بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 18 أبريل 2026

+ الشهيد نبيل حبشي سلامه

+ الشهيد نبيل حبشي سلامة


محتويات الموضوع : ​

أولاً: قصة حياته

ثانياً: واقعة الخطف

ثالثاً: استشهاده

رابعاً: الجنازة 

خامساً: مصير القتلة الإرهابيين

سادسا : ​تكريم أسرة الشهيد 

مصادر

------------------------

​أولاً: قصة حياته

  • تاريخ الميلاد: ولد نبيل حبشي سلامة في عام 1959.
  • المهنة: كان يعمل كتاجر للذهب ومصوغات (جواهرجي)، كما كان يمتلك محلات للموبيليا والمصنوعات الخشبية في مدينة بئر العبد بشمال سيناء.
  • الأعمال الكنسية والخيرية: يُعد من أبرز رموز المجتمع القبطي في شمال سيناء؛ حيث أنفق من ماله الخاص وبذل مجهوداً كبيراً في بناء كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب بمدينة بئر العبد، وهي الكنيسة الوحيدة في المنطقة، وكان معروفاً بعلاقاته الطيبة مع جيرانه من المسلمين ومشاركته في أعمال الخير للمحتاجين في مدينته.

​ثانياً: واقعة الخطف

​في 8 نوفمبر 2020، قامت مجموعة من العناصر الإرهابية المسلحة باختطاف نبيل حبشي من أمام منزله في بئر العبد وسط المارة وتحت تهديد السلاح. تم اقتياده إلى مناطق صحراوية نائية، وظل قيد الأسر لدى تنظيم "داعش" (ولاية سيناء) لمدة تقارب 3 أشهر و11 يوماً، تعرض خلالها للضغط النفسي والبدني.


​ثالثاً: استشهاده

(فيديو الإعدام)

​في 18 أبريل 2021، نشر التنظيم فيديو بعنوان "تأديب المرتدين"، تضمن لحظات إعدامه.

  • اقوال نبيل حبشي: 

وقال فيها الشهيد نبيل حبشي في الاول

​"أنا تاجر مصوغات بمدينة بئر العبد بشمال سيناء، عندي ٦٢ سنة ، قد أسرت من قبل ولاية سيناء من حوالي ٣ شهور و١١ يوم. أنا اللي بنيت كنيسة بئر العبد الأرثوذكسية، والكنيسة بتتعامل مع الجيش المصري والمخابرات المصرية بالحرب علي الدولة الإسلامية."

  • كلمات الإرهابي: 

كان يقف خلف نبيل حبشي ثلاث ملثمين ارهابين قال واحد منهم في المنتصف قبل التنفيذ:

​"الحمد لله الكبير المتعال، الذي أمر عباده بالقتال، وجعل على الكافرين الذلة والصغار، حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.

​أما بعد، فرسالتنا إلى الصليبيين في كل بقاع الأرض؛ كما تَقتلون تُقتلون، وكما تأسرون تُؤسرون.

​أما أنتم يا نصارى مصر، فهذا جزاء موالاتكم للجيش المصري الذي لم يعد يمنع جنده حتى يمنعكم، والفاتورة بيننا طويلة والحساب عسير، والخبر ما ترون لا ما تسمعون، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون."

طريقة القتل: تم إعدامه رمياً بالرصاص في الرأس من الخلف بينما كان جاثياً على ركبتيه في منطقة صحراوية.

ونال إكليل الشهادة باسم الإله الواحد الذي نعبده يسوع المسيح 

الفديو :
 إذا ارتم مشاهدة الفديو فهو يعرض في قناة موسوعة الديانة المسيحية على تليجرام 

​رابعاً: الجنازة 

​نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني الفقيد، واصفة إياه بـ "الشهيد والابن البار". ونظراً للظروف الأمنية وصعوبة استعادة الجثمان في حينها، أقيمت صلوات ترحيم وجنازات رمزية له في العديد من الكنائس، وسط تضامن شعبي ورسمي واسع من المصريين بجميع أطيافهم.


​خامساً: مصير القتلة الإرهابيين

​بعد ساعات قليلة من بث الفيديو، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي نجاحها في تحديد مكان الخلية المتورطة:

١. الاستجابة الفورية والجهد الاستخباراتي

  • سرعة الرصد: يوضح البيان أن قطاع الأمن الوطني توافرت لديه معلومات دقيقة حول تحركات الخلية الإرهابية بمنطقة (الأبطال) بشمال سيناء، بعيد نشر التنظيم للفيديو الدموي.
  • تحديد الهدف: تم رصد ثلاثة عناصر من "الخلية شديدة الخطورة" يستقلون سيارة (نيسان ربع نقل بيضاء)، كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات عدائية جديدة ضد الأقباط والقوات المسلحة.

٢. المواجهة المسلحة (الاشتباك)
  • الحصار: نجحت القوات الأمنية في إحكام الحصار على العناصر الثلاثة في المنطقة المحددة.
  • المبادرة بالعداء: فور شعور الإرهابيين بالحصـار، قاموا بإطلاق النيران بكثافة تجاه القوات، مما استدعى التعامل معهم.
  • النتيجة: أسفرت المواجهة عن مصرع العناصر الثلاثة، وانفجار حزام ناسف كان يرتديه أحدهم (وهو ما يفسر شدة الانفجار في لحظات الاشتباك الأخيرة).

٣. هوية العناصر التي تمت تصفيتها

​نجحت القوات الأمنية في تحديد هوية اثنين من القتلى، وهم قيادات بارزة في التنظيم:

  • محمد زيادة سالم زيادة (الحركي: عمار): وُصف بأنه من أخطر العناصر الإرهابية في شمال سيناء، والمسؤول الأول عن التخطيط وتنفيذ حوادث إرهابية عديدة، وتوفير الدعم اللوجيستي.
  • يوسف إبراهيم سليم (الحركي: أبومحمد): متورط في عمليات إرهابية وكان المعاون الرئيسي للقيادي (عمار).

٤. المضبوطات وعملية التمشيط

​عثر بحوزتهم عقب المواجهة على أسلحة هجومية وأدوات تفجير:

  • ​(3) سلاح آلي.
  • ​(1) حزام ناسف (إضافة للذي انفجر).
  • ​(1) قنبلة يدوية.
  • ​كمية كبيرة من الطلقات الآلية.

٥. العناصر الجاري ملاحقتها

لم تكتفِ الوزارة بتصفية الثلاثة، بل حددت باقي عناصر الخلية المتورطة في جريمة قتل نبيل حبشي، وهم:

١. الإرهابي / احمد كمال محمد شحاتة الجغنة
٢. الإرهابي / خالد محمد سليم حسين
٣. الإرهابي / جهاد عطا الله سلامة عودة

مصير العناصر الإرهابية الهاربة

​بعد تصفية الرؤوس المدبرة للعملية في منطقة "الأبطال" (عمار وأبو محمد)، استمرت الأجهزة الأمنية بالتعاون مع القوات المسلحة وقبائل سيناء في ملاحقة العناصر الثلاثة المتبقية (جهاد عطا الله سلامة عودة، أحمد كمال محمد شحاتة، وخالد محمد سليم حسين). ويمكن تلخيص مصيرهم في النقاط التالية:

  • المطاردة الأمنية: تم إدراج أسمائهم على قوائم الإرهاب والترقب، وضُيق الخناق عليهم تماماً في المناطق الصحراوية المتاخمة لمدينة بئر العبد.
  • القضاء على الفلول: تشير التقارير الميدانية اللاحقة لعمليات التطهير في سيناء إلى أن هؤلاء العناصر لقوا حتفهم في اشتباكات متفرقة مع قوات مكافحة الإرهاب خلال "العملية الشاملة"، حيث انتهجت الدولة استراتيجية "النفس الطويل" حتى تصفية كل من تلوثت يده بدم الشهيد نبيل حبشي.
  • تفكيك الخلية: بوقوع هؤلاء العناصر بين قتيل ومطارد، أُعلن رسمياً عن تفكيك الخلية الإرهابية التي استهدفت المواطنين في بئر العبد، ولم يعد لهؤلاء الأفراد أي أثر أو نشاط يذكر، مما أكد نجاح الدولة في القصاص للشهيد.

​"وبهذا القصاص السريع، أثبتت الدولة المصرية أن دماء أبنائها خط أحمر، وأن يد العدالة طالت كل من شارك في هذه الجريمة النكراء، سواء بالتخطيط أو التنفيذ." 

سادسا : ​تكريم أسرة الشهيد: 
استقبلت الدولة المصرية وأجهزة سيادية أفراد أسرته لتقديم العزاء والتأكيد على حمايتهم وتكريم ذكرى والدهم.

______________________

​المصادر

  1. بيانات وزارة الداخلية المصرية (أبريل 2021) بشأن تصفية مرتكبي الحادث.
  2. بيان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الرسمي لنعي الشهيد نبيل حبشي.
  3. التغطيات الصحفية الموثقة (جريدة الأهرام، اليوم السابع، وسكاي نيوز عربية) التي نقلت تفاصيل فيديو التنظيم والحالة الاجتماعية للشهيد.

************************

اعداد / امجد فؤاد 

موسوعة الديانة المسيحية 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق