+ سيرة الشهيد الأنبا جورج أسقف أسيوط الذي استشهد عام ١١٦٩م
- محتويات الموضوع :
اولا : نشاتة
ثانيا : رهبنتة
ثالثا : اختياره أسقف
رابعا : جهاده
خامسا : إستشهاده
سادسا : معجزاتة بعد استشهادة
سابعا : العثور على جسدة
ثامنا : صرعات لعدم تحويل المدفن الي مقام إسلامي
تاسعا : احتفال الكنيسة بالشهيد
---------------------
اولا : نشاتة :
ولد جورج في أواخر القرن الثاني عشر في مدينة طلخا بالدقهلية، وكان إبن إمرأة مسيحية اسمها مريم، وأب اسمه جرجس من قرية تعرف باسم بساط النصارى، وكان والديه بارين، واستجاب الله لصلاتهما وأعطاهما ابنا ، ودعي اسمه " جورج " على اسم أسقف مدينة فالنس في بلاد الغال ( فرنسا)، وذلك لأن والده كان مهتما بالتجارة ما بين مصر وبلاد الغال.
رباه أبواه تربية مسيحية ثم توفي أبوه وهو في سن الخامسة عشر وكان وحيدا لأبويه،
ثانيا : رهبنتة :
فلما أكمل الثامنة عشر ترهب في دير القديس مقاريوس في برية شيهيت.
وعاش في الدير حياة التقوى وذاع صيته ، واشتهر بقوة الإيمان التي تصنع المعجزات وكان دائم التبشير باسم السيد المسيح.
ثم سيم كاهنا، وأرسل ليبشر في بلاد الغال (فرنسا) لأنه كان يجيد لغة هذه البلاد، وقدأصيب بمرض الموت، ولكنه عاد صحيحا بصلاة القديس فونتو الثاني أسقف المدينة.
ثالثا : اختياره أسقف :
ثم عاد القديس الى دير القديس مقاريوس، وبعدها سيم أسقفا على مدينة أسيوط وقد كان أخر أسقف سامه قداسة البابا يؤانس الثالث.
استلم الأسقف جورج رعايته في أبروشية أسيوط.
رابعا : جهاده :
وقد مرت الكرازة المرقسية بظروف قاسية في هذه الفترة حتى أن الكرسي البطريركي استمر خاليا مدة عشرين عاما، ولذلك تحمل القديس أعباء جمة وكثيرة لخدمة الكرازة المرقسية في مصر و خارجها (بلاد الغال). فكان حافظا للإيمان المسيحي ومرجعا وسندا قويا للمسيحيين في جميع أنحاء مصر .
كان القديس قويا وشجاعا لا يهاب الموت ويذكر في تلك الفترة أن أحد رهبان دير أنبا مقار نزل الى القاهرة لبيع بعض مشغولات الدير فقابله بعض الرعاع ودعوه الى ترك الايمان ولما رفض، قاموا بضربه وتعذيبه حتى الموت، ولما سمع القديس جورج إستشاط غيرة وبدأ يثبت الشعب ويقويهم ويعينهم على عدم التخلي عن الإيمان، وكان يحثهم أن يعترفوا باسم السيد المسيح.
زاد بطش الوالي بمسيحيي مصر وبالأخص في صعيد مصر خاصة أسيوط، و نتيجة لزيادة الضرائب وعدم قدرة الشعب على سدادها، أرسل زكريا بن أبي المليح بن مماتي قصيدة شعرية الى شيركوه يستعطفه لتخفيف الوطأة عن القبط وتخفيف الجزية على شعب أسيوط (وكان هذا الرجل قبطي من أهالي أسيوط، ومنحه الله قدرة على كتابة الشعر السلس وأبوه كان في خلافة المستنصر ووزارة بدر الجمالي واشتهر بالغنى والإحسان والصدقة للجميع من المسيحيين وغير المسيحيين وهو جد أسعد بن المهذب بن زكريا) ولكن لم يعبأ شيركوه بالقصيدة بل أحدثت تأثيرا عكسيا، ولم يحتمل زكريا العذاب الذي أوقعه الوالي عليه فخان عهد ابائه وأنكر إيمانه وعينه شيركوه ناظرا للدواوين وقد تضايق شعب أسيوط وأسقفهم من ذلك.
واصل القديس جورج سداد الضرائب عن غير القادرين فكان له الفضل في الحفاظ على مسيحيي أسيوط. فأصدر شيركوه مرسوما لهدم كنائس أسيوط وأديرتها والإستيلاء عليها ومن الكنائس التي هدمت كنيسة القديس مرقس الرسول الذي تحول مكانها فيما بعد الى مكان لعمل الأواني الفخاريه ، واستولى شيركوه من الكنيسة على اناء بديع الصنع شربت فيه العائلة المقدسة أثناء تواجدها بالكنيسة إذ تقع على الشاطيء في رحلتها للعودة قادمة من المغارة الموجودة بدير العذراء بجبل أسيوط الغربي.
خامسا : إستشهاده :
عند محاولة هدم الكنيسة التي يقيم بها القديس جورج، طلب القديس جورج من الشعب الصلاة والصوم الإنقطاعي ثلاثة أيام، في خلالها هبت ريح شديدة قلعت خيام العسكر ، وأصيب الجنود بمرض الطاعون فغادر الجنود مدينة أسيوط.
وعندما علم الوالي بذلك أصدر مرسوما بتعذيب القديس جورج حتى الموت.
فاستشهد القديس بقطع رأسه بحد السيف بعد تعذيب كثير. وكان ذلك اليوم يوافق يوم الأحد الخامس من الصوم الكبير المسمى بأحد الوحيد أو أحد المخلع لذا دعي هذا اليوم في مدينة أسيوط حتى يومنا هذا بأحد أبو جورج، وقد استشهد في ذلك اليوم من أبناء أسيوط وتوابعها أكثر من خمسة آلاف نفس من الرجال والنساء والأطفال، ومنذ ذلك اليوم دعيت الكنيسة باسم كنيسة الشهيد القديس جورج، وأعتبر هذا اليوم عيدا لأقباط أسيوط.
سادسا : معجزاتة بعد استشهادة :
- معجزة الدفن :
أثناء حمل الجسد بواسطة المؤمنين وبعدما وضعوا الجسد وضعوا رأس القديس ملاصقة للجسد حدثت زلزلة عظيمة والتصقت الرأس بالجسد وكان حاضرا زكريا بن أبي المليح فإهتزت مشاعره وأعلن عودته للإيمان المسيحي فغضب عليه الوالي وقام بقطع رأسه ونال إكليل الشهادة أيضا .
وجسد القديس موجود بكنيسته وباق كما هو دون تحلل ولم يحدث له شيء.
- معجزات القديس :
كانت و لازالت معجزات القديس كثيرة جدا إلى يومنا، و القديس مشهور بإخراج الشياطين وشفاء المرضى وبالأخص المفلوجين.
وتحتفظ كنيسته بأسيوط بمعجزات كثيره كتبها أصحابها في العصر الحالي.
سابعا : العثور على جسدة :
فى ٢٠٠١ اكتشف بالصدفه جسد الشهيد بمدفن عباره عن قبه وسط زراعات بمنطقه البيسرى ..وجد جسده سليم مع اثار قطع بالرقبه رغم التحمها بالجسد ..وبجواره عصا الاسقف ومخطوط بسيرته
ثامنا : صرعات لعدم تحويل المدفن الي مقام إسلامي :
وكانت الملحمه الايمانيه الثانيه
لاثبات احقيه الاقباط فى المدفن وبناء كنيسه مكانها باسم الشهيد، بعدما حاول البعض تحويلها لمقام، شارك فيها شعب اسيوط وبالطبع( اسد الصعيد الانبا ميخائيل مطران اسيوط )
تولى القمص بانوب الصلاه بكنيسه ابو جورج باعداد قليله من الشعب بما يسمح به المكان لضيقه ..وحدث عده نزاعات للاستيلاء عليها ..وفى ٢٠٠٣ اقتحمت الكنيسه لاخراج ابونا والشعب منها..ومع رفضهم الخروج تم حصار الكنيسة من قبل الأمن و المتطرفين.
تم الاتصال بالانبا ميخائيل ووصل الخبر للاسايطة) وفى استجابه وسرعه مدهشه توجهت اعداد كبيره من الاسايطة للكنيسه ، تمسكا بها ومؤازره لاخوتهم و يزدحم الطريق المؤدى للكنيسه بالاقباط "خدام وشمامسه من الكنايس الاخرى ،وعربيات واتوبيسات محمله بالاقباط "وامام هذا الاصرار والتمسك بالكنيسه ..فك الأمن الحصار حتى لا يحدث إشتباك.
ويدعو الانبا ميخائيل الشعب ..كاثبات حالة، بمداومه الصلاه بكنيسه الانبا جورج ..وقد وفر لهم اتوبيسات لنقلهم الى هناك كل قداس، ورغم ان الصلاه كانت فى الطل ما فيش سقف ومابين الزراعات ومعرضين لاى مضايقات ..أستمر الاسايطه الذهاب للكنيسه ..ليكلل ربنا تعبهم ووبركه الشهيد والانبا ميخائيل تبنى كنيسه الشهيد جورج.
(من الملفت مدى التشابه بين الانبا جورج والانبا ميخائيل) فكلاهما رعاه امناء اقوياء ..واجهوا ضيقات مرت بالكنيسه بشجاعه وقوه ايمان ..وكانوا بيشجعوا رعيتهم على الاستشهاد ..حتى انهم متشابهين فى " رفع الصليب بيدهم عاليا دائما "
تاسعا : احتفال الكنيسة بالشهيد :
تحتفل الكنيسة القبطية في مدينة أسيوط في الاحد الخامس من الصوم الكبير وهو أحد المخلع بالأنبا جورج و يسمونه الأقباط في أسيوط بأحد (أبو جورج) ، و تذكار إستشهاد ٥٠٠٠ قبطي عام١١٦٩م.
ولم يذكر سيرته العطرة في السنكسار الكنيسة، نتمنى إضافة سيرتة الي السنكسار
شفاعه الشهيد العظيم "الانبا جورج" و أبينا المتنيح الأنبا ميخائيل مع جميعنا ..امين
*************************
اعداد /امجد فؤاد
موسوعة الديانة المسيحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق