إشارةٌ إلى الملاكِ المهلِك الذي قتلَ كُلَّ الأبكار ، أمّا أبكارُ بَني إسرائيل الذين كانت بيوتُهم مرشوشةً بدمِّ خروفِ الفصح فعبرَ عنهم ” أرَى الدمَّ وأعبرُ عنكُم ” (خر 12: 13)
وبعد هذا الفداءِ بدمِ الحمل خرج بنو إسرائيل من أرضِ العُبودية إلى أرضِ الميعاد .
تتخذ الكنيسة مظهراً حزيناً وخشوعياً فريداً خلال هذا الأسبوع:
- ستائر سوداء: تُغطى المنجليات وأعمدة الكنيسة وستر الهيكل باللون الأسود تعبيراً عن الحزن على الخطية التي سببت الآلام.
- خارج الهيكل: تُصلى الصلوات ابتدا من يوم الاحد في "الخورَس الثاني" (وسط الكنيسة) وليس داخل الهيكل، لأن المسيح تألم "خارج المحلة".
- إيقاف الأسرار: لا تُقام القداسات الإلهية من يوم الإثنين إلى الخميس (باستثناء قداس خميس العهد)، ولا يُرفع بخور.إشارةً إلى الطقسِ القديمِ الذي كان يأمرُ بحفظِ خروفِ الفصح من اليومِ العاشرِ حتى يُذبح في الرابعِ عشر من الشهر (خر 12) لان خروف الفصح كان محفوظاً لمْ يُذبحْ بعد وأنَّ المسيحَ لمْ يكُنْ قد أسس سرَّ الشُّكر
- الألحان الحزينة: تُرتل الألحان بنغمة "إدريبي" الحزينة والمؤثرة.
- وتوضعُ صورةُ الرب يسوع وهو مُكلَّلاً بالشوكِ أو صورةُ المسيحِ المصلوبِ أو المسيح وهو مُصلِّياً في جبلِ جُثيْماني في وسطِ الكنيسةِ ويوضعُ أمامها قنديلاً مُنيراً أو شمعةً
- يُحسبُ اليومُ في الطقسِ الكنسيِّ من الغُروبِ إلى غُروب اليومِ التّالي
- تبدأُ هذه الصلوات بخدمةِ الساعة التاسعة من يومِ أحدِ الشعانين
٢. نظام الصلوات (السواعي)
تُقسم صلوات البصخة إلى خمس سواعي نهارية و خمس سواعي ليلية:
- السواعي النهارية: (باكر، الثالثة، السادسة، التاسعة، الحادية عشرة).
- السواعي الليلية: (الأولى، الثالثة، السادسة، التاسعة، الحادية عشرة).
٣. التسبحة الشهيرة: "ثوك تيه تي جوم"
هي التسبحة المحورية التي تُقال في كل ساعة من ساعات البصخة (بدلاً من المزامير):
- تبدأُ البصخةُ بقراءةِ النبوات في مُقدَّمةِ كُلِّ ساعة... وبعد الصلاةِ الربّانيةِ تبدأُ تسبحةُ البصخة
- النص: "ثوك تاتي جوم ..لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد، آمين.. يا ربي يسوع المسيح مخلصي الصالح".
- المعنى: هي إعلان عن لاهوت المسيح وقوته حتى وهو في قمة ضعفه الجسدي وآلامه.
- هذه التسبحةُ تُقالُ 12 مَرَّة (رمزٌ للتسبيحِ من جميعِ جِهاتِ العالَمِ الأَربعة في كُلِّ جِهةٍ يُسبِّحون 3 مَرّات مِثالاً للصليبِ وفي هذه التسبحة إعلانٌ أنَّ السيِّد المسيح لمْ يُصلَبْ عن ضُعفٍ ولا عن مذلَّةٍ إنَّما عن محبَّةٍ للعالَمِ ورغبةٍ في خلاصِ المسكونةِ كُلِّها )
- مُقسَّمة على الخورسين القبلي والبحري ٦ و ٦ تُقالُ كُلُّها قُبطيّ ما عدا آخر دُفعة تُقالُ عربي وآخر دُفعتينِ تُقالُ بلحنِ الصلبوت… وقبل كُلِّ دُفعةٍ يُقالُ أبانا الذي في السماوات وتُختمُ بكِيرياليسون نقولُ : (يا ملِك السلام أَعطِنا سلامَكَ قرِّرْ لنا سلامَكَ* واغفِرْ لنا خطايانا ، لكَ القُوَّة والمجد إلى الأبد ـ آمين) ثُمَّ أبانا الذي في السماوات.
٤. أحداث ايام اسبوع الالام
|
اليوم |
الحدث الرئيسي |
|---|---|
|
أحد الشعانين |
دخول المسيح أورشليم كملك، يليه "تجنيز عام" لكل الشعب. |
|
إثنين البصخة |
لعن شجرة التين (رمز الرياء) وتطهير الهيكل. |
|
ثلاثاء البصخة |
يوم التعاليم والرد على الفريسيين، والحديث عن نهاية الأيام. |
|
أربعاء الأيوب |
تذكر خيانة يهوذا، ويُسمى "أيوب" تيمناً بصبر أيوب البار. |
|
خميس العهد |
غسل الأرجل، وتأسيس سر الإفخارستيا (العشاء الأخير). |
|
الجمعة العظيمة |
تذكار المصلوب، وهي أطول يوم صلوات، وتنتهي بالدفن. |
|
سبت النور |
ليلة "أبو غلمسيس"، تذكار نزول المسيح إلى الجحيم لتحرير الأبرار. |
٥. القراءات :
تتركز القراءات حول النبوات من العهد القديم التي تنبأت عن آلام المسيح، تليها التفاسير (العظات)، ثم الأناجيل الأربعة التي تسرد الأحداث بدقة.
ثالثا : عدد مرات تسبحة البصخة :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق