رقدة محيية! إنها لم تكن موتاً بل هجرة، لم تكن زوالاً بل اتحاداً بالرب. لقد اجتمع الرسل كنسور حول الجسد الكلي الطهارة، ولم يتركوا القبر حتى تأكدوا بالروح أن الجسد لم يعد موجوداً، بل استقر في الأخدار السماوية، لكي تكون مريم شفيعة دائمة لجنس البشر."


___________
- المصادر : 
1. المصادر والكتب القبطية الأرثوذكسية

* ​كتاب السنكسار (تذكار 21 طوبة و16 مسرى): الوثيقة الرسمية التي تقرأ في الكنيسة، وتذكر تفصيل بشارة الملاك ومجيء الرسل على السحب وواقعة "توفانيا" اليهودي وصعود الجسد.
ميمر القديس كيرلس الأورشليمي: من أهم الشواهد القديمة التي تصف اللحظات الأخيرة للعذراء في بيت يوحنا وتفاصيل الجنازة.

* ميمر القديس ثيؤدوسيوس (بطريرك الإسكندرية): يتحدث بالتفصيل عن "نياحة السيدة العذراء" وكيفية حضور المسيح لاستلام روحها.

*​كتاب "الدفنار": يحتوي على نصوص ملحنة تُقرأ يومياً وتؤرخ لقصة صعود الجسد وتسليم الزنار للقديس توما. 

٢. المصادر والسير السريانية
* ​كتاب "انتقال مريم" (Transitus Mariae): يُنسب أحياناً للقديس يوحنا الإنجيلي، وهو من أقدم النصوص (القرن الرابع) التي وثقت اجتماع الرسل في أورشليم وموت العذراء.

* ​ميامر القديس يعقوب السروجي: له قصائد (ميمر) مطولة تصف نياحة العذراء بأسلوب شعري لاهوتي، وتؤكد على "الوفاة الحقيقية" ثم "الانتقال".

* ​ميامر القديس مار افرام السرياني: التي تتغنى بقدسية انتقالها بالجسد والروح.

٣. المصادر والكتب البيزنطية (الروم الأرثوذكس)
كتاب "السنكسار القسطنطيني": يذكر تفاصيل العيد في 15 أغسطس (رقاد والدة الإله).

خطابات القديس يوحنا الدمشقي (عن الرقاد): ثلاث خطب شهيرة تُعتبر مرجعاً لاهوتياً وتاريخياً لوصف القبر الفارغ في الجثمانية وشهادة الأسقف "جوفينال" أمام الإمبراطورة بولكيريا.

* ​كتابات القديس أندراوس الكريتي: الذي وضع ميامر وتسبيحات خاصة بوصف مشهد الرقاد واجتماع الرسل.

٤. المصادر والتقاليد الغربية (الكاثوليكية)
كتاب "مجد الشهداء" (Libri duo de gloria martyrum) للقديس غريغوريوس التوري: (القرن السادس) الشاهد اللاتيني الأهم الذي يقول: "عندما أكملت مريم الطوباوية مسيرة حياتها الأرضية، اجتمع الرسل في بيتها.. وبينما هم يرتلون، جاء الرب وأخذ روحها.. وبعد الدفن حُمل الجسد إلى الفردوس".

كتاب "الأسطورة الذهبية" (Legenda Aurea): ليعقوب دي فوراجين، وهو كتاب يجمع تقاليد العصور الوسطى المبكرة حول تفاصيل موتها وصعودها.

٥.  الشواهد من المخطوطات القديمة
* ​مخطوطة "نياحة مريم" (Obsequies of Mary): باللغة السريانية القديمة، وتعتبر من أقدم النصوص التي فصّلت في كيفية انتقال الرسل من بلاد الهند والحبشة إلى القدس.

-----------------------
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ قصة برنابا القمص روفائيل الذي علم بمعاد نياحة قبلها بسنة كان يفعل اشياء عجيبة

+ قصة برنابا القمص روفائيل الذي علم بمعاد نياحة قبلها بسنة كان يفعل اشياء عجيبة : 

منقول من الأب روفائيل والد الشماس برنابا

في تذكار نياحة إبني الحبيب الشماس برنابا القمص روفائيل عطية .قيل عنه ...  
شاب صغير توفي في ٢٠٠٥/٧/١

أسمة برنابا ... والده كان أب كاهن أسمة أبونا روفائيل
كان فى الثانوية العامة ,,,,

الولد دة عرف يوم نياحتة قبلها بسنة خلال السنة

كان بيعمل حاجات عجيبة جدا
أولا :هو من وقت مادخل الثانوية وهو بيتألق من سنة اولى لسنة ثالثة ,, فى يناير فى أول السنة لما جابو النتيجة علشان يعلقوها فى البيت قال لوالدتة بلاش تعلقوها دلوقتى خالوها لحد يوم 30/ 6 فقالت لأبونا فهمت انة علشان أمتحانات الثانوية العامة

فى يوم عيد ميلادة فى مارس والده قاله عاوزين نعمل لك حفلة,,, قالةلأ يابابا بعد لما أخلص الامتحانات الأنبا متاؤس هايجي ويعمل لى حفلةكبيرة قوى فى الآسكندرية ودة فعلا حصل عمليا وأن الأنبا متاؤس هو الى صلى علية و 130 أب كاهن وكل الآسكندرية أتقلبت .....

لم يقل بعد ما أنجح لأ قال بعد ماأخلص الأمتحانات هايجي الأنبا متاؤس يعمل حفلة كبيرة قوى لي أبونا قاله تحب أجيب لك هدية فى عيد ميلادك قالة لأ يابابا أنا هديتى تعمل لى قنديل فى أوضتى وتكثر البخور وفعلا عمل له قنديل فى أوضتةحضرة أخوة ووالدته

أخر يوم فى الآمتحانات خلصوا الآمتحانات فنزل مع زملائة يتفسحوا فراحوا كارفور أشتروا حاجات وفى أخر الجولة أصحابة قالوا لة تعالى ندخل السينما,,,,فرفض ,,, أصحابة قالوا له أنت بتغلس علينا قالوا لة خلاص هانعمل خروجات طول الصيف ومش هانخدك معانا ,,, قال لهم أنا مش هاجى معاكم وروح البيت بس ضميرة تعب أنه زعل زملائة فسأل أبونا أذا كان اللى عمله ده غلط قال له لا أبدا أنت عملت حاجة كويسة أن مادخلتش معاهم السينما ,,, قالة بس هما زعلوا فأبونا قال له خلاص صالحهم بالتليفون ,,,, اتصل بكل واحد وصالحهم ,,, فقال لة لأ أنا هاروح أصالحهم بنفسى فات عليهم كل واحد فى بيتة يعتذر لهم كأنة بيودعهم لأنة تانى يوم تنيح

وبعدين دخل
الكنيسة يصلى مع زملائة وقالوا امبارح كان بيقول معنا صلاة الغروب وهو الى كان علية القطعة بتاعة ,,,, عند خروج نفسى من جسدى أحضرى ,,, بيقولوا قالها بطريقة عجيبة خلتنا كلنا أهتزينا معرفناش لية بيقولها كدة ,,,,,,,

روح البيت والدة بيقول للأنبا رافائيل ,,, أنا لاقيت وشة منور بطريقة غير عادية فوالدة بيقول لة ياواد أنت أحلويت كدة لية؟؟؟,,, قالة ولسة أنت لسة ياما هاتشوف ,,,, قال أنه أخد الكلام بهزار على أن الولد يعنى مبسوط أنه خلص امتحانات ,,,,وان كلمة ياما هاتشوف دى كلمة هزار,,,

وبعدين قال لة بابا ممكن تاخدنى فى حضنك خمس دقايق ,, والده أستغرب قوى لأن دى أول مرة يطلب طلب زى ده فأخدة فى حضنة وبعدين راح لوالدته وقال لها خدينى فى حضنك ياماما,,,هو تخين شوية معرفتش تاخده فى حضنها فقالت له ياواد أنت كبرت علي ,,,قال لها معلش أنا هادور على حضن أكبر من حضنك ..... برضة اخدوا الكلام ده
على أنة هزار بيقول

فى الشهر الآخير قبل مايتنيح فوجئوا بيه بيعمل حركة غريبة بيمسك الصليب وبروح لأخوة الأكبر ويقول له تعالى أباركك وبروح لوالدته فتقول لة ياواد أيدك تقيلة علي معلش ياماما بس أستحملينى لغاية يوم 30/6 بعد كده مش هاحط ايدى عليكى تانى خالص ...
برضة هما  فاهمين أن كل دة علشان الأمتحانات

فى ليلة ماأتنيح قعد مع اخوة فى أوضته للساعة واحدة ونص يدردشوا مع بعض فقال لأخوة سيبنى بقة شوية علشان انا مش فاضى قالة لة أنا مش عاوز أنام خلينى قاعد معاك شوية ,,, قالة له لا سيبنى شوية علشان عندى حاجة مهمة عاوز أعملها قال لة وراك اية هاتصلى ,,, قالة له أه أخوه قاله طيب هاسيبك نص ساعة وأرجع لك تانى قال لة لأ ماتجيش قالة له ليه ,, قال لة عندى حاجة مهمة خالص قالة حاجة أهم من الصلاة قالة له أيوخ اخوه قاله فى أهم من الصلاة؟؟؟ قالة عندى حاجة أهم سيبنى دلوقتى ,, فخرج وقفل على نفسة الباب وبعد كده,,

الساعة اربعة الفجر أبوه صحى علشان يصلى فعدى من قدام الأوضة بتاعته شاف النور منور ففتح الباب ونده عليه برنابا أنت لسة صاحى ؟؟؟,,,, ماردش خبط ودخل لقاة قاعد على السرير ورجلية مدلدله وظهره نايم على السرير والأنجيل مكفى على صدرة والنظاره فى عينة ,,,, والده قالة اية ياواد ده فى حد ينام بالطريقة دى ؟؟؟ أنت ياواد أصحى ,,, فمد وسحب الأنجيل من ايدية وحطة على الكوميدينو وقعد يهز فيه لقاه مش بيتحرك ,,, بيهزه
لقاة تنيح ,, أسلم الروح

عملوا الجنازة ورجعوا البيت أخوة بيدور فى أوراقة لقى أجندة مكتوب
عليها ,,, ممنوع حد يطلع عليها ,, فأبونا اتصل بقداسة البابا قالة حاللنى ياسيدنا ينفع نفتحها ,, قالة قداسة
البابا طالما هو اتنيح يبقى ينفع فتحوها وجدوا أنه كاتب فيها بالتاريخ يوم نياحتة ,,,,,,وكان كاتب
فيها:" ياربى يسوع المسيح ماتخلنيش أخاف من اللحظة دى وياست ياعدرا
لازم تكونى حاضره وتجيبى معاكى قديسين كتير
وملايكة كتير علشان وأنا خارج أكون فى حضنهم" ...
وحاجات تانية كتير
وكمان أخر يوم فى أمتحانة طلع كل الفلوس الى عندة وأداها لوالده قاله
خد الفلوس دى وزعها على الآديرة ,,, أخوة قال لة طيب أستنى لما
النتيحة تظهر وابقى أنت أوفى الندر ,, قال له
ماخلاص النتيجة ظهرت وأنا نجحت وجبت ,,, 205 من 205
أليس هذا نموذج للطهارة والقداسة متاحة فى هذا الجيل

سِرُّ الرَّبِّ لِخَائِفِيهِ، وَعَهْدُهُ لِتَعْلِيمِهِمْ." 
(مز 25: 14).



*************************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ كنيسة رقاد (نياحة) العذراء مريم

+ كنيسة رقاد (نياحة) العذراء :
(Dormition Abbey)


- محتويات الموضوع : 
اولا : المكان 
ثانيا : الموقع 
ثالثا : ​تاريخ الكنيسة 
رابعا : التصميم المعماري (خارجياً وداخلياً)
خامسا : الأهمية الدينية والرمزية

اولا : المكان :
وهو المكان الذي عاشت فبه القديسة العذراء مريم في  منزل القديس يوحنا الحبيب تلميذ المسيح. بعد صلب المسيح علي خشبة الصليب، حيث اوصي المسيح علي الصليب حين قال لأمه: "يا امرأة، هوذا ابنك"، وللتلميذ يوحنا: "هوذا أمك"، ويذكر إنجيل يوحنا (19: 27): "ومِنْ تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته". وكلمة "خاصته" تعني بيته الذي كان يقع في حي "صهيون" الراقي في القدس القديمة، وعاشت في هذا المنزل من بعد موت المسيح وقيامته وصعودة  الي ان تنيحت في هذا المكان. 

ويقال حسب التقليد الكنسي انها عاشت بعد المسيح ١٥ سنة، فقد أقيمت في هذة المدة ١٥ سنة في هذا المكان  في الصلاة، وخدمة الكنيسة الأولى، وتعليم الرسل بعض الأسرار التي لم يعرفوها عن ميلاد المسيح وطفولته.

​خلال هذه الفترة، كان بيت يوحنا بمثابة "قلب الكنيسة" النابض في أورشليم.

هذا الموقع (الذي تقوم عليه كنيسة رقاد العذراء اليوم) له رمزية هائلة:

١. بيت يوحنا:  يوحنا الحبيب، وبحكم صلاته بعائلة رئيس الكهنة، كان يمتلك منزلاً في هذا الحي الراقي (جبل صهيون).

٢. القرب من العلية: منزل يوحنا كان قريباً جداً من "عُلّية صهيون" حيث أُسس سر الشكر (العشاء الأخير) وحيث حلّ الروح القدس على التلاميذ.

٣. اجتماع الرسل: التقليد يقول إن الرسل اجتمعوا من كافة أرجاء الأرض بطريقة معجزية في هذا البيت ليحضروا لحظة نياحة العذراء مريم.


ثانيا : الموقع : 
تقع على جبل النبي داود "جبل صهيون" قرب الجزء الجنوبي من السور المحيط بالبلدة القديمة اورشليم تحديدًا إلى الغرب من مقام داود النبي

ثالثا : ​تاريخ الكنيسة 

​تعود قصة الكنيسة الحديثة إلى أواخر القرن التاسع عشر:

* الأرض: أهداها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني للإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني خلال زيارته للقدس عام 1898.

* البناء: بدأ البناء عام 1900 وتم تكريس الكنيسة في عام 1910. صممها المهندس الألماني "هاينريش رينارد" على طراز العمارة "النيو-رومانسكية".

* الموقع التاريخي: بُنيت الكنيسة فوق بقايا كنيسة بيزنطية ضخمة كانت تسمى "صهيون المقدسة" (Hagia Sion)، والتي دُمرت خلال الغزوات التاريخية.

عرضت الكنيسة لأضرار خلال الحروب (خاصة عامي 1948 و1967) بسبب موقعها الاستراتيجي على خطوط التماس في جبل صهيون، ولكن تم ترميمها بعناية لتبقى شاهدة على التراث المسيحي الألماني في القدس.

الرهبان الذين يديرون الكنيسة يتبعون "نظام القديس بندكتوس"، وهم مشهورون بدراساتهم الليتورجية والموسيقية.


رابعا : التصميم المعماري (خارجياً وداخلياً)

​تتميز الكنيسة بشكلها الدائري الضخم الذي يشبه الحصن، لتعبر عن "القوة الروحية".

* من الخارج: تلفت الأنظار ببرجها المرتفع وقبتها الكبيرة المخروطية المحاطة بأربعة أبراج صغيرة.

* الصحن العلوي: يتميز بالبساطة والاتساع، مع فسيفساء رائعة في السقف والأرضية تمثل الأنبياء، الرسل، والأبراج السماوية.

* المذابح الجانبية: توجد كبائن ومذابح صغيرة مزينة بالفسيفساء، أهدتها ولايات ألمانية مختلفة، وتصور قصصاً توراتية وتاريخية.

* السرداب السفلي (الكريبت) - قلب الكنيسة

​هذا هو الجزء الأهم روحياً في الكنيسة، حيث ينزل الزوار عبر درجين دائريين إلى "المكان الذي رقدت فيه مريم العذراء".

١. تمثال العذراء: في وسط السرداب، يوجد تمثال منحوت من خشب السرو والعاج للسيدة العذراء وهي نائمة (في حالة الرقاد).

٢. القبة الصغيرة: فوق التمثال مباشرة، توجد قبة مزينة بالفسيفساء تصور يسوع وهو يستقبل روح والدته، وتحيط به صور لنساء شهيرات من الكتاب المقدس (مثل راعوث، أستير، ومريم أخت موسى).

٣. الأجواء: يسود هذا المكان هدوء شديد وإضاءة خافتة تعزز من هيبة الحدث الذي تخلده الكنيسة.


خامسا : الأهمية الدينية والرمزية

​تستمد الكنيسة قدسيتها من موقعها الجغرافي:

* الجوار المقدس: تقع بجوار "علية صهيون" (موقع العشاء الأخير وحلول الروح القدس)، مما يجعل المنطقة بأكملها مركزاً لانطلاق الكنيسة الأولى.

* التقليد  :

الكنيسة القبطيه : هناك فجوة زمنية بين الوفاة وبين رؤية التلاميذ لجسدها صاعداً (حيث رأى القديس توما الجسد صاعداً بعد فترة من الوفاة).ت

حيث تحتفل بنياحة العذراء في 21 طوبة (يناير تقريباً).و تحتفل بصعود جسدها إلى السماء في 16 مسرى (22 أغسطس)، وذلك بعد صيام العذراء (15 يوماً).

الكنيسة الكاثوليكي: يرى الكاثوليك أن مريم العذراء لم تمت موتاً طبيعياً بالمعنى البشري، بل "رقدت" ثم نُقلت بالنفس والجسد إلى السماء

 وهو ما يحتفل به العالم في 15 أغسطس من كل عام.


------------------
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ نيافة الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا

+ نيافة الأنبا أثناسيوس
مطران بنى سويف والبهنسا

+ ولد عبد المسيح بشارة ميخائيل في ١٤/ ٥/ ١٩٢٣ بمدينة المحلة الكبرى، في أسرة كهنوتية. عمه قداسة البابا مكاريوس الثالث البطريرك (١١٤)، وأخوه القمص ميخائيل بشارة كاهن كنيسة مار جرجس بالمحلة الكبرى.

+ حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية من جامعة القاهرة عام ١٩٤٤، وماجيستير في التربية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام ١٩٥٢، وبكالوريوس العلوم اللاهوتية من الكلية الاكليريكية بالقاهرة (القسم المسائى الجامعى) عام ١٩٥٤.

+ عمل مدرساً للغة الإنجليزية بالتعليم الثانوى، واستاذا لمادة العهد الجديد بالكلية الاكليريكية بالقاهرة.

+ سيم راهبا في ٧/ ٩/ ١٩٥٨ بإسم مكاريوس السريانى، بيد نيافة الأنبا ثاؤفيلس رئيس دير السريان. ثم سامه قسا فى نفس العام، وعينه أميناً للدير.

+ قام قداسة البابا كيرلس السادس بسيامته قمصا وعينه نائباً باباويا لايبارشية بنى سويف، ثم سامه أسقفا لبنى سويف والبهنسا بإسم نيافة الأنبا أثناسيوس فى ٩/ ٩/ ١٩٦٢.

+ بعد نياحة قداسة البابا كيرلس السادس، وأثناء خلو الكرسى البابوى، عين سكرتيراً للمجمع المقدس لمدة سبعة أشهر.

+ قام قداسة البابا شنوده الثالث بترقيته مطرانا فى ١٨/ ٦/ ١٩٧٨ (عيد العنصرة).

+ أسس نيافته دير بنات مريم للمكرسات، كما نشر العديد من الكتب في تفسير أسفار العهد الجديد.

+ شارك في الحركة المسكونية، وفي مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكان عضواً باللجنة المركزية بمجلس الكنائس العالمى. وخلف المتنيح الأنبا صموئيل فى إدارة أسقفية الخدمات العامة فى الفترة من أكتوبر ١٩٨١ إلى ١٩٨٥.

+ رقد في الرب يوم الخميس ١٦/ ١١/ ٢٠٠٠ بعد صراع طويل مع المرض. وقام قداسة البابا شنوده الثالث بالصلاة على جثمانه الطاهر،  بحضور ٤٤ من المطارنة والأساقفة يوم السبت ١٨/ ١١/ ٢٠٠٠.

+ نيح الله روحه في أحضان القديسين، ونفعنا بصلواته وبركاته.


وقد تقسمت الايبارشية بعد نياحة نيافة الأنبا أثناسيوس إلى ٥ ايبارشيات هى:
١- بنى سويف والواسطى واهناسيا وتم تجليس نيافة الأنبا غبريال أسقفا لها.
٢- ببا والفشن وسمسطا وتم تجليس نيافة الأنبا اسطفانوس أسقفا لها.
٣- مطاى وتوابعها وتم تجليس نيافة الأنبا جوارجيوس أسقفا لها.
٤- بنى مزار وسيم لها نيافة الأنبا أثناسيوس ( حالياً نيافة الأنبا انيانوس).
٥- مغاغة والعدوة وسيم لها نيافة الأنبا اغاثون.

*******************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ قصة القمص متى باسيلي

+ قصة القمص متى باسيلي :


قال عنه الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا والبحث العلمي 

(لو كان كل كاهن كهذا الكاهن لاهتزت مملكة الشيطان ولهربت من الكنيسة الثعالب المفسدة الكروم ) . 

- نشاته :
هذا القديس كان من سلاله كهنوتية مباركه وكان يدعى فاخوري . ولد فاخوري في عام 1880م من أب تقي يدعى باسيلى القس بساده القمص تاوضروس وأم مسيحية بسيطة وكان مسقط رأسه في عزبة باسيلى التي سميت نسبه إلى والده

غرس والده في نفسه أواصر الحب لله والعبادة النقية فترعرع بين جانبيه حب الكنيسة فكان كثير التردد على دير الشهيدين تاوضروس وأقلاديوس وكثرة زياراته جعلت منه شماساً تقيا . 

وفى صباه أنتقل والده إلى السماء وبعد فتره انتقلت والدته أيضاً وصار هو المسئول عن أخوته الأولاد الخمس والبنات الأربع فكان لابد له أن يعمل فالتحق بشركه أجنبية بالأقصر كما كانت زراعة الأرض الخاصة بوالده تأخذ منه الكثير من الوقت والجهد وبالرغم من ذلك كان لا يبرح دير القديس تاوضروس المحارب بالأقصر. 

- صفاته :
كان فاخوري يتمتع بقوه جسمانية هائلة فكان قوى البنيه مفتول العضلات رغم نسكه الشديد وتقشفه الزائد ورغم قوته الجسمانية فلم يستخدم قوته البشريه في إيذاء أحد ولكنه كان شديد التمسك بالحق لذا كان فاخوري يدعى لفض المنازعات العائلية للمسيحيين وغير المسيحيين وكان يقف بشجاعة أمام أي شخص يهدد آمان آهل بلدته 

- رؤيه :
في ذات ليله حلم فاخوري انه أمام شخص مهوب وعليه وقار ورهبه وتظهر عليه ملامح القداسة ويقدم له ورقه بها أسماء لعدة وظائف ليضع علامة على واحده منها فرفض فاخوري أن يضع علامة على مناصب عاليه ومراكز مرموقة ولكنه وضع علامة على كلمة كاهن . 

- رسامته كاهن:
وفى الصباح أرسل إليه القديس الأنبا مرقس المتنيح مطران الأقصر آنذاك يستدعيه لمقابلته وحدد يوم 7مارس 1930لرسامته كاهن وتمت سيامة فاخوري كاهناً باسم ( القس متى ) 

- خدمته الكهنوتية :
وتسلم القس متى ومعه ابن عمه القس منتياس الخدمه في دير القديس تاوضروس المحارب واقلاديوس ومجموعه من القرى لا توجد بها كنائس . ومع تسابقهما للخدمه بالمحبة والاتضاع اللذان جعلا الأنبا مرقس يمنحهما رتبة الايغومانوسيه (القمصيه) .

- مرضه :
وبعد جهاد في طريق الفضيلة مرض القمص متى فالزمه المرض أن يلازم الفراش بحكم شيخوخته إذ بلغ من العمر حوالي الثامنة والثمانين وكان يأتيه ليلاً ملاكان وفى يد كل منهما شمعه وكانا يخدماه وفى أحد المرات آخذاه معهما وأرياه المكان المعد له وأعلماه أنه سينتقل بعد عام وقبل نياحته بيوم واحد طلب أبنائه وأخواته وأحفاده ووضع يده على رؤوسهم وباركهم وصلى من أجلهم 

- نياحتة :
وفى الساعة التاسعة من صباح الأربعاء 3/4/1968م  / 25/برمهات / 1684ش تنيح الأب متى ويقال انه في موكب الجنازة كان هناك آمر ملحوظ جداً وهو آن نعش القديس كان طائراً فوق الأصابع.إن سيرة الأب متى رائحة بخور في أرجاء البلاد من منابع النيل في السودان حتى الإسكندرية

 بركة صلوات تكون معانا امين

**********************
اعداد / امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية 

+ زفة المزامير :

+ زفة المزامير  :


كانت الكتاتيب القبطية هي وسيلة التعليم الاولي زمان ...وحتي اوائل القرن العشرين ...قبل ظهور المدارس وانتشارها ...وكان المدرس في الكتاب القبطي هو عريف الكنيسة او معلمها في اغلب الاحوال وكان الكتاب ملحقا بالكنيسة او داخلها ..وكانت المزامير هي المنهج الاساسي ... يتعلموا من المزامير اللغة العربية والقبطية والحفظ والاملاء واجادة الصلاة بالاجبية ...صلوات السواعي ..وطبعا كانت هناك مواد اخري في الكتاب مثل الحساب وكان الاقباط يعرفون اسراره واللغة القبطية والحان الكنيسة 

ينقل لنا القمص ايوب مسيحة صورة بديعة لما كان يحدث في الكتاتيب القبطية ...نيح الله نفس ابونا ايوب كان من اشهر كهنة اسيوط واكثرهم علما ولد عام 1905 وعاش حتي تخطي التسعين من عمره وترك ميراثا كبيرا من الكتب والمقالات والابحاث ..

القصة تعود لعام 1945 ونشرها في مجلة الايمان  يقول ابونا ايوب مسيحة انه تقابل مع شيخ كبير في السن واندهش من حفظه المزامير عن ظهر قلب فسأله عن السبب فقال الرجل الكبير سبب ذلك هو الكتاتيب وحكي ان كتاب القرية كان يديره معلم الكنيسة وكان سفر المزامير هو كل شئ وكان التلاميذ يتسابقون علي حفظ المزامير لان كانت وقتها هناك عادة جميلة ...الولد الذي يحفظ سفر المزامير كتابة وقراءة وحفظا يعلقوا في رقبته لوحا من الصفيح به اسمه وتاريخ دخوله الكتاب وتاريخ انتهاء دراسته ونجاحه ويجتمع حوله اخوانه حاملين الاعلام والصلبان والدفوف والنواقيس ويزفونه في شوارع القرية حتي يصل الموكب الي بيت الغلام الناجح ويكون هناك وليمة كبيرة في انتظارهم ابتهاجا بنجاح وتخرج زميلهم 

*****************
اعداد / امجد فؤاد 
موسوعة الديانة المسيحية 

الثلاثاء، 27 يناير 2026

+ اعدام الطيار القبطى جرجس القس يسطس فى السودان

+ اعدام  الطيار القبطى جرجس القس يسطس فى السودان

فى 1989 وصل  عمر البشير لحكم السودان  واعلن تطبيق الشريعة وكان لابد من اشارة قوية للاقباط السودانيين بالذات ان بدأ العد التنازلى لاخلاء السودان من المسيحيين و الاقباط بالذات.
   فى ديسمبر  تم القبض على جرجس بتهمه  تهريب  العملة و بالرغم من عدم تقديم دليل واحد وعدم وجود احراز فى القضية تم تحويل القضية للقضاء العسكرى  
 لم تشفع توسلات اطفاله وزوجته ووالده القمص يسطس وكيل مطرانية الخرطوم السابق وبعض رجال الدين وكبار القوم حيث كان رد المسؤلين عن هذه التشفعات  
  هو اعدم جرجس  "شنقا" فى سجن الخرطوم ليلا فى ليلة عيد الميلاد  
بـمنتهـي السفالة وانعـدام الاخـلاق،تم  تسليم الجثمان للكنيسة كرسالة واضحة على التعصب والكريهية  
سارت فى شوارع الخرطوم جنازة شعبية كبيرة يتقدمها المتنيح الانبا دانيال مطران الخرطوم السابق وجموع غفيرة من شعب السودان مسلمين واقباط  جاءت مـن كل  ارجاء السودان   وحضر سفراء اجانب ورؤساء واعضاء جاليات اجـنبيـة واصـدقاء الفقـيد بالخطوط الـجوية السودانية
 تحولت افراح عيد الميلاد للكنيسـة القبطية الى احزان مكبوته تصرخ من الظلم والاصطهاد
***********************
اعداد / امجد فؤاد 
موسوعة الديانة المسيحية 

+ الشهيد شادي ماهر امين

+ الشهيد  شادي ماهر امين :

قتله الاخوان يوم 25 يناير 2014 في منطقة الالف مسكن عندما كانوا يخرجون في مظاهرات مسلحة 

********************
اعداد / امجد فؤاد 
موسوعة الديانة المسيحية